aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 6:47 am

--------------------------------------------------------------------------------

[b]سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي

بين يدي سلسلة التعارف ومكر الأعداء
عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي
بكالوريوس الدراسات القرآنية

( الجزء الأول )

إن الحمد لله، نحمده ،ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
هذه السلسلة المباركة المعنونة بسلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) معدها الباحث أبا همام عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدُّريدي الأثبجي ؛ ومكان ناشرها في موقع ومنتديات التاريخ.
ولا يخفى على ذي لب من المسلمين أن التاريخ أحد أبرز عوامل شحذ الهمم والعزائم ، وأهم بواعث
التعارف مابين الشعوب والقبائل ؛ ذلك التعارف القائم على معرفة أنساب وتاريخ وأعراق وأخلاق
الشعوب والقبائل المسلمة الحنيفية ، وما يضادها من يهودية ، ونصرانية ، وطاوية ، وكونفوشيوسية
، وهندوسية ، وشمانزم ، وزرادشتية ، ومانوية ، ومزدكية ، والفلسفة الأيونية واليونانية ، والجينية ،
والبوذية ، والصابئة المندائية والشنتوية ، فكل ديانة لها كبير الأثر على صناعة القادة الأقوياء ، وأتباعهم وأنصارهم أعيان شعوبهم وقبائلهم وعشيرتهم ، وتميزهم على إختيار الزمان والمكان المناسب لإقامة شعائر
ديانتهم الحنيفية أو الوثنية أو المحرفة ، والتعارف بحد ذاته ؛ وخاصةً مابين المسلمين شعوبهم وقبائلهم له أثر أثير على أفئدة المؤمنين المخلصين أهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان لأن التعارف يُقوي علاقات
الأخوة في الله ، ووحدة صفهم وبنيانهم وقوة رياح تناصرهم فيما بينهم ، والولاء لله ورسوله والمؤمنين ، وبالتعارف يجد المسلم له أعواناً وانصاراً حيثما كان ، فهو يورث الحٌب في الله وينميه ، ويقضي على التناحر
والتخاصم بين أفراد وجماعة المسلمين ، والتعارف يٌزيل التمايز الطبقي ويٌبدله بالألفة والوئام ، فهو سبيل للتعاون على البر والتقوى ، ويورث السكينة والطٌمأنينة في القلب ؛ لأن من عرف شيئاً اطمئان إليه .(1) .
القسم الأول :
*قال الإمام أبي سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المتوفى 562هـ- 1166م في كتابه الأنساب-الجزء الأول-منه صـ36-37 : (( وكان علم المعارف والأنساب لهذه الأمة من أهم العلوم التي وضعها الله-سبحانه وتعالى- على مع قال الله-تعالى-: (( يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) [ سورة الحجرات-13] .
...عن ابن عمر-رضي الله عنهما-أن رسول-صلى الله عليه وسلم-طاف يوم فتح مكة على ناقته القصواء ليستلم الأركان كلما بمحجنة فما وجد لها مناخاً في المسجد حتى نزل أيدي الرجال ثمة ، ثم خطب الناس على راحلته فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : (( أما بعد ! فإن الله -عز وجل- قد اذهب عنكم عُبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها ، إنما الناس رجلان : بر تقي كريم على الله ، وفاجر شقي هين على الله )) ، ثم قال : (( إن الله -عز وجل- يقول : (( يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) . ؛ ثم قال : (( اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم )) .
[ حديث حسن ] .
ومعرفة الأنساب من اعظم النعم التي أكرم الله-تعالى-بها عباده لأن تشعب الأنساب على افتراق القبائل والطوائف أحد الأسباب الممهدة لحصول الائتلاف وكذلك اختلاف الألسنة والصور وتباين الألوان والفطر قال -تعالى- : (( واختلاف ألسنتكم وألوانكم )) ،...
 قال الشيخ الشريف أباحاتم الهجاري-حفظه الله تعالى- في مقاله ضوابط هامة في علم الأنساب :
(( قال ابن فندق البيهقي ولأهل اليونان الحكمة والمنطق وللهند التنجيم والحساب وللفرس الآداب أعني‏:‏ آداب النفس والأخلاق‏.‏ ولأهل الصين الصنائع‏
.‏ وللعرب الأمثال وعلم النسب فعلوم العرب الأمثال والنسب واحتاج كل واحد من العرب إلى أن يعلم سمت كل لقب ومصالحه وأوقاته وأزمنته ومنافعه في رطبه ويابسه وما يصلح منه للبعير والشاة‏.‏
ثم علموا أن شربهم ماء السماء فوضعوا لذلك الأنوار‏.‏
وعرفوا تغير الزمان وجعلوا نجوم السماء أدلة على أطراف الأرض وأقطارها ليس لهم كلام إلا وهم خاضعون فيه على المكارم يفتحون للروائل مرغبون في اصطناع المعروف وحفظ الجار وبذل المال وأثبتوا المعاني نصب كل واحد منهم ذلك بعقله ويستخرجه بفكره ويعبر من طريق المثل بلفظ وجيز عن معاني كثير فيها علم مستأنف من التجارب‏.‏
وليس في الفرس والروم والترك والبربر والهند والزنج من يحفظ اسم جده أو يعرف نسبه لذلك تداخلت أنسابهم وسمي بعضهم إلى غير أبيه‏.‏
والعرب يحفظ الأنساب فكل واحد منهم يحفظ نسبه إلى عدنان أو إلى قحطان أو إلى إسماعيل أو إلى آدم عليه السلام فلذلك لا ينتمي واحد منهم إلى آبائه وأجداده ولا يدخل في أنساب العرب الدعي‏.‏
وخلصت أنسابهم من شوائب الشك والشبهة فكل واحد من العرب يتناسب أصله وفرعه ويتناصفه بحره وطبعه وزكى ندره وزرعه‏.‏ فللعرب من المنابت أزكاها ومن المغارس أتمها وأعلاها‏.‏ ولجمع العرب كرم الأدب إلى كرم الأنساب ولقنهم الله الحكمة وفصل الخطاب
ولولا علم الأنساب لانقطع حكم المواريث وحكم العاقلة وهما ركنان من أركان الشرع ولما عرف الرجل فرسه من لعده ومن يرثه ومن لا يرثه ممن يرث منه‏.‏
وكانت العرب أنهم إذا فرغوا من المناسك حضروا سوق عكاظ وعرضوا أنسابهم على الحاضرين ورأوا ذلك من تمام الحج والعمرة لذلك قال الله تعالى ‏"‏ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً ‏"‏‏.‏ ) لباب الأنساب للبيهقي ))

 و قال الباحث سعادة الدكتور عمر بن شريف السلمي-حفظه الله- كتب النسب في ميزان النقد العلمي 2/1
(( علم النسب من المعارف المستحسنة عند العرب، يكثر الحديث عنه في مجالس خلفاء المسلمين وأمرائهم، كما أن له حظاً في مجالس العلماء وطلبة العلم، وأهل الأدب، ومما له صلة بعلم الأنساب أيام العرب وحروبهم في الجاهلية وفي الإسلام.
وهذا العلم لا يليق جهله لذوي الهمم والآداب، خاصة أمراء وعلماء المسلمين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرف القبائل ويسأل الوفود عن قبائلهم.
وكان بعض الصحابة يتحدثون فيه ويعرفونه، وكذلك من بعدهم من خلفاء المسلمين، حتى ظهرت الأعاجم على الدولة العباسية في القرن الثالث... والحديث ذو شجون)).
وقال أيضاً الباحث سعادة الدكتور عمر بن شريف السلمي-حفظه الله- في مواطن أخره يعدد أبرز فوائد وضوابط علم الأنساب :
الفائدة الأولى:

الإسلام هو الذي أعز العرب بعد الذل، وجمع كلمتهم بعد الشتات، فلا عز للعرب إلا بالإسلام والتمسك به قولاً وعملاً.

قال عمر بن الخطاب: "إنكم كنتم أذل الناس، وأقل الناس، وأحقر الناس فأعزكم بالإسلام فمهما تطلبوا العزّ بغيره يذلكم الله".

وكانت العرب محل ازدراء عند فارس والروم ليس لهم ثقل سياسي، أو علمي حتى منّ الله عليهم بالإسلام. فأكرمهم الله ورفعهم بالإسلام. جاء في الخبر الصحيح أن هرقل ملك الروم قال لأبي سفيان: "قد كنت أعلم أنه خارج -أي النبي- لم أكن أظن أنه منكم".

وفي البخاري عن جبير بن حيّة قال: "خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفًا فقام ترجمان: فقال: ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة بن شعبة: سل عما شئت. قال: ما أنتم؟! قال: نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد نمصُّ الجلد والنوى من الجوع، ونعبد الشجر والحجر فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات والأرض إلينا نبيا....

ولذلك يتبين لكل عاقل مسلم فسادُ الدعوات القومية الجاهلية وفشلها وآثارها المخزية على العرب خاصة والمسلمين عامة، وما جرت عليهم من هزائم ومذلة مكنت الكفار من بلادهم وسلب خيراتهم.

ولا زالوا يتجرعون مرارتها ويقبعون تحت غمامها القبيح، (ومن يهن اللهُّ فما له من مكرم(1).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 6:50 am

[b]الفائدة الثانية:

إن المقياس الحقيقي للإنسان عند الله التقوى، فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

قال تعالى: (إِنِّ أَكءرَمَكُمء عِندَ اللهِ أتقَاكُمء)(2).

وقال (: "إنما أنتم ولد آدم طفُّ الصاع لم تمءلؤُه ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين، أو عمل صالح..." رواه أحمد بإسناد حسن.

الفائدة الثالثة:

إن معرفة الأنساب لها فوائد جمّة، ولها أهمية في الإسلام، ويترتب على ذلك أحكام فقهية؛ فلا يعد مذمومًا، ولا يهمل تعلمه ومعرفته ويتركه طلبة العلم للجهلة والكذابين.

قال الحافظ ابن عبدالبر: "ولعمري ما أنصف القائل: إن علم النسب علم لا ينفع وجهاله لا تضر" وقال نحو قوله كثير من أهل العلم.

الفائدة الرابعة:

إنما المذموم منه ما كان فيه دعوة إلى احتقار المسلمين الذين لا ينتسبون إلى قبائل أو المسلمين من الأعاجم، أو تفضيل قبيلة على قبيلة دون مرجح شرعي، أو الطعن في بعض أنساب القبائل ونحو ذلك. فهذا هو المذموم منه الذي ورد فيه الذم من الشارع الحكيم.

قال - صلى الله عليه وسلم - : "أربع من أمر الجاهلية لن يَدعَهُنّ الناس: التعيير بالأنساب، والنياحة على الميت..." الحديث.

الفائدة الخامسة:

تحرم الدعوة إلى الحميّة الجاهلية، وتعظيمها، ومنع الوسائل المؤدية إلى إثارتها. قال تعالى: (إذ جعل الّذين كفرواء في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية)(2) .

**ومن الأسباب الباعثة للوحشة والتناحر والتخاصم ما بين الأفراد وجماعة المسلمين ؛ فمنها المقصود المتعمد مكراً ، ومنها غير المقصود جهلاً أو تجاهلاً .
قال الإمام عز الدين ابن الأثير الجزري في كتابه اللباب في تهذيب الأنساب -الجزء الأول منه-صـ7 المقدمة-:
(( فإني رأيت العلم بالأنساب داثراً والجهل به ظاهراً ، وهو ما يحتاج طالب العلم بالأنساب إليه ويضطر الراغب في الأدب والفضل إلى التعويل عليه وكثيراً ما رأيت نسباً إلى قبيلة أو بطن أو جد أو بلد أو صناعة أو مذهب أو غير ذلك وأكثرها مجهول عند العامة غير معلوم عند الخاصة فيقع في كثير من التصحيف ويكثر الغلط والتحريف....)) (3) . ؛ وكذلك هناك أعداء لوحدة صف جماعة المسلمين واستبدال التعارف ما بين شعوبهم وقبائلهم وأسرهم إلى تناحر ، وهم صنفان * أحدهم : دعاة الشقاق لدعاوى الجاهلية
قال فضيلة الشيخ عبداللطيف بن هاجس الغامدي -حفظه الله تعالى- :
 (( دعوها إنها منتنه )) ومنهم ؛ الكاتب الذي ينفخ في العصبيات القبلية ، والنعرات الجاهلية ، والتحزبات العرقية ، والإنتماءات البدعية ، ويقصي الإنتساب إلى دين الإسلام عن حياة الناس وهو المرجع ، وإليه المفزع ! .
فيعيد الجاهلية الأولى جذعة بين الناس ، يوقظ الفتنة النائمة ، ويعيد المشكلات والقلاقل الخامدة ، ويؤلب القلوب المريضة والنفوس السقيمة ، فيظهر المخبوء ، وينكشف المستور ، لتثور ثائرة الشرور .

وإذا أراد الله إشقاء القرى ***جعل الهداة بها دعاة شقاق

وفيكم سمَّاعون لهم ، فلكل ساقطة لاقطة ، ولكل شاردة طاردة ، ولكل فأر غار ، فتحصد الأمة ثمرات التمزق ونتائج التفرق ، ويعود الصديق عدواً ، والقريب بعيداً ، والحبيب بغيضاً ، والجمع أشتات ، والقوت فٌتات ! .
وأبت مقالة السوء أن تفارق اهلها ! .
إضاءة ! .
عن جابر بن عبدالله-رضي الله عنهما-قال : كنا مع النبي-صلى الله عليه وسلم- في غزاة ، فكسع رجلُ من المهاجرين رجلاً من الأنصار ، فقال الأنصاري : ياللأنصار ! وقال المهاجري : يا للمهاجرين ! .
فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : (( ما بالُ دعوى الجاهلية ! )) قالوا: يا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- كسع رجلُ من المهاجرين رجلاً من الأنصار ، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (( دعوها فإنَّها منتنة )) [صحيح مسلم (4 / 1586) (2584) ]. (4) . ، ومن خوارم المروءة والتعارف ما بين الشعوب والقبائل والأسر مآخذ متعدية لضعف المسلمين اليوم : إظهار العصبية القبلية ، أو الإقليمية ، والإستمساك والتعصب بعادات وتقاليد وأعراف مخالفة للشرع الحكيم ، وعدم التنازل عنها والفخر بذلك ، ونقضيه التفريط في أمور واجبة شرعاً ، فضلاً عن بعض مكارم الأخلاق وما يزيد المروة ؛ ومما يزيد الشرخ في جسم أمة الإسلام الرائده ظهور أبواق النفاق ، والتي تدعو للوطنية لتحل محل القومية البائدة قال فضيلة الشيخ علي بن نايف الشحود-حفظه الله- :
(  معبودات جديدة؛ الوطن : بعد أن ارتفع صوت القومية طويلاً وأدى جزءاً من الأهداف المرسومة له، ظهرت دعوة أخرى لا تقل خطراً عن مؤامرة القوميين...تلك هي الدعوة إلى الوطنية، واتخاذ الوطن إلهاً يُعبد من دون الله، وارتفع صوت الوطنيين في كثير من الدول الإسلامية يدعون إلى مبادئ تخالف دعوة الإسلام، وتدعو إلى الانصهار في بوتقة الوطن، واعتباره رابطاً قومياً يعلو فوق كل الروابط. إن التحزّب لغير الحق؛ مرض خطير وداء يقتل ويهلك الأفراد والأمة على حدٍّ سواء.إن الوحدة الوطنية؛ تعتبر الحب على أساس المواطنة، فما كان من وطنك تحبه - سواء كان مسلماً أو فاسقاً أو كافراً - فالمهم أنه مواطن مثلك، بينما لا تحمل هذا الشعور لأخ مسلم من غير وطنك، ولو كان من أتقى الناس.
فهي موالاة ومعاداة على أساس الوطن!
ونشير هنا إلى أن حب الوطن أمر غريزي جبلّي، لا يستطيع الإنسان أن ينكره أو ينفيه، ولكن الخطر الداهم أن كثيراً من دعاة الوطنية اتخذوه صنماً يُعبد من دون الله، وتخلّوا عن مبادئهم الإسلامية باسم الوطنية، قال تعالى: {ومن الناس من يتّخذ من دون الله أنداداً يُحبِّونهم كحب الله}.
حتى قال أحد عبّاد الوطن: (ليس أغلى على الإنسان من الوطن... ليس ثَمَّة ما هو أرقى من العلاقة بين المخلوق وتربته وأرضه ووطنه)!
ولم يكتف بذلك بل جاءت القاصمة التي لا تقصم الظهر ولكن تقصم الدين، حيث تابع افتراءه فقال: (إن كل شيء يذهب ويتلاشى، إلا حب الوطن، حب الوطن هو الذي يستمر مشتعلاً في الذات دائماً أبداً)!
نسي هذا المدّعي؛ أن الحب في الله، والبغض في الله من أوثق عُرى الإيمان.
وتجاهل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين).
ونتيجة لهذا الغلُوّ والإفراط؛ أصبحوا من أجل الأرض يحبون، وفي سبيل التراب يُبغضون، وفي ذات الوطن يوالون ويعادون.
وقال أيضاً فضيلة الشيخ علي بن نايف الشحود-حفظه الله- :
 فرية؛ "الدين لله والوطن للجميع":هذه المقالة صاغها الحاقدون على الإسلام إفكاً وتضليلاً، ليبعدوا حكم الله ويفصلوه عن جميع القضايا والشؤون، بحجة الوطن، الذي جعلوه نداً لله وفصلوا بسببه الدين عن الدولة وحصروه في أضيق نطاق.
فهي خطة شركيّة قَلّ من انتبه لها، ولا يجوز للمسلمين إقرارها أبداً.
فالدين - الذي هو لله - يجب أن يسيطر ويهيمن على الجميع، ويكون أحبّ وأعز من الوطن، وأن لا يُتخذ الوطن نداً من دون الله ويُعمل من أجله ما يُخالف حكم الله، وتبذل النفوس والأموال دون كيان العصبية القومية وفي سبيل الوطن، لا في سبيل الله لإعلاء كلمته، فهذه وثنية جديدة ظهرت في حياة المسلمين وأصبحت تمتلك قلوب الجهّال الغافلين من بعض المنتسبين إليه.
هذه دعوة لهدم صنميّة الأفكار، ونبذ تقليد العلمانيين الذين لبَّسوا على الناس دينهم وقتلوا الغيرة والحمية في نفوس الشباب...
وقال أيضاً-حفظه الله-:
الإسلام والوطنية المزعومة:
عندما تصبح الوطنية عبادة!
لم تكن الوطنية تمثل يوما للمسلمين هاجسا أو تصورا، أو حتى شعورا يحرك الواحد منهم تجاه الأشياء والحوادث والأشخاص تحريكا متميزا.
بل إن العرب أنفسهم، وقبل ظهور الإسلام؛ لم يكن للوطنية مفهوم عندهم، ولم تكن تتجاذبهم من العنصريات إلا الرابطة العرقية أو القبلية، وما ينتج عنها من التفاخر والتناصر فيما بينهم.
أما الوطن والأرض والتراب؛ فلم يكن يمثل لهم إلا السكنى والمال المرتبط بالأرض والأهل والولد، ولا غضاضة لدى الواحد فيهم أن يرحل من أرضه طالبا الرعي والزرع وغير ذلك من بسائط مقومات الحياة عندهم، تاركا أرضه بكل سهولة ويسر.
ولولا الترحال والتنقل بين الشعوب قاطبة لما وجدت الحضارات والدول القديمة.
كما أنه لم يرد في الإسلام - لا في نصوص القرآن الكريم، ولا في نصوص السنة الشريفة، ولا حتى في آثار الصحابة والصالحين - ما يدل على مفهوم الوطنية والوطن.
وبالمناسبة؛ فحديث: (حب الوطن من الإيمان)، ليس بحديث، ولم يرد في كتب الحديث.
والفقهاء عندما بحثوا الأرض وارتباط الإنسان بها، قالوا عنها؛ "الدار".
والدار ليست الوطن، بل هي الأرض بما عليها من بشر وأحكام، واستندوا في ذلك لحديث سليمان بن بريدة الذي بين فيه الرسول الكريم عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؛ أن من يدخل من الأعراب في الإسلام عليه أن يتحول إلى دار المهاجرين، ليكون له ما لهم من الإنصاف، وعليه ما عليهم من الإنتصاف.
والدار؛ عندما بحثها الفقهاء اشترطوا لكونها "دار إسلام" أن تحكم بالإسلام، وأن يكون أمانها بأمان المسلمين، ومن رضي أن يسكن هذه الدار ويصبح من رعاياها؛ يكون من أهلها، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو موطنه الأصلي، فتجد غير المسلم في دار الإسلام؛ يتمتع بما لا يتمتع به المسلم خارج دار الإسلام.
أما اليوم؛ فقد حرص الغرب الكافر وبمعونة عملاءه - حكام المسلمين - على زرع الناحية الوطنية، وحب الوطن والتضحية في سبيله، وجعلها رابطة بين أبناء الوطن الواحد، تميزهم عن غيرهم من المسلمين.
وما ذلك كله إلا زيادة في تفرقة المسلمين، ووضع العراقيل والمصاعب في وجه وحدتهم إذا ما تطلعوا لها وعملوا لها، بل إنهم لم يكتفوا بذلك، بل أثاروا في الناس كل ما يزيد بعدهم عن الإسلام ويحول دون وحدتهم مع إخوانهم المسلمين.
فبثوا في مصر؛ "الفرعونية"، وفي تركيا؛ "الطورانية"، وفي الشام؛ "الفينيقية"، وفي العراق؛ "الآشورية"، وآخرها في جزيرة العرب؛ "الخليجية"، حتى صدقت الشعوب فعلا أنها "فرعونية" و "طورانية" و "فينيقية" و "آشورية" و "خليجية"، فتوحدت على هذه السخافات، ونظرت إلى غيرها من الشعوب بفوقية وتعالي.
لقد جاء الإسلام للبشر عامة لينقذهم من براثن العبودية لغير الله، وذلة البشر والجور والجهل إلى عزة العبودية لله تعالى، والعيش وفق طريقة الإسلام، فنظم حياتهم - مسلمين وغير مسلمين - دون النظر إلى أصولهم وألوانهم وأوطانهم، وجعل الأفضلية بينهم التقوى، {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
فلندع عنا التفاخر بالأوطان والأنساب، ولنتفاخر بعبوديتنا لله تعالى وحده، ولنعمل سويا لإقامة دولة الإسلام التي توحد الناس تحت رايتها، فترعى شئونهم بالإسلام، وتنقذهم من الدنيا إلى الآخرة بسلام.
] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 6:54 am

القسم الثاني :
*والصنف الثاني من أعداء وحدة صف المسلمين واستبدال التعارف ما بين شعوبهم وقبائلهم وأسرهم إلى حروب وتناحر هم المغضوب عليهم اليهود ومن ناصرهم من الضالين من النصارى الصليبيين .
قال الأستاذ أحمد الشريف : (( لم يعد خاف على ذي لب من المسلمين ما يراد به وما يكاد له..
فالعالم كله لا يريد أن يرى للمسلم شأناً يذكر..بل يريد له الدمار والبوار إنهم يريدون للمسلم أن يعيش على
هامش العالم ، ويموت على مفارق الطرق .
(( وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )) [ البقرة : الآية 120 ] .
فإذا علمنا أن البون بيننا وبين الحاقدين شاسع تعين علينا ، أن ننفض غبار الزمن عن رؤوسنا ، وأن نهب من سباتنا فقد آن الأوان .. ولكي يكون المستقبل لنا ، لابد وأن يفيق المسلمون من سباتهم ، لينظروا مايراد بهم فيدفعوه وما يجب عليهم فيأتوه ..
ورغم الصعاب التي تواجه أمتنا ، والمكائد التي تحاك لها ، لابد وأن يكون المستقبل لهذا الدين..
أن حالنا اليوم-كما يصوره الأستاذ محمد الغزالي-ساءت لبعدنا عن الإسلام : (( يخيل إلي أن الإسلام بالنسبة إلى العرب كتيار الكهرباء بالنسبة للمصابيح التي تعتمد عليه وتضيئ به وحده فإذا انقطع التيار أمست زجاجات فارغة ، لا توقد بزيت ، ولا يشعلها عود ثقاب )) أ.هـ.
وإذا أفاق المسلمون فقد عاد التيار إلى حياتهم وعادوا أسياد الدنيا ، أما إذا استمر الرقاد مخيماً على حياتنا فلا يعلم إلا الله نتائج ما يراد بنا..


ويرحم الله القائل :
أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد***تجده كا لطير مقصوصاً جناحاه
ويح العروبة كان الكون مسرحها***فأصبحت تتوارى في زواياه
كم صرفتنا يدٌ كنا نصرفها***وبات يملكنا شعب ملكــــــــــــــــناه

فإذا أردنا الطائر الإسلام أن يحلق في عزة وإباء ، فلنطلق جناحيه ، ولن نتمكن من ذلك إلا بصحوة شاملة توقظ المسلمين من رقادهم فيفقوا من سباتهم..)).( 6 ) .

*إبقاء العرب ضعفاء : قال جلال العالم : (( يعتقد الغربيون أن العرب هم مفتاح الأمة الإسلامية ، يقول مورو بيرجر في كتاب (( العالم العربي )) : (( لقد ثبت تاريخياً أن قوة العرب تعني قوة الإسلام فليدمروا العرب ليدمروا بتدميرهم الإسلام )) .( 7 ) .
قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي :
ومع إبقاء العرب ضعفاء والقضاء عليهم بحكم أنهم مادة الإسلام ومحركوه ؛ مازال الغرب النصراني يسعى للقضاء على وحدة المسلمين بشتى السبل والوسائل القذرة، ولا يخفى ما فعله الإستعمار الفرنسي من عام 1830 م حتى عام 1962م في الجزائر وأيضاً في تونس من سنة 1881 م حتى الإستقلال عام 1956م ؛ و فعلة عملاء يهود فرنسا إزاء القبائل العربية الأصيلة المسلمة الأبية في تونس و الجزائر ، ومخططهم الخبيث على إثارة النعرات الجاهلية مابين قبائلنا القيسية المضرية العربية الأبية والقبائل البرنسية والبترية والتركية، ولله الحمد بقي العرب الأحرار مسلمون مستمسكون بالإسلام والسنة إبان ظهور جمعية العلماء المسلمين ، وخصوصاً منهم العلماء الربانيين مع إخوتهم في الدين البرانس والبتر والأتراك مع تسلل دخن العلمانية المنافقة بينهم والتي بثها عملاء يهود فرنسا إبان زوال الإستعمار ، واليوم هم يستهدفون إخوتنا عرب المشرق بنفس الطريقة وبوسائل مختلفة سيأتي الحديث عنها .
قال جلال العالم: (( يقول القس سيمون : إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية ، وتساعد على التملص من السيطرة الأوربية ، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة ، من أجل ذلك يجب أن نحول
بالتبشير-التنصير-إتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية .( 8 ) .
قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي :
وخير شاهد ما نشرته مجلة المجتمع الكويتية حول قضية تنصير المسلمين مؤخراً في مصر ، وتونس وإندونيسيا ، والمغرب ، ودول الخليج العربي والمستهدفون لهذه الحملة : 1- المراهقين والمراهقات ، 2- الفقراء والمرضى والمحتاجون الذين يتنصرون تحت ظروف الفقر والحاجة ، 3- الشباب الذين عاشوا في الغرب من أمهات نصرانيات أو ممن ليس لديهم وازع ديني ، 4- الأطفال المخطوفين، ومما يساهم على انتشار التنصير والحمية الجاهلية القبلية والشعوبية والقومية والوطنية والإقليمية والتعصب المذهبي الفقهي ما بين عامة المسلمين شعوبهم وقبائلهم ؛ عبث طائفة الجراحين المنشقين المرجفين غزاة الأعراض بالأمراض بوحدة صف المسلمين؛ ولله در من بين حال هؤلاء المتشائمين الناقمين؛ و تحاملهم وفتهم لعضد أمة الإسلام على رؤوس الأشهاد إليكم أخوتي القراء الكرام الإيضاح والبيان عن طائفة الجراحين المنشقين عن جماعة المسلمين ودورهم على شرخ بنيان أمة الإسلام من الداخل ناقلاً ذلك عن أهل العلم الدعاة العدول الأفاضل ،فهم
الخصم لهؤلاء القوم النشاز ، فقد بينوا ونصحوا على المدى البعيد خطر فكرهم ومنهجهم المبتدع ونقدهم الآثم ، ومنهجهم الباطل هو حقيقةً يحارب مفهوم التعارف مابين الجماعات الدعوية الإسلامية بمختلف مشاربها ورجالها وأعراقها وديارها ؛ ومنهج الجراحين لا يعطي مجالاً لمعرفة الحق والصواب من الرؤى الذي عند الجماعات الدعوية الإسلامية فيقرر ، والباطل والخطاء من الرؤى فيحذر منه، ومنهج الجراحين قد [حصر المنهج السلفي في مسائل معينة-اجتهادية- وعلى فهم شخص واحد]،و حقيقةً منهج الجراحين كما ذكر أهل العلم الدعاة العدول [خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات ، قدرية مع اليهود والنصارى والكفار ... ]، ودلالة خروج الجراحين المنشقين على ولاة الأمر كبار العلماء الربانيين والأمراء السلاطين [إنزالهم الآيات النازلة في الكفار على المسلمين ] ، ومنهجهم قائم على التعصب للكتب والمدارس والمذاهب والأشخاص مما يفضي للمتلقين عنهم ، وهم كثير تعصبهم لأعيان قبيلتهم وشعبهم وإقليمهم وحبهم لذاتهم وتقديسها، وهذا تنفيذ للمخططات الصليبية الصهيونية [لتفتيت التجمعات الإسلامية المختلفة وبث التنازع داخلها وفيما بينها] حسبما برهن الثقات من رجال كبار العلماء الدعاة العدول ، وطلبتهم طلبة العلم النابغين المشهورين :
*قال فضيلة الشيخ عبداللطيف بن هاجس الغامدي-حفظه الله- يبين خطر الوقيعة بين الولاة والدعاة : ومنهم ؛ الكاتب الذي يسعى بالوقيعة بين الولاة والدعاة ، فيتصيد عثراتهم ، ويعدِّد مثالبهم ، ويحصى معايبهم ، وينفخ في أخطاء بعضهم ، وينفخ في أخطاء بعضهم لتصبح كالجبال ، ويعمم الخلل ، ويضخم الزلل ، ويسيء الظن ، ويشعل الفتن ، فيغدو كالحية الرقطاء ، تنفث سمَّها كالداء ثم تبادر بالاختباء!
رمتني بدائها وانسلت..
يطير فرحاً بالوقوف على هنَّة ، ويولول كنائحة السوء في رنَّة ، يتغاضى عن الحسنات ولوكانت كالأعلام ، ويركز على السيئات ولو كانت كالذر يمضي في ظلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 6:56 am

إن يعلموا الخير يُخفُوه وإن علموا* شراًّ أُذيع ، وإن لم يعلموا كذبُوا
له طبيعة الخنزير الحقير ، يتعفَّفُ عن الطيبات في شمم ، ويُقُّم الخبائث في نهم ، كالذباب لا يقع إلاَّ على الخراب!
وتلك شنشنة نعرفها من أخزم!
إضاءة !
عن المستورد-رضي الله عنه--أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال : (( من أكلَ برجُلٍ مسلم أكلَة فإنَّ الله يُطعمُِهُ مِثلها من جهنم ، ومن كُسي ثوباً برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء ، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة [ صحيح سنن أبي داود (3/ 924) (4084).
*وقال أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي-حفظه الله- إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل عسير في كتابه أَزْمَةُ الفَهْمِ (( أسبابها ، مظاهرها ، منافذ الخروج منها )) :  [وفي الواقع العلمي والدعوي صور من التعصب للكتب والمدارس والمذاهب والأشخاص ترفض السماع والاقتناع والانتفاع ولا تملك الشجاعة الأدبية لفتح باب الحوار والنقاش الهادئ ، المستضيئ بالأدلة العلمية ، والبراهين العقلية ، ومن طوام تعصبها النقمة والثلب في الآخرين دون المحاورة أو الاستماع والوقوف على مقيد مكتوب ، بل تكتفي بالأقاويل والشائعات لتبني عليها أحكاماً قاطعات.
إن التعصب غشاوة متينة على عقل الإنسان تحول دون إضاءته واستنارته وهدايته مما هو سبب عارم يقضي على سلامة الفهم وصفائه وشفائه ، إن الفهم ليعوج ويسقم في ظل تعصب مقيت ، لا يعرف النور إلا من زاوية واحدة هي أضيق الزوايا وأدناها وأنجسها. ولا غرو أن يعتري الفهم بلادة ، تؤثر الخطأ على الصواب ، وتفضل البالي على الجديد ، ولا تصغي للجيد والمفيد ، والتعصب الغالي يدفع الجهلة وغيرهم إلى سلوك منهج (العداء والمنابذة والمصادرة) لمن يشاركهم في حظ من العلم والدعوة يورث تمزيق الصف ، وتبديد الجهود وشحن الصدور مما هو خسارة فادحة تهد كيان
العمل الدعوي .
وليعلم أنه ليس لدعاة الإسلام وأنصاره مقصد ، سوى هداية الناس وإصلاحهم ونفعهم فلم يكلفوا أنفسهم التعب والنصب واقتحام المخاطر ، إلا لتعبيد الناس لربهم وخالقهم جل وعلا رجاء ما يؤملونه من ثواب باهر ونوال زاخر ، فكلمتهم أسمى كلمة ، ودعوتهم أجل دعوة (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ) [فصلت : 33 ]. فإذا كان هذا هو الهدف السامي الذي تتشرف له النفوس ، وتطلبه الآمال ، لماذا تزرع الخلافات وتبدو النزاعات في أمور ما ينبغي أن تكون محل تنافر وتنازع وتضاد. والمساحة الدعوية مليئة بالأسماء والآراء والسبل والطرائق, والناس فيها مختلفو المشارب والعلوم والعقول ، والخلاف واقع حتماً في مسائل علمية أو طرائق دعوية وتربوية ، لكن من المؤسف أن يكون هذا الخلاف ذريعة للتشاحن والتباغض والتقاطع والتناثر ، فتؤلف المؤلفات ، وتسود المقالات ، وتقام المحاضرات بزعم نصر الحق ودحر الباطل ، وتنقية السبيل وليت أن تلك المسائل المختلف فيها كانت أبواب الاعتقاد لتصح لهم بعض دعواهم ، ولكنها في أمور غريبة ، لا يستحق صاحبها التقليل والتسفيه والمنابذة، بل بعضها مسائل دعوية اجتهادية لا يسوغ فيها الإنكار ، وغالبها يندرج تحت اختلاف التنوع الذي تنبع منه الرحمة والسعة والسماحة ، ولا يلزم فيه أحد باجتهاد والآخر أو طريقه ومسلكه ، فكلٌ على ثغرة ، وكل ينفع ويفيد في المجال الذي يُهدَى ويهتدي إليه ، فالمقصد المحمود واحد ، ولو حصل الاختلاف.
بل ينبغي أن تكون غاية الدعوة إلى الله طريقاً إلى المحبة والتآلف والاجتماع ، فإن الدعوة وهي منزلة عظيمة تقلدها رسل الله تعالى ، لا يليق أن تكون ظرفاً لافتعال الخصومات، وطعن الشخصيات، وتأجيج النعرات ، بل الواجب التضامن والتآزر في ذا الزمان الذي عظم فيه الشر، وتكاثر أعداء الدعوة وخصومها ، ويؤسفنا أن نقول : إن بعض الممارسات في مجال الدعوة قد أراحت الأعداء كثيراً ، ومكنتهم من وضع النقط على الحروف في أنماط التهويل والتحسين والتصعيد والسخرية والانتقام ، ومن المؤسف أن بعض من صنف ، نقداً في المجالات الدعوية على غير تبصر – لم يُرَ له رسالة صغيرة في كشف أعداء الدعوة ومخططاتهم مع توافرهم وقربهم وتعاظمهم ، ولا يعرف بحمل راية الخصام والتحذير منهم في دروسه وكلماته مما يدل على أن مقصد التصنيف والنقد ليس موضوعياً نزيهاً .....والله المستعان.
أضف إلى خلو المكتوب من أدب الحوار ولوازم الردود بل قل (الإخوة الإسلامية), وتحولـه إلى (معركة عنيفة) قد حمى وطيسها بفوارس التشفي والتشهير والإسقاط ، جاعلاً من الحبة قبة ومن الهفوة خطيئة لا تغفر.
لذا فإني أنصح هؤلاء الإخوة المتبنين (نقد الدعوة) أن يتقوا الله تعالى في إخوانهم ، وأن يكون نقدهم موضوعياً مبنياً على السلامة والسداد ، وتحسين الظن دون تحامل أو إقحام ، وأن يشتغلوا بما ينفعهم وينفع المسلمين ، وليعلموا أنه لو أراد (المنتقدون) الرد عليهم لفعلوا ولأحسوا ، ولوقفوا على فيض كبير من الأخطاء والهفوات ، لكن مطامحهم النبيلة تحول دون الاشتغال بشيء من ذلك لأنها لا تخدم المصلحة الدعوية غالباً.
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه
ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
وقد طالعت رداً لبعض حمالي الردود ، ينقض فيه على داعية فصيح ، طبق ذكره الآفاق ، ونفع الله به في مشارق الأرض ومغاربها ، فلم أره بما يصلح أن يكون مجالاً للنقد والاعتراض ، وإنما سار في مؤلفه كالتالي :
1. ضخم الزلات ، واتهم النيات ، التي سود بها تلك الصفحات.
2. ليس في كتابه رائحة للإنصاف والعدل ، بل تجاهل فيه كل خيرات ذلك الرجل وإفاداته.
3. خلوه من أدب الحوار وفنون المجادلة.
4. الإقحام والانتقام ، سمة بارزة فيما كتب ، حتى إنك لتجد نبز المردود عليه بكلمات نابية وبذيئة ، وتشبيهه بالكفار أحياناً ، فلم يعد الرد على المكتوب وإنما على الكاتب ، وهذه واضحة .
5. يوزع المكتوب مجاناً والله المستعان.
إن ظلم الناس وبخس حقوقهم ليس من مسلك أهل الخير والإنصاف الذين يقفون السنن ، ويبغون الإحقاق ويرمون إلى النفع والإرشاد. وهل يحب هؤلاء أن يعاملوا من ينظر صنيعهم من الجوار والتحامل والإجحاف ؟ ! ستخرج في ذلك ألوان كثيرة من الانتقاد والاعتراض ، فليستقِلّوا أو ليستكثروا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
لهذا فإننا ننصح (معشر أهل الردود) بإصلاح النية في ذلك وأن يكون المرمى والنصح والبيان صدقاً وحقاً ، وبوعي كلام المخالف وفهمه والوقوف عليه، ولا يقول : بلغني ، أو سمعت ، ولو أمكن المناصحة مباشرةً قبل النشر والإذاعة فهو أفضل وأحسن ، مع مراعاة الآداب الشرعية والأخلاق المرعية ، والتحلي بالعدل ، والإنصاف ، ومجانبة البخس والإجحاف ، وتجاهل أقدار الناس وأفضالهم ، وليغتفر قلة زلاته باستفاضة خيره وحسناته ، وليدعُ له بالمغفرة والتوفيق والسداد ، عندها سيحلو الانتقاد، ويستطاب الكلام ، لأنه حقق أصول الردود
وآدابه ومكملاته.
وأكثر الردود والتصانيف والتعقبات تخلو من الموضوعية الصحيحة ، التي تقتضي نشدان الحق والاجتماع والصفاء ، والتجرد وفهم كلام المخالف وعدم التعصب والاقتحام.
إن نوعاً من تلك الردود والتقييدات (تحتويها أزمة الفهم) التي زرعها التعصب والانحياز وقلة التأمل والاستعجال والرؤية النصفية والتصور المشوش.
إن إدراك وضعية الدعوة إلى الله وضرورة نهوضها وتقدمها ، يفرض على العاملين الالتقاء في خطوط متوازية ، تحمل التضامن والجد والصبر ، وقلة الخلاف والنصح بالتي هي أحسن.
وكم من خلاف كان سببه سوء الفهم وقلة المعرفة بحال المردود عليه وظروفه ودوافعه. وهذا معناه ضعف التصور الصحيح ، وقلة الوعي المطلوب.

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين:
( ما أكثر ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة ).
ما أصدقها من كلمة وأروعه من بيان ! نعم لقد اعتُدي على كثيرين بسبب الأفهام القاصرة والتصورات السيئة وكم من إمام ونُسب إليه خلاف ما يقول ويعتقد ورموا بالتسفيه والتشنيع ، وكم من داعية ومصلح لم يفهم مراده جني عليه وصُنف تصانيف سمجة ، وعُلق عليه رايات عجيبة] .
*وأخيراً مما أجاب به فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين-حفظه الله- عن طائفة الجراحين المنشقين عن جماعة المسلمين - في شريط مسجل له برقم (1883) نشر تسجيلات صوت الحق الإسلامية:
" فنحن نقول لهؤلاء - أي لطائفة الجراحين - :
فرق بينكم وبينهم أي قياس يحصل بين الاثنين بين من ينصحون المسلمين ويوجهونهم ويرشدونهم،
وبين من لم يظهر منهم أية أثر ولا نفع بل صار ضررهم أكثر من نفعهم حيث صرفوا جماهير وأئمة وجماعات عن هؤلاء الأخيار، وأوقعوا في قلوبهم حقدا للعلماء، ووشوا بهم، ونشروا الفساد،ونشروا السوء، وأفسدوا ذات البين التي أخبر النبي أن فساد ذات البين هي الحالقة، لو يظهر لهم أثر فنحن نسائلهم ونقول لهم :
أقلـوا عليـهم لا أبا لأبيكـم من* اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا .
متى عملتم مثل أعمالهم؟
متى نفعتم مثل نفعهم؟
متى أثرتم مثل تأثيرهم؟
ويحكم سوءكم وشركم وضرركم على إخوانكم الذين يعتقدون مثل ما تعتقدون،
ويدعون إلى الله تعالى،
أنتم كالذين قال فيهم أحد العلماء:
متى كنتم أهلا لكل فضيلة* متى كنتم حربا لمن حاد أو كفر
متى دستم رأس العدو *بفيلق وقنبـلة أو مدفع يقطع الأثر
تعيبون أشياخا كرما أعـزة* جهابذة نور البصيرة والبصر
فهم بركـات للبلاد وأهلها* بهم يدفع الله البلايا عن البشر
*وقال الشيخ بن جبرين حفظه الله عندما سئل عن الجامية :
الجامية قوم يغلب عليهم أنهم من المتشددين على من خالفهم ، والذين يحسدون كل من ظهر وكان له شهرة فيدخلوا عليهم ، ويصدق عليهم الحسد فلأجل ذلك صاروا يتنقصون كل من برز من العلماء ويعيبونهم ويتتبعون عثراتهم ويسكتون عن عثرات بعض فيما بينهم ، ونسبتهم إلى أول من اظهر ذلك وهو محمد أمان الجامي وقد توفي وأمره إلى الله تعالى ،هذا سبب تسميتهم .[/
b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 6:59 am

( 9 ) .
وخلاصة القول نحو منهج عبث طائفة الجراحين المنشقين المرجفين غزاة الأعراض بالأمراض بوحدة صف المسلمين شعوبهم وقبائلهم وأسرهم أن منهجهم قائم على التعصب للكتب والمدارس والمذاهب والأشخاص مما يفضي للمتلقين عنهم ، وهم كثير تعصبهم لأعيانهم و قبيلتهم وشعبهم وإقليمهم وحبهم لذاتهم وتقديسها، وهذا تنفيذ للمخططات الصليبية الصهيونية [لتفتيت التجمعات الإسلامية المختلفة وبث التنازع داخلها وفيما بينها]
عودةً لإكمال مانقله الباحث جلال العالم-رحمه الله-حول مايقوله كبار المفكرين والسياسيين الغربيين حول خطورة وحدة المسلمين حاضراً ومستقبلاً على حضارتهم المحتضرة .
وقال جلال العالم : (( ويقول المبشر لورانس براون : إن إتحد المسلمون في إمبراطورية عربية ، أمكن أن
يصبحوا لعنة على العالم وخطراً ، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له . أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير .
ويكمل حديثه : يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين ، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير )) .( 10 ) .

* ملاحظة لطيفة لأولي النهى من الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي: العرب أم المسلمون؟
رسل أحد الأخوة للشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة-حفظه الله- ملاحظة عليه أثناء حديثه عن قضية فلسطين : قال فيها : ((في رسالتك الجميلة والساخنة في نصرة إخواننا في فلسطين ذكرت في أكثر من موضع كلمة (العرب) كاملة، والمفترض أن يفرد المسلمون بهذه الميزة الربانية، فمن العرب من هو غير مسلم، أومن هو على دين باطل، والله المستعان )) .
فرد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة-حفظه الله- : ((شكراً على ملاحظاتك، وهي محل الاعتبار، العرب في جملتهم مسلمون، وهذا قدرهم، وهم أفضل كجنس من غيرهم من الأجناس كما بين الإمام ابن تيمية في كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم).فلا حرج من ذكرهم وإفرادهم، وهم محل محبة المسلمين جميعاً -كما تعلم-. )) .
التاريخ 1/7/1421 -موقع الإسلام اليوم -سلمان العودة- المشرف العام- التصنيف : السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة .
ومما يؤكد ما قاله المنصر لورانس براون ، وخشيته من إتحاد المسلمين في إمبراطورية أو بالأصح خلافة إسلامية راشدة .

قال الباحث الدكتور باسم الخفاجي المصري -حفظه الله-في كتابه (( استراتيجيات غربية لإحتواء الإسلام قراءة في تقرير راند 2007م )) .الصادر عن المركز العربي للدراسات الإنسانية: (( أما في في فبراير من عام 2005م ، فقد صدر لمؤسسة راند تقرير بعنوان : ‘‘الإسلام المدني الديمقراطي : الشركاء والموارد والاستيراتيجيات‘‘، ويرى التقرير -كما ينقل أحد الباحثين المتخصصين- أنه لا يمكن إحداث الإصلاح المطلوب
دون فهم طبيعة الإسلام الذي يقف سداً منيعاً أمام محاولات التغيير ، وأن الحل يكمن في النظر إلى المسلمين
عبر أربع فئات هي : مسلمون أصوليون ، مسلمون تقليديون ، مسلمون حداثيون ، ومسلمون علمانيون .
أما فيما يتعلق بالأصوليين : تقول راند يجب محاربتهم واستئصالهم والقضاء عليهم ، وأفضلهم هو ميتهم ؛
لأنهم يعادون الديمقراطية والغرب ، ويتمسكون بما يسمى الجهاد وبالتفسير الدقيق للقرآن ، وأنهم يريدون أن يعيدوا الخلافة الإسلامية ، ويجب الحذر منهم ؛ لأنهم لا يعارضون استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم ، وهم ذو تمكن في الحجة والمجادلة ، ويدخل في هذا الباب السلفيون السنة وأتباع تنظيم القاعدة والموالون لهم والمتعاطفون معهم و ‘‘الوهابيون‘‘ كما يقول التقرير .
قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي:
*ملاحظة لأولي النهى ما أشبه الليله بالبارحة عما ورد في تقرير راند عام
2007م مع ما ورد عن وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م ؛ فالعدو الصائل الصهيوني الصليبي اليوم يريد ضرب عقيدة أهل السنة والجماعة وأفكار تنظيم القاعدة العالمية ؛ بدعم إخوانه أهل النفاق والشقاق ونشرت سوء الأخلاق من الجراحين المنشقين غزاة الأعراض بالأمراض، والعلمانيين والليبراليين والعصرانيين والوطنيين والروافض والصوفية الغلاة على أهل العلم الدعاة العدول فرسان الإسلام والسنة، وإثارة التعصب المذهبي الفقهي مابين علماء أهل السنة والجماعة من الحنابلة والحنيفية ، وبذلك ، فالعدو الصائل الصهيوني الصليبي لا يفرق مابين قادة أهل السنة والجماعة ؛ وزعماء تنظيم القاعدة على تحقيق مصالحه ومصالح عملائه في العالم الإسلامي ،فهما في القائمة الإرهابية بحد زعمهم الكاذب : [ قال الباحث جلال العالم في كتيبه ((قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) .صـ75 في الفقرة الثامنة : إبعاد المسلمين عن تحصيل القوة الصناعية ومحاولة إبقائهم مستهلكين لسلع الغرب : . ناقلاً عن كتاب
(( جند الله ))-صـ22 :
[[ يقول أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً
عنيفاً هو الخطر الإسلامي.. ( ويتابع ) : فلنعط هذا العالم ما يشاء ، ولنقو في نفسه عدم الرغبة في الإنتاج
الصناعي والفني ، فإذا عجزنا عن تحقيق هذه الخطة ، وتحرر العملاق من عقدة عجزه الفني والصناعي ، أصبح خطر العالم العربي وما وراءه من الطاقات الإسلامية الضخمة ، خطراً داهماً ينتهي به الغرب ، وينتهي معه دوره القيادي في العالم ]] .أهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:02 am

( 9 ) .
وخلاصة القول نحو منهج عبث طائفة الجراحين المنشقين المرجفين غزاة الأعراض بالأمراض بوحدة صف المسلمين شعوبهم وقبائلهم وأسرهم أن منهجهم قائم على التعصب للكتب والمدارس والمذاهب والأشخاص مما يفضي للمتلقين عنهم ، وهم كثير تعصبهم لأعيانهم و قبيلتهم وشعبهم وإقليمهم وحبهم لذاتهم وتقديسها، وهذا تنفيذ للمخططات الصليبية الصهيونية [لتفتيت التجمعات الإسلامية المختلفة وبث التنازع داخلها وفيما بينها]
عودةً لإكمال مانقله الباحث جلال العالم-رحمه الله-حول مايقوله كبار المفكرين والسياسيين الغربيين حول خطورة وحدة المسلمين حاضراً ومستقبلاً على حضارتهم المحتضرة .
وقال جلال العالم : (( ويقول المبشر لورانس براون : إن إتحد المسلمون في إمبراطورية عربية ، أمكن أن
يصبحوا لعنة على العالم وخطراً ، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له . أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير .
ويكمل حديثه : يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين ، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير )) .( 10 ) .

* ملاحظة لطيفة لأولي النهى من الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي: العرب أم المسلمون؟
رسل أحد الأخوة للشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة-حفظه الله- ملاحظة عليه أثناء حديثه عن قضية فلسطين : قال فيها : ((في رسالتك الجميلة والساخنة في نصرة إخواننا في فلسطين ذكرت في أكثر من موضع كلمة (العرب) كاملة، والمفترض أن يفرد المسلمون بهذه الميزة الربانية، فمن العرب من هو غير مسلم، أومن هو على دين باطل، والله المستعان )) .
فرد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة-حفظه الله- : ((شكراً على ملاحظاتك، وهي محل الاعتبار، العرب في جملتهم مسلمون، وهذا قدرهم، وهم أفضل كجنس من غيرهم من الأجناس كما بين الإمام ابن تيمية في كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم).فلا حرج من ذكرهم وإفرادهم، وهم محل محبة المسلمين جميعاً -كما تعلم-. )) .
التاريخ 1/7/1421 -موقع الإسلام اليوم -سلمان العودة- المشرف العام- التصنيف : السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة .
ومما يؤكد ما قاله المنصر لورانس براون ، وخشيته من إتحاد المسلمين في إمبراطورية أو بالأصح خلافة إسلامية راشدة .

قال الباحث الدكتور باسم الخفاجي المصري -حفظه الله-في كتابه (( استراتيجيات غربية لإحتواء الإسلام قراءة في تقرير راند 2007م )) .الصادر عن المركز العربي للدراسات الإنسانية: (( أما في في فبراير من عام 2005م ، فقد صدر لمؤسسة راند تقرير بعنوان : ‘‘الإسلام المدني الديمقراطي : الشركاء والموارد والاستيراتيجيات‘‘، ويرى التقرير -كما ينقل أحد الباحثين المتخصصين- أنه لا يمكن إحداث الإصلاح المطلوب
دون فهم طبيعة الإسلام الذي يقف سداً منيعاً أمام محاولات التغيير ، وأن الحل يكمن في النظر إلى المسلمين
عبر أربع فئات هي : مسلمون أصوليون ، مسلمون تقليديون ، مسلمون حداثيون ، ومسلمون علمانيون .
أما فيما يتعلق بالأصوليين : تقول راند يجب محاربتهم واستئصالهم والقضاء عليهم ، وأفضلهم هو ميتهم ؛
لأنهم يعادون الديمقراطية والغرب ، ويتمسكون بما يسمى الجهاد وبالتفسير الدقيق للقرآن ، وأنهم يريدون أن يعيدوا الخلافة الإسلامية ، ويجب الحذر منهم ؛ لأنهم لا يعارضون استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم ، وهم ذو تمكن في الحجة والمجادلة ، ويدخل في هذا الباب السلفيون السنة وأتباع تنظيم القاعدة والموالون لهم والمتعاطفون معهم و ‘‘الوهابيون‘‘ كما يقول التقرير .
قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي:
*ملاحظة لأولي النهى ما أشبه الليله بالبارحة عما ورد في تقرير راند عام
2007م مع ما ورد عن وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م ؛ فالعدو الصائل الصهيوني الصليبي اليوم يريد ضرب عقيدة أهل السنة والجماعة وأفكار تنظيم القاعدة العالمية ؛ بدعم إخوانه أهل النفاق والشقاق ونشرت سوء الأخلاق من الجراحين المنشقين غزاة الأعراض بالأمراض، والعلمانيين والليبراليين والعصرانيين والوطنيين والروافض والصوفية الغلاة على أهل العلم الدعاة العدول فرسان الإسلام والسنة، وإثارة التعصب المذهبي الفقهي مابين علماء أهل السنة والجماعة من الحنابلة والحنيفية ، وبذلك ، فالعدو الصائل الصهيوني الصليبي لا يفرق مابين قادة أهل السنة والجماعة ؛ وزعماء تنظيم القاعدة على تحقيق مصالحه ومصالح عملائه في العالم الإسلامي ،فهما في القائمة الإرهابية بحد زعمهم الكاذب : [ قال الباحث جلال العالم في كتيبه ((قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) .صـ75 في الفقرة الثامنة : إبعاد المسلمين عن تحصيل القوة الصناعية ومحاولة إبقائهم مستهلكين لسلع الغرب : . ناقلاً عن كتاب
(( جند الله ))-صـ22 :
[[ يقول أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً
عنيفاً هو الخطر الإسلامي.. ( ويتابع ) : فلنعط هذا العالم ما يشاء ، ولنقو في نفسه عدم الرغبة في الإنتاج
الصناعي والفني ، فإذا عجزنا عن تحقيق هذه الخطة ، وتحرر العملاق من عقدة عجزه الفني والصناعي ، أصبح خطر العالم العربي وما وراءه من الطاقات الإسلامية الضخمة ، خطراً داهماً ينتهي به الغرب ، وينتهي معه دوره القيادي في العالم ]] .أهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:06 am

[font=Georgia][color=red][size=24][b]
--------------------------------------------------------------------------------

[size=24][b]القسم الثالث :
[ العودة لتقرير راند عام 2007م للباحث المصري .د.باسم الخفاجي-حفظه الله-من كتابه (( استراتيجيات غربية لإحتواء الإسلام قراءة في تقرير راند 2007م ))] .
وفيما يتعلق بالتقليديين ، تقول ‘‘راند‘‘: يجب عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين ، ويجب دعمهم وتثقيفهم ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجة والمجادلة ، وفي هذا الإطار
يجب تشجيع الاتجاهات الصوفية وبالتالي الشيعية ويجب دعم ونشر الفتاوى ‘‘الحنفية‘‘لتقف في مقابل‘‘الحنبلية‘‘ التي ترتكز عليها (( الوهابية )) وأفكار القاعدة وغيرها مع التشديد على دعم الفئة المنفتحة
من هؤلاء التقليديين-كما يرى التقرير.
أوصى التقرير بأهمية أن ‘‘ندعم التقليديين ضد الأصوليين لنُظهر لجموع المسلمين والمتدينيين وإلى الشباب والنساء من المسلمين في الغرب ما يلي عن الأصوليين: دحض نظريتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته ، إظهار علاقات واتصالات مشبوهة لهم وغير قانونية ، التوعية بالعواقب الوخيمة لأعمال العنف التي يتخذونها
، وإظهار هشاشة قدرتهم في الحكم وتخلفهم ، تغذية عوامل الفرقة بينهم ، دفع الصحفيين للبحث عن جميع المعلومات والوسائل التي تشوه سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلة إيمانهم ، وتجنب إظهار أي بادرة
احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كأبطال وإنما كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين كي لا يجتذبوا أحداً للتعاطف معهم )) . ( 11 ) .

وقال جلال العالم : (( ويقول أرنولد توينبي في كتابه الإسلام والغرب والمستقبل . [ إن الوحدة الإسلامية نائمة ، لكن يجب ان نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ ] .

وقال جلال العالم :
وقد فرح غابرائيل هانوتو وزير خارجية فرنسا حينما انحل رباط تونس الشديد بالبلاد الإسلامية ، وتفلتت روابطه مع مكة ، ومع ماضيه الإسلامي ، حين فرض عليه الفرنسيون فصل السلطة الدينية عن السلطة السياسية .
من أخطر ما نذكره من أخبار حول هذه النقطة هو ما يلي : في سنة 1907م عقد مؤتمر أوروبي كبير ،
ضم أضخم نخبة من المفكرين والسياسيين الأوربيين برئاسة وزير خارجيو بريطانيا الذي قال في خطاب الافتتاح : (( أن الحضارة الأوربية مهددة بالإنحلال والفناء ، والواجب يقضي علينا أن نبحث في هذا المؤتمر
عن وسيلة فعالة تحول دون إنهيار حضارتنا .
فقرر المؤتمرون شهراً من الدراسة والنقاش.
واستعرض المؤتمرون الأخطار الخارجية التي يمكن أن تقضي على الحضارة الغربية الآفلة ، فوجدوا أن المسلمين هم أعظم خطر يهدد أوروبة .
فقرر المؤتمرون وضع خطة تقضي ببذل جهودهم كلها لمنع إيجاد أي إتحاد أو إتفاق بين دول الشرق الأوسط
المسلم المتحد يشكل الخطر الوحيد على مستقبل أوربة .
وأخيراً قرروا إنشاء قومية غريبة-دولة الكيان الصهيوني-معادية للعرب والمسلمين وذا أرست بريطانيا أسس
التعاون والتحالف مع الصهيونية العالمية التي كانت تدعو إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين )).( 12 ) .

قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي: ومن خلال ما نقله الباحث جلال العالم عن المؤتمر الأوروبي الكبير المعقود عام 1907م ؛ وقرارهم على وضع خطة تمنع أي إتحاد او إتفاق ما بين دول الشرق الأوسط المسلم الكبير بإنشاء دولة يهودية صهيونية تعزز دواعي التناحر والحمية الجاهلية مابين شعوبهم وقبائلهم المسلمة ، وتحارب دواعي التعارف مابين شعوبهم وقبائلهم المسلمة ، وبقاء الأوروبيين على حضارتهم التي تحتضر بظهور قوة الإسلام ، ووعي المسلمين ، وبزوغ اليقظة والصحوة الإسلامية في حياة أبناء المسلمين .
 يتبين من هذا المؤتمر الأوروبي بزعامة بريطانيا عام 1907م أمرين :
الأول : أن الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية الإرهابية النازية حلت محل الأمبراطورية البريطانية لخدمة دولة الكيان الصهيوني الإرهابي النازي .
ثانياً: شيوع مصطلح الشرق الأوسط بين المسلمين ، وعدم إدراك الكثير مدى خطره ، ودوره على خدمة أهداف الكيان الصهيوني الإرهابي النازي ، وإليك اخي القارئ الكريم أهم التفاصيل حول هذين الأمرين :

 الأول : أن الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية الإرهابية النازية حلت محل الأمبراطورية البريطانية لخدمة دولة الكيان الصهيوني الإرهابي النازي : قال الباحث السياسي أحمد منصور في كتابه الموسوم
بـ(( أضواء على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط )) في مبحث أمريكا وبناء الشرق الوسط الجديد صـ11و15 :
(( لم يكن إعلان وثيقة كامبل في العام 1907م ثم وثوب جماعة الإتحاد والترقي على الحكم في مقر الخلافة الإسلامية في إستانبول عام 1908م ودخول العالم العربي في عدة حروب فاشلة مع الكيان الصهيوني انتهت بتثبيت أقدام (( إسرائيل )) والتمكين لها في المنطقة مع تمزيق العالم الإسلامي وتفتيته إلى كيانات ضعيفة
، ولم يكن كل هذا سوى حلقات متتابعة من حلقات الصراع بين الإسلام وخصومه ، والتي كانت تهدف خلال هذه الفترة إلى زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم الإسلامي ، وصلت الان إلى مرحلة الإبادة شبه الرسمية للوجود الإسلامي في قلب اوروبا ومحاصرة المد الإسلامي في آسيا الوسطى وأطراف العالم الإسلامي ؛والأخطر من ذلك هو مزيد من التمزيق والتفتيت للجسد الإسلامي تحت ستار مسميات وقوانين وأطروحات وأنظمة يقوم الغرب بصياغتها وتطبيقها بشكل رسمي يعتمد الأمم المتحدة ومجلس الأمن غطاءّ رسمياً لتحقيق مطامعه وأهدافه في المنطقة ، تلك الأهداف التي ترمي بإختصار إلى فرض الهيمنة (( الإسرائيلية )) الشاملة في المجالات على دول العالم الإسلامي ، مع السيطرة على مقدرات الثروة ، وبث النزاعات العرقية والطائفية داخل القطر الواحد وبين الأقطار المختلفة ، حتى تنشغل الدول الإسلامية بخلافاتها، مع دفع بعض الفئات العرقية أو الطائفية إلى تصعيد مطالبتها بالإنفصال وطلب الحماية وقيام الدول المهيمنة بتبني هذه المطالب وفرض الوصاية والحماية الدولية ومن ثم التدخل الرسمي في شؤون الدول الإسلامية ، يؤكد هذا ماصرح به وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر لدى تسلمه مهام منصبه في الإدارة الأمريكية الجديدة حينما قال :
(( إذا كنا قادرين على توفير السلام للجماعات العرقية التي تعيش في الوطن الواحد فسوف نطالب كل جماعة
عرقية بالإستقلال ليصبح في هذا العالم خمسة آلاف دولة بدلاً من العدد الحالي الذي لا يكاد يتعدى 200
دولة )) .
وفي لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن صرح كريستوفر بأن عملية السلام توفر الفرصة الفضلى لبناء (( شرق أوسط جديد )) وقبل هذا التصريح بأسبوع واحد أعرب كريستوفر بأن عملية السلام توفر الفرصة الفضلى لبناء (( شرق أوسط جديد )) ولا ندري ما هو هذا البناء الجديد والتقسيم الذي يتحدث عنه كريستوفر ، إلاَّ أن تقريراً نشرته مؤخراً صحيفة (( انترناشول هيرالدتريبيون )) ذكطرت فيه بأن الإدارة الأمريكية الجديدة تضع الصراعات العرقية والدينية والحروب الأهلية ضمن أولويات اهتماماتها .
وأشار التقرير إلى أن المسلمين هم المتضرورن على مستوى العالم مما يدور الآن من حروب واضطهاد ،...
إن العالم الإسلامي بكل دوله ، لا سيما الدول الكبرى -[ مصر والسعودية والعراق وباكستان ]- ذات التأثير والثقل الإسلامي على حافة بركان ، والسيناريوهات...المعدة والسيناريوهات البديلة كلها تهدف إلى تحطيم القلب وتدمير الأطراف وهيمنة الغرب والصهاينة على مقدرات الأمة الإسلامية ومقومات الحياة فيها ، لكن
أين مكر هؤلاء من مكر الله (( َيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَاكِرِينَ )) [ الأنفال / 30] ( 13) .
قال المفكر الأمريكي اليهودي نعوم تشومسكي في حوار شامل للبيان أذكر من هذا الحوار أهم ما قاله حول السياسة الأمريكية الصهيونية في منطقة المشرق الإسلامي أعد الحوار : خالد محمد حامد ، حاوره في
واشنطن: عارف المشهداني .
البيان : كيف تفسر دعم الإدارات الأمريكية المتعاقبة -منذ عهد الرئيس ترومان إلى الآن -لـ(( دولة إسرائيل ))
كثير من الأحيان على حساب المصالح الأمريكية؟ .
*هذا ليس دقيقاً ؛ فخلال عقد الخمسينيات من القرن الميلادي السابق لم يكن الدعم الأمريكي لـ( إسرائيل ) قوياً نسبياً ، العلاقات أصبحت أقوى إلى حدٍّ في سنة الأزمة 1958م عند بدا واضحاً أن دعم (( إسرائيل )) -كقاعدة للقوة الأمريكية يمكن الأعتماد عليها- أصبح هاماً لأزمة الولايات المتحدة مع القومية العربية ، القلق الرئيسي لها.في عام 1967م قدمت إسرائيل خدمة عظيمة للولايات المتحدة والدول العربية المتحالفة معها بقضائها على الرئيس جمال عبدالناصر .
منذ ذلك الوقت تطورت العلاقة بين الطرفين ( أمريكا-إسرائيل ) لا لتقاء أهدافهما الإستراتيجية في المنطقة ،
إلى حد أصبحت فيه...إسرائيل اليوم قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة ، مع تعاون اقتصادي عسكري عالي المستوى .
و قال المفكر الأمريكي اليهودي نعوم تشومسكي :
أمريكا قائدة الإرهاب في العالم وقد أدينت من قبل محمكة العدل الدولية بدعم الإرهاب في العالم ولها سجل حافل بذلك لا يخفى على أحد . ( 14 ) .
*الكيان اليهودي-دولة إسرائيل قال الباحث عيسى القدومي في كتابه (( مصطلحات يهودية إحذروها )) صـ 12-13 :
المصطلح الصواب : الكيان اليهودي . المصطلح اليهودي : دولة إسرائيل . وفي إطلاق مصطلح (( دولة إسرائيل )) على (( الكيان اليهودي )) الغاصب ، اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة ، وهذا يحقق حلم اليهود في إطلاق مسمى (( دولة إسرائيل ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:08 am

الكيان اليهودي-دولة إسرائيل قال الباحث عيسى القدومي في كتابه (( مصطلحات يهودية إحذروها )) صـ 12-13 :
المصطلح الصواب : الكيان اليهودي . المصطلح اليهودي : دولة إسرائيل . وفي إطلاق مصطلح (( دولة إسرائيل )) على (( الكيان اليهودي )) الغاصب ، اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة ، وهذا يحقق حلم اليهود في إطلاق مسمى (( دولة إسرائيل ))
على أرض فلسطين المباركة ، وفي ذلك تطبيع[ للساكن] العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية ، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانوها واحترامها!! .
وتكرار مصطلح (( دولة إسرائيل )) في وسائل الإعلام هدفه تعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين ومحو رسمها من خريطة العالم ، لينشر اليأس في النفوس ، وترويضها على الخضوع والخنوع ، وقبولها بالأمر الواقع !! بل قبولها بما يترتب على ذلك من حقوق الدولة ، وشرعية الإجراءات والممارسات .
ومع هذا فالكيان اليهودي منذ نشأته وحتى يزول...وضع غير شرعي سواء في ذلك ما اتخذ من خطوات لإيجاده ، وما اتخذ من خطوات لتثبيته ، أو ماتخذ من خطوات لإضفاء الشرعية عليه ، والقانون الدولي الحديث والشرعية الدولية !! .
وحتى المبتدئون في دراسة القانون الدولي يَعُون هذا الأمر حق الوعي ، فالكيان اليهودي كيان باطل ، أقيم على أرض مباركة إسلامية.
وننبه كذلك على الخطأ الشائع في إطلاق اسم (( دولة إسرائيل )) على الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين ، لأن إسرائيل هو اسم لنبي يعقوب-عليه السلام-البرئ منهم ديناً ، والبعيد عنهم نسباً ، فلا يصح أن يسمى كيان العصابات المغتصبة لأرض فلسطين (( بإسرائيل )) . (( 15 )) .
زكما سلف أن هناك أعداء لوحدة صف جماعة المسلمين من شعوب وقبائل مسلمة ، وأن اليهود-الملاعين-ليحافظوا على الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين تحتم عليهم مصالحهم الساسية التوسعية من النيل إلى الفرات تعزيز الحمية الجاهلية ما بين الشعوب والقبائل المسلمة ، ومحاربة بوادر التعارف والتواصل بينهم بزرع النعرات القبلية والشعوبية والطائفية والعرقية والإقليمية والدينية والمذهبية ؛ فاليهود الصهاينة لا يخشون من هذه النعرات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات ولا القوميات ىولا الإشتراكيات .
قال .أ.د. عابد توفيق الهاشمي-حفظه الله- في كتابه (( فضيحة بروتوكولات حكماء صهيون )) صـ44-45 :
(( * صرح ( إيبا إيبان ) الصهيوني ، في محاضرة له في إحدى الجامعات الأمريكية : (( إنا لا نخشى القوميات والإشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة ، وإنما نخشى فقط الإسلام ، هذا المارد الذي نام طويلاً ، وبدأ يتململ من جديد )) .
* وصرح الكاتب اليهودي ( شعيا بومان ) : (( إن على أوربا أن تظل خائفة من الإسلام ذلك الدين ، الذي ظهر في مكة ن ولم يضعف من الناحية العددية ، بل هو في إزدياد واتساع ، ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن
من أهم أركانه الجهاد ، وهذا ما يجب أن تنتبه إليه أوروبا جيداً )) . (( 16 )) .

*قال فضيلة الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم-حفظه الله تعالى- في كتيبه القيم (( هُويتنا أو الهاوية )) صـ 88- 89 :
(( ولنتأمل هذه ‘‘العبارة‘‘ التي نطق بها عدو لدود ، ولكن لكونها توافق سنن الكون نقول : (( صدق وهو كذوب )) ، فقد قص الأستاذ يوسف العظم-رحمه الله-أن وزير الحرب اليهودي‘‘موشى ديان‘‘ لقي في إحدى جولاته شاباً مؤمناً في مجموعة من الشباب في حيى من أحياء قرية عربية باسلة ، فصافحهم بخبث يهودي غادر ، غير أن الشاب المؤمن أبى أن يصافحه ، وقال له : (( أنتم أعداء أمتنا ، تحتلون أرضنا ، وتسلبون حريتنا ، ولكن يوم الخلاص منكم لابد آتٍ بإذن الله، لتحقق نبوءة الرسول-صلى الله عليه وسلم-: (( لتقاتلن
اليهود ، أنتم شرق النهر وهم غربيه )) .فابتسم ‘‘موشى ديان‘‘ الماكر ، وقال : (( حقاً ! سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض ، وهذه نبوءة نجد لها في كتبناً أصلاً ..ولكن متى؟ )) واستطرد اليهودي الخبيث قائلاً :
(( إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ، ويحترم دينه ، وقدر قيمه الحضارية..وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه ، ويتنكر لتاريخه ، عندها تقوم لكم قائمة وينتهى حكم إسرائيل )) .
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:12 am

--------------------------------------------------------------------------------

المغتصبة لأرض فلسطين (( بإسرائيل )) . (( 15 )) .
زكما سلف أن هناك أعداء لوحدة صف جماعة المسلمين من شعوب وقبائل مسلمة ، وأن اليهود-الملاعين-ليحافظوا على الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين تحتم عليهم مصالحهم الساسية التوسعية من النيل إلى الفرات تعزيز الحمية الجاهلية ما بين الشعوب والقبائل المسلمة ، ومحاربة بوادر التعارف والتواصل بينهم بزرع النعرات القبلية والشعوبية والطائفية والعرقية والإقليمية والدينية والمذهبية ؛ فاليهود الصهاينة لا يخشون من هذه النعرات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات ولا القوميات ىولا الإشتراكيات .
قال .أ.د. عابد توفيق الهاشمي-حفظه الله- في كتابه (( فضيحة بروتوكولات حكماء صهيون )) صـ44-45 :
(( * صرح ( إيبا إيبان ) الصهيوني ، في محاضرة له في إحدى الجامعات الأمريكية : (( إنا لا نخشى القوميات والإشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة ، وإنما نخشى فقط الإسلام ، هذا المارد الذي نام طويلاً ، وبدأ يتململ من جديد )) .
* وصرح الكاتب اليهودي ( شعيا بومان ) : (( إن على أوربا أن تظل خائفة من الإسلام ذلك الدين ، الذي ظهر في مكة ن ولم يضعف من الناحية العددية ، بل هو في إزدياد واتساع ، ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن
من أهم أركانه الجهاد ، وهذا ما يجب أن تنتبه إليه أوروبا جيداً )) . (( 16 )) .

*قال فضيلة الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم-حفظه الله تعالى- في كتيبه القيم (( هُويتنا أو الهاوية )) صـ 88- 89 :
(( ولنتأمل هذه ‘‘العبارة‘‘ التي نطق بها عدو لدود ، ولكن لكونها توافق سنن الكون نقول : (( صدق وهو كذوب )) ، فقد قص الأستاذ يوسف العظم-رحمه الله-أن وزير الحرب اليهودي‘‘موشى ديان‘‘ لقي في إحدى جولاته شاباً مؤمناً في مجموعة من الشباب في حيى من أحياء قرية عربية باسلة ، فصافحهم بخبث يهودي غادر ، غير أن الشاب المؤمن أبى أن يصافحه ، وقال له : (( أنتم أعداء أمتنا ، تحتلون أرضنا ، وتسلبون حريتنا ، ولكن يوم الخلاص منكم لابد آتٍ بإذن الله، لتحقق نبوءة الرسول-صلى الله عليه وسلم-: (( لتقاتلن
اليهود ، أنتم شرق النهر وهم غربيه )) .فابتسم ‘‘موشى ديان‘‘ الماكر ، وقال : (( حقاً ! سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض ، وهذه نبوءة نجد لها في كتبناً أصلاً ..ولكن متى؟ )) واستطرد اليهودي الخبيث قائلاً :
(( إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ، ويحترم دينه ، وقدر قيمه الحضارية..وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه ، ويتنكر لتاريخه ، عندها تقوم لكم قائمة وينتهى حكم إسرائيل )) .
فهل من معتبر..؟! .
انتهى ما نقله الشيخ ابن المقدم .
ولذلك تكون نهاية دولة الكيان اليهودي الصهيوني، وفتنه لدعاوى الجاهلية على مرحلتين هذا ماجاء خبره في نصوص الكتاب والسنة ، وهذا ما لخصه الباحث إبراهيم العلي-حفظه الله- في كتابه (( الأرض المقدسة بين الماضي والحاضر والمستقبل دراسة حديثية تحليلية )) صـ175 :
(( *الجولة الأولى : حيث تنتهي دولة اليهود على أرض فلسطين، ويقضي فيها على دولة اليهود، وتبقى منهم بقايا في مناطق محددة في فلسطين ، وفي مناطق أخر من العالم ، والذي يقومون بتنفيذ هذه الجولة هم المسلمون ،ممثلين بدولة إسلامية صادقة النوايا ، تقوم بهذه المهمة وتقيم خلافة صادقة إسلامية على أرض الإسلام ، وعاصمة هذه الخلافة هي بيت المقدس .
*الجولة الثانية : حيث ينتهي الوجود اليهودي عن الأرض ، وتستريح البشرية جمعاء من شرور اليهود بشكل نهائي ، حيث لا يبقى على الأرض يهودي واحد ، ويقوم بهذه المهعمة عيسى-عليه السلام-ومن معه من جنود الخلافة الإسلامية ، حيث يقضون على الدجال وجنوده من اليهود وغيرهم ، حيث سيكون اليهود مجموعة من الأتباع للدجال ، فيقضي على الدجال ومن معه جميعاً .( 17 ) .
ومن نتائج المؤتمر الأوربي الكبير بزعامة بريطانيا عام 1907م بعد حلول الولايات المتحدة الأمريكية الإرهابية الصهيونية النازية مكان الإمبراطورية البريطانية لخدمة الصهيونية العالمية .
ثانياً: شيوع مصطلح الشرق الأوسط ، والمخطط الصهيوني لإثارة النعرات القبلية والشعوبية والعرقية والطائفية والأقلية والمذهبية ، وتكوين خمسة آلاف دولة عرقية وأقلية وطائفية ومذهبية كما صرح بذلك وزير الخارجية الأمريكية وارن كريستوفر لتحقيق المطالب الصهيونية والمصالح الأمريكية على مستوى العالم والمشرق الإسلامي ؛ وهذا المخطط الخبيث ينسجم مع المصطلح اليهودي مصطلح الشرق الأوسط ، وهذا المخطط الجهنمي يحارب خُلق التعارف مابين الشعوب والقبائل المسلمة والعالم أجمع .
*المشرق الإسلامي-الشرق الأوسط: قال عيسى القدومي في كتابه (( مصطلحات يهودية إحذورها )) صـ10-11:
(( المصطلح الصواب : المشرق الإسلامي ، المصطلح اليهودي : الشرق الأوسط : مصطلح ‘‘الشرق الأوسط‘‘ جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية ، وذلك للإقارا والإعتراف في ان يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية ، وجزء من تلك المنطقة ،مما يعطي اليهود صفات الجوار والوحدة ومشاركة القرار!! .
وأصبح ذلك المصطلح يقحم ويتكرر عشرات المرات يومياً في وسائل الإعلام المختلفة ، بدلاً من مصطلح
‘‘الوطن العربي‘‘ أو ‘‘العالم الإسلامي‘‘ التي كانت قبل سنوات قليلة من المصطلحات الثابتة الأصيلة ،
حيث تنبه اليهود لعدم حَيزٍ لشيئ اسمه ‘‘دولة إسرائيل‘‘ في تلك المصطلحات ، فكان لابد لهم من إقحام تعبير
‘‘الشرق الأوسط‘‘ ليصل التراث العربي الإسلامي وليصبح تراثاً ‘‘شرق أوسطي‘‘ ،....وتزداد خطورة هذا المصطلح بإستخدام العديد من مراكز الدراسات العربية والإسلامية ، والسياسيين والاقتصاديين لهذا المصطلح ، ولهذا فعلينا جميعاً أن نطمس هذا المصطلح من قوامسينا ، حتى لا نساهم في زيادة التمزيق في هذه الأمة ، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة : ‘‘المشرق الإسلامي‘‘....))

*قال د. غازي التوبة -حفظه الله تعالى- في مقاله الشرق الأوسط بين الجديد والكبير
4/2/1428هـ الموافق له 22/02/2007م
((شمعون بيريز وزير خارجية إسرائيل السابق أول من تحدّث عن "الشرق الأوسط الجديد" في عام 1993 بعد توقيع اتفاقية أوسلو في حدائق البيت الأبيض بين إسحاق رابين وياسر عرفات، وكان تصوّر بيريز قائماً على أنّ وحدة اقتصادية ستتحقّق بين المنطقة العربية وإسرائيل، وستجمع هذه الوحدة الاقتصادية بين العبقرية الصهيونية في القيادة، والأيدي العربية الرخيصة المستخدمة في التصنيع، والثروة العربية المتكدّسة من بيع البترول الخ...، وكان التفاؤل سيد الموقف آنذاك، والسبب في ذلك هو الاعتقاد بأنّ اللقاء الفلسطيني - الإسرائيلي كسر آخر الحواجز في الممانعة بين العرب وإسرائيل، ولم يبق إلاّ التداخل والتواصل والتلاحم ...الخ، وذهبت الأحلام بعيداً في رسم صورة "الشرق الأوسط الجديد"،...))
إلى قوله على سبيل الإفتراض :
((...ما الهدف النهائي من هذه المشاريع المطروحة بين وقت وآخر بدءاً من "مشروع الشرق الأوسط الكبير" وانتهاء بـ "مشروع الشرق الأوسط الجديد"؟ وما الملامح التي تجمع بينها؟
أولاً: تلتقي هذه المشاريع على أهداف دعائية كبيرة من مثل تحقيق الأمن والسلامة، والتنمية والديموقراطية، وحقوق الإنسان وإزالة الأُمّية، وإقامة العدل الخ...، لكنّ هذه الأهداف تبقى في حدود الدعاية، ولا يتحقّق شيء منها على أرض الواقع، وينطبق عليها المثال الذي راج عن الشيوعية إبّان انتشارها: "اقرأ عن الشيوعية تفرح، جرّب تحزن".
eorgia]
[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة ال
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 687
تاريخ التسجيل : 21/09/2008
الموقع : www.arabelalekat.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 7:14 am

[b]((...ما الهدف النهائي من هذه المشاريع المطروحة بين وقت وآخر بدءاً من "مشروع الشرق الأوسط الكبير" وانتهاء بـ "مشروع الشرق الأوسط الجديد"؟ وما الملامح التي تجمع بينها؟
أولاً: تلتقي هذه المشاريع على أهداف دعائية كبيرة من مثل تحقيق الأمن والسلامة، والتنمية والديموقراطية، وحقوق الإنسان وإزالة الأُمّية، وإقامة العدل الخ...، لكنّ هذه الأهداف تبقى في حدود الدعاية، ولا يتحقّق شيء منها على أرض الواقع، وينطبق عليها المثال الذي راج عن الشيوعية إبّان انتشارها: "اقرأ عن الشيوعية تفرح، جرّب تحزن".
ثانياً: تحرك هذه المشاريع النزعة الطائفية والتفتيت الطائفي، وتستهدف وحدة الأُمّة العربية والإسلامية بحجّة الظلم الذي لحق هذه الطوائف والأعراق خلال التاريخ الماضي، وهذا الاستهداف للإحياء الطائفي يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى، ويمكن أن نتأكّد من ذلك باستعراض السياسة الأمريكية في مناطق أخرى مثل أمريكا اللاتينية وشرق آسيا، فهي لا تمارس هذا الدور من التفتيت الطائفي، مع أنّ تعدّد الطوائف والأعراق والأجناس موجود في تلك المناطق وبصورة أكبر مما هو موجود في المنطقة العربية.
ثالثاً: مما زاد في الحرص على تنفيذ مخططات التفتيت الطائفي في المنطقة وجود المحافظين الجُدُد في قيادة أمريكا، ومن الواضح أنهم صهاينة مثل صهاينة إسرائيل إن لم يكونوا أكثر صهيونية؛ إذ يشاركون الإسرائيليين آلامهم وآمالهم وأحلامهم، ويلتقون مع صهاينة إسرائيل في بعض الرؤى الدينية التي يستقونها من المسيحية والصهيونية التي تستمد مادتها من التوراة التي هي جزء من الكتاب المقدّس عند المذهب البروتستنتي الذي يعتنقه المحافظون الجُدُد.
رابعاً: مما يؤسف له أنّ إيران هي الوجه المقابل لأمريكا في استغلال التفتيت الطائفي، وإشاعته، وممارسته، وتعميق جذوره، ويتضح ذلك في العراق حيث تقسيم العراق، وحلّ الجيش العراقي فعلان يتعدّيان هدف إزالة نظام صدّام حسين، وهو الهدف الذي سوّغت إيران وأعوانها به التعاون مع أمريكا في احتلالها للعراق عام 2003، ويصبّ هذان الفعلان المشار إليهما في خانة التفتيت الطائفي بالدرجة الأولى، والأمر لا يتوقّف على ساحة العراق بل يتعدّاها إلى ساحات أخرى في العالم العربي والإسلامي.
خامساً: يبقى الحصول على البترول هدفاً رئيسياً ومهماً في كل هذه المشاريع، وذلك لأنّ الصين والولايات المتحدة ستحتاجان إلى 70% من بترول الشرق الأوسط خلال السنوات العشر القادمة.
سادساً: تهدف هذه المشاريع إلى دمج إسرائيل في المنطقة من جهة، وجعلها تعلب دوراً مركزياً من جهة ثانية، وستكون بمثابة القلب له، لذلك تستهدف هذه المشاريع إلى إيجاد إسرائيل العظمى ذات الاقتصاد القوي، وذات الجيش المبني على أحدث التطوّرات التكنولوجية، والتي ستقود الشرق الأوسط الجديد، وستشيع الديموقراطية فيه حسب أوهام المشاريع الأمريكية.
سابعاً: إنّ حلم التفتيت الطائفي للمنطقة العربية حلم إسرائيلي قديم، وقد اتضح ذلك في مذكرات بن غوريون منذ قيام إسرائيل، وكلامه عن استدراج الطوائف في لبنان إلى التعاون مع إسرائيل، وقد أصبح الأمر أكثر وضوحاً في الكتاب الذي نشره الصحفي الهندي كارانجيا بعد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، فقد أشار فيه إلى استهداف إسرائيل إقامة دول الطوائف في المنطقة، ويمكن أن يعتبر الدارس لأوضاع المنطقة أنّ عمل إسرائيل واستهدافاتها في التفتيت الطائفي طبيعي، ويتسق مع طبيعتها الديموغرافية، ولكنّ من غير الطبيعي أن ترسم دولة عظمى كالولايات المتحدة استراتيجيتها انطلاقاً من هذا الأمر...)) .( 18 ) .
وختاماً سوف يكون الحديث عن تاريخ وانساب وأعراق وأخلاق الشعوب والقبائل المسلمة ، وشعوب أهل الكتاب ، والوثنية ، والطرح يكون-إن شاء الله تعالى- دراسات تاريخية شرعية حول ا؟لآية الكريمة :
(( يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )) [ سورة الحجرات / الآية 13 ] .
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
سبحانك ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين .
الكاتب عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدُّريدي الأثبجي .
تاريخ التحرير والتهذيب رجب / شعبان 1429هـ- تاريخ النشر 16 / رمضان / 1429هـ الموافق 16 اسبتمبر 2008م .
.................................................. .................................................. .......

(!) انظر : (( موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-))- من فوائد التعارف-إعداد مجموعة من المختصين . بإشراف صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي-عبدالر حمن ملُوح مؤسس دار الوسيلة للنشر والتوزيع-المجلد الثالث-التعارف صـ 1007. ( ط/ 5-1428هـ/ 2007م -جدة-المملكة العربية السعودية-بتصرف الباحث .

(2) انظر: (( الأنساب )) للإمام أبي سعد عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني-المتوفي 562هـ-1166م -حقق نصوصه وعلق عليه الشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني -رحمه الله تعالى-الجزء الأول -يطلب من مكتبة ابن تيمية-القاهرة
وضوابط هامة في علم الأنساب-للشريف أبوحاتم الهزاعي العبدلي النموي القتادي الحسني-حفظه الله تعالى-.ملتقى أهل الحديث،وصحيفة الرياض- الجمعه 29 رجب 1429هـ -1 أغسطس2008م - العدد 14648 - كتب النسب في ميزان النقد العلمي 2/1 - فوائد وضوابط في عمل النسب د. عمر بن شريف السلمي .



(3) انظر: (( كتابه اللباب في تهذيب الأنساب)) -الجزء الأول منه-صـ7 المقدمة - دار صادر-بيروت ( ط/ 1400هـ-1980م .

(4) انظر: (( أقلام تقطر سُماً )) صـ47-49- عبداللطيف بن هاجس الغامدي-( ط/ 1- 1428هـ -2007م ) .

(5) انظر: (( الدليل العلمي -حكم،وأحكام-سنن وآداب-فرائد وفوائد )) تأليف عبدالعزيز بن محمد السدحان-صـ163-169-دار طيبة الخضراء - و موسوعة الرد على المذاهب الفكرية المعاصرة (1 الدعوة إلى الوطنية-الباب الثامن عشر-الدعوة إلى الوطنية -إعدادالباحث في القرآن والسنة-علي بن نايف الشحود-بتصرف الباحث ، ومن أراد الإستزادة من الكتاب الموسوم بـ(أَزْمَةُ الفَهْمِ (( أسبابها ، مظاهرها ، منافذ الخروج منها )) تأليف أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل عسير)

( 6 ) : انظر (( أفيقوا أيها المسلمون وانظروا ما يراد بكم )) صـ67-68 تأليف أحمد الشريف-مكتبة الصحابة-جدة-الشرقية-مكتبة التابعين-القاهرة-.

( 7 ) : انظر : (( قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) صـ 73-تأليف جلال العالم-مكتبة الصحاة-جدة-الشرقية-مكتبة التابعين-القاهرة-.

( 8 ) : انظر : (( قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) صـ 68-69 -
( 9 ) : انظر : مجلة البيان -السنة الثالثة والعشرون-العدد 249- جمادى الأولى 1429هـ - مايو 2008م . -حرب تنصير المسلمين وواجبنا نحوها- صـ604- بتصرف الباحث . انظر: (( أقلام تقطر سُماً )) صـ40-41- عبداللطيف بن هاجس الغامدي-( ط/ 1- 1428هـ -2007م )- ومن أراد الإستزادة من الكتاب الموسوم بـ(أَزْمَةُ الفَهْمِ (( أسبابها ، مظاهرها ، منافذ الخروج منها )) تأليف أبي يزن حمزة بن فايع الفتحي إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل عسير) الرابط الصوتي لجواب الشيخ ابن جبرين حول طائفة الجراحين المنشقين عبر شبكة الانترنت :


( 10 ) : (( قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) صـ 69 .

( 11 ) : انظر : كتاب (( استراتيجيات غربية لإحتواء الإسلام قراءة في تقرير راند 2007م )) السنة الأولى- العدد رقم 4- ربيع الثاني 1428هـ - مايوا 2007م -صـ8-9 .الدكتور باسم الخفاجي . الصادر عن المركز العربي للدرسات الإنسانية .

( 12 ) : انظر : (( قادة الغرب يقولوا دمروا الإسلام وأبيدوا أهله )) صـ 69-71 .

( 13) : انظر : كتيب (( أضواء على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط )) صـ11 و12 و 13 و 16 .- أحمد منصور-دار ابن حزم-(ط/ 1-1415هـ1994م ) .

( 14 ) : انظر : مجلة البيان- السنة الثامنة عشرة- العدد 186- صفر 1424هـ -إبريل 2003م -صـ 42-43 .
(( 15 )) انظر : كتاب (( مصطلحات يهودية...إحذروها )) عيسى القدومي-صـ12-13 . مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية- (ط / 1- 1423هـ -2002م - (ط /2 - 1423هـ -2002م ) .

(( 16 )) انظر : كتيب (( فضيحة بروتوكولات حكماء صهيون )) صـ44-45- .أ.د. عابد توفيق الهاشمي-حفظه الله- مؤسسة الرسالة- ( ط / 1- 1420هـ -2000م ) .

( 17 ) : انظر : كتيب (( هُويتنا أو الهاوية )) صـ 88- 89 فضيلة الشيخ محمد أحمد إسماعيل المقدم-حفظه الله تعالى- دار الصفوة - ( ط/ 1 - 1423هـ -2002م ) . ، وانظر : كتاب : (( الأرض المقدسة بين الماضي والحاضر والمستقبل دراسة حديثية تحليلية )) صـ175- الباحث إبراهيم العلي-حفظه الله- منشورات ‘‘فلسطين المسلمة‘‘-( ط / 1- لندن 1996م ) .

( 18 ) : كتاب (( مصطلحات يهودية...إحذروها )) عيسى القدومي-صـ10-11. مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية- (ط / 1- 1423هـ -2002م - (ط /2 - 1423هـ -2002م ) ، ومقال الشرق الأوسط بين الجديد والكبير د. غازي التوبة -حفظه الله تعالى . [font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
 
سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ ))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili.com :: منتدى القبائل العربيه-
انتقل الى: