aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:09 am

كيف جمع القرآن

[١]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه: {بسم الله الرحمن الرحيم} " (1)

[٢]عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - إذ جاءها عراقي فقال: أي الكفن خير؟، قالت: ويحك , وما يضرك؟، قال: يا أم المؤمنين , أريني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أألف القرآن عليه، فإنه يقرأ غير مؤلف , قالت: وما يضرك أيه قرأت قبل؟ (1) إنما نزل أول ما نزل منه , سور من المفصل (2) فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب (3) الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام (4) ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر , لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، لقد أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} (5) وإني لجارية ألعب، وما نزلت سورة البقرة والنساء , إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت له المصحف , فأملت عليه آي السور. (6)

[٣]عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: (أرسل إلي أبو بكر - رضي الله عنه - مقتل أهل اليمامة وعنده عمر - رضي الله عنه - فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس , وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن , فيذهب كثير من القرآن , إلا أن تجمعوه , وإني لأرى أن تجمع القرآن , قال أبو بكر: فقلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال عمر: هو والله خير , فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري , ورأيت الذي رأى عمر - قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم - فقال لي أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل , ولا نتهمك , كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتتبع القرآن فاجمعه , قال زيد: فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال , ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن , فقلت لهما: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ , فقال أبو بكر: هو والله خير , فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر , فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب (1) وصدور الرجال) (2) (ففقدت آية من سورة الأحزاب , كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها، وهي قوله: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (3) فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - " الذي جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته شهادة رجلين ") (4) (وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله , ثم عند عمر حتى توفاه الله , ثم عند حفصة بنت عمر - رضي الله عنهما -) (5).

[٤]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قدم حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - على عثمان - رضي الله عنه - وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق - فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة , فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين , أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى (1) فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك , فأرسلت بها حفصة إلى عثمان , فأمر زيد بن ثابت , وعبد الله بن الزبير , وسعيد بن العاص , وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف , وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن , فاكتبوه بلسان قريش , فإنما نزل بلسانهم , ففعلوا , حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف , رد عثمان الصحف إلى حفصة , وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا , وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق. (2)


حكم ترجمة معاني القرآن للغات الأخرى

[٥]قال البخاري ج9ص157: باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها , لقول الله تعالى: {فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين} (1) وقال ابن عباس: أخبرني أبو سفيان بن حرب أن هرقل دعا ترجمانه ثم دعا بكتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل، و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم .. الآية} (2) "


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[*] (1) (د) 788 , انظر صحيح الجامع: 4864 , هداية الرواة: 2159



[*] (1) قال ابن بطال: لا نعلم أحدا قال بوجوب ترتيب السور في القراءة لا داخل الصلاة ولا خارجها، بل يجوز أن يقرأ الكهف قبل البقرة , والحج قبل الكهف مثلا، وأما ما جاء عن السلف من النهي عن قراءة القرآن منكوسا , فالمراد به أن يقرأ من آخر السورة إلى أولها، وكان جماعة يصنعون ذلك في القصيدة من الشعر مبالغة في حفظها , وتذليلا للسانه في سردها، فمنع السلف ذلك في القرآن , فهو حرام فيه. وقال القاضي عياض في شرح حديث حذيفة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في صلاته في الليل بسورة النساء قبل آل عمران , وفيه حجة لمن يقول إن ترتيب السور اجتهاد وليس بتوقيف من النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهو قول جمهور العلماء , واختاره القاضي الباقلاني قال: وترتيب السور ليس بواجب في التلاوة ولا في الصلاة ولا في الدرس. ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة على ما هي عليه الآن في المصحف توقيف من الله تعالى , وعلى ذلك نقلته الأمة عن نبيها - صلى الله عليه وسلم -. (فتح الباري) - (ج 14 / ص 202) (2) المفصل: قصار السور، سميت: مفصلا لقصرها، وكثرة الفصل فيها بسطر: بسم الله الرحمن الرحيم، وهو السبع الأخير من القرآن الكريم , أي: من سورة الذاريات إلى سورة الناس. (3) أي: رجع. (4) أشارت إلى الحكمة الإلهية في ترتيب التنزيل، وأن أول ما نزل من القرآن الدعاء إلى التوحيد، والتبشير للمؤمن والمطيع بالجنة وللكافر والعاصي بالنار، فلما اطمأنت النفوس على ذلك , أنزلت الأحكام، ولهذا قالت: " ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر , لقالوا لا ندعها " وذلك لما طبعت عليه النفوس من النفرة عن ترك المألوف. فتح الباري لابن حجر - (ج 14 / ص 202) (5) [القمر/46] (6) (خ) 4707



[*] (1) العسب: جمع عسيب , وهو جريدة من النخل , وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوص. النهاية (ج3ص 464) (2) (خ) 4402 (3) [الأحزاب/23] (4) (خ) 2652، 3823، 4506 , (حم) 21683 (5) (خ) 4402، (ت) 3103، (حم) 21695



[*] (1) قال ابن كثير في تفسيره: وذلك أن اليهود والنصارى مختلفون فيما بأيديهم من الكتب , فاليهود بأيديهم نسخة من التوراة , والسامرة يخالفونهم في ألفاظ كثيرة ومعان أيضا , وليس في توراة السامرة حرف الهمزة ولا حرف الياء , والنصارى أيضا بأيديهم توراة يسمونها العتيقة، وهي مخالفة لنسختي اليهود والسامرة , وأما الأناجيل التي بأيدي النصارى فأربعة: إنجيل مرقس , وإنجيل لوقا، وإنجيل متى , وإنجيل يوحنا , وهي مختلفة أيضا اختلافا كثيرا. (2) (خ) 4702 , (ت) 3104

[*]
(1) [آل عمران: 93] (2) [آل عمران: 64]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:11 am

الأحاديث الصحيحة فى حفظ القرآن


[١]عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن , فهو يتلوه آناء (1) الليل وآناء النهار، فسمعه جار له , فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل) (2) (ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل والنهار) (3) (فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ") (4)

[٢]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ القرآن , وتعلمه , وعمل به , ألبس يوم القيامة تاجا من نور ضوءه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتان , لا تقوم بهما الدنيا , فيقولان: بم كسينا هذا؟ , فيقال: بأخذ ولدكما القرآن " (1)

[٣]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟، فيقول: ما أعرفك، فيقول له: أنا صاحبك القرآن , الذي أظمأتك في نهارك (1) وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين) (2) (لا تقوم لهما الدنيا) (3) (فيقولان: بم كسينا هذه؟ , فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج (4) الجنة وغرفها) (5) (ورتل كما كنت ترتل في الدنيا , فإن منزلتك عند آخر آية معك (6) ") (7)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يجيء القرآن يوم القيامة , فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده , فيلبس حلة الكرامة (1) ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، ويقال له: اقرأ وارق، وتزاد بكل آية حسنة " (2)

[٥]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة: اقرأ واصعد) (1) (ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) (2) (فيقرأ ويصعد بكل آية درجة , حتى يقرأ آخر شيء معه ") (3)

[٦]عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ عشر آيات في ليلة , كتب له قنطار , والقنطار خير من الدنيا وما فيها , فإذا كان يوم القيامة , يقول ربك - عز وجل -: اقرأ وارق , لكل آية درجة , حتى ينتهي إلى آخر آية معه , يقول ربك - عز وجل - للعبد: اقبض , فيقول العبد بيده: يا رب أنت أعلم , فيقول: بهذه الخلد , وبهذه النعيم " (1)

[٧]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لو أن القرآن جعل في إهاب , ثم ألقي في النار , ما احترق (1) " (2)

[٨]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قرأ: {ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا} (1) وذلك قوله - عز وجل -: {ثم رددناه أسفل سافلين , إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} (2) قال: إلا الذين قرؤوا القرآن. (3)

[٩]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يحد مع من يحد (1) ولا يجهل مع من يجهل (2) وفي جوفه كلام الله " (ضعيف) (3)

[١٠]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اقرءوا القرآن (وفي رواية: تعلموا القرآن) (1) فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه , اقرءوا الزهراوين (وفي رواية: تعلموا الزهراوين) (2) البقرة , وسورة آل عمران , فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان , أو كأنهما فرقان من طير , صواف , تحاجان عن أصحابهما , اقرءوا سورة البقرة , فإن أخذها بركة (وفي رواية: تعلموا البقرة , فإن تعليمها بركة) (3) وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة (4) " (5)

[١١]عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله , الذين كانوا يعملون) (1) (به في الدنيا) (2) (تقدمه سورة البقرة وآل عمران , وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أمثال " , ما نسيتهن بعد) (3) (قال: " تأتيان) (4) (كأنهما غمامتان , أو ظلتان سوداوان , بينهما شرق , أو كأنهما حزقان من طير صواف , تحاجان عن صاحبهما ") (5) الشرح (6)

[١٢]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من أخذ السبع الأول من القرآن (1) فهو حبر (2) " (3)


فضل الماهر بتلاوة القرآن (غيبا)

[١٣]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" الذي يقرأ القرآن , وهو ماهر به (1)) (2) وفي رواية: (وهو حافظ له) (3) (مع السفرة الكرام البررة (4) والذي يقرأ القرآن , ويتتعتع فيه (5) وهو عليه شاق , له أجران ") (6) الشرح (7)


تحزيب القرآن

[١٤]عن شداد بن الهاد قال: سألني المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ , فقلت: ما أحزبه , فقال لي المغيرة: لا تقل: ما أحزبه , فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " قرأت جزءا من القرآن " (1)


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[*] (1) الآناء: الساعات. (2) (خ) 4738 , (حم) 10218 , (م) 266 - (815) , (ت) 1936 (3) (خ) 4737 , 7091 , (م) 266 - (815) , (ت) 1936 , (حم) 4924 (4) (خ) 4738 , (حم) 10218



[*] (1) (ك) 2086 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1434



[*] (1) الهجير والهاجرة: اشتداد الحر نصف النهار. (2) (ش) 30045 , (طس) 5764 (3) (طس) 5764 , (ش) 30045 (4) الدرج: المنازل. (5) (ش) 30045 , (طس) 5764 (6) قال الألباني في الصحيحة 2240: واعلم أن المراد بقوله: صاحب القرآن حافظه عن ظهر قلب على حد قوله - صلى الله عليه وسلم -: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ... أي أحفظهم , فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا , وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم , ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن, لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى , وليس للدنيا والدرهم والدينار , وإلا فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: أكثر منافقي أمتي قراؤها. أ. هـ (7) (طس) 5764 , (ش) 30045 , (حم) 23000 , (مي) 3391 , (جة) 3781 , انظر الصحيحة: 2829 , وانظر ما تحته.



[*] (1) الحلة: إزار ورداء من جنس واحد. (فتح - ح30) (2) (ت) 2915 , (ك) 2029 , انظر صحيح الجامع: 8030، صحيح الترغيب والترهيب: 1425



[*] (1) (جة) 3780 , (حم) 11378 , (ت) 2914 , صحيح الجامع: 8121 (2) (د) 1464 , (ت) 2914 , (حم) 6799 , انظر الصحيحة: 2240 (3) (جة) 3780 , (حم) 11378



[*] (1) (طس) 8451 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 638



[*] (1) أي: أن القرآن لو كان في داخل جلدة , لم تحرقها النار , فكيف لو كان في صدر إنسان , فهل ستحرقه النار يوم القيامة؟. (2) (حم) 17403 , (يع) 1745 , (مي) 3310 , انظر صحيح الجامع: 5266 , الصحيحة: 3562



[*] (1) [النحل/70] (2) [التين/5، 6] (3) (ك) 3952 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 1435



[*] (1) أي: يحتد ويغضب. (2) جهل عليه: المراد: كلمه بالسوء , وأغلظ له القول والفعل. (3) (ك) 2028 , (هب) 2591 , انظر السلسلة الضعيفة: 5118



[*] (1) (حم) 22211 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح. قلت: وكلتا الروايتين بنفس المعنى , فمعنى القراءة في الحديث هو حفظ القرآن , وليس مجرد القراءة , بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم -: " يؤم القوم أقرؤهم ".ع (2) (حم) 22211 (3) (حم) 22211 (4) البطلة: السحرة. (5) (م) 252 - (804) , (حم) 22211 , 22267



[*] (1) (م) 253 - (805) , (ت) 2883 (2) (ت) 2883 (3) (م) 253 - (805) , (ت) 2883 (4) (ت) 2883 (5) (م) 253 - (805) , (ت) 2883 , (حم) 17674 (6) قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث عند أهل العلم , أنه يجيء ثواب قراءته , كذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث , وما يشبه هذا من الأحاديث , أنه يجيء ثواب قراءة القرآن , وفي حديث النواس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على ما فسروا , إذ قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " وأهله الذين يعملون به في الدنيا " , ففي هذا دلالة أنه يجيء ثواب العمل. (ت) 2883



[*] (1) السبع الأول: السور السبع الطوال من أول القرآن , وهي: البقرة , وآل عمران , والنساء , والمائدة , والأنعام , والأعراف , والتوبة. (2) حبر: أي عالم. (3) (حم) 24487 , 24575 , (ك) 2070 , انظر الصحيحة: 2305 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.



[*] (1) أي: لا يتوقف , ولا يشق عليه القراءة , لجودة حفظه وإتقانه. عون المعبود (ج 3 / ص 387) (2) (ت) 2904 , (م) 244 - (798) (3) (خ) 4653 (4) السفرة: جمع سافر , ككاتب وكتبة , والسافر: الرسول , والسفرة: الرسل , لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله. وقيل: السفرة: الكتبة , والبررة: المطيعون , من البر , وهو الطاعة. ويحتمل أن معنى كونه مع الملائكة , أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السفرة , لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى. ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم , وسالك مسلكهم. عون (3/ 387) (5) أي: يتردد في تلاوته لضعف حفظه. عون المعبود (ج 3 / ص 387) (6) (م) 244 - (798) , (خ) 4653 , (ت) 2904 , (د) 1454 (7) (له أجران) أي: أجر القراءة , وأجر تشدده وتردده في تلاوته. قال القاضي وغيره من العلماء: وليس معناه أن الذي يتتعتع له من الأجر أكثر من الماهر به، بل الماهر أفضل وأكثر أجرا , لأنه مع السفرة , وله أجور كثيرة، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره، وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه , وكثرة تلاوته ودرايته , كاعتنائه حتى مهر فيه؟. والحاصل أن المضاعفة للماهر لا تحصى , فإن الحسنة بعشر أمثالها , إلى سبع مائة ضعف وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهذا له أجران من تلك المضاعفات. عون المعبود - (ج 3 / ص 387)

[*]
(1) (د)1392
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:13 am

الأحاديث الصحيحة فى علوم القرآن


[١]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ (1) مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ (2) وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ (3) فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (4) " (5)
[٢]عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا [إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا] (1): كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " (2)
[٣]عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَبْشِرُوا , أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ , قَالَ: " فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ (1) طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ , وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ , فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا " (2)

[٤]عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: " أنزل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاه عليهم زمانا "، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا، " فأنزل الله: {الر , تلك آيات الكتاب المبين , إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون , نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن , وإن كنت من قبله لمن الغافلين , إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا , والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين} (1) فتلاها عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمانا " , فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، " فأنزل الله: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني , تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم , ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله , ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضلل الله فما له من هاد} (2) " , فقالوا: يا رسول الله ذكرنا، " فأنزل الله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق , ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل , فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم , وكثير منهم فاسقون} (3) كل ذلك يؤمرون بالقرآن " (4)

[٥]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " القرآن شافع مشفع، وماحل (1) مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار " (2)

[٦]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن لله أهلين من الناس "، قالوا: يا رسول الله من هم؟ , قال: " هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته " (1)

[٧]عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أعطيت مكان التوراة السبع (1) وأعطيت مكان الزبور المئين , وأعطيت مكان الإنجيل المثاني (2) وفضلت بالمفصل " (3)

[٨]عن عامر بن واثلة قال: لقي نافع بن عبد الحارث عمر - رضي الله عنه - بعسفان - وكان عمر استعمله على مكة - فقال له عمر: من استعملت على أهل الوادي؟ , قال: استخلفت عليهم ابن أبزى , فقال: ومن ابن أبزى؟ , قال: رجل من موالينا , فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ , قال: إنه قارئ لكتاب الله - عز وجل - , عالم بالفرائض , قاض، فقال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: " إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين " (1)

[٩]عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كان منا رجل) (1) (نصراني) (2) (من بني النجار) (3) (فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران) (4) (- وكان من قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا -) (5) (وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (6) (" فإذا أملى عليه {سميعا} "، يقول: كتبت {سميعا بصيرا}، قال: " دعه، وإذا أملى عليه {عليما حكيما} "، كتب {عليما حليما}) (7) (فعاد نصرانيا) (Cool (وانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فرفعوه فقالوا: قد كان هذا يكتب لمحمد، فأعجبوا به) (9) (فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له) (10) (لقد كنت أكتب لمحمد ما شئت، فيقول: " دعه ") (11) (فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم , فحفروا له) (12) (فدفنوه) (13) (فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها) (14) (فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم , نبشوا عن صاحبنا فألقوه) (15) (ثم عادوا فحفروا له) (16) (فأعمقوا) (17) (فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه , نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه) (18) (فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا) (19) (فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها) (20) (فعلموا أنه ليس من الناس) (21) (فتركوه منبوذا) (22) (قال أبو طلحة: ولقد رأيته منبوذا فوق الأرض) (23).


المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[*] (1) أَيْ: الْمُعْجِزَات الْخَوَارِق. فتح الباري - (ج 14 / ص 186) (2) هَذَا دَالٌّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ مُعْجِزَةٍ تَقْتَضِي إِيمَانَ مَنْ شَاهَدَهَا بِصِدْقِهِ، وَلَا يَضُرُّهُ مَنْ أَصَرَّ عَلَى الْمُعَانَدَة , وَالْمَعْنَى أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ آيَةً أَوْ أَكْثَرَ , مِنْ شَأنِ مَنْ يُشَاهِدُهَا مِنْ الْبَشَرِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ لِأَجْلِهَا. فتح الباري (ج 14 / ص 186) (3) أَيْ: إِنَّ مُعْجِزَتِي الَّتِي تَحَدَّيْتُ بِهَا هُوَ الْوَحْيُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيَّ , وَهُوَ الْقُرْآن , لِمَا اِشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِعْجَاز الْوَاضِح، وَلَيْسَ الْمُرَادُ حَصْرُ مُعْجِزَاتِهِ فِيهِ , وَلَا أَنَّهُ لَمْ يُؤْتَ مِنْ الْمُعْجِزَاتِ مَا أُوتِيَ مَنْ تَقَدَّمَهُ، بَلْ الْمُرَادُ أَنَّهُ الْمُعْجِزَةُ الْعُظْمَى الَّتِي اخْتُصَّ بِهَا دُونَ غَيْره، لِأَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ مُعْجِزَةً خَاصَّةً بِهِ, لَمْ يُعْطَهَا بِعَيْنِهَا غَيْرُه تَحَدَّى بِهَا قَوْمَه، وَكَانَتْ مُعْجِزَةُ كُلُّ نَبِيٍّ تَقَعُ مُنَاسِبَةً لِحَالِ قَوْمه , كَمَا كَانَ السِّحْرُ فَاشِيًا عِنْدَ فِرْعَوْن , فَجَاءَهُ مُوسَى بِالْعَصَا عَلَى صُورَةِ مَا يَصْنَعُ السَّحَرَة , لَكِنَّهَا تَلَقَّفَتْ مَا صَنَعُوا، وَلَمْ يَقَعْ ذَلِكَ بِعَيْنِهِ لِغَيْرِهِ , وَكَذَلِكَ إِحْيَاءُ عِيسَى الْمَوْتَى , وَإِبْرَاءُ الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَصِ , لِكَوْنِ الْأَطِبَّاءِ وَالْحُكَمَاءِ كَانُوا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي غَايَةِ الظُّهُور، فَأَتَاهُمْ مِنْ جِنْسِ عَمَلِهِمْ بِمَا لَمْ تَصِلْ قُدْرَتُهُمْ إِلَيْهِ. وَلِهَذَا لَمَّا كَانَ الْعَرَبُ الَّذِينَ بُعِثَ فِيهِمْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْغَايَةِ مِنْ الْبَلَاغَة , جَاءَهُمْ بِالْقُرْآنِ الَّذِي تَحَدَّاهُمْ أَنْ يَأتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ , فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ أَنَّ مُعْجِزَاتِ الْأَنْبِيَاءِ اِنْقَرَضَتْ بِانْقِرَاضِ أَعْصَارِهِمْ فَلَمْ يُشَاهِدْهَا إِلَّا مَنْ حَضَرَهَا، وَمُعْجِزَةُ الْقُرْآن مُسْتَمِرَّةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، وَخَرْقُهُ لِلْعَادَةِ فِي أُسْلُوبِهِ وَبَلَاغَتِهِ وَإِخْبَارِهِ بِالْمُغَيَّبَاتِ، فَلَا يَمُرُّ عَصْرٌ مِنْ الْأَعْصَارِ إِلَّا وَيَظْهَرُ فِيهِ شَيْءٌ مِمَّا أَخْبَرَ بِهِ أَنَّهُ سَيَكُونُ , يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ دَعْوَاهُ، وَهَذَا أَقْوَى الْمُحْتَمَلَات. فتح الباري - (ج 14 / ص 186) (4) رَتَّبَ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ مُعْجِزَةِ الْقُرْآنِ الْمُسْتَمِرَّةِ لِكَثْرَةِ فَائِدَتِهِ وَعُمُومِ نَفْعِه، لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الدَّعْوَةِ وَالْحُجَّةِ , وَالْإِخْبَارِ بِمَا سَيَكُونُ، فَعَمَّ نَفْعُهُ مَنْ حَضَرَ وَمَنْ غَابَ , وَمَنْ وُجِدَ وَمَنْ سَيُوجَدُ، فَحَسُنَ تَرْتِيبُ الرَّجْاءِ الْمَذْكُورِ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذا الرَّجْاءُ قَدْ تَحَقَّقَ، فَإِنَّهُ أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا. فتح الباري (14/ 186) (5) (خ) 6846 , (م) 152



[*] (1) مختصر العلو: ص61 (2) (ك) 319 , (قط) ج4ص245ح149 , (هق) 20124 , وحسنه الألباني في المشكاة: 186، وصَحِيح الْجَامِع: 2937 , 3232 , وكتاب "منزلة السنة في الإسلام " ص18



[*] (1) السبب: هو الحبل الذي يتوصل به إلى الماء , ثم استعير لكل ما يتوصل به إلى شيء , كقوله تعالى: {وتقطعت بهم الأسباب} أي: الوصل والمودات. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 830) (2) (ش) 30006 , (حب) 122 , (طب) ج 22/ ص 188 ح 491 , انظر صحيح الجامع: 34 , الصحيحة: 713



[*] (1) [يوسف/1 - 4] (2) [الزمر/23] (3) [الحديد/16] (4) (حب) 6209 , (ك) 3319 , (يع) 740، انظر صحيح موارد الظمآن: 1462 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.



[*] (1) أي: مجادل ومدافع. (2) (طب) ج10/ص198 ح10450، (حب) 124، صحيح الجامع: 4443 الصحيحة: 2019



[*] (1) (جة) 215، (حم) 12301، انظر صحيح الجامع: 2165، صحيح الترغيب والترهيب: 1432



[*] (1) أي: السبع الطوال. (2) (المثاني): السور التي تقصر عن المئين , وتزيد على المفصل , كأن المئين جعلت مبادئ , والتي تليها مثاني. فيض القدير - (ج 3 / ص 90) (3) (حم) 17023، انظر صحيح الجامع: 1059 , الصحيحة: 1480



[*] (1) (جة) 218، (م) 269 - (817)، (حم) 232

[*]
(1) (م) 14 - (2781) (2) (خ) 3421 (3) (م) 14 - (2781) (4) (خ) 3421، (م) 14 - (2781) (5) (حم) 13598، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح. (6) (م) 14 - (2781) (7) (حم) 13598 (Cool (خ) 3421 (9) (م) 14 - (2781)، (حم) 13348 (10) (خ) 3421 (11) (حم) 13598 (12) (م) 14 - (2781) (13) (خ) 3421 (14) (م) 14 - (2781) (15) (خ) 3421 (16) (م) 14 - (2781) (17) (خ) 3421 (18) (م) 14 - (2781) (19) (خ) 3421 (20) (م) 14 - (2781) (21) (خ) 3421 (22) (م) 14 - (2781)، (خ) 3421 (23) (حم) 1359
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:15 am

استذكار القرآن الكريم وتعاهده


[١]عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة (1)) (2) (إن تعاهدها أمسكها (3)) (4) (وإن تركها ذهبت) (5) (وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره , وإذا لم يقم به نسيه ") (6)

[٢]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" تعلموا كتاب الله وتعاهدوه , وتغنوا به (1) فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا) (2) (من صدور الرجال) (3) (من الإبل في عقلها ") (4)



فضل تعلم القرآن وتعليمه


[٣]قال تعالى: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} (1) وقال تعالى: {والذين يمسكون بالكتاب , وأقاموا الصلاة , إنا لا نضيع أجر المصلحين} (2) وقال تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة , فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة , ليتفقهوا في الدين , ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم , لعلهم يحذرون} (3)

[٤]عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله , يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده " (1)

[٥]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: (" خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما ونحن في الصفة (1) فقال: أيكم يحب أن يغدو (2) إلى بطحان (3) أو إلى العقيق , فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين (4) زهراوين (5) فيأخذهما في غير إثم ولا قطع رحم؟ " , فقلنا: كلنا يا رسول الله يحب ذلك , قال: " فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد , فيتعلم آيتين من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين , وثلاث خير من ثلاث , وأربع خير من أربع , ومن أعدادهن من الإبل ") (6)

[٦]عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " خيركم من تعلم القرآن , وعلمه " (1) وفي رواية: " إن أفضلكم من تعلم القرآن , وعلمه " (2)



العمل بالقرآن الكريم


[٧]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " القرآن شافع مشفع، وماحل (1) مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار " (2)

[٨]عن بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ القرآن , وتعلمه , وعمل به , ألبس يوم القيامة تاجا من نور , ضوءه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتان , لا تقوم بهما الدنيا , فيقولان: بم كسينا هذا؟ , فيقال: بأخذ ولدكما القرآن " (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:17 am

الأحاديث الصحيحة فى تلاوة القرآن


[١]عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار , فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل , فشفعني فيه، قال: فيشفعان " (1)

[٢]عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أوصني , قال: " أوصيك بتقوى الله , فإنه رأس كل شيء , وعليك بالجهاد , فإنه رهبانية الإسلام (1) وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن , فإنه روحك (2) في السماء , وذكرك في الأرض (3) " (4)

[٣]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من قرأ حرفا من كتاب الله , فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول: {الم} حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف , وميم حرف " (1)

[٤]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من سره أن يحب الله ورسوله , فليقرأ في المصحف " (1)

[٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم , ولا تجعلوها عليكم قبورا كما اتخذت اليهود والنصارى بيوتهم قبورا، وإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراءى لأهل السماء , كما تتراءى النجوم لأهل الأرض " (1)

[٦]عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (" المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به , كالأترجة (1) طعمها طيب , وريحها طيب , والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن , ويعمل به , كالتمرة , طعمها طيب , ولا ريح لها , ومثل المنافق وفي رواية: (الفاجر) (2) الذي يقرأ القرآن كالريحانة , ريحها طيب , وطعمها مر , ومثل المنافق وفي رواية: (الفاجر) (3) الذي لا يقرأ القرآن , كالحنظلة) (4) (ليس لها ريح , وطعمها مر (5) ") (6)

المصادر وشرح الكلمات :

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





[*] (1) (حم) 6626 , (ك) 2036 , انظر صحيح الجامع: 3882 , صحيح الترغيب والترهيب: 984



[*] (1) قال في فيض القدير (ج 3 / ص 97): إن الرهبان وإن تخلوا عن الدنيا وزهدوا فيها , فلا تخلي ولا زهد أفضل من بذل النفس في سبيل الله , فكما أن الرهبانية أفضل عمل أولئك , فالجهاد أفضل عملنا. (2) أي: راحتك. فيض القدير - (ج 3 / ص 97) (3) بإجراء الله ألسنة الخلائق بالثناء الحسن عليك. فيض القدير (ج 3 / ص 97) (4) (حم) 11791 , انظر صحيح الجامع: 2543 , الصحيحة: 555



[*] (1) (ت) 2910 , (ش) 29933 ,صحيح الجامع: 6469 , الصحيحة:3327



[*] (1) أخرجه ابن شاهين في " الترغيب " (ق 288/ 1) , وابن عدي (111/ 2) وأبو نعيم في " الحلية " (7/ 209) , انظر صحيح الجامع: 6289 , الصحيحة: 2342



[*] (1) (سير أعلام النبلاء) ج8ص26 - 27 , انظر الصحيحة: 3112

[*]
(1) الأترج: قيل هو التفاح، وقيل: هو ثمر طيب الطعم والرائحة يشبه الليمون , حامض يسكن شهوة النساء , ويجلو اللون والكلف , وقشره يمنع السوس. (2) (خ) 4732 (3) (خ) 4732 (4) (خ) 4772 (5) عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: من الناس من يؤتى الإيمان , ولا يؤتى القرآن , ومنهم من يؤتى القرآن , ولا يؤتى الإيمان , ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان , ومنهم من لا يؤتى القرآن ولا الإيمان , ثم ضرب لهم مثلا , فقال: فأما من أوتي الإيمان , ولم يؤت القرآن , فمثله مثل التمرة , حلوة الطعم لا ريح لها , وأما مثل الذي أوتي القرآن , ولم يؤت الإيمان , فمثل الآسة , طيبة الريح , مرة الطعم , وأما الذي أوتي القرآن والإيمان , فمثل الأترجة , طيبة الريح , حلوة الطعم , وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان , فمثله مثل الحنظلة , مرة الطعم لا ريح لها. رواه (مي) 3362 بإسناد ضعيف , وذكرته لأنه فيه شرحا لحديث الباب. ع (6) (خ) 5111 , (م) 243 - (797) , (ت) 2865 , (س) 5038 , (حم) 19567
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن   الأربعاء نوفمبر 04, 2015 8:20 am

الأحاديث الصحيحة فى تفسير القرآن


القرآن


[١]عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا (1) إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (2) (وقالوا: يا رسول الله , أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟) (3) (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ليس كما تظنون) (4) (إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: {يا بني لا تشرك بالله , إن الشرك لظلم عظيم} (5) ") (6) الشرح (7)



السنة


[٢]عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: لما نزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} (1) عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض , فجعلتهما تحت وسادتي , فجعلت أنظر في الليل , فلا يستبين لي , فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك) (2) (فقال: " إنما هو سواد الليل وبياض النهار ") (3)

[٣]عن أبي عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: كان رجل قتل منا بأوطاس , فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يا أبا عامر ألا غيرت؟ " فتلوت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم , لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} (1) " فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: أين ذهبتم؟ , إنما هي: {يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل - من الكفار - إذا اهتديتم} " (2)

[٤]عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: (" سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) (قرأ هذه الآية على المنبر: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} (2) قال: ألا إن القوة الرمي (3) - ثلاث مرات - ألا إن الله سيفتح لكم الأرض , وستكفون المؤنة (4) فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه ") (5)



أقوال الصحابة


[٥]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر - رضي الله عنه - يوما لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: فيم ترون هذه الآية نزلت: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت , كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} (1) قالوا: الله أعلم , فغضب عمر وقال: قولوا: نعلم , أو لا نعلم , فقلت: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين , فقال عمر: قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك , فقلت: ضربت مثلا لعمل , فقال عمر: أي عمل؟ , فقلت: لعمل , فقال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله - عز وجل - ثم بعث الله له الشيطان , فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله. (2)

[٦]عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة - رضي الله عنها - عن قول الله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} (1) قالت: هي اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها، فيتزوجها على مالها , ويسيء صحبتها , ويضر بها , ولا يعدل في مالها، وليس لها أحد يخاصم دونها، فنهاهم الله عن ذلك , فقال: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} يقول: ما أحللت لكم، ودع هذه التي تضر بها. (2)

[٧]عن أسلم مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (سمعت عمر - رضي الله عنه - يقول: اجتمعوا لهذا المال فانظروا لمن ترونه، ثم قال لهم: إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه وإني قد قرأت آيات من كتاب الله، سمعت الله تعالى يقولSmile (1) ({وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} (2) قال: هذه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة , قرى عرينة وفدك , وكذا وكذا) (3) (و {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى , فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل , كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم , وما آتاكم الرسول فخذوه , وما نهاكم عنه فانتهوا , واتقوا الله إن الله شديد العقاب} (4) قال عمر: والله ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم قرأ {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله , أولئك هم الصادقون , والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم , ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا , ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة , ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون , والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان , ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا , ربنا إنك رءوف رحيم} (5)) (6) (فاستوعبت هذه الآية الناس , فلم يبق أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال , إلا ما تملكون من رقيقكم، فإن أعش إن شاء الله لم يبق أحد من المسلمين إلا سيأتيه حقه , حتى الراعي بعدن , يأتيه حقه ولم يعرق فيه جبينه (7)) (Cool.



أقوال التابعين


[٨]عن قتادة أنه قال في قوله تعالى: {فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم} (1) قال: يعلمون أنه كلام الرحمن. (2)

[٩]عن عثمان البتي قال: ما فسر الحسن آية قط , إلا عن الأثبات. (1)

ذم تفسير أهل الكتاب


[١٠]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (يا معشر المسلمين , كيف تسألون أهل الكتاب) (1) (عن كتبهم وعندكم كتاب الله) (2) (الذي أنزل الله على نبيكم - صلى الله عليه وسلم -؟) (3) (أقرب الكتب عهدا بالله , تقرءونه محضا (4) لم يشب (5)) (6) (وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا) (7) (كتاب الله وغيروه , وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا: {هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا} (Cool) (9) (أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم؟ , فلا والله ما رأينا) (10) (منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم) (11).

[١١]عن الزهري، أخبرني حميد بن عبد الرحمن، سمع معاوية - رضي الله عنه - يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. (1)

المصادر وشرح الكلمات :


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




[*] (1) أي: لم يخلطوا، تقول: لبست الأمر بالتخفيف، ألبسه بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل، أي: خلطته. وتقول: لبست الثوب ألبسه بالكسر في الماضي , والفتح في المستقبل. وقال محمد بن إسماعيل التيمي في شرحه: خلط الإيمان بالشرك لا يتصور فالمراد أنهم لم تحصل لهم الصفتان: كفر متأخر عن إيمان متقدم. أي: لم يرتدوا. ويحتمل أن يراد أنهم لم يجمعوا بينهما ظاهرا وباطنا، أي: لم ينافقوا , وهذا أوجه. (فتح - ح32) (2) (خ) 4498 (3) (خ) 3245 (4) (خ) 6538 (5) سورة لقمان آية: 13. (6) (خ) 3246، (م) 197 - (124)، (ت) 3067، (حم) 3589 (7) قال الحافظ في الفتح ح32: الصحابة فهموا من قوله {بظلم} عموم أنواع المعاصي، ولم ينكر عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وإنما بين لهم أن المراد أعظم أنواع الظلم , وهو الشرك، فدل على أن للظلم مراتب متفاوتة. قال الخطابي: كان الشرك عند الصحابة أكبر من أن يلقب بالظلم، فحملوا الظلم في الآية على ما عداه- يعني من المعاصي- فسألوا عن ذلك، فنزلت هذه الآية. وفي المتن من الفوائد: الحمل على العموم , حتى يرد دليل الخصوص. وأن النكرة في سياق النفي تعم، وأن الخاص يقضي على العام , والمبين عن المجمل، وأن اللفظ يحمل على خلاف ظاهره لمصلحة دفع التعارض، وأن درجات الظلم تتفاوت، وأن المعاصي لا تسمى شركا، وأن من لم يشرك بالله شيئا فله الأمن , وهو مهتد. فإن قيل: فالعاصي قد يعذب , فما هو الأمن والاهتداء الذي حصل له؟ , فالجواب أنه آمن من التخليد في النار، مهتد إلى طريق الجنة. والله أعلم. أ. هـ قلت: وفي الحديث دليل على أن أولى تفسير لكتاب الله إنما هو بكتاب الله. ع



[*] (1) [البقرة/187] (2) (خ) 1916، (م) 33 - (1090) (3) (م) 33 - (1090)، (خ) 1916، (ت) 2970، (س) 2169، (د) 2349



[*] (1) [المائدة/105] (2) (حم) 17205 , انظر الصحيحة: 2560



[*] (1) (م) 167 - (1917) (2) [الأنفال/60] (3) أي: هو العمدة. عون المعبود - (ج 5 / ص 409) (4) أي: سيكفيكم الله مؤنة القتال بما فتح عليكم. تحفة الأحوذي (ج7ص 406) (5) (ت) 3083 , (م) 168 - (1918) , (د) 2514 , (جة) 2813



[*] (1) [البقرة/266] (2) (خ) 4264 , (ك) 3120



[*] (1) [النساء/3] (2) (م) 7 - (3018)



[*] (1) (هق) 12781 (2) [الحشر/6] (3) (د) 2966 (4) [الحشر/7] (5) [الحشر/8 - 10] (6) (هق) 12784 (7) قال الشافعي - رضي الله عنه -: هذا الحديث يحتمل معاني، منها: أن يقول: ليس أحد يعطي، بمعنى حاجة من أهل الصدقة , أو معنى أنه من أهل الفيء الذين يغزون، إلا وله حق في هذا المال؛ الفيء أو الصدقة , وهذا كأنه أولى معانيه؛ فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة: " لا حظ فيها لغني , ولا لذي مرة مكتسب "، والذي أحفظ عن أهل العلم أن الأعراب لا يعطون من الفيء. قال الشيخ: قد مضى هذا في حديث بريدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حكى أبو عبد الرحمن الشافعي عن الشافعي أنه قال في كتاب السير القديم معنى هذا , ثم استثنى فقال: إلا أن لا يصاب أحد المالين , ويصاب الآخر بالصنفين إليه حاجة , فيشرك بينهم فيه، قال: وقد أعان أبو بكر - رضي الله عنه - خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في خروجه إلى أهل الردة بمال أتى به عدي بن حاتم من صدقة قومه، فلم ينكر عليه ذلك؛ إذ كانت بالقوم إليه حاجة، والفيء مثل ذلك. (هق) 12782 (Cool (هق) 12782 , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1245
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
 
الأحاديث الصحيحة فى جمع القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: الاحاديث النبوية-
انتقل الى: