aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 شعب صنهاجـة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: شعب صنهاجـة   الإثنين فبراير 03, 2014 8:42 pm



- شعب صنهاجة : شعب أمازيغي من شعوب البرانس، نسبة الى جدهم الأعلى صنهاج بن برنس، وأصل الاسم أمازيغي وهو (صناك) بحرف الصاد المشموم بالزاي والكاف القريب من حرف الجيم المصري أي (زناك) وجمعه (ايزناكن) وفي المغرب مناطق عديدة لا تحمل الا هذا الاسم الأمازيغي (ايزناكن) لتوارثه، وقد عربه العرب إلى اسم صنهاج ليسهل عليهم تسميتهم، وصنهاجة شعب كبير جدا، حتى ورد عند بعض المؤرخين أن قبائلهم وبطونهم تنتهي إلى 70 قبيلة، وهم موجودون في كل مكان بالمغرب، ولا يكاد يخلو منهم جبل ولا سهل كما قال ابن منصور الذي قال : وكانت مواطنهم الأولى التي اختصوا بسكناها أربعة وهي، المجالات الواقعة بين بجاية والمسيلة ومليانة ولمدية والبحر في الجزائر، والمجالات الواقعة بين نهر كرط وبلاد غمارة والبحر المتوسط بالمغرب الأقصى، والمجالات الواقعة بين المحيط الأطلسي ووادي درعة والسفوح الخلفية لجبال الأطلس، والمجالات الواقعة بالصحراء الكبرى الممتدة من غدامس الجزائر إلى المحيط الأطلسي وبلاد السودان بأقصى الجنوب، وفي ما يلي قبائل صنهاجة وبطونها

o قبائل بجايـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وكانت مواطنهم بالجبال الواقعة غرب وادي سمام على الساحل بالجزائر، وكان بساحلها مرسى مدينة الناصرية التي بناها الناصر بن علناس أحد ملوك بني حماد سنة 470 هـ، وذكر ابن منصور قبائل بجاية تشتت وصارت أوزاعا بين القبائل الجزائرية ولم يبق منها الا اسم مدينة الناصرية المقامة على أراضيها، ولم يتأكد مؤرخنا من قبيلة بجاوة المتوطنة بشمال القطر التونسي هل هي من يقايا بجاية الجزائرية أم لا

o قبائل بطويـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويطلق عليها (بطيوة) ايضا وهي قبيلة شهيرة، كانت مواطن معظم جمهورهم بالريف شمال المغرب الأقصى، وشبه جزيرة (هرك) المقابلة لساحل مدينة مليلية وعلى ساحلها الغربي تقع قرية غساسة، وقد تلاشت كل هذه المواطن، ولم يبق منها الا أسماء أهلها العائلية مثل (البطيوي – أبطيو) ويوجد في نواحي مدينة الجديدة بدكالة بطن بطيوي مندمج في قبيلة (أولاد بوعزيز) يحمل اسم بطيوة، كما توجد قبيلة وقرية يحملان اسم بطوية ايضا قرب مدينة أرزيو بعمالة وهران بالجزائر، وكانت بطيوة تضم ثلاث بطون كبيرة وهي

§ قبيلة بني ورياغل : قبيلة بطيوية صنهاجية تقع قرب المزمة وهو مدينة الحسيمة الأصلي

§ قبيلة بقويـة : قبيلة بطيوية صنهاجية وهم جيران بني وياغل الغربيين

§ قبيلة أولاد علي : قبيلة بطيوية صنهاجية تقع بمنطقة تفرسيت

o قبائل تاركـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وينطق حرف الكاف بالجيم المصري البدوي، ذكر ابن منصور أنها احدى قبائل الملثمين الصحراويين، والنسبة اليها (تاركي) جمع (تواركة) و (توارك) بالجيم المصري، وقد حرف العرب اسم التوارك ليسهل عليهم النطق به إلى اسم (الطوارق)، وذكر المؤرخون أن بطونا كثيرة من التوارك انتقلوا إلى المناطق الشمالية في المغرب الأقصى، واحتصوا بخدمة القصور الملكية، ولهم حي شهير بمدينة الرباط مجاور للقصر الملكي لا يسكنه سواهم

o قبائل تلكاتـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهم بنو تلكات بن كرت، وذكر ابن منصور أن لهم منزلة متقدمة على قبائل صنهاجة بالجزائر، مثل منزلة لمتونة من الملثمين، ومن اكبر بطونهم (بنو مناد) الذين ينتمي اليهم بنو زيري وبنو حماد ملوك صنهاجة بتونس والجزائر

o قبائل جزولـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتنطق بحرف الجيم المصري، ويقول المؤرخون أنهم كانوا اخوة صنهاجة لأم، فلذلك أضيفوا اليهم في الترتيب، وكانت مواطنهم بجبال الأطلس الصغير بسوس، ونظرا لقربهم ومجاورتهم لمواطن مصمودة بجبال الأطلس الكبير، فقد كان بينهم خلة وتحالف، إلى أن زاحمهم عرب بني معقل، الذين زحفوا على سهول سوس، واستوطنوها وفرقوا بين صنهاجة ومصمودة وباعدوا بينهم في المواطن، ولجزولة فروع أخرى بوسط الجزائر واليهم ينسب جبل أكرول

o قبائل بني جعد : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتوجد بقاياهم قرب البويرة وعين بسام جنوب مدينة الجزائر

o قبائل بني حميد : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتوجد بقاياهم مندرجة في قبيلة يسر الغربي (دوار يسر الويدان) شرق مدينة الجزائر

o قبائل بني خليل : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويعروفون اليوم ببني خليلي، وتقع مواطنهم بين بجاية وتيزي وزو

o قبائل بني دركون : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتنطق بحرف الجيم المصري، وينطق ايضا باللام (دركول) ومنهم فرقة مستقرة بناحية زمورة قرب غليزان بالجزائر، كما توجد منهم بطون اخرى بشمال المغرب الأقصى

o قبائل بني زروال : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتوجد منهم قبيلة كبيرة مستقرة على ضفاف وادي ورغة بشمال مدينة فاس، وبطن آخر مندرج قبيلة (أهل ستيتن) قرب بلاد البيض بالصحراء، وتساءل المؤرخ ابن منصور إن كانت قبيلة بني زرويل تحريف لاسم قبيلة بني زروال أم هم قبيل آخر

o قبائل الزناكـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهو تمزيغ لاسم صنهاجة، ويقال أيضا (ايزناكن و ايصنهاكن) ولفظ زناك بستعمل في جنوب المغرب في حين يستعمل لفظ صنهاجة في شمال المغرب، وتوجد مواطن فريق منهم في اقليم ورزازات، وفرقة أخرى بواحات فجيج بالجنوب الشرقي للمغرب، وبطون أخرى بالجزائر

o قبائل زغـاوة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، من قبائل الملثمين بالصحراء

o قبائل كدالـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، من قبائل الملثمين بالصحراء

o قبائل لمتونة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي كبرى قبائل الملثمين بالصحراء الكبرى، وقد أسلموا بعد فتح الأندلس، وقال فيهم المؤرخ ابنمنصور أنهم كانت فيهم الرياسة واستوثق لهم ملك ضخم توارثه منهم ملوك مذكورون دوخوا البلاد الصحراوية ومن يجاورهم من شعوب السودان وحملوهم على الاسلام، ثم عظم أمرهم في القرن 5 الهجري فطلعوا الى الأقاليم الشمالية سنة 445 هـ واختطوا مدينة مراكش، وأسسوا الدولة المرابطية التي بسطت سلطانها على المغرب الأقصى وأكثرية القطر الجزائري والأندلس والصحراء، وكفاهم شرفا أن يكون منهم سلطان المغرب العظيم أمير المسلمين يوسف بن تاشفين المرابطي اللمتوني، وينقسمون إلى بطون عديدة ومنها

§ بني ورتنطق : من قبائل لمتونة الصنهاجيين

§ بني زمـال : من قبائل لمتونة الصنهاجيين

§ بني صولان : من قبائل لمتونة الصنهاجيين

§ بني ناسجة : من قبائل لمتونة الصنهاجيين

o قبائل لمديـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وحرف اللام أصلي فيها مثل لمتونة ولمطة، وهم بطن من صنهاجة الجزائر، وذكر ابن منصور أن بأرضهم بنى الأمير بلكين بن زيري بن مناذ الصنهاجي المدينة المعروفة باسمهم والواقعة على بعد 91 كلم إلى الجنوب من مدينة الجزائر

o قبائل لمطـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهم اخوة صنهاجة للأم، وفيهم قبائل وبطون كثيرة، وقال ابن منصور أن أكثرهم أهل وبر يظعنون مع الملثمين ويقيمون معهم (ومعنى (وبر) أي أنهم رحل يسكنون الخيام ولا يسكنون في البيوت الحجرية مثل إخوانهم (أهل مدر) وهم سكان الجبال الذين يتخذون الحصون والقلاع بيوتا لهم)، وذكر صاحب المسالك أن منهم بسوس قبيل مع عبيد المخزن البخاري، ثم صاروا في عداد قبائل ذوي حسان من عرب معقل، واليهم ينتسب الفقيه واكاك بن زلوان صاحب العلامة ابي عمران الفاسي وشيخ عبدالله بن ياسين داعية المرابطين، ومنهم حاليا فرقة مستقرة بجبل زالغ المطل على مدينة فاس بالمغرب

o قبائل منتـان : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وذكر ابن منصور أنها لا زالت بقاياها معروفة باسمها الأصلي ومستقرة بضفاف وادي السفلات أحد روافد وادي يسر، قرب قرية عين بسام جنوب مدينة الجزائر

o قبائل بني مزكلدة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ومنهم فرقة مستقرة حاليا بين مدينتي فاس ووازان بالمغرب

o قبائل مزغنـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي قبيلة شهيرة كانت مواطنها حول مدينة الجزائر قبل تأسيسها ثم نسبت اليها المدينة بعد تأسيسها باسم (جزائر بني مزغنة) وما زالت بقاياها معروفة باسمها الأصلي ومندمجة في قبيلة بني سليمان الشراقة، على ضفاف وادي يسر، جنوب شرق قرية الاربعاء بالجزائر

o قبائل ملوانـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، واسمها تعريب لكلمة (ايملوان) الأمازيغية، وورد ذكرها في المسالك مع بطون أهل تيارت من صنهاجة القبلة، وهم اليوم أوزاع كثير مندمجة في قبائل المغرب والجزائر، ومنهم بطن مع أيت سدرات الجبل باقليم ورزازات، وبطن مع أيت مرغاد باقليم الراشيدية، وبطن مع الحراطين بتازارين باقليم ورزازات، وبطن مع أيت يمور بحوز مراكش، ودوار مع أولاد دليم باقليم الرباط، ودوار مع بني سفيان باقليم الرباط، ومنهم بالجزائر بطن مندمج في قبيلة بني مسسيرة، وفوق ترابهم توجد الحمة المسماة (حمام ملوان) الواقعة جنوب مدينة الجزائر

o قبائل مليانـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، من بطون صنهاجة الجزائر، وبأراضيها أسس الأمير بلكين بن زيري بن مناذ الصنهاجي المدينة المعروفة باسمها على وادي شلف بوسط الجزائر، ولمليانة فروع منتشرة عبر تراب الجزائر

o قبائل مسوفـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي من قبائل الملثمين القاطنين بالصحراء الكبرى، وقد طلعت منهم قديما بطون إلى الشمال بالمغرب مع المرابطين، ومنهم بطن مندمج في قبيلة أيت وعلال باقليم ورزازات بالمغرب الأقصى، كما ينسب اليهم درب مسوفة بتلمسان الجزائر

o قبائل صنهاجـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وورد عند ابن منصور أن بعض قبائل الشعب الصنهاجي تدعى بهذا الاسم العام الذي يطلق على الاصل الجامع الذي تنتمي اليه كل قبائله وبطونه، ومن هذه القبائل واحدة مستقرة على ضفاف الوادي الكبير بين عنابة وسكيكدة، وأخرى مستقرة قرب وادي يسر جنوب شرق الجزائر

o قبائل صنهاجة مصباح : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي قبيلة مستقرة شمال مدينة فاس بالمغرب، وتنقسم إلى قسمين كبيرين

§ صنهاجة الشمس : من قبائل صنهاجة مصباح

§ صنهاجة الظـل : من قبائل صنهاجة مصباح

o قبائل صنهاجة غـدو : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي قبيلة مستقرة قرب وادي اللبن شمال اقليم تازة بالمغرب

o قبائل صنهاجة السرايـر : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي قبيلة كبيرة مستقرة باقليم الحسيمة بشمال المغرب الأقصى، وتشتمل على سبعة بطون بلغت كلها درجة قبيلة وهي

§ قبيلة بني احمد : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة بني بشير : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة بني بوشيبت : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة تاغزوت : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة بني خنوس : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة بني زرقت : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة كتامـة : من قبائل صنهاجة السراير

§ قبيلة بني سدات : من قبائل صنهاجة السراير

o قبائل بني عمران : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهي من بطون صنهاجة الجزائر، وتوجد منهم خمس قبائل وهي

§ قبيلة بني عمران الساحل : ومواطنهم بالساحل على ضفاف وادي يداس غرب بجاية ومن دواويرها أبراريس

§ قبيلة بني عمران الوادي : ومواطنهم قرب وادي يسر وقرية الاربعاء جنوب مدينة الجزائر

§ قبيلة بني عمران البرج : ومواطنهم قرب برج منايل وتيزي وزو شرق مدينة الجزائر

§ قبيلة بني عمران جبالة : ومواطنهم قرب مرسى جيجل

§ قبيلة بني عمران السفلية : ومواطنهم قرب مرسى جيجل

o قبائل فشتالـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، واسمها تعريب لكلمة (ايفشتالن) الأمازيغية، وفي كتاب المسالك هم فرقة من قبائل هنجافة الصنهاجية، وذكر لهم فيه 12 بطنا، ومنهم حاليا قبيلة مستقرة شمال اقليم فاس بالمغرب

o قبائل سطـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، زتزجد مواطنهم يشمال اقليم فاس بالغرب الأقصى

o قبائل بني سليب : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وتوجد قبيلة منهم بناحية (قالمة) بدولة الجزائر

o قبائل هنجافة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويطلق عليها أيضا (أنجفة) بالجيم المصري، وهنجافة كما عند ابن خلدون، وعند ابن منصور الكلمتان معا تعريب لكلمة (اينكفو) الأمازيغية، وهم قبيل كبير من صنهاجة الجنوب، أو كما أطلق عليهم صاحب المسالك اسمي (صنهاجة القبلة وصنهاجة الظل) أي صنهاجة السهل وصنهاجة الجبل، وذكر ابن خلدون من بطونهم

§ بني مزوارت : من قبائل هنجافة الصنهاجيين

§ بني سليـب : من قبائل هنجافة الصنهاجيين

§ فشتالـة : من قبائل هنجافة الصنهاجيين

§ ملوانـة : من قبائل هنجافة الصنهاجيين

o قبائل هسكورة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهم اخوة صنهاجة لأم، وكانت مواطنهم بجبل درن (وهو الأطلس الكبير) وذكرهم ابن خلدون في تاريخه فقال : أنهم اعتصموا بجبل درن منه بالأفق الفدد واليفاع الأشم والطود الشاهق قد لمس الأفلاك بيده ونظم النجوم في مفرقه وتلفع بالسحاب في مرطه وآوى الرياح العواصف لدجوه وألقى إلى خبر السماء بأذنه وأطل على البحر الأخضر بشماريخه واستدبر القفر من بلاد سوس بظهره واقام سائر جبال درن في حجره، وينقسمون حسب صاحب كتاب الأنساب الى قسمين وهما

§ هسكورة الظل : من قبائل هسكورة الصنهاجيين

§ هسكورة القبلة : من قبائل هسكورة الصنهاجيين

o قبائل بني وراث : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويعرفون ايضا بالاسم الأمازيغي (بني وارثـن)، وتوجد بقاياهم بضواحي مدينة بجاية، ويعرفون باسم أيت وارث اوعلي

o قبائل وانوغة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويطلق عليها أيضا (أنوغة) ومنهم بطن مندرج في قبيلة بني مكلا قرب يسر شرق مدينة الجزائر

o قبائل وتريكـة : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وهم من القبائل الملثمين بالصحراء الكبرى

o قبائل ورتنطق : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، ويكتب أيضا (وتانطق) نسبة الى جدهم الأعلى، ورتانطق بن منصور بن مصالة بن المنصور بن مزالت بن أميت بن رتمال بن تلميت وهو المعرب بالاسم العربي (لمتونة)، وهي من قبائل الملثمين بالصحراء الكبرى، وهم اصحاب الرياسة في قبائل لمتونة

o قبائل بني ورياكل : من قبائل شعب صنهاجة البرانس، وينطق حرف الكاف بالجيم المصري البدوي، (وهم غير بني ورياغل بحرف الغين فهؤلاء بطن من قبيلة بطوية المتقدمة)، وذكر ابن منصور أن منهم فريق يسكن بوادي بجاية بالجزائر، وفي وطنهم نزل المهدي بن تومرت ببلدة ملالة واستضافوه ثلاثة أيام عند رجوعه من المشرق، ولما طلبه العزيز امير بجاية للمثول أمامه بسبب دعوته الموحدية، منع أهلها منه وقاتلوا أميرهم لألا يعتقله حتى ارتحل عنهم الى المغرب، ومن بني ورياكل فريق آخر يقطن حاليا قرب وادي ورغة شمال اقليم فاس بالمغرب

-------------------------

المصدر : ابن خلدون - المطماطي - ابن حزم - عبدالوهاب بنمنصور

تقديم : محمد المزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: بن صنهاجة ( ملوك الطوائف ) ما حقيقة انتسابهم الى حضرموت ؟ وماسر انتشار الاسماء الاعجمية بينهم   الخميس مايو 01, 2014 7:38 pm



بنو صنهاجة أو الصناهيج ، فخذ من حمير حضرموت . غادروا حضرموت بأجمعهم مع قبائل حضرمية أخرى تلبية لدعوة من الخليفة أبي بكر الصديق لفتح الشام . إستقر الصناهيج أول الأمر بفلسطين ثم نزحوا منها إلى مصر ، فاستقرت طائفة منهم بخطة القرافة بالفسطاط نزحت جماعة إلى منطقة الفيوم وبلدة أبو صير المجاورة لها . من هؤلاء الشاعر البوصيري صاحب ( ( الربدة )) و ( ( الهمزية )) . بنوا صنهاجة هؤلاء هم الذين إندمجت فيهم عدة قبائل بربرية في شمال أفريقية يدعون ( صنهاجة ) النسبة إليهم صنهاجي . في حضرموت يقال لهؤلاء ( صنهاجة ) وأطلال محلتهم باقية إلى اليوم إلى الشرق من مدينة تاربة بوادي حضرموت واسمها ( قارة الصناهيج ) أو ( حصن بن صنهاجه ) .

ومن صنهاجة الذين تديّروا خطة القرافة أبو العباس أحمد بن إدريس المشهور بالقرافي .

وأشتركت صنهاجة في فتوح شمال أفريقية والمغرب بأعداد كبيرة من المجاهدين . وبعد أن هدأت موجات الفتوح استقروا في منطقتي تونس والجزائر فاندمجت فيها أفخاذ من القبائل اليمنية كيافع والمعافر والمهرة كما اندمجت فيها أفخاذ من القبائل البربرية المغربية وصارت تنتسب إليهم . وكان ذلك في القرنين الثالث والرابع الهجريين .
ومن مشاهير صنهاجة المغرب محمد بن عبد المنعم الصنهاجي من صدر الحفاظ . ومن صنهاجة هذه عدد من ملوك الطوائف بالأندلس وبالمغرب . ترجمنا عدداً منها .


هذا الامتزاج في قبيلة صنهاجة الذي صنعه انظمام العديد من القبائل العربية وغير العربية فيهم أدى لضهور اسماء أعجميه بين رموزهم .. كما سيأتي معنا آتيا ..


ابرز الشخصيات :


ومن ابرز شخصياتهم .. يوسف بن تاشفين الصنهاجي سنة 484 هـ . وهو يوسف بن تاشفين بن إبراهيم المصالي الصنهاجي , اللمتوني الحميري , أبو يعقوب : أمير المسلمين , وملك الملثمين , سلطان المغرب الأقصى , وباني مدينة مراكش , وأول من دعي بأمير المسلمين . ولد في صحراء المغرب وولاه عمه أبو بكر اللمتوني إمارة البربر , وبايعه أشياخ المرابطين . وجال جولة في المغرب بجيش كبير , فقوي أمره واستولى على مدينة فاس . وغزا الأندلس و فصالحه ملوكها على الطاعة له ز واستخلفه أبو بكر بن عمر على المغرب سنة 463هـ فاستقل بها . وبنى مدينة مراكش سنة 465هـ وكتب إليه المعتمد بن عباد سنة 475هـ من إشبيلية يستنجده على قتال الإفرنج فزحف بجموعه , فكانت وقعة ( الزلاقة ) المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنج الزاحف إلى طليطلة , كسرة شديدة سنة 479هـ وبايعه بعد انتهاء الوقعة من شهدها من ملوك الأندلس وأمرائها , وكانوا ثلاثة عشر ملكا فسلموا عليه بأمير المسلمين , وكان يدعى بلأمير ووضع السكة من يومئذ وجددها ونقش دينار ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) وتحت ذلك ( أمير المسلمين يوسف بن تاشفين ) وكتب في لدائرة ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) وكتب في الصفحة الأخرى : ( الأمير عبدالله أمير المؤمنين العباسي ) وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع السكة . وعاد إلى مراكش , وهو على اتصال بإشبيلية وغيرها . ثم لم يلبث أن سير الجنود إلى الأندلس . ودخل غرناطة في السنة نفسها وفيها آخر الصنهاجيين عبدالله بن بلكين فامتلكها وأخذ ابن بلكين معه إلى مراكش , واستولى قائد جيشه ( شير بن أبي بكر ) على مرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسة واشبيلية وبطليوس , فتم له ملك الجزيرة كلها , وشمل سلطانه المغرب الأقصى والأوسط وجزيرة الأندلس . وتوفي بمراكش . وكان حازما , ضابطا لمصالح مملكته , ماضي العزيمة , معتدل القامة , أسمر اللون ، ونحيف الجسم , خفيف العرضين , دقيق الصوت , يخطب لبني العباس .


حيوس ( أو حبوس بالباء الموحدة ) بن ماكس بن مناد الصنهاجي الحميري الحضرمي صاحب غرناطة في أيام ملوك الطوائف بالأندلس . قصد في بداية أمره الأندلس مع عم له اسمه زاوي بن مناد جماعة من صنهاجة للمشاركة في الجهاد . ونزلوا بقرطبة إلى أن كانت قتنتة انقراض الدولة الأموية ، فتوجه زاوي إلى أبناء عمومته أصحاب أفريقية ، وانصرف حيوس بمن معه إلى غرناطة . ولما كثر المتغلبون في البلاد وثار كل رئيس يدعوا إلى طاعته ، تولى حيوس أمر غرناطة وبايعه أصحابه الصنهاجيون ملكا . فأحسن سياستها وضم إليها أعمال قبرة Cabra وجيان Jaen وغيرهما ، وأعد جيشا حماها به من غارات مجاورية من الأمراء ، وأطماعهم . ودامت رئاسته إلى أن توفي . فهو مؤسس الدولة الصنهاجية في غرناطة .




ومنهم تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين الصنهاجي ، أبو المعز : صاحب المغرب من ملوك دولة الملثمين . كان شجاعاً بطلا تولى في أيام أبيه غزو الفرنجة بالأندلس سنة 520 هـ فعبر البحر ، وافتتح حصونا من طليطلة ، وظفر في معركة ( فحص الصباب ) واحتل مدينة كركي ومدينة اشكونية وعاد إلى مراكشن فخرج أبوه ــ أمير المسلمين ــ للقائه في موكب عظيم سنة سنة 532 هـ . ولما توفي والده سنة 537 هـ بويع له بعهد منه . وكانت أيامه كلها حروبا ( ما أوى فيها إلى بلد ، ولا عرج على أهل لا ولد ) على حد تعبير أحد المؤرخين . وقد باغته الموحدون في وهران ( بالجزائر الآن ) ليلا وأضرموا النار حول حصنه ، فركب يريد النجاة أو الهجوم ، فانقلب به جواده فسقط قتيلا في وهران .



ومنهم علي بن يحيى بن تميم بن المعز الصنهاجي ، المعروف بالصنهاجي صاحب أفريقية (تونس) . وليها بعد وفاة أبيه سنة 509 هـ , وكان سفاقس قدم (المهدية) في اليوم الثاني ، وقام فيها . وفي تاريخ متأخر اشتد ما بينه وبين روجر الثاني ROGER II (صاحب صقلية ) فأعد عدته ليهاجم صقلية فعاجلته المنية . كان شجاعاً حازماً .


ومنهم علي بن يحيى بن القاسم الصنهاجي الجزيري و أبو الحسن : فقيه مالكي . أصله من ريف المغرب . نزل بالجزيرة الخضراء (الأندلس) وولي القضاء فيها ونسب إليها . له (المقصد المحمود في تخليص العقود) يعرف بوثائق الجزيري .


ومنهم الملكة (أم ملال الحضرمية (ملكة تونس)) وهي سيدة بنت المنصور بن يوسف الصنهاجي من حمير حضرموت ، المعروفة بأم ملال : أميرة حازمة تولت الملك بالوصايا . ولدت بقصر المنصورية ، على بعد ميل من القيروان ، ونشأت في كنف أبيها صاحب أفريقيا . ثم كانت عوناً لأخيها نصير الدولة (باديس ) بعد وفاة أبيها . واشتركت معه في تدبير الأمور . وكانت أيامه مملوءة بالثورات والفتن الداخلية ، فاشتغل بالحروب ، وجعل لها الاشراف على أعمال الدولة ومات باديس سنة 406 هـ خلفه على الإمارة ابنه (المعز ) وهو لم يبلغ التاسعة من عمره ، فأجمع كبراء صنهاجة على إقامتها (وصية) عليه إلى أن يبلغ سن الرشد . وتولت تدبير المملكة ، وحمدت سيرتها . وليس في تاريخ أفريقية (تونس) إمرأة مسلمة حكمتها غير أم ملال . واستمرت على ذلك إلى أن توفيت . ورثاها شعراء البلاط ، وكانوا أكثر من مائة شاعر ، ودفنت في المهدية (تونس) ثم نقلت إلى مقبرة امراء صنهاجة ، في المنستير (موضع بين المهدية وسوسة بتونس) ، المعروفة بمقبرة السيدة ، نسبة إليها .



ومنهم محمد بن علي بن حماد بن عيسى الصنهاجي القلعي , نزيل بجاية , المعروف بأبي عبد الله الصنهاجي : قاض ، مؤرخ ، أديب . نسبة إلى ( قلعة حماد ) . ولي القضاء بالجزيرة الخضراء بالأندلس ، ثم سلا سنة 613هـ . من كتبه ( النبذ المحتاجة في أخبار صنهاجة ) و ( الإعلام بفوائد الأحكام ) لعبد الحق و( شرح مقصورة ابن دريد ) و ( وديوان شعر ) و ( أخبار ملوك بني عبيد ) وغيرها .

ومنهم ابن آجرُّوم (672 - 732 هـ = 1273 - 1323 م ) محمد بن محمد بن داود الصنهاجي الحميري , أبو عبدالله : نحوي اشتهر برسالته ( المقدِّمة الآجرومية في مبادئ علم العربية ) وتعرف بالآجرومية . وقد شاع استعمالها في المدارس شرقا وغربا , وشرحها كثيرون . وله مصنفات أخرى وأراجيز . مولده ووفاته بفاس (تونس). وآجروم كلمة بربرية معناها ( الفقير ) أو (الصوفي) .


ومنهم علي بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن مسعدة العامري الصنهاجي الحضرمي، أبو الحسن الغرناطي: أديب، نحوي. التزم الكتابة وشهر بها روى عن أبي الحسن بن الأخضر ويزيد بن المهَلَّب المقري. وهو غير ابن مسعد (أحمد بن محمد) ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
 
شعب صنهاجـة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي قبائل البربر-
انتقل الى: