aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 حلف تنوخ ....... مقتطفات تاريخيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: حلف تنوخ ....... مقتطفات تاريخيه   الأحد أبريل 13, 2014 7:04 am

حلف تنوخ ....... مقتطفات تاريخيه



تشكل حلف" تنوخ" من مجموعة من أكبر القبائل العربية، ضمت :قُضاعة، وقبيص، وإياد، وتميم، وبقية من القبائل العربية النجدية والتهامية، وعلى مشارف "تايلوس" انضمت إليهم الأزد، وكانت تسكن أرض "تايلوس" إضافة إلى أحد بطون لخم، واتفق زعماء هذه القبائل على تمليك زعيمهم مالك بنفهم القضاعي والمناداة به ملكاً على المنطقة المحصورة بين نجد غرباً والخليج العربي شرقاً وحدود عُمان جنوباً، وحدود البصرة شمالاً ، وقد سميت هذه المنطقة الجغرافية الشاسعة"البحرين" فيما ظهر اسم"أوال" كعلم على "تايلوس" المدينة لأول مرة، و"أوال" هو اسم لصنم عَبده سكان الجزيرة في فترة ما بعد"تايلوس" وربما يكون هذا الاسم تجسيداً آخر لاسم آخر من أسماء هذا المعبود الصنمي كعادة الشعوب في التعامل مع الآلهة فالإله"زيوس" الذي يُعتبر كبير آلهة الإغريق له تجسيد عند العرب القدماء هو الإله (شمس) والربة (عشتار) التي عُبدت في البحرين، ومنطقة بلاد الرافدين وبلاد الشام باعتبارها ربة الجمال والخصوبة، عُبدت في الجزيرة العربية عند العرب القدماء تحت اسم آخر هو" اللات


قبيلة تنوخ القضاعية

تنوخ تنسب إلى مؤسس مالك بن زهير من بني أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان من قضاعة:
هي قبائل تحالفت وأقامت في مواضعها "تنخت"، ويرجح المؤرخون وجودهم في المنطقة قبل الإسلام بقرون، ونسبهم من قضاعة و تحديدا من بني أسد بن وبرة، ولاهم ملوك الروم على الشام بعد أن قاتلوا الفرس فكافأهم الروم بإقطاعهم سوريا وما جاورها. فتنصروا، وحاربوا خالد بن الوليد في دومة الجندل عام 12هـ، اعتنقوا الإسلام في العصر العباسي.

ذكرها البكري في كتابه معجم ما استعجم وأكد أنها قبائل من قضاعة أقامت وتنوّخت في البحرين بقيادة مالك بن زهير بن عمرو بن فهم بن تيم اللات بن اسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان ومعه فرقة من رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة وفرقة من الاشعريين وأسسوا مملكتهم في البحرين ولحقت بهم فرقة من الازد ومن المهرة من قضاعة، ومن نهد ، والسكون من كندة، ومن ثم نقلوا مملكتهم إلى أطراف العراق والشام .

وفي بعض المصادر يقال تنوخ بن أسد بن وبرة بن ثعل بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.

ومنهم ابو العلاء المعري الشاعر المعروف، ومنهم تكونت قبائل وفروع عديدة في الشام. ورد ذكرها في كتاب زبدة الطلب في تاريخ حلب

مملكة تنوخ هي مملكة عربية قديمة أقامها مالك بن فهم الدوسي الأزدي أمير قبائل الأزد، حكمت العراق وعمان والبحرين ومعظم مناطق شبه الجزيرة العربية وجزاء من سوريا وجنوب إيران في أقصى اتساعها. وضمت واخضعت أكبر القبائل العربية

ورد ذكر تنوخ في النصوص السبئية والحميَرية وفي الكتابات الحسائية وفي كتب بطليموس. تشكلت قبيلة تنوخ من اتحاد قبلي شمل أكبر القبائل العربية، ضمت :الأزد، قضاعة، وقبيص، وإياد، وتميم، والعماليق. واتفق زعماء هذه القبائل على تمليك زعيمهم مالك بن فهم الدوسي الأزدي والمناداة به ملكاً على المنطقة المحصورة بين نجد غرباً والخليج العربي شرقاً وحدود عُمان جنوباً، وحدود البصرة شمالاً ، وقد سميت هذه المنطقة الجغرافية الشاسعة البحرين.

في 86م استطاع مالك بن فهم الدوسي الأزدي إجلاء الفرس عن عمان وأصبح ملكاً لعمان واتخذ من مدينة قلهات عاصمه لملكه وقد حكم عمان أكثر من 70 سنة، وإمتد سلطان مالك في عمان حتى ضم إليها البحرين وأطراف العراق.

تحركت الهجرات العربية العارمة إلى أرض العراق، بمجموعتين أو بجيشين قاد الجيش الأول منهما الحيقاد بن الحنق التنوخي زعيم قبيلة قبيص وقصد هذا وجيشه مملكة الأرمانيين، الذين سكنوا بابل وما حولا فأغاروا عليهم، ثم جاء الجيش الثاني بقيادة مالك بن فهم "ملك البحرين" في جمع كبير من قبائل العرب فهاجم الأرمانيين وأجلاهم عن الأرض التي كانوا يسيطرون عليها وتابع طريقه إلى مملكة الأردوانيين فأخرجهم من الأرض التي حكموها واستقر مالك بن فهم ومن معه في مدينة الأنبار.

بعد وفاة الملك مالك بن فهم تولى شقيقه عمرو بن فهم سدة الحكم ومن ثم الملك جذيمة بن مالك المعروف بـ" الأبرش" ويُعتبر عدد كبير من المؤرخين ان جذيمة الأبرش هو الملك المُؤسس لسلاسة اللخميين العرب الذين حكموا الحيرة والأنبار وسائر الجنوب العراقي امتدادً إلى حدود عُمان واليمن وهي المملكة التي كانت اللبنة الأولى لدولة المناذرة.

بعد وفاة جذيمة الأبرش تولى عمرو بن عدي أمور تنظيم الحكم، وحكم العراق وإقليم البحرين نحو عشرين سنة خلال هذا الفترة حدثت حروب مع عدد من الممالك المحاذية، بعد قيام دولة الساسانيين في إيران وبعد غزو الساسانيين للعراق اضطر عمرو بن عدي للإعتراف بسيادتهم.

بعد عمرو بن عدي اعتلى الملك امرؤ القيس بن عمرو سدة المُلك عام 288 للميلاد، وقد استمر حكمه نحو أربعين سنة توسعت فيها رقعة الدولة التنوخية، فقام امرؤ القيس بأخضاع القبائل العربية والملوك المحليين لسلطانه في سائر البلاد العربية كالحجاز ونجد وتهامة والعراق والشام واليمن، وتوسعت دولة تنوخ إلى حدود ما وراء نجران.

يعتبر امرؤ القيس بن عمرو، واحداً من أقوى ملوك تنوخ اللخميين المناذرة بل من أقوى الملوك العرب قبل الإسلام، اخضع قبائل العرب وامتدت حدود دولته إلى اليمن وهاجم بقبائل عبد القيس وربيعة القاطنين في البحرين شواطئ فارس مستخدماً أسطولاً بحرياً حربياً كبيراً فعبر إلى أرض الفرس واحتل أجزاءً منها كما هدد بغزواته مشارف الإمبراطورية الرومانية إلا أنه ما لبث أن تصالح مع ملوك الرومان.

في عام 309 م واتت امرؤ القيس فرصة أخرى لتوسيع الدولة التنوخية حينما توفى هرمز الثاني بن نرسى الذي لم يخلف وريثا لعرش الساسانيين، فاختلت شأن الإمبراطورية الساسانية إلى حين وطمع فيها من جاورها. فاستغل امرؤ القيس تلك الفرصة وأخذ يعمل على توسيع دولته التي كان يحلم بها. ولما دانت له القبائل العربية أوعز إلى عبد القيس وربيعة وتميم وتغلب وبكر ومن يسكن إقليم البحرين من قبائل العرب بمهاجمة سواحل فارس فعبروا الخليج بسفنهم.

فاغلبوا اهلها على مواشيهم ومعايشهم واكثروا الفساد وقتلوا منهم خلقاً كثيراً واحتلوا أجزاء كبيرة منها خمسة عشر سنة، وامرأ امرؤ القيس قبيلة اياد بالإغارة على فرس العراق وفي ذلك كتب ابن الأثير أيضا: (وغلبت اياد على سواد العراق واكثروا الفساد فيهم، فمكثوا حينا لا يغزوهم أحد من الفرس).

في 324م أغارت قبيلة قضاعة التنوخية على مدن فارس وقتلوا عدد من اقرباء ملك فارس سابور الثاني.

في عام 325م قام سابور الثاني بشن حملة ضد المماليك العربية, واستطاع احتلال مدينة الحيرة بعد معارك ضارية مع جيش امرؤ القيس، وأمر سابور بإبادة سكان مدينة الحيرة انتقاماً لقتلى فارس، وبعد ذالك نُصب أوس بن قلام العمليقي أمير قبائل العماليق ملكاً على مدينة الحيرة تابعاً للتاج الساساني لوقف هجمات قبائل الأعراب.


شاهد قبر امرؤ القيس بن عمرو ملك العرب.[1]اطر امرؤ القيس مع الكثير من قومة إلى الإنسحاب إلى إقليم البحرين، ومن ثم ذهب إلى ملك الروم قسطنطين وراد نصرة ملوك الروم لمساعدته في استرجاع ملكه وقتال الفرس الساسانيين ولكنه توفي اثناء الطريق وهو يبلغ من العمر 100 سنة حسب معظم الروايات.

وفي عام 330م خرج جحجبان بن عتيق اللخمي التنوخي مع جموع كبيرة من العرب من البحرين قاصداً الحيرة وقد أجمع على ان يعيد لبني لخم ملكهم في الحيرة وعلى الفتك بالملك أوس بن قلام ثاراً لمن كان سابور قتلهم وفتك بهم في الحيرة بمساعدة أوس بن قلام، وعندما وصل ابن عتيق إلى الحيرة كمن للملك أوس بن قلام حتى قتله. وتوالت هجمات الأعراب على فارس الساسانية مما دفع بالملك الفارسي لإعادة الاتصال بأبناء الملك امرؤ القيس بن عمرو لتسلم المُلك، عندما عاد أبناء الملك امرؤ القيس إلى الحيرة ونصبوا أخاهم عمرو بن امرؤ القيس ملكاً في العام 370 للميلاد.

اعتنقت قبائل تنوخ الإسلام في العصر الأموي والعباسي وشارك التنوخيين في الفتوحات الإسلامية ومنهم أبو العلاء المعري والفاتح موسى بن نصير اللخمي وبنو عباد من ملوك العرب في الأندلس

مماليك تنوخ
الأزديون ملوك تنوخ في إقليم البحرين والعراق. (87-268)
اللخميين المناذرة وهم بطن من تنوخ/ الأزد في العراق وإقليم البحرين. (268-618)
الغساسنة وهم بطن من تنوخ/ الأزد في سوريا والأردن. (220-638)
الكنديون وهم قبيلة من حلف تنوخ في حضرموت ووسط وشمال الجزيرة العربية (325-528)

الأزد ، قبيلة عربية تنتمي لكهلان من سبأ. من القحطانية ، هجروا اليمن بعد تصدع سد سبأ . أنقسموا إلى أزد شنوءة و أزد السراة و أزد عمان وأزد غسان.وتفرعوا الازد إلى قبائل عديدة مثل : شمران و البقوم وغامد وزهران والأوس والخزرج (الأنصار) ،و بارق و ألمع و بلقرن و رجال الحجر وهم ( بني شهر وبني عمرو و باللحمر و باللسمر ) ، و خزاعة و الغساسنة و (لخم وهم المناذرة) [1].

وتنتسب قبائل الأزد جميعًا إلى الأزْد بن الغوث بن نَبْتٍ بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان والأزد لقبه، واسمه دِراء بوزن (فِعَال)، والأزْد والأسْد لغتان، والأخيرة أفصح، إلا أن الأولى أكثر .

قال ابن دريد:"اشتقاق الأسْد من قولهم: أسِدَ الرجل يأسَدُ أسْدًا، إذا تشبّه بالأسد" .

وكان للأزد سبعة أولاد تفرعت عنهم جميع قبائل الأزد، وهم: مازن، ونصر، والهنو، وعبد اللَّه، وعمرو، وقُدار، والأهْيُوب

الأزد بلغوا من المجد قمته، ومن الشرف ذروته، حفظ التاريخ ذكرهم ، ودون مجدهم ، فهم أصحاب الجنتين في مملكة سبأ، وهم سادة العرب وملوكها بعد نزوحهم من اليمن وتفرقهم في أرجاء الجزيرة العربية. وبعد البعثة النبوية كان لهم في الإسلام بادرة عظيمة ومنـزلة شريفة، إذ هم أول القبائل العربية إيمانًا بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقا برسالته، فآووه في أرضهم، ونصروه بأموالهم وأنفسهم. وهم في الفتوحات الإسلامية أصحاب مواقف مشرفة في رفع راية التوحيد ونشر الإسلام في أصقاع الأرض، ثم كان منهم العلماء والشعراء الذين أثروا الثقـافة العربية والإسلامية. وعُرف الأزد بالفصاحة، فكانوا من أفصح الناس لسانًا، وأعذبهم بيانًا، اعتُمد على لغاتهم في أخذ اللسان العربي، وظهر أثرها الواضح في ألفاظ القرآن الكريم وقراءاته، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما أثر عنهم من أقوال وأشعار وأمثال. كما كانت لغاتهم من مصادر الاحتجاج اللغويّ والنحويّ عند علماء العربية وغيرهم.


قبائل الأزد
يذكر النسابون أن القبائل التي تنتسب إلى الأزد افترقت على نحو ست وعشرين قبيلة وهم قبيلة الدواسر ، قبائل شمران و قبائل زهران ، و جَفْنَة، وغسّان، والأوس والخزرج، وخُزاعة، و عسير ، و غامد ،و مازن، و بارق ، و ألمع، و بلقرن و رجال الحجر وهم بنو شهر و بنو عمر و بنو الأحمر و بنوالاسمر ، والعَتيك ، وراسب، ووالِبَة، وثُمَآلة، ولِهْب، ودُهمان، والحدّان، وشَكْر، وعَكّ، وفَهْم، والجَهاضم، والأشاقر، والقَسامل،. وهناك من يقسمهم على هذا الأساس . قال ياقوت : الأزد تنقسم إلى أربعة أقسام : أزد شنوءة ، وأزد السراة ، وأزد عمان ، غسان ، ولذلك قال كثير النجاشي :

فإني كذي رجلين رجل صحيحة *** وأخرى بها ريب من الحدثان

فأما التي صحت فأزد شنوءة *** وأما التي شّلت فأزد عمـان


المناذرة سلالة عربية حكمت العراق قبل الإسلام. ثمة هجرات تدريجية حدثت بعد خراب سد مأرب في اليمن بعد "السيل العرم"، أي بدءاً من أواخر الألف الأول قبل الميلاد. فكان من هذه الهجرات هجرة تنوخ التي منها بنو لخم (المناذرة) إلى العراق واتخاذهم الحيرة عاصمة لهم ومن مدنهم في العراق النجف وعاقولا وعين التمر والنعمانية وأبلة والأنبار وهيت وعانة وبقة.


لقد كوََن المناذرة مملكة قوية من أقوى ممالك العراق العربية قبل الإسلام فكانت هذه المملكة هي امتداد للمالك العربية العراقية التي سبقتها مثل مملكة ميسان ومملكة الحضر، وقد امتد سلطان مملكة المناذرة من العراق ومشارف الشام شمالاً حتى عمان جنوباً متضمنة البحرين وهجر وساحل الخليج العربي. استمرت مملكتهم في الحيرة من (266م-633م). احتل الفرس تلك المملكة في مهدها فأصبحت مملكة شبه مستقلة وتابعة للفرس مع ذلك اكملت الحيرة ازدهارها وقوتها. وقد كان لهذه المملكة دور مهم بين الممالك العربية فقد كان لها صلات مع الحضر وتدمر والأنباط والقرشيين فكانت الآلهة في هذه المدن هي نفسها موجودة في الحيرة منها اللات والعزى وهبل، ومما يؤكد ذلك الروايات الكثيرة بصلات جذيمة الأبرش بملكة تدمر زنوبيا مثلا وعلاقتهم وعلاقة ملوك الحيرة بملوك مملكة الحضر وأحيانا ينسب المؤرخون السلالة الحاكمة في مملكة المناذرة وهم بنو لخم إلى ملوك الحضر في العراق[1], وكذلك نجد في النقوش الأثرية مثل نص أم الجمال الذي كتب بخط نبطي وفيه النص التالي: "جذيمة ملك تنوخ" وهذا يدل على صلاتهم الواسعة بالممالك العربية الأخرى هذا سوى الروايات الكثيرة من المؤرخين، وكان لمملكة المناذرة سوق من أشهر أسواق العرب يقام في الحيرة وفي دومة الجندل يتبادل فيه التجار البضائع ومنها البضائع الفارسية التي يجلبها تجار المناذرة وكذلك يتبادلون الأدب والشعر والخطب. أطلق ملوك المناذرة على أنفسهم لقب "ملوك العرب" ومن المؤكد أن نقش قبر إمرؤ القيس الأول المتوفى سنة (288م) مكتوب عليه "هذا قبر إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم". وهذا الحاكم له إنجازات عظيمة من تكوين أسطول بحري في البحرين هاجم مدن فارسية إلى سيطرته على مدن تمتد من العراق حتى نجران.

وكانت كتابة شاهد قبره الذي عثر عليه حديثا هي من أقدم الكتابات بالخط العربي الحالي عثر عليها لذلك يعتقد العلماء أن الحيرة هي مهد الخط العربي ويؤيد هذا الرأي المؤرخ البلاذري[2] حيث ينسب الكتابة العربية إلى الحيرة والأنبار. كانت الحيرة قاعدة عسكرية كذلك فقد ساند المنذر بن قابوس الجيش الفارسي في حربهم ضد الرومان في معركة "كالينيكوم" قرب الرها في تركيا حاليا. يروي ابن قتيبة الحرب الشهيرة بين المناذرة والغساسنة في "يوم حليمة" في بصرى جنوبي سورية هي مضرب للأمثال على شهرتها (ما يوم حليمة بسر).

ازدهرت المسيحية النسطورية في بلاد المناذرة ومما سهل ذلك ترحيب الأكاسرة الساسانيين بهذه الطائفة المسيحية التي تعاديها المسيحية الأرثوذكسية، عقيدة أعدائهم البيزنطيين ومع ذلك فإن الأرثوذكس كان لهم ايضا أسقفيتان عربيتان هما أسقفية عاقولا وأسقفية الحيرة[3]. ويعتقد المسلمون أن النبي محمد بشر بفتح الحيرة عند حفر الخندق[4] وتم ذلك فقام المسلمون بإحتلال الحيرة. شارك المناذرة في مناصب في الخلافة الإسلامية بإيجابية فكان منهم بنو عباد من ملوك الطوائف في الأندلس وبنو الورد حكام بنزرت في تونس والعديد من الشخصيات المهمة والشعراء

الغساسنة إحدى قبائل العرب التي أسست إمارة قوية متحالفة مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية المعروفة ببيزنطة أو الروم عند العرب، يعود أصلها إلى الأزد، و أطلق عليهم الغساسنة لأنهم استقروا في تهامة قرب عين ماء اسمها "غسان" فاطلق عليهم هذا الاسم.

الهجرة من اليمن في القرن الثالث للميلاد
بدأت هجرات الغساسنة من اليمن عقب انهيار سد مأرب في اليمن وبعد السيل العرم، في أواخر الألف الأول قبل الميلاد. و كان إستقرار قبائل الغساسنة في جنوبي سورية في بصرى. ثم اصبحت عاصمتهم الجابية بمرتفعات الجولان اليوم.


الاستقرار بالشام
سكن الغساسنة في مشارف الشام وتغلبوا على قبائل "الضجاغمة" التي كانت تنزل هناك، وأنشأوا دولة عاصمتها بصرى واعتنقوا المسيحية الأرثوذكسية المشرقية المعروفة في سورية آنذاك باليعقوبية و هي مخالفة لمذهب الروم الأرثوذكس المعروف بالملكاني.

المملكة الغسانية في ظل العصر الروماني
وجد الرومان في الغساسنة حلفاء أقوياء يمكن الإعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الساسنيين الذين دأبوا علي تهديد الولايات الرومانية الشرقية,لذلك سمحوا للغساسنة بتكوين دولة حدودية ضمن نطاق الدولة الرومانية وكان الهدف من ذلك أن تصبح المملكة الغسانية دولة فاصلة بين الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية الفارسية. وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة العرب.

حكم الغساسنة ستمائة سنة أي من أوائل القرن الأول الميلادي إلى ظهور الإسلام وكان أول ملوكهم "جفنة بن عمرو"، وامتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة وإلى البحر، و كانت عاصمتهم بالجابية بالجولان.
من آثارهم صهاريج الرصافة والقصر الأبيض والأزرق وكثير من الأديرة، ولقد التحق بالغساسنة شعراء مشهورون مثل لبيد بن ربيعة والنابغة الذبياني وحسان ابن ثابت.

فيليب العربي
يعتقد كثيرا من المؤرخين أن الإمبراطور الروماني فيليب العربي هو غساني الأصل,ورغم عدم وجود دليل تاريخي علي ذلك حيث أننا لا نعرف إلا الاسم اللاتيني للإمبراطور إلا أن مسقط رأسه هي مدينة الشهباء يجعلنا نرجح أصله الغساني الآزدي

مملكة كندة هي مملكة عربية قديمة في نجد نشأت في العهد الجاهلي. كانت دولة تابعة, حيث كانت عاصمتها قرية ذات الكهل (حاليا قرية الفاو في المملكة العربية السعودية). حكمت معظم نجد والجزء الشمالي من شبة الجزيرة العربية

تاريخ القبيلة و أصلها
الحرب السبأية - الحضرمية
قبيلة كندة كانت من أصل قحطاني(أحياناً تدعى كندة الملوك), وهي قبيلة من قبائل القحطانيه نشأت في مملكة كنده في وادي دوعن في القرن الثالث الميلادي, وكانت تعتبر أحد القبائل السبأية. لعبت هذه القبيلة دورا مهما في الحرب السبأية, بعد فوز السبأيين في الحرب استقر قسم من القبيلة في حضرموت, لكن القسم الأكبر منها رجع إلى مأرب. وتنسب القبيلة إلى ثور بن عفير الذي كند نعمة أباه حسب كتب التاريخ وهو أمير من سلالة قحطان بن هود عليه السلام اللذان عاشا وتوفيا في حضرموت.


بعد استيلاء حمير على مأرب, توجه الكنديون إلى البحرين القديمة (حاليا منطقة الأحساء والقطيف في السعودية و جزيرة البحرين) لكنهم طردوا من قبل قبيلة عبدالقيس العدناني. رجعت القبيلة إلى حضرموت لكنها تركت جزئا منها في شمال نجد (أو كما يسمى أحيانا جبل شمر).


العودة إلى حضرموت
عندما رجع الكنديون إلى حضرموت في القرن الرابع الميلادي, كانت حمير في أعلى قوتها بعد استيلائها على مأرب (آخر دولة منافسة لها في الجنوب العربي). كان لكندة عداء قديم مع حضرميوا الجنوب, لذا سكنوا في حضرموت الشمالية وأعطوا سلطة على حضرموت بأكملها من قبل الحميريون. من هذه المرحلة, أعتبر المؤرخون قبيلة كندة جزءا من تحالف قبيلة حمير.

رجال كندة في حضرموت من 325 م – 425 م:

ماليكوم.
مرطي بن معاوية.
معاوية بن ثور.
معاوية بن ربيعة.

الدولة الكندية في نجد وشمال شبه الجزيرة العربية
خلال القرن الخامس الميلادي, أصبحت القبائل العدنانية في الشمال خطر يهدد طريق القوافل بين اليمن وحضرموت والشام, فقرر الحميريون أن يؤسسوا دولة تابعة لهم لكي تحكم وسط شبه الجزيرة العربية (نجد) وشمالها. أصبح الكنديون مدعومين بالمال والعتاد لكي يأخذوا هذا الدور في بناء هذه الدولة. بدأت الدولة الكندية في 425 م عندما أصبح حجر آكل المرار بن عمرو الملك الأول على كندة بتعيين من حسن بن عمرو بن تباع, ملك حمير آنذاك.

ملوك كندة في نجد من 425م – 528م:

حجر آكل المرار بن عمرو 425م – 458م.
عمرو المنصور بن حجر 458م – 489م.
الحارث طلبان بن عمرو 489م – 528م.

الحروب مع المناذرة
في ذلك العصر كان كلا من الغساسنة, المناذرة, والكنديون قحاطنة كحلانييون يخضعون إما البيزنطيون, الفرس, أو الحميريون ملوك اليمن لكي يحموا مصالح أسيادهم من مخاطر غارات بعض القبائل . أما بالنسبة للكنديون فقد كانوا أهدأ القبائل مع العدنانيون وأكثرها صلحا, مما سبب لهم حربا مع المناذرة الخاضعين للفرس, وكان السبب المباشر لذهاب ملك كندة.
الكنديون اليوم
يعيش أغلب المتحدرون من قبائل كندة اليوم في حضرموت وجنوب وشمال المملكة العربية السعودية , و العراق,الكويت ,الامارات ,قطر . بعض المدن والقرى التي بناها ملوك كندة توجد حتى اليوم في المملكة العربية السعودية منها قرية الفاو, و دومة الجندل. بعض من القبائل الكندية اليوم:

الصيعر.
العفيف .
قبائل بن دغار.

السعيد هم المسحية.
المهدي.
بني راس.
بني السكون
المخاشن.


بالمختصر حلف تنوخ ظم معظم القبائل الكهلانية وهم :


قبيلة كهلان [ 2000 ق . م ] .
تنتمي إلى جدها الأكبر كهلان بن سبأ أخو حمير .
و قد أعقب ولدا واحدا فقط هو زيد و كثرت بطون كهلان منه .
و أهم بطونها و أشهرها :
 الأزد : و من الأزد :
غامد – زهران – ثمالة – بارق – بللسمر – عسير – بني عمرو – بللحمر – شهر – شحب – شديدة – خزاعة – الأنصار [ الأوس و الخزرج ] – رجال ألمع – بلقرن – البقوم – أسلم – الشحوح – المقابيل – النعيم و غيرهم .
 الأشاعر .
 همدان : و منهم حاشد و بكيل و يام و كثير و العجمان و غيرهم .
 مذحج : و منهم العوابثة و زبيد و عنس و شمران و نعمان و غيرهم .
 أنمار : و يتفرع من أنمار قبيلتين كبيرتين جدا هما : 1 - خثعم : و منهم ناهس و شهران ، 2 - بجيلة .
 كندة : و من فروعها الصيعر و الصدف و السكون و السكاسك و تجيب و من أشهر عوائلها : بن لادن – بن محفوظ – بن عفيف – باجسير – بن زقر – بابكير – بصعر – بن اسحاق – باشميل – باحشوان – باقبص – بايعشوت – باحاذق – باكثير – بايومين ... الخ .ومن مشاهير كنده المقداد بن الاسود

ويقال ان المقداديه هم نسله
 عاملة .مساكن معظمهم بلاد الشام
 لخم : و من قبائلهم الحالية السهول و منهم القائد الشهير موسى بن نصير . مساكن معظمهم بلاد الشام
 جذام : تسكن في الأردن و الشام و منهم قبيلة العجارمة و منهم القائد الشهير العلاء بن مغيث . مساكن معظمهم بلاد الشام
 طيء : و من قبائلهم الحالية شمّر و الظفير و الفضول و السرحان و لام والسردية والصقر وبنو صخر والعيسى والفضل والحياريه .ومساكن معظمهم بلاد الشام والعراق
والجزيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
القاسم



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حلف تنوخ ....... مقتطفات تاريخيه   الخميس ديسمبر 24, 2015 1:11 pm

تنوخ تنسب إلى مؤسس مالك بن زهير من بني أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان من قضاعة:
هي قبائل تحالفت وأقامت في مواضعها "تنخت"، ويرجح المؤرخون وجودهم في المنطقة قبل الإسلام بقرون، ونسبهم من قضاعة و تحديدا من بني أسد بن وبرة، ولاهم ملوك الروم على الشام بعد أن قاتلوا الفرس فكافأهم الروم بإقطاعهم سوريا وما جاورها. فتنصروا، وحاربوا خالد بن الوليد في دومة الجندل عام 12هـ، اعتنقوا الإسلام في العصر العباسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حلف تنوخ ....... مقتطفات تاريخيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدى القبائل العربيه-
انتقل الى: