aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 قبيلة هوارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: قبيلة هوارة   الخميس أبريل 24, 2014 11:15 pm

تعود هذه العائلة بنسبها إلى قبيلة هوارة التي عاشت في مصر، وإعترف العثمانيون بزعامتها وحكمها لصعيد مصر في القرن السادس عشر، وكان زعيمهم همام شيخ بدو هوارة . إضافة إلى ذلك فإن الهوارة والهواري لقب العسكر الذين يمشون في مقدمة الجيش، ويبدو أن هذه العائلة قبل قدومها إلى مصر، كانت تعيش في إسبانيا والمغرب، فقد استقرت العائلة في إسبانيا منذ القرن التاسع الميلادي على الأقل ، وهي تعود بأصلها إلى قبيلة هوارة المغربيّة وهي من أصل بربري، وقد تولى أحد زعماء القبيلة الملُك في أسبانيا وهو المأمون يحيى بن إسماعيل بن ذي النون، وذلك عام 1083م، وكان بنو هوارة يعدون في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي سادة وأصحاب شأن في شمالي إسبانيا، كما تولوا القيادة العسكريّة في قرطبة وطليطلة وسواهما من المدن الإسبانيّة


هوارة من أكبر قبائل المغرب العربي، أخذت إسمها من هوار بن أوريغ بن برنس الذي غلب اسمه على أسماء اخوته ملد ومغر وقلدن فسموا جميعا بهوارة، قال اليعقوبي أن أبناء هوارة يرجعون نسبهم إلى حمير ويقولون أن أجدادهم هاجروا من اليمن في زمن قديم.وتنقسم هوارة إلى عدة بطون، فإلى هوار بن أوريغ تنتمي بطون كهلان وغريان ومسلاتة ومجريس وورغة وزكاوة وونيفن، وإلى مغر تنتمي بطون ماوس وزمور وكياد وسراى وورجين ومنداسة وكركودة، وإلى قلدن تنتمي بطون قمصانة ورصطيف وبيانة، وإلى بطون ملد تنتمي بطون مليلة ووسطط وورفل ومسراتة وأسيل، ومن البطون المنتمية أيضا إلى هوارة، ترهونة وهراغة وشتاتة وانداوة وهنزونة وأوطيطة وصنبرة.وخلال القرن التاسع امتدت ديار هوارة في إقليم طرابلس ما بين تاورغاء ومدينة طرابلس، وحملت عدد من المناطق في الإقليم أسماء بطونها مثل مسراتة وورفلة وغريان ومسلاتة وترهونة، وقد شاركت قبائل هوارة مشاركة فعالة في الثورات التي قامت في أواخر حكم الدولة الأموية. واستمرت خلال الدولتين العباسية والأغلبية حتى قيام الدولة العبيدية، مما أدى إلى قتل وهجرة الكثير من أبنائها إلى مناطق أخرى، كما أدى إلى ضعفها بطرابلس حتى أنه لم يكن لها ذكر في الصراع الذي نشأ بين بنى زيري الصنهاجيين وبنى خزرون الزناتيين حول السيطرة على طرابلس في القرن الحادي عشر إفرنجي، كما لم يكن لها ذكر عند هجرة قبائل بنى هلال وبنى سليم، وقد امتزج من بقى من أبنائها في قبائل ذباب من بنى سليم.كما أقامت قبائل هوارة ببلاد أخرى في المغرب العربي وذكر اليعقوبي في أواخر القرن التاسع والبكري في منتصف القرن الحادي عشر أنهم يقيمون في غرب تونس، وبالجزائر في جبال الأوراس وحول مدن تبسة وقسنطينة وسطيف والمسيلة وتيهرت وسعيدة، وفي بلاد المغرب الأقصى ببلاد الريف وحول مدينتي أصيلة وفاس. وذكر ابن خلدون أن قبائل ونيفن وقيصرون ونصورة من هوارة تقيم بين مدينتي تبسة وباجة، تقيم قبيلة بني سليم من هوارة حول مدينة باجة، وتقيم في غرب الجزائر قبائل من هوارة من بينها قبيلة مسراتة التي يقيم جزء منها بإقليم طرابلس وجزء آخرمع الملثمين (الطوارق) ويعرفون باسم هُكَّاره قلبت الواو في هوارة كافا أعجمية تخرج بين الكاف والقاف، أي كالجيم في العامية المصرية، ومنهم من استقر في فزان وكانت لهم دولة عاصمتها زويلة حكمها بني الخطاب منهم، واستمروا في حكمها حتى عام ﻫ وقد هاجر جزء من هوارة إلى برقه وأقاموا بها، ثم هاجروا منها إلى مصر، وكانوا في القرن الثالث عشر ينتقلون بين مرسى الكنائس والبحيرة، ثم نزحوا في من البحيرة إلى الصعيد بعد نزاع نشب بينهم وبين زنارة واستقروا بجرجا وما حولها(محافظة سوهاج الآن) ثم انتشروا في معظم الوجه القبلي ما بين قوص (محافظة قنا) الآن إلى غربي الأعمال البهنساوية محافظة المنيا الآن) وذكر القلقشندي في نهاية الأرب أربعة وثلاثين بطنا من هوارة بالصعيد وهم (بنو محمد وأولاد مأمن وبندار والعرايا والشللة وأشحوم وأولاد مؤمنين والروابع والروكة والبردكية والبهاليل والأصابغة والدناجلة والمواسية والبلازد والصوامع والسدادرة والزيانية والخيافشة والطردة والأهلة وأزليتن وأسلين وبنو قمير والنية والتبابعة والغنائم وفزارة والعيايدة وساورة وغلبان وحديد والسبعة والإمرة فيهم لأولاد عمرو وفي الأعمال البهنساوية وما معها لأولد غريب).ومن هوارة من استقر بعد ذلك بالقاهرة والوجه البحري، كما يوجد اليوم عائلات تحمل لقب الهواري ببلاد الشام، يمكن القول أنها قدمت من مصر ومن بلاد المغرب العربي وللحديث بقية \ مصطفى سليمان أبوالطيب العايدى الهوارى



تعتبر قبيله الهواره من أكبر وأعرق القبائل المنتشره في محافظة قنا وهى تنتشر في مراكز المحافظه من " دشنا " جنوبا حتى " أبو تشت " شمالا .

وقد اختلف المؤرخون حول اسم الهواره واصلهم فنسب البعض تسمية الهواره بهذا الاسم لأنتسابهم إلى " هوار بن المثنى " من حمير باليمن ، ونسبهم البعض – وهو الرأى الذى كان شائعا بينهم قبل عصر محمد على – إلى " دحيه الكلبى من بنى كلب " من قبيله قضاعه . أ أنهم في النهايه فهم من شبه الجزيره العربيه .

ونزل الهواره أرض مصر عام 779 هـ / 1377 م وقد كانت منازلهم في منطقة البحيره وكانت لهم الإمره على عربانها ( سكانها ) وظل هذا الأمر حتى قام زعيم الهواره " بدر بن سلام " بثوره كبيره عام 782 هـ / 1380 م ولكن أخمدها الأمير " برقوق " ونقل على اثرها معظم الهواره إلى الصعيد .

ونزل الهواره إلى الصعيد حيث أقام " إسماعيل مازن " ناحية جرجا وأصبح الهواره من كبار ملاك الأراضى وتمتعوا بثراء طائل وأوقفوا على أبنائهم أوقافاً هائله كان من أبرزها ما فعله الأمير " همام سيبك " جد الهماميه والذى أوقف ذريته مساحه قدرها 242 ألف فدان من أجود الأراضى الزراعيه إمتدت من سواقى موسى بالجيزه حتى مراكز قنا (1)

بقى أن نعرف أن قبيلة الهواره تنقسم إلى أكثر من قبيلة وهم 1\ البلابيش 2\ الهمامية 3\ اولاد يحي 4\ النجمية 5\اولاد سالم 6\ الوشاشات 7\ السماعنه 8\ القرعان 9/القليعات وكل هذه القبائل في مجملها قبائل كبيرة العدد لا تختلف في كثير من عاداتها

وانها متوحدة في وقت الازمات
وتشكل مجتمعا نموزجيا حضاريا ذا صفة قبلية
بناء علي تاريخ القبيلة السياسي والخدمي الاجتماعي فقد اخرجت الكثير من الرجالات الهامين في الدولة المصرية الذين كان لهم اثر سياسي او قطاعي خدمي او اعلامي مثل
من البلابيش النائب العريق مختار عثمان ابوبكر أكبر عضو برلماني سنا في الدورة القبل الماضية وهو من اقدم البرلمانين المصرين حيث انه يعد كبير قبيلة البلابيش بلا منازع وله ثقله الانتخابي ثم ياتي من بعده في القبيلة ابنه الاستاذ احمد مختار عثمان الذ يقود مسيرة اعادة هيكلة القطاع الاجتم ومنها ايضا الكاتب الروائي المعروف محمد صفاء عامر صاحب رائعة ذئاب الجبل0

الهماميه/منهم الازاعى الكبير والبرلمانى اللمع/فهمى عمر والوزير الاسبق/ماهر مهران والنائب الحالى /اللواء عمر الطاهر واخرون من الاطباء والضباط والمستشارين



قبيله الوشاشات/ ياتى في مقدمتهاالنائب في عهد الملك فاروق/ على افندى أبو سليم وابنه النائب/ الحالى في مجلس الشورى عبدالمنعم ابوسليم والنائب/ في عهد الملك فؤاد/ الشيخ توفيق البتشتى وابنه النائب في مجلس الامه/ انورالبتشتى والنائب/ في مجلس الامه محمد على أبو جاموس والنائب/ عبدالمنعم ابوحماله والنائب/ طلعت مهرانوكيل وزاره الثقافه واللواء/ عبدالعزيزعلى مدير امن الدقهلية السابق واللواء/على عبد الجوادوالمستشار/ فاروق البتشتى والمستشار/احمدابوكرابا والمستشار/ صلاح رزق والمرحوم الدكتور/ نور رسلان طبيب النادى الزمالك واللواء المهندس/ وكيل وزاره الانتاج الحربى/نبيل رسلان والاستازالدكتور/انوررسلان عميدكليه الحقوق جامعه القاهره الاسبق ورئيس جامعه القناه ونائب مجلس الشورى باختيار رئيس الجمهوريه والمستشارالقانونى لرئيس الجمهوريه/ واخرون من الضباط والقاده العسكرين والقضاه والاكادمين .............. ومن فبيلة النجمية



قبيلة الهوارة وزعامة صعيد مصر




       


   اختلف المؤرخون في تحديد نسب الهوارة ، فالبعض يذكر أنهم عشيرة أصلها من عرب بنى عون ، إحدى قبائل دمنهور بالديار المصرية،وقيل أنهم من عرب مصر ، وتنتسب إلى عرب الحجاز ، وتقيم بمديريه البحيرة ، ومنهم الهواوير-;- وهم من عرب الهوارة في صعيد مصر ( )
   وقيل أن الهوارة هو اسم عائلي في الأردن ، ومصر ، وقيل أنه نسبه إلى الهوارة ، وهى من قبائل مصر ( ) .
   ويقال أن بنو هوارة بطن من أوريغ ، من البرانس ، من البربر ، وهم بنو هوارة بن برنس بن بربر .
   وقال الحمدانى: إنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ، وقيل في العبر أن بعضهم يزعم أنهم من عرب اليمن ، فتارة يقولون إنهم من عاملة إحدى بطون قضاعة ، وتارة يقولون إنهم من ولد المسور بن السكاسك بن وائل بن حمير ، وتارة يقولون إنهم من ولد السكاسك بن أشرس بن كنده ،فيقولون: هوارة بن أوريغ بن حيور بن مثنى بن المسور .
   وذكر في مسالك الأبصار : أن منازلهم بالديار المصرية وبالبحيرة ، ومن الإسكندرية غرباً إلى العقبة الكبيرة من برقه ، ولقد ذكر في الأصول وصبح الأعشى أن الأمر لم يزل على ذلك إلى آخر المائة السابعة في الدولة الظاهرية الشهيدية " برقوق" حتى غلبتهم على البحيرة زناره-;- وحلفاؤها وبقية عرب البحيرة ، فخرجوا منها إلى صعيد مصر ، ونزلوا بالأعمال الأخميمية في جرجا وما حولها .
   ثم قوى أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي ، فيما بين أعمال قوص إلى غرب الأعمال البهنساويه ، و أقطعوا فيها الإقطاعيات ( )
   ويُذكر أن : قبيلة الهوارة جاءت إلى مصر من المناطق المجاورة لمدينة تونس ، بعد وقت قصير من هزيمة مصر على يد السلطان سليم ، وفى البداية أقامت على مشارف الصحراء ثم استولت فيما بعد بواسطة القوة ، والمهارة الحربية ، على جزء كبير من مصر العليا ، ودعمت وضعها هذا بدفع إتاوة إلى حكومة القاهرة ، وحين أصبح الهوارة من ثراة الملاك ، كانوا قد فقدوا تدريجياً عاداتهم الرعوية ، فاستبدلوا بالخيام بيوتاً ، وظل هؤلاء العربان في رخائهم ، يبدون أحسن حالاً من قومهم بالصحراء ، حتى أعلن عليهم ، على بك الكبير الحرب، بعد أن أثارت حفيظته قوتهم ، وطمع هو في ثرواتهم ( ).
   وقال الحمدانى : قد صار لهم الآن بطون في الصعيد منها : بنو محمد ، وأولاد مأمن ، وبندار، والعرايا ، والشلله ، واشحوم ، وأولاد مؤمنين ، والروابع ، والروكة ، والبردكيه ، والبهاليل ، والاصابغة ، والدناجله ، والمواسية ، والبلازد ، والصوامع ،والسدادره والزيانيه والخيافشه ، والطرده ،والأهله ، وازلتين ، واسلين ،وبنوقمير ، والنية ، والتبابعة، والغنائم، وفزاره ، والعبابدة ، وساوره ، وغلبان ، وحديد ، والسبعة .( )
   وعلى أية حال ، فإن الهوارة يرجعون نسبهم في فترة مبكرة إلى قبيلة قضاعه ، من بنى مالك ، بن حمد ، بن سبأ ، وابتداءً من عصر محمد على ، حاول الهوارة إرجاع نسبهم إلى الحسين بن على ، ونسبوا أنفسهم إلى أشراف مكة ، الذين هاجروا إلى المغرب استناداً إلى حجه شرعيه أصدرها قاضى مكة في عهد محمد على لإثبات صحة هذا النسب .
   ويقال أن الهوارة في صعيد مصر مازالوا يحتفظون بهذه الحجة على الرغم من تشكيك بعض الباحثين في صحة هذه الوثيقة أو الحجة .( )والحجة صادره من قاضى مكة درويش العجيمى وبحضور كل من :الأمير " أبو على " بن الأمير على الهمامى ، القاطن بقنا ، والأمير عبد المغيث بن محمد ، القاطن بدشنا ، والأمير عبد الكريم بن الشيخ همام بن يوسف ، القاطن ببهجوره ، وبصحبتهم محمد علي باشا وإلى مصر وما يتبعها ، والسيد عمر مكرم نقيب أشراف مصر ، والسيد محمد المحروقى ، والشيخ محمد السادات .( )

   وبعد أن هاجرت قبيلة هوارة من البحيرة إلى صعيد مصر ، وخاصة إلى جرجا وبعد أن انتشرت بطون هوارة في معظم الوجه القبلي ، زحفت هوارة جنوبا ( 815 هـ /1412 م) حتى وصلت إلى أسوان وكانت عواصم الصعيد حينئذ قوص وأخميم ، ولم تكن جرجا مشهورة شهرة غيرها ، حتى نزلت هوارة بالصعيد جهة جرجا ، فاشتهر أمرها وصارت جرجا فيما بعد ولاية منذ عهد محمد على .
   ولقد استطاع الهوارة أن يسيطروا على الوجه القبلي فيما بين أعمال قوص والأعمال البهنساوية ، وصارت إمرة العيان كلهم لأحد رؤساء هوارة وهو عمر بن عبد العزيز الهوارى المتوفى سنة 799 هـ / 1396 م .
   وأخذت بطون هوارة في الازدياد والنمو في صعيد مصر حتى كان لأولاد همام ( الهماميه-;-) في القرن الثاني عشر الميلادي شوكه عظيمة في صعيد مصر وشمال السودان .
   وقد اتخذت قبائل هوارة جرجا مقراً لها ، وعاصمة لإمارة الصعيد ومهما يكن من أمر فإن كثرة الهوارة في صعيد مصر جعلهم ينزحون إلى السودان الشمالي .
   واشتغل بعض هؤلاء الهوارة بالتجارة في منطقة شمال دارفور وهم يدعون حتى اليوم باسم هوارة الجلابة أو كما أطلقوا على أنفسهم جلابة الهوارة (أي التجار الهوارة) ( )
   وكان استقرار الهوارة في الصعيد ، ومحاولتهم السيطرة عليه على غير رضا من القبائل العربية الأخرى القاطنة به ، والتي كان لها نفوذ واسع مثل أبناء الكنز( الكنوز ) ، الذين ناصبوا الهوارة العداء ، فهاجم الهوارة مقرهم في أسوان ، وأقصوهم عنها سنة 815 هـ / 1412 م ، ودفعوا بهم إلى النوبة ، وبإقصاء الهوارة لأبناء الكنز عن أسوان تخلصوا من أقوي منافس لهم على سيادة المناطق الجنوبية من الصعيد .
   وقد كان للهوارة منافس آخر قوى في الصعيد كانت تمثله أسرة الأخميمى ، وهى أسرة من أصل عربي أخذت لقب الأخميمى نسبة إلى أخميم ، التي أخذ رجالها التزام أراضيها ، وكانت لهم السيطرة على منطقة أخميم ونواحيها ، وكان أشهر رجال هذه الأسرة في القرن الحادي عشر الهجري ، والسابع عشر الميلادي ، الأمير حسن الأخميمى ، الذي ناصب الهوارة العداء ، وصحب حملة عبد الرحمن بك عليهم في سنة 1107 هــ 1695 م ، واشترك في تخريب بلادهم ونهب أموالهم ، ولعل السبب في معاداته للهوارة حينئذ ، هو شعوره بمنافستهم له في السيطرة على التزامات الأراضي في جرجا ، فقد بدأ الهوارة يسيطرون على أراضى جرجا ابتداء من سنه 1105 هـ / 1693 م ، ومن الطبيعي أن يخاف الأمير حسن الأخميمى، ورجاله من سيطرة الهوارة على أراضى جرجا ، وبالتالي كان من الطبيعي أن ينضم إلى أعداء الهوارة .
   وقد انقرضت أسرة الأخميمي من الصعيد، واستولى الشيخ همام الهوارى على أراضي الملتزمين الكبار من هذه الأسرة ، وهو الأمير عيسى كمالي الإخميمى في عام 1169 هـ / 1755 م بإذن من الدولة .
   وبذلك نجح الهوارة في القضاء على سيطرة القبائل العربية الأخرى التي كانت لها السيادة من قبل الهوارة على الصعيد .( )
   وعندما هاجرت قبيلة الهوارة إلى الصعيد كان عددها يصل إلى نحو أربعة وعشرين ألف نفس ،وقد بقيت بقايا من الهوارة في البحيرة لم تهاجر إلى الصعيد ، وما تزال حتى اليوم لها مقر، في مريوط ، وما حولها وقد عُرفت بقايا الهوارة بالبحيرة باسم هوارة بحري ، وكانت العلاقات بين هوارة بحري وهوارة قبلي ، تتأرجح بين تبادل الود أحياناً ، والعداء الشديد في أحيان أخرى.
   ومن النوع الأول ما ذكره الجبرتى .. من استنجاد هوارة بحري بهوارة قبلي، عندما اعتدى أحد الأمراء المماليك ، وهو محمد جلبي الصابونجى، على أملاك كبير من كبار الهوارة بحري ، فأرسلوا لهم هوارة وعبيداً فحاربوه وغلبوه ، ولكن بعكس ذلك نجد أن هوارة بحري صحبوا الحملة التي قادها محمد بك قطامش عندما عُين حاكماً لجرجا ، وخرج إلى هوارة قبلي ومعه ألف جندي لمعاقبتهم .
   وكثيراً ما قام العداء والصراع بين الهوارة في الصعيد ، ولقد كان الصراع بينهم يصل إلى حد يُزعج السلطات المملوكية ، فترسل لهم حملات خاصة لفض ما بينهم من نزاع ( ).


   وقد أدرك الكتاب والمؤرخون دور القبائل العربية على حياة السكان في مصر منذ فترة مبكرة ، فأولوها اهتماماً خاصاً في كتاباتهم ، بعكس ما حدث للفلاحين ، فقد كتب المقريزى رسالة عنوانها " البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب " رصد فيها سجلاً كاملاً عن القبائل العربية ، التي دخلت مصر مع الفتح العربي ، وأماكن استقرار هذه القبائل .
   وكذلك فإن الاهتمام بالعربان وأمرائهم هو الذي دفع السيد محمد مرتضى الزبيدى في القرن الثامن عشر ، إلى تأليف رسالة خاصة بنسب الهوارة وأمرائهم .
   وربما يرجع ذلك إلى تأثر الشيخ الزبيدى بإكرام الشيخ همام الهوارى له عند زيارته لفرشوط ، وقد أسمى الشيخ الزبيدى رسالته هذه " رفع الستارة عن نسب الهوارة " وهذه الرسالة مفقودة .
   ولقد ذكرت معظم المصادر التاريخية أن قبيلة الهوارة تركزت فيما بين جرجا وأسيوط والبحيرة حيث كانت أشهر القبائل التي تسكن هذه المناطق على النحو التالي:
   1. جرجا : الهوارة – العبابدة – زناتي – هنادي .
   2. أسيوط : عرب عايد – هوارة .
   3. البحيرة : عرب الجو يلي – الهنادي – غزالة – عرب الطارة – هوارة
   ولقد احترف الكثير من القبائل العربية المستقرة، الزراعة ، وأصبح منهم مشايخ للقرى وخفراء ، وخولة ( جمع خولي ) وتمكن الكثير من مشايخ هذه القبائل من السيطرة على الالتزامات الواسعة في مناطق استقرارهم ، والمناطق المجاورة ، وكان لهؤلاء المشايخ دوراً فعالاً في حماية المناطق التي تقع فيها التزاماتهم ضد غارات القبائل العربية الأخرى غير المستقره .


   وخير مثال على ذلك عربان الهوارة في الصعيد فمنذ استقرارهم في مناطق الصعيد الأعلى ( 782هـ _ 1380م) ( ) ، وبسط نفوذهم على المنطقة الممتدة من البهنسا شمالاً إلى قوص جنوبا ، وأذعن لهم سائر العربان بالوجه القبلي ، وصارت القبائل العربية في هذه المنطقة طوع قيادتهم
   و على الرغم من احتفاظهم لأنفسهم بمركز اجتماعي متميز على الفلاحين أهل البلاد الأصليين فأنهم احتفظوا لأنفسهم كذلك بالعلاقات الطيبة مع هؤلاء الفلاحين ، وأصبحت لهم الإمارة على منطقه جرجا، واعترفت لهم الإدارة بذلك ، فلقب أمير، يُذكر أمام الكثير من أسماء الهوارة، فنجد مثلاً "أمير عبد الله وأمير موسى من أولاد عمر أمير عربان هوارة " .
   وتذكر إحدى الحجج الشرعية دولار الهوارى بالصيغة التالية : " افتخار السادة الأمراء الكرام ، عمده الكبراء الفخام ، ذو القدر والمجد والاحتشام ، أمير اللواء الشريف السلطاني ، ومعهد العز المنيف الخاقانى، الأمير دولار بك ، حاكم ولاية الدجرجية (جرجا) ، وأمير عربان هوارة بالصعيد الأعلى ، وما مع ذلك أبد سعده أمين ( ) .
   وتعد قبيلة هوارة من أهم وأبرز القبائل التي كانت تقطن الصعيد إبان الحكم العثماني ، وقد استقرت هذه القبائل ما بين جرجا وفرشوط في أراضي لم تكن مزروعة على الإطلاق، وقامت بتملك هذه القرى ، ثم استولت بالقوة على قرى أخري .
   ويُذكر البعض أن قبيلة هوارة قد جاءت إلى مصر عقب الفتح العثماني ، وتؤكد المصادر التاريخية الأخرى بأن تاريخ نزوح هذه القبيلة من بلاد المغرب منذ وقت قديم، واستقرت بإقليم البحيرة ، ولكنها اضطرت (كما سبق أن ذكرنا) تحت ضغط قبائل زنارة ، وحلفاؤهم من عربان البحيرة إلى الهجرة جنوباً .
   وازداد نفوذهم عام 784هـ/1382م في عهد حكم الأمير برقوق (784هـ/1382م – 803هـ/1399م) ، وقد قاموا بإصلاح الكثير من الأراضي التي طغت عليها الصحراء .
   ونجح الهوارة دون سائر القبائل الأخرى التي هاجرت من المغرب في توطيد أقدامهم بوادي النيل وازداد عددهم وقوى بأسهم وانتشروا في معظم الصعيد .
   وربما ساعد على استقرارهم ، اشتغالهم بالزراعة ، وارتباطهم بالأرض، بالإضافة إلى طبيعة الصعيد المحافظة ، وحدوده الطبيعية المغلقة ، وفقدوا بالتدريج عاداتهم الرعوية فاستبدلوا بالخيام بيوتاً وتحول الحب الطاغي للحرية إلى حب الوطن .
   كما أن مثابرتهم في استصلاح الأراضي الصحراوية مكنتهم من استغلال مساحات كبيرة منها في الإنتاج الزراعي ، بالإضافة إلى امتلاكهم الكثير من الخيول ، التي كانت عوناً لهم في صراعهم مع المماليك والسلطات الحاكمة من أجل السلطة والنفوذ ، وازداد نفوذ هوارة وامتد إلى الجنوب من قنا وحتى أسوان ، واشتركوا في تحالف مع أولاد بني كنز في القرن الرابع عشر الميلادي ، ولكنهم نقضوا اتفاقهم معهم ، وانقضوا عليهم وأصبح النفوذ للهوارة في أسوان ، كما امتد نفوذهم حتى شمال النوبة .
   وعندما تم الفتح العثماني لمصر عقد العثمانيون مع القبائل العربية اتفاقاً يقضي باعترافهم بسيادة شيوخ تلك القبائل على المناطق التي كانت لهم السيادة عليها ، بل إن السلطان سليم أرسل هدية للأمير على بن عمر زعيم قبيلة الهوارة في ذلك الوقت مع مرسوم باستمراره في حكم الصعيد ، مما زاد من شأن هذا الأمير وقبيلته ( ).
   وعلى الرغم من قوة الهوارة وسيطرتهم على الصعيد ، فان الحكم لم يخلص لهم تماماً فتعرضوا لهجمات بدو ليبيا والقبائل المواجهة لبني عدي ، وتعرضوا لهجمات أعدائهم التقليديين من قبيلة (قصاص) التي تقطن بغرب الأقصر (طيبة) القريبة من إسنا .
   ويلاحظ أن الفلاحين التابعين لهذه القبيلة (الهوارة) كانوا أكثر ثراءً وعندما تولى محمد على حكم مصر، زاد نفوذ الهوارة ، حتى أن أولاد يحيى الذين استقروا على الضفاف الشرقية للنيل من بهجورة حتى قنا ، حازوا على شهرة كبيرة بأعمالهم الثورية وقيامهم بالثورات .
   وازداد نفوذ الهوارة قوةً في جرجا ، وخاصة بعد القضاء على نفوذ عربان المغاربة حتى أنه قد تم تجهيز تجريدة للقضاء على عصيانهم ، وعرضت السلطات الحاكمة على "عبد الرحمن بك" حكم جرجا ثلاث سنوات بشرط القضاء على عصيان عربان الهوارة ، الذين اشترك معهم الأمير حسن الأخميمي ، والهوارة بحري ، وقادة جرجا والعسكر ، والهوارة والمزارعين والفلاحين التابعين لهم ، وقامت معركة بين الجانبين في برديس ، و فرشوط واستخدمت فيها الخطط العسكرية المستخدمة في ذلك الوقت ، بالإضافة إلى استخدام الهوارة السلاح الاقتصادي في منع الغلال عن القاهرة .
   وتم طرد الهوارة من ديارهم في عهد عبد الرحمن بك ، وأعيدوا بموجب فرمان من حسين باشا وخاصة بعد أن عزل عبد الرحمن بك عام 1113هـ/1701م .
   واستولى عربان هوارة بحري على دوار برديس ، وعلي نحاس وحجر الطواحين والعبيد، والخيول، والأخشاب ، وفني أكثر من نصفهم ، وتم تسوية الخلاف بين الجانبين، و أُرسلت الغلال إلى القاهرة ، وامتد نفوذ الهوارة فشمل الجانب العسكري ، فقاموا بدور عظيم في حماية الصعيد ومطاردة العربان الذين كانوا يقومون بالهجوم على فلاحي هذه المناطق ( )
   لم يكن العرض التاريخي السابق لأصل قبيلة الهوارة والدور الذي قامت به في صعيد مصر مجرد عرضاً تاريخيا فقط ، وإنما كان يهدف الباحث من هذا العرض التعرف على أصل هذه القبيلة ، ونشأتها ليتتبع عمليات انتشار الوحدات الاجتماعية على أرض المجتمع المحلى وكذلك عمليات الانقسام ، والاتصال ، أو التفتت ، والوحدة ، وديناميات هذه العمليات على امتداد التاريخ المعروف والتعرف بشكل وثيق على النسيج الاجتماعي الذي تشكل منه هذا المجتمع لمعرفة شبكة العلاقات القرابية التي تربط أفراد المجتمع .

   تعقيب:
   من الملاحظ من العرض التاريخي لنسب الهوارة وأماكن تركزهم ، والدور الذي لعبته هذه القبيلة في صعيد مصر، نجد اختلافاً واضحاً بين المؤرخين في نسب الهوارة ، حيث يرى البعض أنهم من قبائل اليمن ، في حين يرى البعض الآخر أنهم من المغرب ، بينما يرى فريق ثالث أنهم من أشراف مكة ..... الخ.
   وهكذا اختلف المؤرخون في توضيح نسب الهوارة ، بل واختلف الهوارة أنفسهم في إرجاع هذا النسب إلى رجل معين أو مكان معين ،حيث يروى أحد الإخباريين أن الهوارة قبيلة عربية أصلها من شبه الجزيرة العربية ، ودخلوا مصر مع الفتح الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص ، ونزلوا في الشرقية وخاصة في منطقة بلبيس.
   ويؤكد الإخباري قوله هذا بمقولة مشهورة لديه يرثها عن آبائه وأجداده"نزلنا على بلبيس ياما جرالنا "وهو يقصد بذلك أنهم لم يجدوا حسن الجوار في بلبيس ،ودخلوا في صراعات مع القبائل التي تسكن هذه المنطقة فهاجروا إلى الصعيد
   ويضيف الإخباري قائلاً " أجدادنا جو الصعيد لمساندة بعض المماليك في حربهم ضد حاكم برديس - وهى قرية تابعة لمركز البلينا بسوهاج - ولما نزلوا برديس استولوا على كل ما فيها وكان أشهرهم يحيى الهوارى ، وهمام الهوارى ، وذهب يحيى الهوارى إلى شرق النيل وكان معه خمسة أبناء ذكور، وهم أحمد ، ومحمد، وعمران ، وسلمان، وعبد الرحمن ، ونصبوا خيامهم وأرسل يحيى الهوارى أبناءه إلى أحد الفلاحين ، وهم أصحاب الأرض الأصليين – على حد تعبيره- عشان يجيبوا قمح وتبن ( والتبن هو بقايا القمح ويستخدم علف للمواشي) عشان أكل الخيول ، ولما راحوله وطلبوا منه القمح والتبن رفض وقالهم لازم تشتغلوا عشان تاخدوا القمح والتبن ، ورجعوا قالوا لأبوهم الكلام ده وأبوهم قالهم إحنا هنقعد هنا ، ومفيش غلاية تروّح بيت الفلاح" .
   ويضيف الإخباري قائلاً " لو الفلاح طلع كريم معاهم ماكانوش قعدوا لأنهم قبل كده نزلوا على ناس وكرموهم ، ورحلوا لأنهم كرما ، وجدنا قال لأولاده الناس دول كرما ومش هيبقالنا دور معاهم، وبعدين راحوا أولاده هجموا على الفلاح فى الغيط وخدوا منه كل حاجة بالعافيه، والفلاح اعتبر ده تهور فقالوا عليهم هوارة "
   ويذكر إخباري آخر " إنه من كتر التهور بتاع الهوارة إنهم خلوا الفلاحين يكحتوا (يحفروا) آبار فى بيوتهم علشان يشربوا منها،مع العلم أن بيوتهم كانت جنب البحر (يقصد النيل) "
   ويضيف إخباري آخر أن لفظ الهوارة جاء من التهور حيث يقول : " زمان فى نظام الالتزام كان الملتزم يجمع الضرايب من المنطقة بتاعته ، وبعدين راح لواحد يطلب منه الالتزام فقام عليه وكان عايز يضربه ، فقاله إنت هتتهور علي ، وبعدين قالوا على جماعته هوارة "
   ويضيف آخر " أن الهوارة لما نزلوا الصعيد على الفلاحين لم يجدوا فيهم الكرم والشهامة وهذا ما جعل الهوارة يسيطرون بسرعة على أراضى الصعيد ويجعلون الفلاحين أجراء لديهم" .
   ويذكر أحد الإخباريين أن الهوارة قبيلة عربية جاءت من اليمن إلى مصر بعد الفتح الإسلامي ومازال لها فروع في اليمن حتى الآن ، ودلل على صدق كلامه هذا بإحضار شجرة نسب لأولاد يحيى الهوارى موضحاً عليها أولاد يحيى في محافظة سوهاج (مصر) وبعض الأماكن في اليمن(-;-) .
   ويرجع نسب أبناء يحيى الهوارى في هذه الشجرة إلى الإمام على بن أبى طالب "كرم الله وجهه " .
   حيث ذكرت الشجرة أن يحيى بن يحيى بن الناصر بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن الناصر بن أحمد بن البادي يحيى بن الحسين بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه.
   وعلى الرغم من وجود هذه الشجرة مع بعض الهوارة إلا أن البعض الآخر ومن أبناء يحيى أنفسهم يرفض وبشدة انتماء الهوارة إلى الأشراف قائلاً" الهوارة هوارة ، والأشراف أشراف، دى قبيلة و دى قبيلة" ويرفض بعض الهوارة إطلاق لفظ (العرب) على بعض القبائل الأخرى الموجودة في نطاقهم الجغرافي ، والمعروفين باسم العرب ، وسبب رفضهم لهذه التسمية أن الهوارة عرب ولكن الآخرين ليسوا عرب وإنما فلاحين على قول أحد الإخباريين "لما همه عرب أمال إحنا نبقى إيه".
   ويتضح من ذلك تمسك الهوارة باعتبار قبيلتهم من أكبر القبائل العربية في مصر وفى الصعيد بصفة خاصة ، فعلى الرغم مما تتمتع به قبيلة الأشراف من سمعة طيبة وشهرة واسعة وأصل طيب ، إلا أننا نجد الهوارة يرفضون انتسابهم إلى الأشراف .
   ويذكر بعض الإخباريين أن الهوارة دخلوا مصر عن طريق المغرب العربي حيث أنهم هاجروا من اليمن إلى المغرب ومنه إلى مصر ، وأي كان من أمر، فإن الهوارة ينتشرون في محافظات مصر، ولكن يزداد تركزهم في الصعيد وخاصة في محافظتي قنا وسوهاج ، أما عن محافظة سوهاج يزداد تركزهم في قرى مراكز البلينا ، ودار السلام ،والمنشاه ، وفى محافظة قنا يزداد تركزهم في قرى مراكز دشنا ، وأبو تشت، وفرشوط، ونجع حمادى .
   المراجع
   1- - موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب ، معجم أسماء العرب ، مجلد 2 ، مكتبة لبنان ، 1991.
   2- - أبي العباس أحمد القلقشندى : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، تحقيق إبراهيم الإبياري 1959م ، العربية للطباعة والنشر
   3 - موسوعة وصف مصر : الجزء الثاني ، العرب في ريف مصر وصحراواتها ، تأليف علماء الحملة الفرنسية ، ترجمة زهير الشايب ص265.
   4- - أحمد حسين النمكي ، معجم القبائل العربية في إقليم جرجا ، 1993م
   5 - ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 1987م ص27
   6- عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم : الريف المصري في القرن الثامن عشر ، مطبعة جامعة عين شمس ، 1974م
   7- - صلاح أحمد هريدي : دور الصعيد في مصر العثمانية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية الآداب جامعة الإسكندرية 1982م ص ص 186، 188.
   8- الفنجري أحمد محمد - اسباب النزاع وأساليب فض النزاع لدى قبيلة الهوارة في صعيد مصر - رسالة ماجستير - قسم الاجتماع- كلية الاداب - جامعة عين شمس 2007 -;-
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاسم



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قبيلة هوارة   الخميس ديسمبر 24, 2015 1:08 pm

كانت تعيش في إسبانيا والمغرب، فقد استقرت العائلة في إسبانيا منذ القرن التاسع الميلادي على الأقل ، وهي تعود بأصلها إلى قبيلة هوارة المغربيّة وهي من أصل بربري، وقد تولى أحد زعماء القبيلة الملُك في أسبانيا وهو المأمون يحيى بن إسماعيل بن ذي النون، وذلك عام 1083م، وكان بنو هوارة يعدون في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي سادة وأصحاب شأن في شمالي إسبانيا، كما تولوا القيادة العسكريّة في قرطبة وطليطلة وسواهما من المدن الإسبانيّة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبيلة هوارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي قبائل البربر-
انتقل الى: