aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

  عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة علي صالح رسن المحمداوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة علي صالح رسن المحمداوي   الجمعة مارس 06, 2015 3:50 am

وللفائدة نذكر : أنّ معاوية لم يسأل عقيلاً عن الإمام الحسن عليه السلام ، وإنّما سأل رجلاً من أهل المدينة من قريش ، فقال له : « أخبرني عن الحسن بن عليّ ، فقال : ... إذا صلّى الغداة جلس في مصلّاه حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رجل له شرف إلّا أتاه فيتحدّثون حتّى إذا ارتفع النهار صلّى ركعتين ، ثمّ نهض فيأتي أمّهات المؤمنين فيسلّم عليهنّ فربّما أتحفنه ، ثمّ ينصرف إلى منزله ، ثمّ يروح فيصنع مثل ذلك ، فقال له معاوية ما نحن معه في شيء » (١).

ومن الأمور التي نسبت إليه حول علمه بالنسب وأيّام الناس ، والتي كانت محل حواره مع معاوية ، ما قيل : إنّه لزمه دين فذهب إلى معاوية لكي يوفّي دينه ، فتجاذبا أطراف الحديث ودارت بينهما أمور ، وهذا ما أشار إليه البلاذري عن المدائني عن ابن معربة عن هشام بن عروة قال : « إنّ معاوية قال لعقيل : يا أبا يزيد أنا خير لك من أخيك عليّ ، فقال : إنّ أخي آثر دينه على دنياه ، وأنت آثرت دنياك على دينك ، فأخي خير لنفسه منك ، وأنت خير لي منه » (٢) ، وكان عقيل سريع الإجابة جيّد الجواب حاضره (٣).

يظهر من رواية وردت عند الطبري أنّه غير مقتنعٍ بحديث عقيل مع معاوية ، واعتبره زعماً حيث أشار إلى ذلك بقوله : « فزعموا أنّ معاوية قال يوما لعقيل ... » ، وذكر الرواية التي أوردها البلاذري ، وأضاف عليها عن عقيل قوله :

__________________

١ ـ ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق : ترجمة الإمام الحسين عليه السلام / ١٣٩.

٢ ـ أنساب الأشراف / ٧٣ ، ينظر المرتضى : الأمالي ١ / ١٩٩ ، جعفر النقدي : الأنوار العلوية / ١٧.

٣ ـ المرتضى : الأمالي ١ / ١٩٩.


٣٣٤

« وقد آثرت دنياي وأسال الله خاتمة خير » (١).
وفي رواية ابن عساكر ، أنّ معاوية لم يخيّر نفسه على الإمام عليّ عليه السلام وإنّما نصب لعقيل منبراً فصعده ، وحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : « أيّها الناس إنّي أخبركم أنّي أردت عليّاً عليه السلام على دينه فاختار دينه وإنّي أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه ، فقال معاوية : هذا الذي تزعم قريش أنّه أحمق وأنّهما أعقل منه » (٢).
وفي رواية ابن أبي الحديد عن معاوية قوله : « يا أبا يزيد أنا خير لك أم عليّ؟ قال : وجدت عليّاً أنظر لنفسه منّي لي ، ووجدتك أنظر لي منك لنفسك » (٣).
يروى أنّ معاوية جمع وجوه الناس ممّن معه وجلس وذكر قدوم عقيل وقال : ما ظنكم برجل لم يصلح لأخيه حتّى فارقه وآثرنا عليه ، ودعا به ، فلمّا دخل رحبّ به وقرّبه ، وأقبل عليه ومازحه ، وقال : يا أبا يزيد من خير لك أنا أو عليّ؟ فقال له عقيل : أنت خير لي من عليّ ، وعلي خير لنفسه منك ، فضحك معاوية ـ وأراد أن يستر بضحكه ما قاله عقيل عمّن حضر ـ وسكت عنه (٤).
وهناك عدّة روايات حول دخول عقيل على معاوية وسلامه عليه إن صحّ ذلك :
منها : رواية السيّد المرتضى ، قال : « إنّ عقيلاً دخل على معاوية فقال : هذا عقيل عمه أبو لهب فقال له عقيل : وهذا معاوية عمّته حمّالة الحطب ؛ لأنّ
__________________
١ ـ ذخائر العقبى / ٢٢٢.
٢ ـ تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٢٢.
٣ ـ شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٢.
٤ ـ القاضي نعمان : شرح الأخبار ٢ / ١٠٠ ، وينظر ٣ / ٢٤.
٣٣٥
عمّته هي أم جميل بنت حرب بن أمية وكانت امرأة أبو لهب ... وقال له يوماً : يا أبا يزيد أين ترى عمّك أبو لهب؟ فقال له عقيل : إذا دخلت النار فانظر عن يسارك تجده مفترشاً عمّتك فانظر أيهما أسوء حالاً الناكح أم المنكوح » (١).
وقيل : إنّ عقيلاً أتى معاوية فقال الأخير : مرحباً بأبي يزيد هذا أخو عليّ وعمّه أبو لهب ، فقال له عقيل : وهذا معاوية وعمّته حمّالة الحطب. قال يحيى ابن الحسن (٢) : وسمعت عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر (٣) يقول نحو هذا الحديث وزاد فيه : أنّ معاوية قال لعقيل : أين ترى عمّك أبا لهب من النار؟ فقال له عقيل : إذا دخلتها فهو على يسارك مفترش عمتك حمالة الحطب والراكب خير من المركوب (٤).
وفي رواية ابن أبي الحديد : أنّ عقيلاً جاء مقبلاً إلى معاوية وعنده عمرو بن العاص فأراد أن ينال منه ، فلمّا سلّم ردّ عليه معاوية مرحباً برجل عمّه أبو لهب ، فأجابه عقيل : وأهلاً برجل عمّته حمّالة الحطب في جيدها حبل من مسد ـ لأنّ امرأة أبي لهب هي أم
__________________
١ ـ المرتضى : الأمالي ١ / ١٩٩.
٢ ـ ابن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبE أبو الحسن الفاضل الصدوق. ( النجاشي : الرجال / ٤٤٢ ، الطوسي : الفهرست / ٢٦٣ ، العلّامة الحلّي : خلاصة الأقوال / ٢٩٣ ).
٣ ـ ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالبEذكره عليّ بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام واستدركه بالقول « ولعلّه عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر ». ( المفيد : المسائل السروية / ٦٣ ، ينظر المفيد : المزار / ١٥٧ ، الطوسي : الأمالي / ٤٦٢ ). وقد ورد في هامش بحار الأنوار أنّه خطأ أن يكون عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين والصواب عليّ بن الحسن ، وهذا هو عليّ أبو الحسن العسكري الشاعر أبي محمّد الحسن الشجري ابن عليّ الأصغر ابن عمر الأشراف ابن الإمام زين العابدين ، ولم يكن لعلي الأصغر ولد اسمه الحسين وإنّما أولاده محمّد وعبد الله وموسى وعمر الشجري والقاسم والحسن الشجري ... ومن الغريب أنّ غفلة الرجاليين عن ذلك ، فجروا في كتبهم على ما هو موجود في المتن. ينظر المجلسي هامش رقم (١) نقلاً عن كامل الزيارات ٣٢ / ١٦.
٤ ـ ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٢٣.
٣٣٦
جميل بنت حرب بن أمية ـ فقال معاوية : يا أبا يزيد ما ظنك بعمّك أبي لهب؟ قال : إذا دخلت النار فخذ على يسارك تجده مفترشاً عمّتك حمّالة الحطب أفناكح في النار خير أم منكوح؟ قال : كلاهما شر والله (١).
أراد معاوية أن يقطع كلام عقيل فالتفت إلى أهل الشام ، فقال : يا أهل الشام أسمعتم قول الله عجل الله تعالى(تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ وَتَبَّ) (٢) قالوا : نعم ، قال : فأبو لهب عمّ هذا الشيخ المتكلّم وضحك وضحكوا ، فقال لهم عقيل : فهل سمعتم قول الله عزّ وجل : (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) (٣) هي عمّة أميركم معاوية هي ابنة حرب بن أمية زوجة عمّي أبي لهب وهما جميعاً في النار ، فأنظروا أيّهما أفضل الراكب أو المركوب؟ فلمّا نظر معاوية إلى جوابه قال : إن كنت إنّما جئتنا يا أبا يزيد للدنيا فقد أنلناك منها ما قسم لك ونحن نزيدك ، وألحق بأخيك فحسبنا ما لقينا منك ، فقال عقيل : والله لقد تركت معه الدين وأقبلت إلى دنياك ، فما أصبت من دينه ولا نلت من دنياك عوضاً منه ، وما كثير إعطائك إياي وقليله عندي إلّا سواء ، وإنّ كلّ ذلك عندي لقليل في جنب ما تركت من عليّ ، وانصرف إلى عليّ عليه السلام (٤).
وبعد أن أنهى معاوية سؤاله عن أصحاب الإمام عليّ عليه السلام ، وبعد أن سمع جواب معاوية على سؤاله ، راح عقيل هو الآخر يسأل عن أصحاب معاوية ، وفي ذلك روايات ، منها :
رواية البلاذري عن عبّاس بن هشام ت ٢٢٠ هـ ، عن أبيه ، عن عوانة بن
__________________
١ ـ شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٢.
٢ ـ المسد / ١.
٣ ـ المسد / ٤.
٤ ـ القاضي نعمان : شرح الأخبار ٢ / ١٠٠ ، وينظر ٣ / ٢٤.
٣٣٧
الحكم قوله : « دخل عقيل على معاوية وقد كفّ بصره فلم يسمع كلاماً ، فقال : يا معاوية أما في مجلسك أحد؟ قال : بلى ، قال : فما لهم لا يتكلّمون؟ فتكلّم الضحاك بن قيس ، فقال عقيل : من هذا؟ فقال له معاوية : هذا الضحاك بن قيس ، قال عقيل : كان أبوه من خاصي القردة ، ما كان بمكة أخصى لكلب وقرد من أبيه » (١).
وفي رواية الثقفي أنّه قال : « فمن الآخر؟ قال : الضحاك بن قيس الفهري قال : أما والله لقد كان أبوه جيّد الأخذ لعسب التيس » (٢).
وأورد ابن عساكر رواية حول قضية الضحاك بن قيس بقوله : « ... فلمّا كان من الغد قعد معاوية على سريره وأمر بكرسي فوضع إلى جنب سريره ، ثمّ أذن للناس فدخلوا ، وأجلس الضحاك بن قيس معه ، ثمّ أذن لعقيل فدخل عليه ، فقال : يا معاوية ، من هذا معك؟ قال : هذا الضحاك بن قيس ، فقال : الحمد لله الذي رفع الخسيسة وتمم النقيصة ، هذا الذي كان أبوه يخصي بهمنا بالأبطح لقد كان بخصائها رفيقاً ، فقال الضحاك : إنّي لعالم بمحاسن قريش وأنّ عقيلاً لعالم بمساوئها ».
وفي رواية أخرى « قال : فمن الآخر؟ قال : الضحاك بن قيس الفهري ، قال : أما والله لقد كان أبوه جيّد الأخذ لعسب التيس » (٣) ـ علماً أنّه لا يصح الإجارة لعسب التيس ، وهو نزوه على الأناث ؛ لأنّه عمل لا يقدر عليه وهو الإحبال (٤) ـ.
__________________
١ ـ أنساب الأشراف / ٧٦.
٢ ـ الغارات / ٦٤.
٣ ـ تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٢٣ ، وينظر ابن الأثير : أُسد الغابة ٣ / ٤٢٣.
٤ ـ الحصفكي : الدر المختار ٦ / ٣٣٨ ، ابن عابدين : حاشية رد المختار.
٣٣٨
وبعد ذلك سأل عن رجل آخر إلى جنب معاوية فقيل له : هذا أبو موسى الأشعري ، وفي ذلك روايات :
منها رواية الطوسي : « ثمّ قال : من هذا؟ قال : أبو موسى ، فتضاحك ، ثمّ قال : لقد علمت قريش بالمدينة أنّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحاً من قب (١) أمّه » (٢).
وروى أنّ عقيلاً عندما دخل على معاوية قال له : « يا معاوية من ذا عن يمينك قال : عمرو بن العاص ، فتضاحك ، ثمّ قال : لقد علمت قريش أنّه لم يكن أحصى لتيوسها من أبيه » (٣).
وفي رواية ثانية ، أنّ معاوية عندما علم بقدوم عقيل عليه نصب له كرسي وأجلس جلسائه فدخل عليه ، ثمّ قال : من هذا الذي عن يمينك يا معاوية؟ قال : هذا عمرو بن العاص ، قال : هذا الذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها (٤) (٥).
وفي رواية الثقفي ، أنّ عقيلاً عندما طعن في أنساب جلساء معاوية قال : يا أبا يزيد ما تقول فيّ؟ قال : دع عنك هذا ، قال : لتقولنّ ، قال : أتعرف حمامة ، قال :
__________________
١ ـ القب بالكسر ما بين الوركين ، وقب الدبر مفرج ما بين الأليتين ، والقب العظم الناتيء من الظهر بين الأليتين يقال : ألزق قبك على الأرض ، والقب دقة الخصر وظمور البطن. ( ابن منظور : لسان ١ / ٦٥٨ ).
٢ ـ الأمالي / ٧٢٣ ، الثقفي : الغارات ٢ / ٩٣٥ ، ينظر الصالحي : سبل الهدى ١١ /.١١٥.
٣ ـ الطوسي : الأمالي / ٧٢٣ ، الثقفي : الغارات ٢ / ٩٣٥.
٤ ـ كانت أمّه النابغة بغياً ومعها بنات لها فوقع عليها العاص بن وائل في الجاهلية في عدّة من رجال قريش منهم أبو لهب وأمية بن خلف وهشام بن المغيرة وأبو سفيان بن حرب في طهر واحد فولدت عمرو ، فاختصم فيه جميعاً كلّ يزعم أنّه ابنه ، ثمّ أضرب عنه ثلاثة وأكبّ عليه اثنان العاص بن وائل وأبو سفيان بن حرب ، فقال أبو سفيان : أنا والله وضعته ، فقال العاص : ليس كما تقول هو ابني فحكّما أمّه ، فقالت : للعاص ، فقيل لها بعد ذلك : ما حملك على ما صنعت وأبو سفيان أشرف من العاص؟ فقالت : إنّ العاص كان ينفق على بناتي ولو ألحقته بأبي سفيان لم ينفق عليّ العاص شيئاً وخفت الضيعة. ( النمازي : مستدرك ١٠ / ٣٦ ).
٥ ـ الثقفي : الغارات / ٦٤.
٣٣٩
ومن حمامة؟ قال : أخبرتك ، ومضى عقيل ، فأرسل إلى النسّابة فدعاه ، فقال : أخبرني من حمامة؟ قال : أعطني الأمان على نفسي وأهلي فأعطاه ، قال : حمامة جدّتك وكانت بغية في الجاهلية لها راية تؤتى (١).
وفي رواية الطوسي : أنّ معاوية سأل عقيلاً عن نفسه ، فقال له : أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد؟ قال : أتعرف حمامة ، ثمّ سار ، فألقى في خلد معاوية ، قال : أمّ من أمّهاتي لست أعرفها! فدعا بنسّابين من أهل الشام ، فقال : أخبراني عن أمّ من أمّهاتي يقال لها : حمامة لست أعرفها ، فقالا : نسألك بالله لا تسألنا عنها اليوم ، قال : أخبراني أو لأضربن أعناقكما ، لكما الأمان. قالا : فإنّ حمامة جدّة أبي سفيان السابعة وكانت بغياً ، وكان لها بيت تؤتى فيه. قال جعفر بن محمّد عليه السلام : ( وكان عقيل من أنسب الناس ) (٢).
يتّضح أنّ معاوية عندما سأله عن نفسه أراد بذلك شيئين ، إمّا أن يذمّه حتّى يمتص نقمة جماعته ويساويهم في المقام ، أو لعله يمدحه حتّى يفتخر عليهم ، إلّا أنّ عقيلاً واجهه بالحقيقة ، لا زاد ولا أنقص ، فأظهر الدنس في نسبه عندما عيّره في جدّته الباغية.
روى البلاذري عن المدائني عن ابن أبي الزناد عن أبيه قوله : « قال معاوية لعقيل : ... ما أبين الشبق (٣) في رجالكم يا بني هاشم؟ قال : لكنه في نساكم يا بني أمية أبين!!!
قال : وقال معاوية لعقيل وهو معه بصفين : أنت معنا يا أبا يزيد ، قال : وقد
__________________
١ ـ الغارات / ٦٤.
٢ ـ الأمالي / ٧٢٣ ، الثقفي : الغارات ٢ / ٩٣٥ ، ينظر الصالحي : سبل الهدى ١١ /.١١٥.
٣ ـ يعني الشهوة ، وقيل : شدّة الغلمة وطلب النكاح. ( ينظر الفراهيدي : العين ١ / ٩٦ ، الجوهري : الصحاح ٤ / ١٥٠ ، ابن الجوزي : الموضوعات ١ / ١٨٦ ، ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث ٢ / ٤٤١ ، ابن منظور : لسان العرب ١ / ١٧١ ).
٣٤٠
كنت أيضاً معكم يوم بدر » (١).
وقد علّق المحقّق على هذه الرواية بقوله : السند ضعيف ومع قطع النظر عن ضعف سندها معارض بما ذكره أبو عمرو في الاستيعاب من أنّ عقيلاً كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل وصفين والنهروان (٢).
المعروف أنّ البلاذري روى كثيراً من الأمور الغريبة ونسبها إلى عقيل ، علماً أنّ عقيلاً لم يفعل مثل ذلك ، وقد أثبت التحقيق العلمي عدم صحّة روايات البلاذري بهذا الشأن ، ومنها هذه الرواية حيث نبّه محقق كتاب أنساب البلاذري إلى ضعف سند الرواية ، وهذا صحيح جدّاً ، لكن ربما يرجع الضعف إلى البلاذري نفسه ؛ لأنّه لا ينقل إلّا عمّن فيه تجريح! وهذا ما جسّده عندما نقل عن ابن أبي الزناد وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان المديني ، فكان عمرو بن عليّ لا يحدّث عنه ، وصالح بن أحمد بن محمّد بن حنبل سأل أباه عنه قال : « مضطرب الحديث » ، ويحيى بن معين لا يحتجّ بحديثه ، وأبو زرعة لا يحبّه (٣).
وقال معاوية لعقيل : إنّ فيكم يا بني هاشم ليناً ، قال : أجل إنّ فينا ليناً من غير ضعف وعزّاً من غير عنف ، وانّ لينكم يا معاوية غدر وسلمكم كفر ، فقال معاوية : ولا كلّ هذا يا أبا يزيد (٤).
__________________
١ ـ أنساب الأشراف / ٧٢.
٢ ـ البلاذري : أنساب الأشراف / ٧٢ ، الهامش.
٣ ـ ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٥ / ٢٥٢.
٤ ـ ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ٤ / ٩٢.

٣٤١

٣٤٢

وفاته

٣٤٣

٣٤٤

وفاته
اختلف المؤرّخون فيما بينهم حول تحديد سنة وفاته ، فمنهم من يذكرها بالسنة ، ومنهم من تركها عائمة ، لكن أغلبهم اتّفق على وفاته في خلافة معاوية (١).
فقد روي أنّه توفّي في طريق عودته من الشام إلى المدينة ، وقد اتّهم معاوية في قتله لكلام دار بينهما (٢).
أمّا السهيلي فقد حددها في سنة ٦٠ هـ (٣) ، وقد علّق السيّد طاهر الخطيب على هذا الرأي بقوله : « ... وهناك قول ليس بالمعتد أنّه توفّي سنة ستين للهجرة » ، والصحيح حسب قوله : إنّه توفّي سنة ٥٠ هـ (٤).
أمّا ابن كثير فكان متحفّظاً في تحديد سنة وفاته ، ولم يجزم بسنة محددة ، حيث أشار إلى وفاته في خلافة معاوية وترك الأمر (٥) ، وذكر النمازي وفاته سنة٥٢ هـ (٦).
__________________
١ ـ ابن سعد : الطبقات ٤ / ٤٤ ، البلاذري : أنساب الأشراف / ٧٦ ، الذهبي : سير أعلام النبلاء ١ / ١٥٨ ، ينظر الحاكم : المستدرك ٣ / ٥٧٦ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ١٢ ، ابن أبي عاصم : الآحاد ١ / ٢٧٩.
٢ ـ جعفر النقدي : الأنوار العلوية / ١٨ ، ولتفاصيل المحادثات بين عقيل ومعاوية ينظر ذهاب عقيل إلى معاوية ( الفصل الخامس ).
٣ ـ الروض ٥ / ٣٥٣.
٤ ـ عقيل بن أبي طالب / ١٥.
٥ ـ البداية ٧ / ٤٧.
٦ ـ مستدرك ٥ / ٢١٤.
٣٤٥

وانفرد الزركلي برواية مفادها أنّ عقيلاً توفّي في أوّل أيام يزيد ، وقيل : في خلافة معاوية (١) ، ويبدو أنّه استفاد ذلك من رواية السهيلي سالفة الذكر.

ولم نجد من استطاع أن يحدد عمره إلّا ابن أبي الحديد المعتزلي ، حيث أشار إلى ذلك بقوله : « توفّي في خلافة معاوية في سنة خمسين هجرية وعمره ستة وتسعون سنة » (٢).

وعن صلاة الميت التي أقيمت على جنازته ، ومن صلّاها ، ووقت إقامتها صباحاً كانت أم مساءً؟ فهناك روايتان :

الأولى : منقولة عن الشافعي ، لكن بسند غير تام ، قال : « أخبرنا الثقة من أهل المدينة بإسناد لا أحفظه أنّه صلّى على عقيل بن أبي طالب والشمس مصفرة قبل المغيب قليلاً ، ولم ينتظر به مغيب الشمس » (٣).

والثانية : وردت عند عبد الرزاق عن ابن جريج ، قال : « أخبرني عبد الله بن يسار قال : كنت بالمدينة عند ابن عمر في الفتنة فجاء عبّاس بن سهل ـ رجل من الأنصار ـ فقال : يا أبا عبد الرحمن إنّ عقيل بن أبي طالب قد وضع بباب المسجد وذلك بعد العصر ، فقال : يا بن يسار اُنظر أغابت الشمس؟ فقال : لا ، فأبى أن يقوم ، فقال : ثمّ رجع إليه ، فقال : اُنظر أغابت الشمس؟ فنظرت فقلت : لا ، فأبى أن يصلّي عليه ، قال : فذهبوا به فصلّوا عليه وهم يريدون أن يؤمّهم ابن عمر ، وابن الزبير حينئذ بمكة » (٤).

__________________

١ ـ الأعلام ٥ / ٤.

٢ ـ شرح نهج البلاغة ١١ / ٢٥٠.

٣ ـ كتاب الأم ١ / ٢٥٠ ، ينظر البيهقي : السنن الكبرى ٤ / ٣١.

٤ ـ المصنف ٣ / ٥٢٤ ، ينظر المارديني : الجوهر ٤ / ٣٦ ، ٣١.
٣٤٦
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة علي صالح رسن المحمداوي   الجمعة مارس 06, 2015 3:53 am

وقد علّق العلّامة الحلّي على الصلاة التي صلّيت على عقيل عند اصفرار الشمس عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام بقوله : ( يصلّى على الجنازة في كلّ ساعة أنّها ليست بصلاة ركوع ولا سجود ، وإنّما يكره الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها التي فيها الخشوع ) (١).

__________________

١ ـ منتهى المطلب ١ / ٤٥٨.


٣٤٧


٣٤٨

الخاتمة

٣٤٩

٣٥٠

الخاتمة
مثلما لكلّ شيء بداية فله نهاية ، اصطلح عليها في البحث العلمي بـ ( الخاتمة ) وبعد أن أمضينا شوطاً من البحث والتحليل والدراسة والاستقراء ، لابدّ من نتائج تمثّل ثمرة هذا كلّه ، وقد يتسائل بعضهم ما الجديد في هذه الدراسة؟ والإجابة تكون بهذه الفقرات :
ـ من الصعب تحديد شخصيته ، والحكم له أو عليه رغم دراسة شخصيته ، لكن لم نصل إلى المطلوب ، وعليه لا يمكن القول عنه شخصية عسكرية أو سياسية أو اجتماعية ، وإنْ كان للأخيرة أقرب وقد دلّ عليه علمه بأيام الناس ، وقد عانينا من نقص المادّة العلمية حول جوانب كثيرة من حياته وبقيت مبهمة إلى الآن.
ـ ما تردد في كثير من المصادر حول فقره وأنّ عيشه شظفاً ، فهذا غير صحيح إطلاقاً ، فقد ثبت أنّه لم يكن فقيراً مدقعاً ولا غنياً تاجراً ، وإنّما هو إنسان مثله مثل بقية الناس ، من أصحاب الدخل المحدود.
ـ بخصوص عدد زوجاته وكثرة عائلته ، فإنّ ذلك لا يتناسب مع قضية فقره ، فهو لم يتزوّج بهذه الكثرة من الزيجات ، ولم يتزوّج من فاطمة بنت عتبة بن ربيعة إطلاقاً ، ولم تكن له هذه الذرية الكثيرة ، فقد نسب له أولاد وبنات هم غير موجودين أصلاً ، وكثرة من قتل من ولده يوم عاشوراء مبالغ فيها ، وكما يلي :
٣٥١
أوّلاً : نسب لعقيل عدّة أزواج مثل فاطمة بنت عتبة ، وعمّة قاضي الموصل ، وجارية من الشام ، وأم سعيد من بني عامر بن صعصعة ، التي أنجبت له يزيداً وسعيداً ، فهي مجهولة هي وولدها ، ولم يثبت لزوجاته اللاتي ذكرناهن ، أيّ أثر في حياة عقيل ، فالثابت من زوجاته ، أم البنين بنت الثغر بن كعب بن عامر ، وأم الثغر أسماء بنت سفيان ، وأم البنين ( أم أنيس ) هن ثلاث تسميات لزوجة واحدة ، والحال نفسه مع خليلة ، وحلية هما واحدة أيضاً ، وهن الثابت وجودهن لعقيل ، ولم يثبت غيرهن ، كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
ثانياً : وعن ذريته قلنا :
إنّ يزيد غير موجود ، وسعيد فيه خلط مع أبي سعيد ، وأبي سعيد الأحول ، ومحمّد ورقية لم يتّفق على وجودهما ، وجعفر الأكبر موجود ، ولم يعقب ، ومسلم له عقب لكن لم يبق لهم عقب باقي ، حيث نسبت له بنت اسمها حميدة فلم نعثر عليها ـ أي : أنّها غير موجودة ـ ، وعبد الرحمن شهيد الطف نسب له ولدان هما سعيد وعقيل ، لكنهما غير موجودين.
أمّا بالنسبة إلى عبد الله الأصغر وعلي وجعفر الأكبر وحمزة وعثمان فهم غير موجودين ، وما يتعلّق بمحمّد بن عقيل ، فهو الذي أنجب عبد الله ، وهو الباقي من ذرية عقيل ، وفيه العقب والذرية.
ثالثاً : ورد في بعض الروايات أنّ لعقيل بنتين هن : زينب ، وأسماء ، وفي حقيقة الأمر إنّهما واحدة ، والعامل المشترك بينهما ، هو عمر بن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام زوجها ، وابنها محمّد ، وابنتاها أم موسى ، وأم حبيب ، فالثابت وجوده ثلاث بنات له هن : زينب ، ورملة ، وفاطمة ، كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
٣٥٢
وعن بناته الباقيات أم هانئ ، وأم القاسم ، ورملة ، فلا يمكن الاطمئنان لوجودهن ، لعدم توفّر معلومات عنهن ، فربما يتيسير لباحث آخر الحصول على معلومات عنهن.
والباقي من عقبه من جهة بناته ، أسماء التي تزوّجت ابن عمّها عمر بن عليّ عليه السلام.
والجدير بالذكر أنّ المتزوّجات من بناته ثلاثة ، وأنّه لم يصاهر إلّا من ذرية عبد المطلب ، كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
رابعاً : المتزوّجون من ولده هم : مسلم ، وقد نسب له ثلاث زوجات : الأولى رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام ـ ربما هي زوجته الوحيدة ـ ، فقد نسبت له زوجة ثانية هي رقية بنت محمّد بن سعيد بن عقيل ، وهذا وهمٌ ، وقد ناقشنا ذلك في محلّه. وقيل : له زوجة ثالثة أم ولد ، أنجبت له عبد الله ومحمّداً ، ولم يثبت ذلك ، والصحيح أنّ زوجته هي رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام فالمتزوّجون من ولد عقيل ثلاثة ، وحلائلهم هن بنات أمير المؤمنين عليه السلام كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
خامساً : قتل من أولاد عقيل خمسة هم : جعفر الأكبر ، وسعيد أو أبو سعيد ، وقيل : الأحول فهم تسمية واحدة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، وقيل : محمّد ، ولم يثبت ذلك لدينا ، لذلك لا نحسبه من ضمن القتلى ، كما يوضّحه الجدول رقم (١) الآتي.
ومسلم قتل في أحداث الكوفة ، قبل واقعة الطف الذي استشهد له ولدان فيها هما : محمّد وعبد الله ، وكذلك استشهد محمّد بن سعيد ، وقيل ابن أبي
٣٥٣
سعيد ، وبهذا يكون مجموعهم ثمانية فقط.
وهذا يتعارض مع الروايات القائلة بأنّ مجموعهم كان ستة وقيل : تسعة ، كما أوضحناه في محلّه ، إلّا إذا سلّمنا بمقتل محمّد بن عقيل فسيكون تعدادهم تسعة ، وهذا ما يتناغم مع الرواية القائلة بمقتل تسعة.
ـ قيل إنّه ذهب إلى معاوية لدين لزمه ، وهذا قول باطل ومردود ، متخذين من قضية الحديدة المحماة سبباً لذهابه ، ونسب في ذلك حوارات دارت بينهما ، هذه افتراءات لم يكن لها من الصحّة شيء ، وإنّ ما قاله عقيل في حقّ معاوية وأتباعه لم يكن في مجلس معاوية ، وإنّما قاله عندما سأله الناس عن الأحساب والأنساب ؛ لأنّه عالم بالأنساب ، فلو كان عقيل قال ما قال لقطع معاوية لسانه ، فكيف يسمح لأحد أن يتجرّأ على جلسائه بالإساءة ، أو على جدّة معاوية ، وهو أمير الشام؟! فقد تحدث الحروب عند العرب إذا أُسيء احترام ضيف في بيت مضيفه ، فكيف الأمر إذا كانت الإساءة على جلساء معاوية؟! ثمّ إنّ عقيلاً ذهب للبحث عن المال حسب ما تذكره المصادر ، ولم يذهب لشتم معاوية ، فلماذا يفعل معه هكذا وهو الذي أوفى دينه وزوّجه من فتاة أُعجب بها حسب قولهم؟! فالأجدر به أن يشكر معاوية على حسن الصنيع به ، زوّجه وأعطاه المال في آن واحد.
ـ قيل : إنّ مدّة بقائه كان يوماً واحداً حسب زعم إحدى الروايات ، وهذا غير صحيح لأسباب ، منها : أنّ الحديث الذي دار بينهما حديث شهور وليس حديث يوم ، ثمّ كيف استطاع عقيل وهو أعمى أن يعجب بفتاة وهو لم يستطع أن يبصرها؟! والأدهى من ذلك ، كيف يتم تجهيزها وتزوّيجها في يوم واحد؟!
٣٥٤
قد يتساءل بعضهم من هذه الفتاة؟ قيل : هي أم مسلم بن عقيل ، علماً أنّ الشهيد مسلم كان في حرب صفين قد بلغ مبلغ الرجال وكان يقاتل في المعركة مع عمّه.
ـ لم يتم الاتّفاق حول موعد محدد لذهاب عقيل ، فقيل : في صفين ، وقيل : بعدها ، وقيل : إنّه أعمى ، وقيل : كان يرى ، هذه المتناقضات تفنّد الآراء القائلة بذهابه! والصحيح أنّه لم يذهب إلى معاوية إطلاقاً ، وأكثر ما يدحض ذلك هو الكتاب الذي بعثه إلى أمير المؤمنين عليه السلام بخصوص غارة الضحاك على الحيرة.
ـ وعن وفاته لم يحدد لها تاريخ معين ، ولم نستطع أن نجزم بوفاته في سنة معينة لعدم توفّر الأدلّة الكافية ، سوى أنّه توفّي في أواخر أيام معاوية ولم يدرك أيام يزيد ، فالأخبار انقطعت عنه في تلك الأثناء ، وما قيل : إنّه آخر إخوته موتاً هو رأي لا يحتمل الصحّة ، بدليل أنّه لم يسجّل له أيّ دور في استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام.
ـ وعن قضية الصلاة عليه واختلاف وقتها عند الغروب أو قبله والاختلاف في اسم الإمام الذي تولّى الصلاة ، فهو أمر مردود ، فالصلاة على الميّت لم تكن محددة بوقت معيّن ، وعن الإمام يلزم وجود الأفضل فبما أنّ إمامين معصومين موجودان ، هما الحسن والحسين عليهما السلام فإنّ أكبرهما هو من يتولّى الصلاة بدلاً عن فلان وفلان.
ـ وعن موضع قبره لم نهتد إلى ذلك ولم نجد له ذكراً ، سوى التخمين بما أنّه توفّي في المدينة فحتماً سيكون قبره في البقيع مع أبيه وأمّه.

٣٥٥

٣٥٦


 
٣٥٧
 


٣٥٨
 


٣٥٩
 

٣٦٠
جدول رقم (٥)
يوضح زوجات أبناء عقيل
ابن عقيلزوجه
١ ـ مسلم١ ـ رقية بنت محمد بن سعيد بن عقيل (وهذا وهم) والصحيح أن زوجته هي رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام أنجبت له عبدالله وعلياً.
٢ ـ امرأة من بني عامر بن صعصعة أنجبت له مسلماً.
٣ ـ أم ولد أنجبت عبدالله ومحمداً.
٢ ـ عبد الرحمنزينب الصغرى بنت أميرالمؤمنين عليه السلام أنجبت سعيداً و عقيلاً وقيل إنّها زوجة محمد بن عقيل.
٣ ـ محمدزينب الصغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام.

٣٦١
جدول رقم (٦)
المقتولون من ذرية عقيل
المقتول

القاتل
١. جعفر الأكبر بن عقيل

عبد الله بن عزره وقيل بشير بن حوط الهداني وقيل: عروة بن عبدالله الخثعمي ( لم يتفق على اسم قاتله).
٢. سعيد بن عقيل (لم يتفق على اسمه) قيل : أبو سعيد ويلقب بالأحول قتل معه ولده محمد.

لقيط بن إياس الجهني وقتل محمداً أيضاً وقيل: قتله محمدهاني بن ثبيت الحضرمي.
٣. مسلم بن عقيل عبد الله ابن مسلم

استشهد في أحداث الكوفة.
اختلف في اسم قاتله قيل عمرو بن صبيح الصيداوي وقيل أسد بن مالك وقيل: عامر بن صعصعة وقيل : زيد بن الرقاد.
٤. عبد الله بن عقيل

عمروبن صبيح الصيداوي وقيل: عثمان بن خالد الجهني ورجل من همدان وقيل عمرو بن صبيح.
٥. عبد الرحمن بن عقيل

عثمان بن خالد الجهني وبشير بن سوط القابضي.
٦. محمدبن عقيل

لقيط بن ناشر الجهني وقيل : إن الذي قتله الجهني هو محمد بن أبي سعيد بن عقيل

٣٦٢
جدول رقم (٧)
أسماء بنات عقيل و أزواجهن وأولادهن
اسم الزوجةاسم الزوجالأبناء
١. زينبعمربن أمير المؤمنين عليه السلاممحمد أم موسى أم حبيب
٢. أسماء عمربن أميرالمؤمنين عليه السلاممحمدأم موسى أم حبيب أم يونس
٣. رملهعمروبن الحسن بن عليمحمد
٤. فاطمةعلي بن يزيدعبد الله محمد مسلم عبدة


٣٦٣

٣٦٤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة علي صالح رسن المحمداوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدى تاريخ العقيلى-
انتقل الى: