aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  بيان سري.. الشيعة يخططون لنقل تجربتهم في العراق للدول الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: بيان سري.. الشيعة يخططون لنقل تجربتهم في العراق للدول الإسلامية    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:22 am


أفصح "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" في العراق، بزعامة "عبد العزيز الحكيم "، عن تفاصيل مخطّط المد الشيعي في الدول العربية والإسلامية، وذلك في بيان "سري وعاجل"، تمكنت "مفكرة الإسلام"، وعبر مصادرها من الحصول على نسخة منه.
وجاء البيان متضمنًا توصيات المؤتمر التأسيسي الموسّع لشيعة العالم في مدينة "قم" الإيرانية، بحضور كافة قيادات الأحزاب الشيعية والمراجع ورؤساء الحوزات الدينية والأساتذة والمفكرين والباحثين.
وأوصى هذا المؤتمر بتأسيس منظمة عالمية تسمى "منظمة المؤتمر الشيعي العالمي" على أن يكون مقرُّها في إيران، وفروعها في كافة أنحاء العالم، ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها، وتعقد مؤتمرًا شهريًا بصفة دورية.
ويدعو إلى اقتباس تجربة الشيعة في العراق التي يصفها بـ "الناجحة" لتعميمها في الدول الإسلامية الأخرى، وفي مقدمتها السعودية والأردن واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان.
وفي هذا السياق، تكشف التوصيات عن الوسائل والأدوات التي تعين الشيعة على تحقيق مخطّطهم هذا، من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم، وعبر الزجّ بأفرادها داخل المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة في تلك الدول، مع تخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها؛ لدعم وإسناد الشيعة في السعودية واليمن والأردن.
وتدعو التوصيات إلى استغلال كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب، وتوجيهها لخدمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة، والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية، وإلى التنسيق "الجدّي والعملي" مع القوميات والأديان الأخرى؛ لاستغلالها في دعم الشيعة بالعالم.
ويتضمن مخطط الشيعة لتحقيق هذا الهدف، تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة من السنّة، ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للاطلاع على خططهم ونواياهم، وفرض مقاطعة على بضائع دول السنّة في مقابل تشجيع الصادرات الإيرانية.
وتطلب تلك التوصيات من المرجعيات والحوزات الدينية في العالم، تقديم تقارير شهرية، وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر حول "المعوقات والإنجازات" في بلدانهم، والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.
وتقترح كذلك إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر، تنتشر فروعه في كافة أنحاء العالم، يعتمد في موارده المالية على الحكومات العرفية وخاصة العراق، وعلى تبرعات التجار الأثرياء، وزكاة الخمس، والتنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.
وتنّوه "مفكرة الإسلام" إلى أن نشرها تلك الوثيقة التي سبق وأن نشرت نصّها جريدة "المحرر العربي"، وبثتها فضائية "المستقلة"، جاء بعد حصولها من مصادر موثوقة على نسخة منها.
وفيما يلي نص الوثيقة :
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الرئاسة إلى/ قيادات المكاتب والفروع م/ بيان سري وعاجل.
بتوجيه ورعاية سماحة آية الله العظمى السيد "علي خامنئي "، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (دام ظله) وتحت شعارات (شيعة علي هم الغالبون) تم عقد المؤتمر التأسيسي الموسّع لشيعة العالم في مدينة "قم" المقدسة، حضره كافة قيادات الأحزاب الشيعية والمراجع ورؤساء الحوزات الدينية والأساتذة والمفكرين والباحثين، وتم مناقشة عدة جوانب مهمة وخرج بالتوصيات التالية :
1- ضرورة تأسيس منظمة عالمية تسمى (منظمة المؤتمر الشيعي العالمي)، ويكون مقرها في إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم، ويتم تحديد هيئات المنظمة وواجباتها، ويتم عقد مؤتمر خاص خلال كل شهر.
2- دراسة وتحليل الوضع الراهن على الساحة الإقليمية والاستفادة من تجربتنا الناجحة في العراق، وتعميمها على بقية الدول وأهمها السعودية (قلعة الوهابية الكفرة) والأردن (عميل اليهود) واليمن ومصر والكويت والإمارات والبحرين والهند وباكستان وأفغانستان، والتأكيد على الخطة الخمسينية والعشرينية، والبدء بتطبيقها فورًا.
3- بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم، عن طريق زجّ أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة، وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها؛ لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.
4- استثمار كافة الإمكانيات والطاقات في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة، والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.
5- التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام؛ لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم، والابتعاد عن التعصّب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.
6- تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة، ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للاطلاع على خططهم ونواياهم.
7- على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية، وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر، تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.
8- إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم، وتكون الموارد أحيانًا جمع الأموال من الحكومات العرفية، وخاصة العراق، وتبرعات التجار الأثرياء، وزكاة الخمس، وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية؛ لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.
9- تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول، وتقويم أعمالها.
10- متابعة الدول والسلطات والأحزاب، وشنّ حرب شاملة ضدها في كافة المجالات، وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية، ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.
المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بغداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: تآمر مرجعية النجف الإيرانية على العراق من الطوسي إلى السيستاني    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:25 am


صباح الموسوي
لقد أخذ مراجع الشيعة الإيرانيون في العراق طوال القرن الماضي يتفاخرون على العراقيين والمسلمين السنة عامة بأنهم شاركوا في معركة التصدي للجيش البريطاني أثناء غزوه العراق و التي عرفت بمعركة الجهاد عام1333 هـ/ 1914م، وأنهم ناصروا الدولة العثمانية السنية ومن ثَم شارك بعضهم في ثورة العراقيين ضد الاحتلال البريطاني عام 1339هـ/1920م والتي عرفت أيضًا بثورة العشرين، على الرغم من أن مشاركتهم في تلكم المعركتين كانوا مجبرين عليها وليس رغبة منهم، وذلك لعدة أسباب :
أولها : أن المراجع العرب الكبار من أمثال السيد سعيد الحبوبي والشيخ الخالصي والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والسيد الحيدري وغيرهم كانوا هم الذين تصدروا الدعوة للجهاد ضد الغزاة البريطانيين والتخلف عنهم كان سيوقع المراجع الإيرانيين في حرج شديد يجعلهم معزولين في الوسط الحوزوي.
ثانياً : إن المراجع الإيرانيين كانوا يطمحون إلى صدارة الزعامة الشيعية، فبالتالي لم يكونوا متأكدين من انتصار الإنجليز في حملتهم ضد الدولة العثمانية، وإذا ما انتصرت الدولة العثمانية واندحر الغزاة سوف لن يكون مكان لمرجع شيعي إيراني واحد في النجف، وهم يعلمون أن لا مكان في العالم يغنيهم عن النجف كمركز لقيادة الشيعة ، ولهذا اضطروا مكرهين على المشاركة في تلك المعركة، ولكن عندما تمكّن الغزاة من إحكام سيطرتهم على العراق سرعان ما تغيرت مواقف أولئك المراجع، وعندما قامت السلطات البريطانية بإبعاد عدد العلماء والمراجع الشيعة الذين شاركوا في الحرب ضدها إلى إيران والأحواز والهند وغيرها، اشترطت حكومة الاحتلال البريطاني على الراغبين منهم بالعودة إلى العراق أن يتعهدوا بعدم القيام بأي نشاط ضد سلطة الاحتلال وأن يتعاونوا معها، وقد وقع على هذا الطلب جميع المراجع الإيرانيين المبعدين من العراق وسمح لهم بالعودة إلى النجف، وقد استغل هؤلاء المراجع غياب العلماء العرب الكبار عن النجف وموت البعض الآخر منهم وراحوا يثبّـتون أقدامهم في قيادة الحوزة والمرجعية الشيعية، وقد حظي الكثير منهم بالدعم البريطاني.
وعندما انطلقت ثورة العشرين بعد حوالي ستة أعوام على معركة الجهاد اضطر مرة أخرى عدد قليل جدًا من المراجع الإيرانيين مناصرة الثورة التي أطلقها وقادها زعماء العشائر والقبائل العراقية من السنة والشيعة وذلك خشية من أن يؤدي تخلفهم عن مناصرة الثوار إلى فقدانهم القاعدة الشعبية والدعم المادي الذي كان يأتيهم بأغلبه من زعماء العشائر الذين كانوا أحد مصادر تمويل الحوزة في النجف آنذاك. إضافة إلى ذلك أن الثورة كانت فرصة للمراجع الفرس لكسب ولاء الشيعة العرب وترسيخ أقدامهم في العراق والتخلص من أي منافسة على المرجعية العليا من قبل العلماء العرب.
ولهذا فقد غضت بريطانيا الطرف عن مشاركة المراجع الإيرانيين في ثورة العشرين ولم تتعرض لهم بسوء كونها كانت تعرف سلفًا ماذا يهدف إليه هؤلاء المراجع وماذا سيقدمون من خدمات جليلة للملكة البريطانية في المستقبل. وكان أول هذه الخدمات موافقة هؤلاء المراجع على ترشيح بريطانية للأمير فيصل بن الحسين ملكاً على العراق ودعوتهم للشيعة العراقيين بالمشاركة في الاستفتاء الصوري الذي نظم لهذه الغاية.
وبعد قيام الدولة العراقية استمر المراجع الإيرانيون في تأمرهم على العراق حيث صار هؤلاء المراجع يشيعون سرًا بين أتباعهم ومريديهم أن الانتماء إلى مؤسسات الدولة العراقية حرام لكونها دولة سنية وقد حرّموا على الشيعة الانتماء إلى الجيش والإدارة وأباحوا سرقة أموال الدولة ونهب ممتلكاتها وجعلوا الشيعة ينظرون إلى الدولة العراقية وكأنها دولة أجنبية وكأنهم ليسوا من مواطنيها وقد بلغ بهم الأمر أيضًا أن حرّموا على الشيعة الدخول إلى المدارس الأكاديمية ليبقوا همج رعاع خاضعين إلى هيمنة الحوزة والتقليد الأعمى للمراجع وراحوا يزرعون في أذهان الشيعة أن لا دولة لهم سوى الدولة الإيرانية فهي دولة الإمام علي وهي قاعدة الإمام المنتظر وأن المرجع هو ولي الله الأعظم في عصر غيبة الإمام المهدي .
وأن المراجع الإيرانيين هم الأعلم والأعدل والأصلح، وما قام مرجع عربي مصلح تزعم الحوزة والمرجعية إلا وتأمروا عليه ورموه بالتهم التي يندى الجبين لذكرها، وقد قسموا الشيعة إلى فئتين : الخاصة والعوام، فأما الخاصة فهم المراجع وحواشيهم وكل من دخل الحوزة ولف العمامة وإن كان من أحط الخلق وأرذلهم.
وأما العوام فهم سائر الناس بمن فيهم الذين نالوا أعلى شاهدة أكاديمية، فهؤلاء يبقون عواماً مقابل أصحاب العمائم من طلاب الحوزة، وحين قويت الدولة الإيرانية مع اعتلاء محمد رضا بهلوي العرش وصار لها أطماع في المنطقة بدأت باستخدام المرجعية الفارسية في النجف كأحد أهم وسائلها لابتزاز الدولة العراقية والضغط عليها لكي تجبرها على التنازل لمطالبها.
ومن صور الخيانة التي ارتكبتها المرجعية الشيعية بحق الدولة العراقية كانت الفتوى الشهيرة التي أطلقها محسن الطباطبائي الأصفهاني الشهير بـمحسن الحكيم الذي أفتى بحرمة محاربة الأكراد الذين كانوا يشنون حرب عصابات ضد الحكومة العراقية بدعم من إيران والكيان الصهيوني للضغط عليها وإجبارها على التنازل لإيران عن شط العرب والابتعاد عن الصراع العربي الصهيوني.
وقد تسببت فتوى الحكيم التي جاءت بطلب من الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي في هروب الآلاف من الجنود والمراتب الشيعة من الجيش العراقي ما أدى إلى إضعاف الجيش وإجبار الدولة العراقية على التنازل عن نصف شط العرب لإيران مقابل وقف دعمها للأكراد المطالبين بالانفصال من العراق.
ومن الأدوار العدوانية الأخرى التي قامت بها المرجعية الفارسية في النجف ضد الدولة العراقية كان تشكيلها تنظيمات طائفية سرية لمحاربة الحكومات العراقية المتتالية وقد أوعزت في منتصف خمسينيات القرن الماضي إلى أحد وكلائها في مدينة سامراء آنذاك وهو أشهر من عرف من الطائفيين في هذا القرن المدعو 'آية الله مرتضى عسكري ' صاحب كتاب 'أحاديث أم المؤمنين عائشة' السيئ الصيت وغيرها من الكتب الطائفية الأخرى. حيث قام 'العسكري' بجمع عدد من رجال الدين الفرس وبعض الإيرانيين المقيمين في العراق وأسس تنظيمًا أطلق عليه اسم 'حزب الدعوة الإسلامية' ليكون أداة تدافع عن المرجعية الفارسية والدولة الإيرانية بوجه الدولة العراقية.
وحين أسقطت أمريكا النظام البهلوي وجاءت بنظام الخميني راحت المرجعية الفارسية في النجف تحرض الشيعة على زعزعة الأمن والاستقرار وقلب نظام الحكم في العراق وشرعت بتشكيل تنظيمات سرية أخرى لهذه الغاية كان من أبرزها ما يسمى 'بمنظمة العمل الإسلامي' التي أشرف على تأسيسها ودعمها محمد الشيرازي صاحب فتوى وجوب التطبير، أي شج الرءوس في يوم العاشر من محرم ذكرى استشهاد الحسين بن علي عليهم السلام، وقد راحت هذه المنظمة، التي يقودها محمد تقي رهبر بور الملقب بـ'المدرسي' وأخوه هادي رهبر بور اللذان أصبحا اليوم من مراجع الشيعة في مدينة كربلاء، راحت ترتكب الجرائم والأعمال التخريبية ليس في العراق وحسب بل امتدت أعمالها إلى البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية أيضًا.
وقد طالبت المنظمة المذكورة بجعل مدينتي كربلاء والنجف كيانًا مستقلاً عن العراق على غرار دولة الفاتيكان وكان الهدف ومازال هو الضغط على العراق وتمزيق وحدته الجغرافية والاجتماعية وإضعافه مقابل الدولة الإيرانية والكيان الصهيوني العدوين الدائمين للعرب والمسلمين.
إن المرجعية الإيرانية التي كانت وما تزال تتبجح بإسلاميتها، وقفت وبكل صلافة مع الغازي الصليبي وهي تغض الطرف والسمع عن مجازر الصهاينة في فلسطين وجرائم الغزاة في أفغانستان والعراق والشيشان وكشمير وغيرها من المناطق التي يتعرض فيها المسلمون إلى الإبادة ولم تكتفِ بذلك كله، بل أصبحت تصدر الفتاوى بحرمة مقاتلة الغزاة، كما هو الحال في الفتوى التي أصدرها أربعة من هؤلاء المراجع 'السيستاني، بشير النجفي، فياض، سعيد الحكيم ' في مدينة النجف يوم السبت 12 رجب 1425هـ.
وهنا ربما يخطر ببال أحد القراء سؤال يطرحه على هؤلاء المراجع العظام -على حد قولهم- وهو ماذا لو تعرضت إيران لغزو كالذي تعرض له العراق فهل ستفتون بحرمة مقاتلة الغزاة كما فعلتم اليوم في العراق؟ أم إنكم سوف تتفانون أنتم وأتباعكم في الدفاع عنها؟
نقول إذا ما حصل ذلك فهذا واجبهم على كل حال ولا أحد يعيب عليهم الدفاع عن بلدهم، ولكن ما يعاب عليهم أنهم يـدّعـون الإسلام ويناصرون أعداء المسلمين، ونرى أنه لا غرابة في ذلك أيضاً، فهم اليوم مازالوا يشربون من نفس الفكر والعقيدة التي زرعها فيهم مرجعهم الأعلى صاحب المغول المشهور بـالطوسي . والقاعدة عندهم تقول : 'لا يصح عمل إلا بتقليد' فهمم مقلدون لمشايخهم السابقين!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: نحو استراتيجية فعالة تجاه الخطر الفارسي الشيعي    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:27 am


عند الحديث عن خطر الفرس لا يعني التقليل من خطر الروم، ولكن للفت الانتباه له وبدء التصدي له، أما خطر الروم فتكفل بصده مجاهدو العراق وفلسطين.
وإن من مبشرات أن الفرس لن تقوم لهم قائمة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فارس نطحة أو نطحتان، ثم يفتحها الله، ولكن الروم ذات القرون كلما هلك قرن قام قرن آخر) (**).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده...)(**).
لقد شاء الله تعالى أن يكون الاقتتال الأخير في فجر الإسلام بين الفرس والروم، إضعافاً لوجود الطرفين على أطراف الجزيرة العربية، وهو ما مهد للمسلمين أن يقاتلوهما معاً على التوحيد، فلم يكد يمضي على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، حتى غزا المسلمون أرض فارس، لينتصر العرب تحت راية الإسلام.
وقد يعيد التاريخ نفسه فيكون في صراعهما الحالي نصراً لأهل السنة عليهما.
وليعلم الناس أن هناك مشروعين يتنافسان على قيادة الأمة نحو التغيير:
أحدهما: يقوم على الحق والسُّنة، والآخر: يقوم على الباطل والبدعة.
وأن المشروع الأول الذي أُسِّس على الحق من أول يوم، هناك إصرار على الإضرار به، والتغطية عليه لحساب (مشروع الضِّرار) الآخر المشيَّد على أنقاض أعراض الصحابة، حَمَلَة الدين، وواسطة الرسالة، وسادة أهل الجنة بعد الأنبياء.
ولكن الله حافظٌ دينه وكتابه وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم، وهذا من صميم اعتقادنا، ولن يمكنهم الله من الغلبة على أهل الإسلام ولن يعدوا قدرهم، ولن يضرّوا أهل الإسلام إلا أذى بإذن الله.
لأن دين الشيعة ؛ دين الشرك والقبور ودعاء غير الله، دين الخرافة والطقوس الوثنية والبكاء والسواد والجاهلية !
ولأن إيران تجد نفسها محاصرة من قبل دول سنية (باكستان والجمهوريات الإسلامية وتركيا بالإضافة للمجاهدين، في أفغانستان).
وحتى من داخل إيران عبر السنة الذين يشكلون ثلث عدد سكانها.
ولذا فيجب التوازن في تقدير الخطر الإيراني بين عدم التهوين منه وعدم التهويل والمبالغة وتصوره كما هو وعدم اليقين بنجاح مخططاتهم للسيطرة على المنطقة وكأنها قد تحققت.
وإن قاعدة الصد الرئيسة لخطر شيعة الفرس هي العراق ومقاومته على كافة المستويات وخاصة العسكري والسياسي:
فعلى المستوى العسكري فهناك مقاومة سنية أذلت وهزمت أقوى دولة، فيمكن لها التصدي للخطر الشيعي الفارسي رغم أنها تواجه بحرب مزدوجة من قوات الاحتلال وقوات الميليشيات على السواء وصمت عربي عن مساندتها.
لكن أكبر عائق لها هو تفرقها وعدم توحدها، ويجب على الأمة نصرتها وأعظم نصرة لها العمل على جمع كلمتها لتدرأ الخطرين الرومي والفارسي.
ولئن تخاذلت الدول العربية عن نصرة المقاومة العراقية فلا أقل من أن تنصر أهل السنة مالياً وسياسياً ليكون لهم قوة تحفظ لهم بعض حقهم.
وإنه لما يؤسف له أن تستقبل الدول الخليجية والعربية الشيعة العراقيين وتحتفي بهم وترفض استقبال قادة السنة
إن المجاهدين من السنة في العراق هم خط الدفاع الأول عن حكومات الخليج وشعوبها السنية فهل نعي ذلك؟
هذا على المستوى القريب أما على المستوى البعيد فيجب وضع مشروع استراتيجي لإعادة الشيعة إلى الصراط المستقيم عبر مشروع دعوي كبير يشمل العرب والفرس.
لقد كانت غالبية الفرس على المذهب السني حتى تسلطت عليهم الدولة الصفوية عام (907) هجرية وسميت بذلك نسبة إلى صفي الدين الأردبيلي المتوفى سنة 650هـ، وقد كان هذا الرجل من شيوخ الصوفية التقليديين وكان شافعي المذهب، إلا أنه تحول للمذهب الشيعي، وأصبح داعية له، حتى كثُر أتباعه، وتحولت الصفوية من دعوة إلى دولة، وتوسعت من العراق إلى أفغانستان.
فشيعتهم بالحديد والنار وقد قام مؤسسها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي بقتل ما يقرب من مليون نفس مسلمة لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض.
ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة الرفض، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنة كما فعل بقبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله. (وميليشيا شيعة العراق الآن تنبش قبور الصحابة ومنهم أنس رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقد انتهت الدولة الصفوية عام 1149 هـ
ففارس الوثنية قد تمكنت بالحديد والنار والمجازر من تحويل فارس السنية إلى فارس الشيعية الإثني عشرية، وقد ظل الصفويون على عهد الشقاق والمحاربة لجيرانهم من المسلمين السنة، حتى سقطت دولتهم على يد الأفغان بقيادة (محمود خان ) الذي غزا أرض فارس.
إن جهود أهل السنة لدعوة الشيعة لازالت محدودة وفردية، وما أحوجنا لجهود مؤسساتية وحكومية لمعالجة هذا الخطر في جسد الأمة.
وإن مما يؤكد أهمية دعوتهم وحصول ثمرتها ما نشرته مجلة (المنبر) الشيعية المتطرفة، العدد 14 بعنوان: (استنكار واحتجاجات من الشيعة الذين أصبحوا غرباء في وطنهم) جاء فيه ما نصه: ' وذكرت الأوساط أن هذه السياسة التي تنتهجها السلطات الإيرانية هي التي أدت إلى تحول جمع من أبناء إيران إلى المذهب السني، بعدما أوقفت السلطات جهوداً كان تهدف إلى الحفاظ على هوية التشيع المبنية على كشف حقائق مظلومية أهل البيت عليهم السلام باستمرار، حتى أن مدينة (إيران شهر) الواقعة في محافظة سيستان جنوبي شرقي إيران كانت نسبة الشيعة فيها قبل الثورة (80%) أما الآن فقد قلت النسبة لتصبح (30%) لتكون الأغلبية سنية بواقع (68%) من مجموع السكان حالياً. وهذه إحدى نتائج هذه السياسة المصلحية ' (**).
وقبل أسابيع أعلنت الصحافة الإيرانية أن سلطات الأمن في مدينة المحمرة الأحوازية ألقت القبض على شخص من أهالي المدينة يدعى" س- آ " بعد مداهمة منزله وقامت بمصادرة مائة وستون كتاباً تحتوي على أفكار سنية سلفية على حد تعبير المصادر الصحفية الإيرانية التي أضافت أن إدارة الجمارك في ميناء المحمرة سبق لها في أواخر الشهر الماضي مصادرة ثلاثمائة كتاب وكتيب سني وجدت مخبأة في داخل "لنج" قادمة من الكويت. مؤكدة أن ظاهرة الانتقال إلى المذهب السني في الأهواز آخذة في الاتساع.
وفي حملة إعلامية مضادة لظاهرة ما بات يعرف بالتسنن في الأهواز فقد قامت وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية بالتعاون مع الحوزة العلمية وجهات مسئولة أخرى بتنظيم سلسلة من الندوات في بعض المدن الأحوازية تحت عنوان ما يسمى "مكافحة الأفكار المعادية لأهل البيت".
لقد تزايد أعداد أهل السنة في الأهواز حتى أن مدينة كـ'الخفاجية' التي يبلغ عدد سكانها قرابة مائتين وخمسين ألف نسمة، والتي إلى ما قبل عشرة أعوام لم يكن يلاحظ فيها وجود سني واحد، أصبح الوجود السني فيها اليوم ظاهرة بارزة، وقد حوّل أهل السنة منزلين في المدينة إلى مساجد؛ وذلك بسبب رفض السلطات الإيرانية السماح ببناء مساجد لهم.
والإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن عدد أهل السنة في الأهواز تجاوز نسبة (15%).
ما هي الدوافع التي تقف وراء هذا التوجه نحو المذهب السني من قبل الأحوازيين وبالأخص فئات الواعيين منهم؟
الجواب يأتي من هؤلاء، وبكل بساطة: أن الأفكار الخرافية التي حشت فيها الماكينة الإعلامية الصفوية رءوس الناس البسطاء من موالي ومحبي أهل البيت لم تعد مقبولة نهائياً في وسط هذه الفئة. وأن سكوت الحوزة العلمية على الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب العربي الأحوازي على يد السلطات الحاكمة باسمها هو من جعل هؤلاء الأحوازيين ينبذون الفكر الصفوي المشبع بالروح القومية الفارسية العنصرية، والذي تتبناه الحوزة العلمية وتنشره تحت غطاء التشيع للأهل البيت والمذهب الجعفري.
ولقد أحدثت المناظرات التي جرت على قناة المستقلة بين علماء من السنة والشيعة زلازل بين الشيعة ، فهدى الله منهم من شاء هدايته حتى حرّم مراجعهم متابعة تلك الحوارات ! ! (مع أن محاوريهم من أهل السنة هم من طلبة العلم وليسوا من العلماء !)
وكان من أثرها أن أرسلت إيران كتباً ومحاضرات لتوزع في التجمعات الشيعية في البحرين والقطيف وغيرها رداً على تلك المناظرات وتخفيفاً من أثرها.
فكيف لو كانت هناك قناة خاصة لدعوة الشيعة بالعربية والفارسية؟
ولا يزال يوجد من يتوب ويتسنن منهم بكثرة رغم ضعف الجهود في دعوتهم.
وكان من آخرهم أبو فارس وهو مشرف في ثلاث غرف شيعية في البالتوك وقد ناظر عدة مشايخ من أهل السنة مثل الشيخ الدمشقية والشيخ عثمان الخميس .
إن الشيعة ليسوا سواء، بل هم أحزاب وطوائف وفرق قد بلغت قريبًا من السبعين،... وبينهم من العداوات والضغائن والحروب ما لا يعلمه إلا الله وحده...
ويكفي شاهداً على ذلك حرب أمل وحزب الله الضارية في لبنان للسيطرة على الضاحية الجنوبية من بيروت والتي راح ضحيتها قتلى ومصابين ومشردين!! وامتد القتال لأكثر من سنتين (من 88 إلى 90) فيما سمي بعد ذلك بـ حرب الإخوة.
لكن الموالين لإيران الآن هم الأعلى صوتاً، والأكثر أثراً، لأنهم يدعمون..
قال ابن تيمية -رحمه الله-: "...والإمامية الإثنا عشرية.. مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطناً وظاهراً ليسوا زنادقة منافقين لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم، وأما أولئك (أي: الإسماعيلية ) فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعوتهم الباطنية زنادقة منافقون وأما عوامهم الذين لم يعرفوا باطن أمرهم فقد يكونون مسلمين). (**)
وقال ابن تيمية -وهو أحد ألد أعداء الرافضة - أيضاً في مجموع الفتاوى (28/500): " وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضاً للعلماء قولان مشهوران، وهما روايتان عن أحمد ، والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية والروافض ونحوهم، والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها والتي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضاً،.. ولكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه، فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له".
وهذا يوضح أن شيخ الإسلام بعد أن ذكر خلاف العلماء رجح أن أقوالهم كفرية بينما لا يكفر المعين منهم إلا بعد إقامة الحجة، وهذا من إنصاف شيخ الإسلام وضبطه لمواطن الخلاف ومواطن الإجماع.
فيمكن الاستفادة من غير المتطرفين منهم وتحييد شيعة العرب عن الفرس، فشيعة العرب أخف عداءً للسنة من الفرس، وشيعة العراق في بعضهم النخوة العربية كشيعة القبائل والطائفة الشيخية، ومن أكثرهم اعتدالاً الخالصي وتياره الذي لم يشارك في الفتنة، والبغدادي والمؤيد وحزب الولاء الإسلامي الجناح السياسي لرجل الدين محمود عبد الرضا الحسني ، المناهض لإيران ولأميركا وأتباعهم.
ولقد اتهم المرجع الشيعي آية الله حسين المؤيد ، إيران، بأنها "أكثر خطراً على الدول العربية من أمريكا وإسرائيل"، وأضاف أن لديها "مشروعاً قومياً"، يهدف إلى السيطرة على المنطقة، حسب رأيه.
وشن آية الله المؤيد ، الذي قرأ في مدارس قم الإيرانية وعاش فيها قرابة العقدين من الزمن، هجوماً عنيفاً على النظام الإيراني، واصفاً إياه بأنه نظام "يسعى لتحقيق مطامع قومية على حساب شعوب المنطقة، وتحت يافطة الدين والمذهب".
ونفى أن يكون لإيران أي "مشروع شيعي أو إسلامي"، وأن مشروعها "قومي ينطلق من سيكولوجية تحتقر العرب وتكرههم.. وأن خطر التمدد الإيراني على العراق والمنطقة العربية أكبر من الخطر الأمريكي والإسرائيلي"، على حد اتهامه.
وكشف المؤيد عن وجود خلايا نائمة في الوطن العربي، قال: "هم من العرب وتم تجنيدهم من قبل النظام الإيراني، وكشفنا بعضها، كما أن هناك مقاراً إيرانية في العراق يتم فيها تخزين السلاح وتهريبه إلى تلك الخلايا النائمة في الوطن العربي"، حسب وصفه.
ويعد آية الله الشيخ حسين المؤيد ، من رجال الدين الشيعة البارزين، والسياسيين الذين لديهم موقف علني في تأييد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي، والرافضين بشدة لأي تدخل إيراني في العراق.
ولقد انشقت عن تنظيم مقتدى الصدر الذي سلم تنظيمه للإيرانيين أربع مجموعات في مدينة الصدر لوحدها، أما تلميذ أبيه البار محمود عبد الرضا الحسني فانشق هو الآخر وأسس تنظيم «الولاء الإسلامي» وهو تنظيم مسلح يسيطر على كربلاء، وهناك تنظيم آخر باسم «الفضيلة» يسيطر على البصرة. وكلا التنظيمين يزعمان تمثيل الشيعة العرب في العراق بمقابل تنظيمات مثل المجلس الأعلى وحزب الدعوة الموالية لإيران.
والشيعة في لبنان بصفة عامة هم من أعدل مجتمعات الشيعة ، بحكم أن المجتمع اللبناني نفسه شعب معتدل، طوائف وأديان ألفت التعايش عبر السنين، والذي يتأمل في مؤلفات بعض مشايخهم مثل محمد حسين فضل الله يجد أن صفات الاعتدال هي السائدة إذا قيسوا ببعض المجتمعات الشيعية الأخرى المتطرفة (مع مراعاة أن حزب الله اللبناني تسليحه ودعمه وميزانيته ورعايته السياسية وتدريب كوادره من إيران، ويستحيل أن تكون هذه بدون ثمن، ويستحيل أن تكون هذه بدون أثر) وقد حاول محمد حسين فضل الله أن ينتقد تاريخ الشيعة وأثبت أن الشيعة هم قتلة الحسين وهم من خذلوه فشنت عليه مرجعية إيران حملة ظالمة وأعلنت كفره فلم يحتمل الرجل الحملة الشعواء ضده فاعتذر عن اجتهاداته.
ومن علمائهم الذين نقدوا كثيراً من ضلالاتهم موسى الموسوي في عدة كتب منها كتابه الشيعة والتصحيح، وحسين الموسوي في كتاب (لله... ثم للتاريخ)!!.

وكذلك أحمد الكاتب في كتابه (تطور الفكر الشيعي) ومن قبلهم الإمام السيد أبي الحسن الأصفهاني أكبر أئمة الشيعة من بعد عصر الغيبة الكبرى وإلى اليوم، وسيد علماء الشيعة بلا منازع، وعندما أراد تصحيح منهج الشيعة ونبذ الخرافات التي دخلت عليه، فلم يرق لهم ذلك، فذبحوا نجله كما يذبح الكبش ليصدوا هذا الإمام عن منهجه في تصحيح الانحراف الشيعي، كما قتلوا قبله السيد أحمد الكسروي عندما أعلن براءته من هذا الانحراف، وأراد أن يصحح المنهج الشيعي فقطعوه إرباً إرباً.
ومن الخطأ تحميل عامة الشيعة وزر ما يرتكبه رءوسهم وقيادات أحزابهم وأعضاء ميليشياتهم من جرائم قتل و عمالة لصالح الصليبيين.
ولذا فمن العدل معهم عدم قتلهم لمجرد تشيعهم عبر تفجيرات جماحسين الموسويية بل الحرص على محاربة المجرمين منهم فقط.
ولهذا فإن الحاجة ماسة إلى شيء من التأليف وتقريب الآراء بين العرب السنة والعرب الشيعة في العراق ولبنان، لا على خلفية عنصرية ضد الفرس؛ فذلك ليس من الإسلام، بل على خلفية المصلحة العامة التي يحتاج إليها الطرفان في مواجهة التوغل الإيراني القادم.
وشيعة العراق ولبنان من غير الفرس، أقل خبثاً وأدنى قرباً من السنة هناك، بفعل عوامل التعايش والتجاور والمصاهرة، وبخاصة العامة منهم؛ حيث يعتقد أنه يسهل كسبهم أو تحييدهم إذا افتضح استغلال الإيرانيين لهم.
ومن الممكن أن يجد شيعة العراق العرب أنفسهم في خيار يدفعهم إلى التقرب من جديد إلى أهل السنة ؛ وذلك عندما يكتشفون حقيقة الطمع الإيراني والجشع الأمريكي، وهنا... فعلى سنة العراق -وبخاصة العلماء والدعاة- أن يحسنوا استثمار هذه الفرصة إذا سنحت، من خلال إعلان المبادرات المشتركة لحقن الدماء وإيقاف الشحناء، والانتقال -أو بالأحرى- الرجوع إلى صيغة التعايش التاريخية المعروفة عن شعب العراق حتى يهدي الله من يشاء إلى صراط مستقيم.
لست هنا أقصد أن أضع هذه الاستراتيجية وإنما القصد الدعوة لوضعها من المختصين، وأن نركز على العمل الشعبي ونفعل دور المؤسسات العلمية والجماعات والجمعيات الإسلامية، لأن الحكومات "السنيّة" يبدو أنها للأسف في حالة يرثى لها من الارتباك، نسأل الله أن يردها إلى الدين الحق والتمسك به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: إيران وإسرائيل والعلاقة المشبوهة    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:30 am


تتعالى التصريحات والحرب الإعلامية بين إيران من طرف والكيان الصهيوني والولايات المتحدة من طرف آخر، والمتطلع لتلك التصريحات يعتقد أن هناك عداء غير محدود بين الأطراف الثلاثة، وأن كل طرف ينتظر الوقت المناسب للانقضاض على الآخر لتدميره، وملخصاً لذلك فإننا نجد تصريحات إيرانية على غرار "ينبغي إزالة إسرائيل من على الخريطة"، "ينبغي عودة اليهود إلى مواطنهم الأصلية"، وعلى الصعيد الآخر نجد الكيان الصهيوني يصدر تصريحات مشابهة يطالب فيها القيام بعملية عسكرية ضد طهران، باعتبار أن العقوبات الدولية غير كافية لإيقاف البرنامج النووي لإيران.
كل تلك التصريحات السابقة أثبتت مجريات الأحداث أنها كلمات للاستهلاك المحلي والعالمي ومحاولة اكتساب شعبية في أوساط العرب والمسلمين، خاصة من ناحية النظام الإيراني، حيث أظهرت وكالات الأنباء مؤخراً عن اعتزام الكيان الصهيوني شراء صفقات غاز طبيعي من إيران، فأين العداء.. وأين الحرص على تدمير "إسرائيل" وإزالتها من الوجود.؟؟
غير أن تلك الأخبار الحالية ليست جديدة في حد ذاتها، بل هي قديمة متجددة تطفو على السطح بين وقت وآخر، والمتابع لشأن العلاقات الإيرانية - الإسرائيلية يجدها قديمة ومتجذرة بين الطرفين، منذ نظام الشاه وحتى انقلاب الخميني ، ودلائل وحجج التاريخ لا تغفل ذلك أبداً، وأن أمر كشف تلك العلاقة لا يحتاج إلا إلى بحث بسيط في التاريخ حتى نسبر أغوار تلك العلاقة الخفية الظاهرة، فالتاريخ القديم والحديث يزخر بدلائل تعمق تلك العلاقة بين الفرس والصهاينة.
دلائل... وشواهد
مصداقاً لما سبق، فهناك أدلة وبراهين كثيرة على عمق العلاقات الإيرانية الصهيونية، والتي لا يستطيع حتى من يمتلك منهم وجهة نظر حيادية تجاه عدوانية إيران وإسرائيل وأطماعهما في المنطقة العربية والإسلامية أن ينكرها، ومنها ما كشف عنه من التعاون الإيراني الإسرائيلي الحثيث أثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، حيث أظهرت الوثائق التاريخية أن جسراً من الأسلحة كانت تأتي إلى إيران من أمريكا عبر الكيان الصهيوني، وأنه كان هناك تعاون بين الأطراف الثلاثة منذ بداية الحرب العراقية - الإيرانية، حتى تبين أن أحد الإيرانيين واسمه "صادق طبطبائي "، أحد أقرباء "آية الله الخميني "، والذي كان يلعب دور الوسيط بين الطرفين، وذلك من خلال علاقته المميزة مع الصهيوني "جوزيف عازر "، الذي كان بدوره له علاقة بأجهزة المخابرات الصهيونية والجيش الإسرائيلي، وتم اكتشاف حقيقة تلك العلاقة بعد إلقاء القبض على طبطبائي في يناير (1983) في مطار برلين وبحوزته كميات من الهيروين وعلى جواز سفره تأشيرات دخول وخروج صهيونية.
وفي واقعة أخرى مماثلة، وبالتحديد في (18) يوليو عام (1981)، انكشف التعاون الإيراني الإسرائيلي الحثيث في المجال العسكري، وذلك عندما تمكنت قوات الدفاع الجوي السوفيتية من إسقاط طائرة أرجنتينية، تابعة لشركة "أروريو بلنتس"، ضلت طريقها ودخلت الأجواء السوفيتية، وكانت هذه الطائرة تنتقل بين طهران والكيان الصهيوني، محملة بالسلاح، وكشفت صحيفة "التايمز" البريطانية وقتها تفاصيل دقيقة عن هذا التعاون العسكري الصهيوني الإيراني، حيث أكدت أن إيران استلمت ثلاث شحنات أسلحة في أيام (10و12و17) من يوليو عام (1981).
وفيما يعد دليلاً دامغاً على سعي النظام الإيراني على التعاون الكامل مع الكيان الصهيوني، فقد اعترف الرئيس الإيراني السابق "أبو الحسن بني صدر "، في مقابلة صحفية له مع صحيفة (الهيرالد تريبيون) الأمريكية نشرت في الرابع والعشرين من أغسطس عام (1981) "أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل و أنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطاً في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي"، وفي (3) يونيو (1982) اعترف مناحيم بيجن بأن الكيان الصهيوني كان يمد إيران بالسلاح، وعلل شارون وزير الحرب الصهيوني آنذاك أسباب ذلك إلى "أن تقوية إيران من شأنه أن يضعف العراق"، وهو ما يؤكد حجم الأطماع الإيرانية - الإسرائيلية التوسعية في المنطقة - والليلة أشبه بالبارحة.
وفي هذا السياق أفادت أيضاً مجلة (ميدل إيست) البريطانية في عددها الصادر في نوفمبر عام (1982) أن مباحثات كانت تجري بين إيران والكيان الصهيوني بشأن عقد صفقة يحصل الكيان بموجبها على النفط الإيراني في مقابل حصول إيران على السلاح الإسرائيلي، الذي كان الاحتلال الصهيوني قد صادره من رجال المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وأكد البعض وقتها أن قيمة تلك الصفقة وصلت (100) مليون دولار.
وفي العام الماضي كشفت صحيفة (الحياة) اللندنية في عددها الصادر في الرابع والعشرين من أبريل عام (2006)، نقلاً عن صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية أن ثلاثة مهندسين يهود عادوا إلى الكيان الصهيوني قبل نحو أسبوع من نشر الخبر، قادمين من طهران تلبية لدعوة رسمية، للمساهمة في إعادة تأهيل بنى تحتية دمرها زلزال قبل سنوات، وذكرت الصحيفة أن المهندسين الثلاثة أبدوا سعادتهم وارتياحهم للاستقبال الحميمي الذي لاقوه من المسئولين والشعب الإيراني، بل وأكدت الصحيفة أن استعانة إيران بالخبراء الصهاينة ممتدة منذ نحو عقد ونصف.
وعطفاً على ما سبق، فقد كشفت (هيئة الإذاعة البريطانية)، منذ يومين فقط عن رسالة إيرانية إلى الإدارة الأمريكية محتواها توقف إيران عن مساندة "حزب الله" الشيعي في لبنان، ووقف دعمها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين، ووقف دعم العصابات الشيعية في العراق، في مقابل حصولها على مكاسب سياسية فيما يتعلق بملفها النووي.
وقبل ذلك بنحو شهور قليلة وبالتحديد في يونيو الماضي ورطت إيران لبنان في حرب غير مستعد لها مع الكيان الصهيوني، وذلك بفضل نفوذها على حزب الله الشيعي، وذلك لإلهاء المجتمع الدولي عن ملفها النووي وتوجيه الأنظار بعيداً عن مخططاتها النووية، خاصة وأن مجلس الأمن الدولي كان وقتها على وشك إصدار قرار إدانة للبرنامج النووي الإيراني، أي : أن إيران استخدمت حزب الله كورقة مساومة، وهذا الموقف تحديداً يظهر أن إيران وإسرائيل والولايات المتحدة متساوون في مخاطرهم على العرب والمسلمين، فهم جميعاً لديهم طموحاتهم الإمبريالية الاستعمارية ضد دول المنطقة.
ثم إن هناك موقفاً تاريخياً لا ينبغي أن نسقط الحديث عنه، انطلاقاً من أنه يجسد حميمية العلاقات الإيرانية الصهيونية، فينبغي أن نعرف أن إيران كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني كدولة، حيث سارعت إيران بالاعتراف بذلك الكيان بعد عامين من قيامه، وكان ذلك في (1950)، وهو ما ترتب عليه تكون تحالف إستراتيجي بين الطرفين في المجال الأمني، وتمكن الكيان الصهيوني من خلال ذلك التعاون الإستراتيجي من كسر عزلته الإقليمية والدولية، بل إن العلاقات بينهما اتخذت منحى الصداقة في ظل عدوانيتهم المشتركة تجاه العرب والمسلمين، وهو ما قد يفسر لنا تعمق تلك العلاقات إبان حقبة الستينيات في ظل العداء المطلق من الرئيس المصري جمال عبد الناصر لكل من إيران والكيان الصهيوني على حد سواء.
وكانت تلك العلاقات الإيرانية الإسرائيلية العميقة خلال فترة الستينيات بلغت ذروتها من خلال قيام الكيان الصهيوني بتسليح شاه إيران، وعقد اتفاقيات أمنية موسعة بين الموساد الإسرائيلي والسافاك الإيراني. واقتصادياً، كانت إيران هي المصدر الرئيسي لواردات النفط الإسرائيلية، ولا سيما أثناء حربي (1967 و1973).
وهناك جانب آخر لا ينبغي إغفال الحديث عنه عند دراستنا لواقع العلاقات الإيرانية الخارجية وانعكاساتها الخطيرة على واقع قضايا العرب والمسلمين، فالمتطلع إلى السياسة الخارجية الإيرانية يجدها متهاونة مع أعداء الأمة، وإلا بماذا نفسر حسن علاقتها بالدول الشيوعية الملحدة المجاورة لها وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي (سابقاً)، روسيا حالياً، أليست تلك العلاقة تثير القلق في نفوس المراقبين، خاصة مع موقف الاتحاد السوفيتي السابق تجاه غزو أفغانستان، ثم أين كان الموقف الإيراني من ذلك الغزو؟ أليست أفغانستان دولة مسلمة، وإيران تدعي مراعاتها لمصالح المسلمين؟
وفي التاريخ المعاصر، أثبتت مجريات الأحداث أن إيران كان لها دور مشبوه في إسقاط نظام طالبان في أفغانستان وتقديم دعماً بطريق غير مباشر للقوات الأمريكية الغازية التي تمكنت من إسقاط حكومة طالبان عام (2001)، حتى أن بعض المحللين السياسيين أكدوا أن أمريكا ما كان لها أن تحتل أفغانستان لو لا مساعدة طهران.
انطلاقاً من التاريخ المخزي لإيران في التعاطي والتعامل الحميمي مع أعداء الأمة العربية والإسلامية، يتضح لنا أن إيران لديها مشروع توسعي استعماري في المنطقة، لا يقل في الخطورة عن المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة، وهو ما يدفع هذه الأطراف إلى السعي نحو التعاون الجدي بينهم لتحقيق تلك الأهداف، والتي وإن اختلفت إيديولوجياً وسياسياً عن بعضها البعض إلا أنهم في النهاية متساوون في الأطماع في المنطقة العربية، وليس أدل على ذلك من التقاء تلك الأطماع مجتمعة في العراق المحتل، فإيران تدعم الشيعة للسيطرة على العراق وجعله نقطة انطلاق نحو نشر التشيع في باقي دول المنطقة، وهو ما رصده مؤتمر التقريب بين المذاهب والذي استضافته قطر يوم السبت الموافق الـ(20) من يناير لعام (2006)، وعلى الصعيد الإسرائيلي نجد مخابراتها متغللة في الشمال العراقي وتحديداً في منطقة الأكراد التي أكدت بعض المصادر أن هناك تواجداً للموساد الإسرائيلي لتدريب الضباط الأكراد، بل إن هناك أخباراً تؤكد توطين اليهود في شمال العراق في كردستان، لجعله نقطة لتحقيق حلم الكيان الصهيوني الكبير - من الفرات إلى النيل.
كما أن الخبراء والمحللين السياسيين والإستراتيجيين يؤكدون أن التواجد الصهيوني في شمال العراق، يؤهل تلك المنطقة أن تصبح مرتعاً لصراعات شرسة في المستقبل القريب، خاصة مع غنى منطقة كردستان بالنفط وخاصة مدينة كركوك، إضافة إلى اقتراب موعد الاستفتاء على وضع المدينة في نهاية العام الجاري، بشأن انضمامها لإقليم كردستان العراقي، الذي يتمتع بحكم ذاتي، وهو ما يؤهل تلك المدينة لأن تصبح مركزاً لصراعات إقليمية ودولية بين الكيان الصهيوني الرامي إلى إعادة إحياء خط نفط كركوك - حيفا، الذي أنشأ عام (1931) لضمان إيصال النفط إلى الكيان الصهيوني، وبين إيران وتركيا المتخوفتين من نشأة دولة كردية في شمال العراق، بشكل يهدد وحدة واستقلال أراضيهم، وهو ما قد يدفع تلك الأطراف الثلاثة للالتقاء للتعاون بينهم كل حسب هدفه، مما يقد يعطي دليلاً آخر على احتمالات التآمر الإيراني بين طهران والكيان الصهيوني، ضد العراق.
وفي هذا الإطار يذكر أن النظام العراقي السابق بقيادة الرئيس الراحل (صدام حسين ) قد سجل موقفاً تاريخياً إسلامياً شريفاً ضد الأطماع الصهيونية في المنطقة، حيث رفض الرئيس الراحل تصدير نفط كركوك إلى الكيان الصهيوني، الذي تقدم بطلب استيراده مقابل دعمه في حربه ضد إيران، في الوقت الذي لم تتورع إيران عن استيراد السلاح الصهيوني للحرب ضد العراق.
كل ما سبق ليس بغريب على إيران والكيان الصهيوني، فقد يكون لهما مشروعهما السياسي الذي يسعون لتحقيقه، إلا أن الأغرب هو الموقف العربي والإسلامي السلبي تجاه هذين المشروعين الاستعماريين في المنطقة، وأن العرب والمسلمين لن تكون لهما القدرة على التصدي لهذين الخطرين إلا باستحداث مشروع عربي إسلامي نهضوي يجمع شمل الأمة العربية والإسلامية، ويكون قادراً على وضع الأمور في نصابها الحقيقي، ويحمي الأمة من مخاطر الانخداع بلغة الشعارات التي يتبناها النظام الإيراني، الذي يلعب على وتر القضية الفلسطينية، لكسب تأييد الشعب العربي المسلم، دون تحرك جدي نحو مناهضة الكيان الصهيوني.
كما أنه يكفي أن نعرف أن المنطقة العربية والإسلامية محتلة من إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فإيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث، وتثير بين فترة وأخرى قضية تبعية مملكة البحرين لها، وإسرائيل تحتل هضبة الجولان وأجزاء من الجنوب اللبناني وفلسطين، والولايات المتحدة تحتل العراق وأفغانستان، أليست تلك دلائل على المخاطر المحدقة بالعرب والمسلمين من جانب هذه الدول الثلاث، التي تعتبر "محور شر" حقيقي ضد دول المنطقة؟

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: الصراع الإيراني الأمريكي والمصلحة الإسلامية    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:33 am


المتابع للتحليلات السياسية التي تتناول العلاقات الإيرانية الأمريكيةيقف حائراً أمام التناقضات التي يجدها من تحليلات سطحية تروج أن إيران عميلة لأمريكا وأن هذا الصراع ما هو إلا مسرحية !
وتحليلات ترى أن هناك صراعاً حقيقياً بين النظامين وذلك بسبب المواقف المبدئية للنظام الإيراني تجاه إسرائيل! والقضايا الإسلامية!
وتحليلات أخري ترى أن دوافع هذا الصراع هو تعارض مصالح السياسية لهذين النظامين فقط .
وهذه التحليلات تجانب الصواب وذلك لافتقادها لبعض الأدوات و المفاهيم اللأزمة للفهم السليم.
بداية نقرر سذاجة القول بالعمالة لأمريكا لأنها عدوة حقيقية لإيران لكن هذا العداء من إيران لا يشمل اليهود وإسرائيل، ذلك أن هناك تبايناً كبيراً بين سياسة أمريكا وإسرائيل تجاه إيران لسبب عقائدي هو أن الفكر الشيعي من نسل الفكر اليهودي، وإيران لا تشكل خطراً على مصالح إسرائيل في المنطقة بعكس أمريكا.
وعليه فإن هناك صراعاً حقيقياً بين النظامين الإيراني والأمريكي بسبب تغاير المنطلقات الفكرية السياسية فأمريكا الديمقراطية لا تقترب فكريا من إيران ولاية الفقيه ذات الطابع الشمولي.
ثم إن النظام الإيراني الحالي قام على أنقاض نظام الشاه الموالي لأمريكا. والسياسات التي مارسها النظام الإيراني تجاه أمريكا كانت عدوانية بدءًا من احتجاز موظفي السفارة الأمريكيةفي طهران والاغتيالات والتفجيرات في بيروت تجاه الأمريكي ين بواسطة أتباعها وبعد ذلك التحرش بدول الخليج الموالية لأمريكا وموقف أمريكا الداعم للعراق في حربه ضد إيران وغيرها من المواقف كل هذا يدل على العداء الحقيقي بينهما.
ولكن ما هو سبب هذا العداء بينهما ؟
لهذا العداء عدة أسباب:
الأول: الخلاف الفكري بين نظام يدعو للحرية والانتخابات النزيهة وبين نظام شمولي قمعي.
كما أن النظام الشيعي الإيراني يحسب على الفكر الشيوعي في النواحي السياسية والاقتصادية كما بين ذلك الدكتور موسى الموسوي في كتبه سراب في إيران والجمهورية الثالثة.
الثاني: عقد إيران تحالفات مع أعداء أمريكا روسيا، الصين، كوريا، سوريا، ليبيا ...
الثالث: سعي إيران لتخريب عملية السلام بين العرب وإسرائيل - وذلك طبعاً لمصلحة إسرائيل - مما يفسد على أمريكا خططها في المنطقة.
الرابع: دعمها للحركات التي تعمل في الدول الحليفة لأمريكا.
الخامس: السعي لامتلاك القوة النووية التي تسيطر بها على جيرأنها.
هذه أهم الأسباب للعداء الحقيقي بينهما لكن هل هذا العداء سيكون للمصلحة الإسلامية العامة ؟
الإجابة ستكون من خلال التأمل في مسيرة النظام الإيراني طيلة ربع القرن الماضي.
- لقد غاب الفعل الإيراني المطلوب إسلامياً عن كل القضايا الإسلامية التي مرت على الأمة (أفغانستان، الشيشان، البوسنة، أرتيريا ...)
- بالمقابل كان العنف الإيراني دائماً موجهاً نحو المسلمين السنة ( العراق، أمل والمخيمات، تفجيرات الكويت، تفجيرات مكة، ...
- أيضاً لم يتخل نظام الآيات عن سياسة الشاه في احتلال الجزر العربية بل تبنوا سياسة لا تفريط في مكتسبات حصلها الشاه !!
- في الصراع مع إسرائيل لم تقدم إيران إلا الوعود و التحريض على تصعيد العمليات في الوقت الذي كان يجب فيه الانتظار وذلك لإعطاء مبرر لإسرائيل بالتنصل من التزاماتها .
- كانت إيران تتحالف مع أمريكا دوما لمصلحتها الخاصة وعلى حساب بقية المسلمين بل ضدهم (طالبان، حرب العراق الثانية، العراق الثالثة ).
- سعت إيران دوما لتشويه علاقة المسلمين بالغرب من خلال سياسة كلامية صاخبة لبعض القضايا مثل المطالبة بقتل سلمان رشدي مع أن المعيار الذي على أساسه سيقتل سلمان رشدي لو طبق على مسئولين النظام الإيراني لانتهي هذا النظام !!
وبهذا يتبين لنا أن هذا الصراع بين أمريكا و إيران ليس لمصلحة المسلمين بل هو لمصالح طائفية قذرة تضر بالمصلحة الإسلامية العامة .
ولذلك نقول لإخواننا الذين لا يزالون يعيشون في عالم الوهم لن تنالوا من إيران سوى الخيانة والغدر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: بيان سري.. الشيعة يخططون لنقل تجربتهم في العراق للدول الإسلامية    الأربعاء يوليو 30, 2014 9:37 am

التحالف الأمريكي الرافضي الليبرالي في بلاد الحرمين  
 

عبد العزيز الجليل    

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن من سنن الله عز وجل التي لا تتبدل سنة الصراع بين الحق والباطل والتدافع بينهما حتى يرث الله الأرض ومن عليها. قال الله عز وجل: ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))[سورة الحـج: 40] وقال سبحانه : ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)) [سورة الأنعام: 123] وقال الله عز وجل: ((ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ } [سورة محمد: 4].
ومن أشد هذه التدافعات والابتلاءات التي تدور في واقعنا المعاصر ما تشهده بلاد الحرمين اليوم من هجوم منظم وحملة حاقدة على عقيدة أهل السنة ورموزها يقوم به تحالف مشبوه يتوزع فيه الحلفاء الأدوار بينهم ويتمثل هذا الحلف المشئوم في أمريكا الصليبية، والرافضة الباطنية، والليبرالية العلمانية. ويُجمع هؤلاء الحلفاء على توهين عقيدة التوحيد القائمة على الولاء لله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له والولاء للمؤمنين والبراءة من الكفر والكافرين والشرك والمشركين ويصفون المتمسكين بها الداعين إليها بالأصوليين والوهابيين والإرهابيين .
 وأدلتنا على هذا التحالف وأهدافه ما يلي :
أولاً : جاء في تقرير تم إعداده بواسطة (مؤسسة راند ) الأمريكية بعنوان ( الإسلام الديموقراطي المدني: الشركاء والمصادر والإستراتيجيات ) بعض المقترحات لمحاربة التيار الأصولي فمن ذلك ما يراه التقرير من تحديد أربعة اتجاهات فكرية في المجتمعات المسلمة للمنافسة في التحكم بقلوب المسلمين وعقولهم وهم:
1- المتشددون الأصوليون الذين يرفضون قيم الديموقراطية والحضارة الغربية المعاصرة .
2- التقليديون الذين يشككون في الحداثة والتغيير .
3- الحداثيون ( العصرانيون ) الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يكون جزءاً من التقدم الذي يسود العالم .
4- العلمانيون الذين يريدون من العالم الإسلامي أن يتقبل فكرة فصل الدين عن الدولة.
ويقول التقرير: إن فئتي أنصار الحداثة والعلمانيين هما أقرب هذه الفئات للغرب ولكنهما بشكل عام في موقف أضعف من المجموعات الأخرى حيث تنقصهم البُنى التحتية والبرنامج السياسي .
ويقترح التقرير إستراتيجية لدعم أنصار الحداثة والعلمانيين وذلك عن طريق طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة وذلك لتشجيعهم على الكتابة لمزيد من القراء وطرح وجهات نظرهم في مناهج المدارس الإسلامية ومساعدتهم في عالم الإعلام الجديد الذي يهيمن عليه المتشددون والتقليديون.
كما يقترح التقرير أيضاً أن يتم دعم التقليديين ضد المتشددين وذلك من خلال ممارسة الولايات المتحدة سياسة (تشجيع عدم الاتفاق) بين الطرفين .
ومن الاستراتجيات المقترحة أيضاً في هذا التقرير مواجهة ومعارضة المتشددين من خلال تحدي تفسيرهم للإسلام ومن خلال فضح ارتباطهم بمجموعات وأنشطة غير قانونية .
ويقول باول شميدس في كتابه الخطير: (الإسلام قوة الغد العالمية) : (إنه قد تبين من التاريخ أو من استقرائه أنه أينما وجدت هذه الحركة الوهابية فإنه يوجد معها مقاومة الغرب ومقاومة المستعمر).
وفي تقرير مطول يصل إلى (120صفحه ) أعده (مركز الحرية الدينية ببيت الحرية) عن نشاط الوهابيين في أمريكا نشره موقع (www.islmdaily.net) جاء فيه: (إن انتشار التطرف الإسلامي من قبيل المذهب الوهابي يعتبر من أخطر التحديات الفكرية التي نواجهها في وقتنا الحاضر).
وجاء فيه عن نظرة الوهابيين للمرأة Sadإن الوهابية وغيرها من السلفيين يعتبرون المرأة مصدراً أساسيا للفتنة من الناحيتين الاجتماعية والأخلاقية وتستدعي هذه الحالة يقظة دائمة في جانب الرجال).
ثانياً : التحالف الأمريكي الليبرالي في بلاد الحرمين :
إن المتتبع لكتابات الحداثيين الليبراليين في صحفهم ومجلاتهم في بلادنا ليرى تطابقاً شديداً في الأهداف بينها وبين ما ذكر آنفاً في تقارير مؤسسة راندا ومراكز الأبحاث الأمريكية مما يدل على تحالف مشبوه بين كتاب الصحافة في بلادنا وبين الأمريكان الكفرة في الهجوم على عقيدة السلف وأخلاقهم تحت مسمى الإرهاب والتطرف والأصولية المتشددة وأن كلاً منهما يخدم الآخر ويوظفه.
والدليل على هذا التحالف ما يقوم به الليبراليون العلمانيون في بلادنا من خلال الكتابة في الصحف المحلية منها الرياض والجزيرة وعكاظ والوطن أو الصحف الخارجية المحسوبة على هذا البلد كالحياة والشرق الأوسط، وما يقومون به في نواديهم الأدبية من طروحات تتفق مع الأهداف الأمريكية في التطاول على الأصول العقدية والأخلاقية مما يدل على أن القوم قد ربطوا مصيرهم بمصير أمريكا الطاغية وظنوا أن الهيمنة الأمريكية على الحكومات العربية والإسلامية الضعيفة فرصة سانحة لتغيير عقائد الناس وأخلاقهم وقيمهم ولو بالقوة والاعتماد على الضغوط الأمريكية في فرض أنماط التغريب على المجتمع من خلال قرارات سياسية في المجتمع الإسلامي مثل إلغاء التحاكم إلى الشريعة وإلغاء الولاء والبراء وتغريب المرأة وتغيير المناهج ومحاصرة العمل الخيري والنيل من الرموز العلمية السلفية ومحاولة إسقاطها وإسقاط نظام الحسبة والدعوة وكل ذلك مما تسعى أمريكا إلى فرضه على بلادنا وتتحالف مع الليبراليين العلمانيين على تنفيذه .
وهاهو أحد المغرمين بحب أمريكا يتباكى على ما أصابها من الانهيارات ويدافع عنها ويرى أن وجودها ضمانة حقيقية للأمن العالمي: يقول محمد المحمود في جريدة الرياض العدد(14731)وتاريخ 23/10/1430هـ: (فأمريكا رغم كل شيء ورغم كل الأخطاء هي في النهاية قوة وإيجابية وضمانة حقيقية للأمن العالمي وبدونها قد ينهار نظام الأمن في العالم فلا تستطيع الدول – باستثناء دولتين أو ثلاث – أن تضمن حدودها ، ولا أن تحمي نفسها مما يشبه شريعة الغاب .
ما لا يريد أن يعترف به التقليديون والغوغائيون أن أمريكا هي أقل الإمبراطوريات عبر التاريخ إضراراً بالآخرين وأن أخطاءها – رغم كل ما يقال – أقل بكثير من أخطاء الآخرين بل إن العائد الإيجابي الأممي للقوة الأمريكية يفوق كل ما قدمته الإمبراطوريات عبر التاريخ البشري كله وهي حقائق يعرفها الجميع ومع هذا يحنق عليها الجميع لأن ضريبة النجاح والتفوق تفرض مثل هذا السلوك وخاصة من قبل أولئك الفاشلين الذين لا يملكون إلا جذوة الحسد السلبي الذي نراه منهم في عبارات الشماتة الجوفاء).
وهذا هو أحد كتاب هذا التيار المدعو (يوسف أبا الخيل )يكتب في مقال له بعنوان: (الآخر في ميزان الإسلام ) في صحيفة الرياض بتاريخ 6/12/1428هـ يصحح فيه دين النصارى الصليبيين ولا يكفرهم حيث يقول : إن الإسلام لا يكفر مخالفيه لمجرد عدم أتباعهم رسالته بل يكفر منهم فقط من يحول بين الناس وبين ممارستهم لحرية العقيدة التي كفلها لهم ) وفي مقال آخر وبنفس الصحيفة في تاريخ 15/5/1429هـ ينظر إلى اليهود والنصارى أنهم (أتباع الديانات التوحيدية)!!
ثالثاً:التحالف الأمريكي الرافضي على عقيدة السلف في بلاد الحرمين :
لم يعد خافياً على أحد ذلك التحالف الباطني بين الرافضة المجوس وأمريكا الصليبية وذلك في هجومهم الموحد على عقيدة أهل السنة ورموزها .
وإنه لمن الغباء والتلبيس أن يعتقد أحد بوجود عداء عقدي بين أمريكا والرافضة وإنما هو تعارض مصالح سرعان ما يتفق عليها بينهما ويبقى العداء التاريخي المشترك منهما على أهل السنة وأصولهم فبينما يشن الأمريكان هجومهم على الأصوليين المتشددين وما يسمونه بالوهابية الرافضة للتبعية الأمريكية والداعية إلى جهاد الغزاة المحتلين والمحاربة للشرك والخرافة نجد هذا الهجوم نفسه من الرافضة على عقيدة أهل السنة وأهلها . وما تصريحاتهم الكثيرة ضد أهل السنة ولا سيما من يسمونهم بالوهابيين ومشاغباتهم المتكررة في المدينة النبوية وفي القطيف ومصادماتهم مع أهل الحسبة والشرط ورفعهم لشعارات الشرك هنا وهناك إلا دليل على تحالف وجهد مشترك بينهم وبين الأمريكان في محاربة التوحيد وأهله ، وهذا ما يريده الأمريكان حيث يختصر الرافضة عليهم الوقت والجهد في محاربة أهل السنة وعقيدتهم. ومن أكبر الأدلة أيضاً على تعاون وتحالف الرافضة مع الأمريكان في محاربة أهل السنة ما يدور الآن وقبل الآن من تعاون شديد بينهما على تصفية أهل السنة في العراق والزج بالآلاف المؤلفة في سجون الاحتلال والحكومة الرافضية العميلة وما يقوم به الطرفان من تعذيب وتصفية لأهلنا أهل السنة هناك وقد ظهرت دلائل هذا التحالف والتعاون بشكل جلي موثق لا يماري فيه أحد.
ومن الأدلة كذلك على هذا التحالف الصليبي الرافضي سكوت أمريكا على ما تقوم به دولة الروافض إيران من اضطهاد وتصفية لأهل السنة في إيران على مرأى ومسمع من أمريكا الصليبية التي تدعي حماية الأقليات من الظلم .
وكذلك سكوتها على احتلال إيران للجزر الإماراتية وتهديدها لاحتلال البحرين ومساندتها القوية للحوثي الرافضي في اليمن. كل ذلك يجري بسكوت أمريكا بل مباركتها وسرورها بما يحدث من الرافضة على أهل السنة التي تكن لهم أمريكا أشد الحقد لإعلانهم البراءة منها ورفعهم لراية الجهاد في سبيل الله ضدها، ولأن مثل هذه الاعتداءات الرافضية على مناطق أهل السنة تسهم في تحقيق المخطط الأمريكي في تقسيم وتفتيت الدول الإسلامية إلى دويلات وإشعال الحروب والفتن فيها ، ولعلم الأمريكان أن الخطر عليهم من أهل السنة الملتزمين بها المجاهدين في سبيلها وليس من الشيعة الذين لا يعرف عنهم إلا العمالة والمظاهرة للكفر وأهله على الإسلام وأهله في قديم التاريخ وحديثه.
ومن هذا التحالف أيضاً ما قامت به إيران من التسهيلات لإسقاط حكومة طالبان واحتلال العراق. وقد اعترفوا بمساهمتهم الفعالة في ذلك، كما أن علاقتهم بإسرائيل غير خافية بعد فضيحة ( إيران جيت) التي قال الخميني على إثرها : أنا على استعداد للتعاون مع الشيطان .
رابعاً : التحالف الليبرالي العلماني مع الرافضة:
وقد أصبح هذا التحالف بادياً للعيان بعد أن كان خفياً.
فالعلمانيون الليبراليون في بلاد الحرمين يلتقون ويتفقون مع إخوانهم الرافضة في حرب السنة الصحيحة وأهلها ويتنافسون في الهجوم على عقيدة السلف وأخلاقهم تحت مسمى الوهابية والأصولية المتشددة والإرهابيين ومن المواطن التي ظهر فيها اتفاق هذين المتحالفين على أهل السنة :
 • هجومهم على رموز أهل السنة وعلمائهم وما هجوم الليبراليين العلمانيين على الشيخ البراك والفوزان و اللحيدان وغيرهم بخاف على المتتبع لمقالاتهم في الصحف المحلية وكذلك الشأن في المواقع الرافضية .
 • هجومهم على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأعمالها الاحتسابية وعلى رأس الأعمال محاربة الشرك ومنعه في المدينة النبوية وغيرها وهذا ما يغيظ أهل الرفض والخرافة والعلمنة.
•  تساهل الليبرالية مع الشيعة الرافضة بل والثناء عليهم والتعنيف على من يعاديهم ويبين شركهم وأصولهم الكفرية بحجة أنهم أبناء الوطن وأنا وإياهم إخوة والفروق بيننا وبينهم فروق فقهية فرعية ورمي من يتصدى لهم بأنه عدوا الوطنية وداعية فرقة وفتنة ومثالاً على ذلك ما كتبه د. علي الخشيبان في جريدة الرياض بتاريخ 21/10/1429هـ بعنوان (خلاف فقهي أو صراع سياسي) خلاصته أن الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف فقهي وليس في أصول الدين ولا ينبغي أن تكون هذه الفرقة موجودة بين مذهبين من المذاهب الإسلامية تقوده فيما يبدو السياسة وليس الفقه .
والمثال الثاني ما كتبه عبد الله القفاري في جريدة الرياض أيضاًً بتاريخ19/6/1429هـ بعنوان: (الفجور المذهبي وصرخة الأمين العام) وخلاصته أنه يصف الذين يحذرون من الطوائف الشركية كالرافضة القبوريين بأنهم مثيرون للفتنة المذهبية معرضاً بالبيان الذي أصدره ثلة من علماء السنة ينبهون فيه على خطر الرافضة وما يحملون من عقائد شركية وعداوة لأهل السنة الموحدين وسماهم: (أهل الفجور المذهبي). 
•  والغريب العجيب أن المتابع لأهل العلمنة والليبرالية الذين يدعون لأنفسهم التنوير والعصرانية والعقلانية يرى سكوتهم عن جرائم وعقائد الرافضة وخرافاتهم التي تغتال العقل وتطفئ نوره في الوقت الذي يشنون هجومهم على عقيدة أهل السنة المنيرة التي تزكي العقل والفطر السليمة ويصبون جام غضبهم على أهلها الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينبشون عن أخطائهم ونحن نتساءل : أين كلام هؤلاء الليبراليين والعلمانيين عن جرائم الرافضة عند مقبرة البقيع في المدينة النبوية، وأين كلامهم ونقدهم لمظاهرات الرافضة في القطيف والإحساء وتمردهم على الأمن والشرطة؟ وأين كلامهم عن ما ينادي به رموزهم مثل الصفار ونمر النمر في المطالبة بالاستقلال عن بلاد الحرمين و إعلان الولاء والتبعية لمرجعيات الشيعة في إيران؟ وأين كلامهم عن الرافضة الإسماعيلية الذين رموا قصر الأمارة في نجران بالأسلحة الرشاشة ؟لماذا كل هذا السكوت ؟ ألا يدل على تحالف ليبرالي رافضي لتمزيق البلد وأهله الموحدين ؟ .
• ومن تأمل واقع متنوري هذا العصر من الليبراليين سيجدهم يكثرون من نقد المؤسسات الخيرية والدعوية، حتى صار دعم العمل الخيري جريمة وتهمة يتهم بها كل منتسب للجمعيات والمؤسسات الخيرية الإسلامية، وفي المقابل نجد سكوتاً منقطع النظير من كتابنا المتنورين عن أخماس الشيعة والتي تصب في جيوب الآيات والملالي والأسياد، وهي أضعاف ما يدفع للعمل المؤسسي التطوعي الخيري ، فقد ضاقوا ذرعاً ب(2.5%)تدفع لمصاريف الزكاة ،بينما نجدهم يغضون الطرف عن أخماس الشيعة والتي تبلغ (20%) تذهب لجيوب الآيات في دولة تعلن العداء للبلد الذي يسبحون بوطنيته صباح مساء !! ونجد أن متنوري هذا العصر العجيب يكثرون من نقد تعدد الزوجات وأنه ظلم للمرأة، ويسخرون من بعض صيغ الزواج الحديث كالمسيار والزواج بنية الطلاق وغيرها مما أسيء استخدامه من قبل بعض الشهوانيين المتحايلين مع سكوتهم المخجل عن جريمة زواج المتعة والذي أضر بالمرأة الشيعية أيما إضرار، فقد جعلها زوجة لساعات معدودة، وربما دقائق قليلة !! وعندما حاول أحد المسلسلات التعرض لزواج المتعة بمشهد واحد ثارت ثائرة الشيعة وطلبوا إلغاء المسلسل كاملاً فما كان من القناة المنتجة إلا تلبية نداء الحلفاء بإلغاء عرض المسلسل !!
كما نجد أن متنوري هذا الزمان يكثرون التشكيك حول قدسية النص الشرعي – مع أنه كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم – ومن يملك الحق في تفسيره ويلمزون كل من ينتسب إلى العلم الشرعي من السلفيين حينما يتكلمون عن منهج أهل السنة في التلقي والاستدلال في الوقت الذي يُعرضون فيه إعراضاً تاماً عن مناقشة قضية عصمة الأئمة عند الشيعة .
ونجدهم ينتقدون الدعاة حينما يطالبون بحقوق أهل العلم واحترامهم وتقديرهم لعلمهم ولسنهم، بينما نجد سكوتاً مطبقاً حول موضوع التبرك بالأسياد والأولياء والتمسح بهم وبآثارهم والطواف حول قبورهم والسجود لها ودعائها من دون الله وربما تجاوزوا إلى المطالبة بهذه الممارسات من باب حرية الأديان والمذاهب والمعتقدات..!
وحينما يأتي وقت الصيف يكثر نقد المراكز الصيفية والملتقيات الدعوية مع التشكيك في نوايا القائمين عليها مع أنها تحت إشراف مباشر من الوزارات التابعة لها ولكن هذه الأقلام تجف وهذه الأفواه تخرس حينما يأتي وقت اللطم والتطبير يوم عاشوراء وحينما يأتي وقت حجهم إلى النجف وكربلاء فلا تجد من ينتصر للعقل ويساهم في إخراج هؤلاء من الظلمات إلى النور !! إن كل هذا السكوت عن جرائم وعقائد الرافضة ليدل دلالة واضحة على تواطيء وتحالف خطيرين بين الليبرالية والرافضة في بلاد الحرمين.
ومن الأدلة على هذا التحالف ما يكون من اللقاءات بينهم في منتديات وتجمعات فكرية ثقافية , ومشاركتهم في توقيع بيانات سياسية .
خلاصة ما سبق:
وخلاصة الكلام أن هناك تحالفاً خطيراً يشترك فيه الأمريكان والليبراليون العلمانيون والرافضة في بلاد الحرمين يهدفون منه إلى تحقيق أمرين خطيرين :
أحدهما :إفساد عقائد الناس وأخلاقهم وإضعاف عقيدة التوحيد وما تقوم عليه من ولاء وبراء وجهاد للكافرين بما يبثونه من الشبهات والشهوات ووسائل متنوعة لنشر الشرك والبدع والأخلاق الرذيلة في سعي منهم لتغريب المجتمع وتفكيكه، ولا سيما ما يقومون به من إفساد المرأة والأسرة المسلمة.
الثاني: الخطر السياسي وذلك بتحقيق الهدف الأمريكي في المنطقة , ألا وهو تفتيت البلدان الإسلامية إلى دويلات متناحرة , وبما أن أمريكا اليوم قد حل بها بأس الله عز وجل , وبدأت مظاهر انهيارها , فلم تعد قادرة على تحقيق هذا الهدف بنفسها , لأنها منشغلة بمشاكلها السياسية والعسكرية والاقتصادية , فهي الآن منكمشة على نفسها , ولكنها قد أوكلت مهمتها إلى عملائها من الرافضة والليبراليين في تحقيق هذا الهدف الخطير وبوادر التفتيت والتقسيم والدعوة إليه من رموز هذا التحالف المشبوه ظاهرة للعيان.
وكلمة أخيرة نوجهها بهذه المناسبة إلى من استرعاهم الله سياسة البلد وإدارته بأن يتقوا الله عز وجل في عقيدة الأمة وأخلاقها فلكمْ تكلم الناصحون وارتفعت أصواتهم بالتحذير من خطر هذه التحالفات التي تريد بالبلد السوء والفتنة ومع ذلك فهم مستمرون في مخططاتهم وممارساتهم من غير أن يردعهم رادع .
نسأل الله عز وجل أن يصلح الراعي والرعية وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يرد كيد المفسدين في نحورهم إنه سميع مجيب ، والحمد لله رب العالمين .
 
المصدر: شبكة القلم الفكرية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بيان سري.. الشيعة يخططون لنقل تجربتهم في العراق للدول الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي الشيعة الرافضة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: