aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 66

مُساهمةموضوع: إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت    الإثنين نوفمبر 09, 2015 7:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
العقيليون في تهامة ومنطقة جازان وفرسان ووادي حلي بن يعقوب ووادي قنونا وعسير ومكة المكرمة وجده والمدينة المنورة
ينتمون إلى الفقيه العلامة الشريف أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي بن محمد بن حسين بن ملكان بن عقيل بن حسين بن طلحه بن أحمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عبدلله بن مسلم بن عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي القرشي
نعته الشرجي في طبقاته فقال (هو أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الهاشمي من عباد الله الصالحين،ومن أعظمهم مجاهدة وعبادة وزهادة)
وقال عنه الوشلي في كتابه نشر الثناء الحسن (إن الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي منسوب إلى عقيل بن أبي طالب أخي الإمام علي فهم هاشميون قرشيون أولاد عمنا عقيل الذي قال فيه رسول الله صلى الله علية وسلم (وهل ترك لنا عقيل من دار))
توفي الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي بمدينة اللحية سنة أربع وسبعمائة للهجرة ودفن بها وقبره كما قال الشرجي في طبقاته يقصد للزيارة والتبرك يأتونه من أماكن بعيده ويتقربون إليه ويتبركون به
وقال الأهدل في ذلك:
وكم تـرى مـن وافد للزيلعي ## من كل فج ومكـان شاســـع
بالنقــد والتمــر والطعــام ## والسمـن والبخـور والأنعام
إذا دعوا قالوا بحق الزيلعي ## وحلفهم كذاك لا والزيلعي
لقد توفي رحمه الله عن أبناء صالحين أخيار أهل علم وتقى سلكوا طريق والدهم وهم:
إبراهيم.أبوبكر.عمر.علي.عيسى.موسى.عبد القادر.عبد الغفار.عبدالأول
وقد تفرقت ذريتهم في تهامة اليمن ومنطقة جازان وجزيرة فرسان ووادي حلي بن يعقوب ووادي قنونا وعسير ومكة المكرمة وجده والمدينة المنورة وتهامة الحجاز
توضيح مهم جداً
علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله العقيلي
ويشتهر بـ ((زين العابدين ويقال : زين الدين)) وكان بالمدينة المنورة وله عقب منهم أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله العقيلي
فمن عقبه : بنو الزيلعي : نسبة إلى بلاد زيلع من أرض الحبشة
ومنهم : عبدالله بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبدالله بن مسلم بن عبدالله العقيلي
ومن عقبة بنو الجبرتي : نسبة إلى قرية تسمى جبرة ببلاد زيلع من أرض الحبشة .
وقد هاجر أسلاف بني الزيلعي وبني الجبرتي من المدينة المنورة إلى اليمن ثم إلى بلاد زيلع ثم رجعو إلى اليمن في نهاية النصف الأول من القرن السابع الهجري وأستقروا باللحية من تهامة وقد كان يطلق عليهم العقيليون وعند ذهابهم إلى اليمن . ثم لنشر الدين الإسلامي ذهبوا إلى الحبشة وتحديداً بلاد زيلع كثرة ذريتهم وعند رجوعهم إلى اليمن حدث أنه أرادو التفريق بينهم وكعادتنا يغلب أحياناً اللقب على الإسم فسمو من كان يعيش في بلاد زيلع زيلعي ومن عاش في جبرة جبرتي وسار هذا اللقب إلى يومنا هذا .
ويتضح مما سبق أن الزيالعة ينسبون إلى جدهم الشريف أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الهاشمي القرشي .
وبالنسبة للمتاحمة وللفقهاء
فالمتاحمة العقيليون يرجع نسبهم إلى الشريف أحمد بن عمر الزيلعي أم متاحمة عسير فهم ليسو اشراف بل جمعهم لقب المتحمي عندما طرد أمير عسير الذي لا يحضرني أسمه العثمانيين من عسير حتى تمت محاصرتهم في ساحل القنفذه من هنا بداء حلفه مع الزيالعة وكما يذكرون لنا كبار السن كان المتحمي أميراً فارساً شجاعاً فقد كان عندما يركب على فرسة يعدوى به كالريح وفي ذلك الوقت لم يكن عند الزيالعة فرساً مثل فرس الأمير المتحمي وعندما تم النصر على العثمانيين بمساعدة الزيالعة تمت الصداقاة بين العائلتين وقد خرج من أسلاف الزيالعة من كان سريعاً في العدو فلقبوه بالمتحمي لسرعته تيمناً بسرعة الفارس المتحمي ومن ذلك الوقت اصبح كل عقب ذلك الرجل يلقبون بالمتحمي إلى يومنا هذا .











تسترهم بالتصوف:
أوضح في غير موضع أنهم يتسترون بالتصوف والزهد ليخفوا ما هم عليه من زيغ، فقال: ولما عرفوا أنهم ساعون في هدم الشريعة ورد ما جاء به محمد والأنبياء قبله -عليهم الصلاة والسلام- علموا أنهم لا يسلمون من قيام ملوك الإسلام عليهم وإنكار علماء الأنام وفتواهم بسفك دمائهم وتطهير الأرض من جثثهم فتستروا بالإسلام واتسموا بالتصوف، وأظهروا التنسك والعبادة والتقشف والزهادة وأبرزوا أقوالهم في أسلوب الحقائق ومزجوها باصطلاح القوم ودسوا تلك العقائد الكفرية بين علوم لدنية ومعارف زكية ليلبسوا الحق بالباطل ويموهوا على العوام والطغام، ولله در القائل فيهم وفيمن سلك مسلكهم من الزنادقة والباطنية:

وما انتسبوا إلى الإسلام إلا لحقن دمائهم ألا تسالا
فيأتون الفواحش في نشاط ويأتون الصلاة وهم كسالى
وقد ضلوا وأضلوا كثيرا، فضررهم على الإسلام أشد من ضرر الإفرنج وغيرهم الذين لا يلتبس كفرهم ولا يختفي شرهم.
وقال أيضا: فلعنهم الله وأخزاهم ودمرهم ولعن من يحبهم ويتأول لهم مع علمه بفساد عقائدهم ما دام الملوان وتعاقب الجديدان فلقد عم ضررهم وطار شررهم وغوا أمما بما لبسوا به من إظهار طريقة الصوفية... وإنما جعلوها شبكة لأرباب العقول الضعيفة والآراء السخيفة، وأما ثناء من أثنى عليهم فهو إما أن يعتقد ما اعتقدوه فهو منهم فلا عبرة بثنائه عليهم ومدحه إياهم وإما لا يعتقد ذلك ولكنه صوفي سمع بأنهم صوفية أهل عبادة وزهادة فأثنى عليهم من هذا الوجه مع عدم معرفته لعقائدهم الكفرية وعدم وقوفه على تصانيفهم وما فيها من الضلال والمحال فلا يكون ثناؤه عليهم حجة.
وقال أيضا: تستروا بالتصوف والنسك والعبادة كابن عربي صاحب الفصوص والفتوحات وابن سبعين وأتباعهما كالقونوي تلميذ ابن عربي والقيصري شارح الفصوص وعبد الكريم الكيلاني صاحب الكمالات والإنسان الكامل وغيرهم، لعنة الله عليهم وعلى معتقدي عقيدتهم وسالكي طريقتهم.






إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت " ؟ و قد يستغرب العنوان لأن المتبادر و المشهور عنهم أنهم قومٌ صالحون و أهل زهد و ورع ..!!
هل يمكن أن يأتي أهل الصلاح بالتزوير في نسب البيت النبوي ؟ و هل في تجارب التاريخ و أحوال الناس ما يؤيد ذلك . لقد أدخل الغلو على قوم أن كذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه وقوله ، وقولوه ما لم يقل ، بدافع الحب ؟ زعموا ! و من الحب ما قتل ! نعم من الحب ما يقتل دعوة الأنبياء ويضعف أثرها في الناس عندما يصرف الناس عن حقيقة الدعوة النبوية للانشغال بالجاهات والمناصب والرئاسات الوهمية ، و هي ما تتقاطع معها الأنساب – خاصة نسب آل البيت في كثير من الأمور - ..
إن الصوفية – كما يشاهد الانسان و يسمع - من أكثر الناس كلاماً عن حب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، لكنك إن فتشت عن هذا الحب ، وجدته حب غالٍ ، لم يأمر الله ولا رسوله صلى الله عليه و على آله وسلم به ، بل هو خارجٌ عن حد الاسلام وسمته ، يجعلهم ذلك الحب الفاسد يهدمون دعوته عليه الصلاة والسلام ، و يقوضون أصول الدعوة الاسلامية عبر التهوين من العلم الشرعي ، و تعظيم الخرافيين ، و تمجيد زوار القبور و سدنتها ، ثم في نهاية المطاف يفسدون بيته بالدخول في النسب الشريف ، فتفسد أنساب الذرية الطاهرة لأجل ولي مجذوب أو درويش مفتون ، يتمنى الأماني الكاذبة و يرى خيالات الشياطين ، فيثبت من خلالها أنساباً للحسن والحسين و لغيرهم من الأولياء والأصفياء ... ، وهلم جرا .. !
إن ادعاء الصوفية لأنساب آل البيت ثمرة من ثمرات العقيدة الفاسدة والحب الغالي ، و الغلو لا يجتمع مع الاعتدال




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت    الأحد ديسمبر 06, 2015 2:55 pm

وعلى مَن يفرك فكر الباطنية أن يلمَّ بنشأة الشيعة؛ إذ التشيُّع كان ثوبًا يتستَّر وراءه كلُّ مَن يبغي بذر الفتن ضدَّ المسلمين، ومأوى يلجأ إليه كلُّ مَن رام هدم عُرَى الإسلام؛ بحَشْوِ البِدَع بآراء آبائه وأجداده من يهودية ونصرانية وهندوسية وفيثاغورسية وأفلاطونية وأفلوطينية حديثة.
فقد ظهر بعد عبدالله بن سبأ اليهودي اليمني بأفكاره الحلولية أبو هاشم عبدالله بن محمد ابن الحنفية زعيم الغلاة الشيعة، فقال بالظاهر والباطن، وبعده بيان بن سمعان الذي أعلن ألوهية علي بن أبي طالب - رضِي الله عنه - وقال بتناسخ الأرواح، ونسخ الشريعة المحمدية، ثم ظهر المغيرة بن سعيد العجلي الذي اشتهَر بعلوم وأسرار العدد ، ثم أبو منصور العجلي الذي رفع الأئمَّة الشيعة إلى مصافِّ الألوهية، ثم جاء أبو الخطاب الأسدي شيخ الخطَّابية ومنبت الإسماعيلية وادَّعى الإمامة ثم النبوَّة، ثم أسقط التكاليف الشرعية، وتخرَّج على يديه زعماء الباطنية وأهمهم: محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق رأس الإسماعيلية ومنهم المباركية، وميمون القدَّاح رأس الميمونية والتي توالَد منها القرامطة والعبيدية والنزارية والحشاشون والدروز.
وتلامذة أبي الخطاب بعد هلاكه توجَّهوا لوجهتين؛ فميمون القدَّاح وابنه عبدالله اتبعَا المبارك - مولى لإسماعيل بن جعفر - في القول بإمامة محمد بن إسماعيل، وأسسَا بناءً على ذلك الطائفة الإسماعيلية أو المباركية، أمَّا المفضل الجعفي فقد تظاهَر بالعودة لفرقة موسى الكاظم الاثني عشرية، وبثَّ فيها أفكار الخطابية، لتفرز النصيرية.
ولم يظهر النشاط السياسي للباطنية بشكلٍ منظَّم ومرسوم إلاَّ على يد ميمون القدَّاح، الذي أجمعت كل كتب الفِرَق والملل على أن هذا الرجل هو المؤسس الحقيقي لهذه الطائفة، وليس معنى هذا أن مبادئ الباطنية لم تكن معروفة من قبلُ، وإنما يرجع إلى ميمون القدَّاح[1] دور تنظيم هذه الفرقة، وتكوين وتعليم دعاتها، وإرسالهم إلى الأقطار المختلفة لينشروا مبادئهم وتعاليمهم بين الناس[2].
يقول العلامة محمد بن مالك الحمادي اليماني: "اعلموا - يا إخواني في الإسلام - أن لكلِّ شيء من أسباب الخير والشر، والنفع والضر، والداء والدواء - أصولاً، وللأصول فروعًا، وأصل هذه الدعوة الملعونة التي استولى بها الشيطان على أهل الكفر والشقوة ظهورُ عبدالله بن ميمون القدَّاح[3] في الكوفة، وما كان له من الأخبار المعروفة، والمنكرات المشهورة ودخوله في طرق الفلسفة، واستعماله كتب الزخرفة، وتمشيته إياها على الطغام، ومكيدته لأهل الإسلام.
فنصب للمسلمين الحبائل، وبغى لهم الغوائل، ولبس الحق بالباطل، ومكر أولئك هو يبور، وجعل لكلِّ آية من كتاب الله تفسيرًا، ولكلِّ حديث تأويلاً، وزخرف الأقوال، وضرب الأمثال، وجعل لآي القرآن شكلاً يوازيه، ومثلاً يضاهيه، وكان الملعون عارفًا بالنجوم، معطلاً لجميع العلوم؛ {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32]"[4].
انضمَّ عبدالله بن ميمون القداح إلى حمدان بن الأشعث الملقَّب بقرمط، الذي نشط وصار له أتباع ليعلن بعدها عن ثورته بسواد الكوفة عام 278هـ، ويسيطِر على عاصمة البحرين "هجر" لتقيم بها طائفة القرامطة، ثم أرسل الحسين بن أحمد بن عبدالله بن ميمون القداح الحسينَ بن فرج بن حوشب وعليَّ بن الفضل إلى اليمن فأقامَا دولة للإسماعيلية هناك، وأرسل محمد بن أحمد بن عبدالله بن ميمون القداح - أخو الحسين - أبا عبدالله الشيعي لبلاد شمال إفريقيا؛ فأسَّس للدولة العبيدية (الفاطمية)[5] بالجزائر[6]، أثناء ذاك تألب القرامطة على الإمام الإسماعيلي، وأرادوا القضاء على الإسماعيلية في الشام لما شكُّوا في نسبة الإمامة لهم، وعلموا أن الإمام الدعيّ (عبيدالله المهدي) من ولد ميمون القدَّاح، وهو سعيد بن الحسين بن عبدالله بن ميمون القدَّاح المتسمِّي بعبيدالله، فهرب عبيدالله إلى الرملة، ثم مصر، ثم إلى الجزائر، وهنالك أعلن عن نفسه ودعوته بعد أن كان متسترًا، ثم أعلن قيام الدولة العبيدية عام 297هـ وسموها بالخلافة الفاطمية[7]، بقيت الدولة بالجزائر، وتولى الحكم عبيدالله (ت322)، ثم القائم بأمر الله (ت334)، ثم المنصور بالله (ت341)، بعدها المعز لدين الله الذي غزا مصر سنة 358 هـ، واتَّخذ القاهرة عاصمة له.





________________________________________________




[1] وإليه تُنسَب الفرقة الميمونية التي أظهرت اتباع أبي الخطاب "الخطابية"، وزعمت أن العمل بظواهر الكتاب والسنة حرام، وجحَدت المعاد، وكان ميمون وابنه من الديصانية الثاوية الفارسية.
"الفهرست"؛ ابن النديم، ص(264، 265).
[2] "مشكاة الأنوار": ص 35.
[3] كان عالما بجميع الشرائع والسنن والمذاهب، وقد وضع سبع دعوات يتدرج الإنسان فيها حتى ينحلَّ عن الأديان كلها، ويصير معطلاً إباحيًّا لا يرجو ثوابًا ولا عقابًا، حتى اشتهر وصار له دعاة.
"الخطط"؛ المقريزي، ج2، ص150.
[4] "كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة"؛ محمد بن مالك بن أبي الفضائل الحمادي اليماني، ص16.
[5] "خطط المقريزي": ج2، ص150.
[6] وذلك بقبائل كتامة في مدينة "فرجيوة" التابعة لولاية "ميلة"، الواقعة شرق العاصمة الجزائرية وغرب عاصمة الشرق الجزائري "قسنطينة".
[7] "تاريخ الدولة الفاطمية"؛ حسن إبراهيم حسن، ص53، 56.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 66

مُساهمةموضوع: رد: إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت    الأحد ديسمبر 06, 2015 3:06 pm

وترتَّب على بزوغ قرن الفتنة الباطنية ثورات واضطرابات متلاحقة أحدثتْ فوضى عارمة، خاصة حال ما قامت لهم دويلات هنا وهناك، فديدنهم (تصدير الثورة) والدعوة لمبايعة الإمام، فطلع على أفراد الأمَّة آفات لم يدروا لها أصلاً، وصار المرء لا يأمن جاره ولا أخاه، وسرت الإباحية في عقول الشباب كالطاعون، فلم يؤتمن عازب في قريته، بل في بيت أبيه، وفتت انعدام الثقة عُرَى الوحدة الاجتماعية والدينية، فالحركة الباطنية استغلَّت الفقر والفاقة التي كانت ببعض الناس في الخلافة، فعملت على إشباع شهواتهم ممَّا يطلبون دون حدٍّ، فسهُل انقيادهم، وصاروا مصدرًا للرعب والقلق بجماعاتهم من المرتزقة القَتَلَة، فلا يدري الأمير من حرسه مَن هو معه ومَن عليه، ولا يعلم الأب إن كان رأسه سيقطع بيد أي الولدين له، وفي ذلك الزمن وتلك المحنة، قدم عدوٌّ من أوربا، فوجد الأرض تمور بأهلها، والقوم لا يدرون الصديق من الزنديق، ولما غزا التتار الأرض كانوا لهم سندًا وراحوا يسفكون دماء أهل السنة؛ فأبادوا العلماء وذريتهم، حتى أبكوا علينا اليهود والنصارى، وما أشبه الليلةَ بالبارحة! فعمليات الاغتيال والاختطاف وإعدام علماء السنة في عراقنا غالبها فُضِحت فيما بعد، وكان الجناة من الشيعة أذناب إيران، ومن الفيالق العميلة للحرس الثوري الإيراني، بل وزارة الداخلية العراقية رأس عمليات التعذيب والتصفيات وكلها من الشيعة، وتلك الأيام يداولها الله بين الناس، فما يحكى أن... وقع ويكأن... الفكر هو هو، والحقد هو هو، غير أن الشخوص تغايرت، أتواصوا به؟
إي وربي، فهؤلاء نسل أولئك، وعلى سيرتهم يسيرون؛ فقديمًا والأمة تذود عن حياضها ضد التتار والصليبيين، ناصَر الباطنية الغزاة، واغتالوا العلماء والأمراء والقادة العسكريين؛ ليفسحوا الأرض للغزاة، ممَّا أربك الصف الإسلامي، ولما احتلَّ الإنجليز أراضي إسلامية من الهند إلى مصر كانوا عونًا لهم، بالفتاوى المبطلة للجهاد، كفتاوى الأغاخانية بالهند، والبَهَرَة في باكستان والبهائية، والبابية في الشام، والصفوية في العراق.
زد على خطَّتهم الحالية في الامتداد البشري في مناطق السنة وجميع القرى والمدن المجاورة، وهذا في سوريا والمملكة السعودية والكويت والبحرين، فهم يتمركزون في مناطق إستراتيجية حسَّاسة للأمن القومي.
وأسوأ الآثار التي ترتَّبت على طلوع قرن الباطنية الشيعة من العراق هو انقسام العالم الإسلامي إلى فئتين: الأولى تقاتل على جبهتين خارجية وداخلية، وهي عامة السنة، والثانية تحالف النصارى والتتار للفتك بأهل السنة، وبعد أن كان للمسلمين خليفة واحد صار لهم أئمَّة شركاء متشاكسون، بل يثيرون النعرات الطائفية سرًّا، ويجهرون بتوحيد الصف علنًا، إذا لقوكم قالوا: آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، وإذا خلوا إلى شياطينهم من النصارى والكفرة قالوا: إنا معكم إنما نحن مستهزئون.. فهم حلفاء النصارى من أيام بني العباس أيام الحروب الصليبية، وأيام الحروب البوشية إلى يومنا هذا[-1].
وهذا ما فعلوه مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية السنية لمَّا دخلت القوات النصيرية لبنان، فقد دكوها أولاً، وجعلوا جثث أهل السنة فرجة في قنوات الإعلام[2]، وما أشبه الليلة بالبارحة!
ختامًا:
ممَّا يجب أن ينتبه إليه أهل الإسلام أن الباطنية الإسماعيلية ما زالت ليومنا هذا، ولا زالوا على عقائدهم وحيلهم في استدراج الأتباع، كانوا وما زالوا عضدًا لكلِّ غازٍ يهتك بالمسلمين من التتار إلى الصليبيين، إلى الإنجليز الذين ناصَرَهم رأس الإسماعيلية بالهند أغاخان، وهم الآن بسوريا ولبنان، ويزحفون بنشاطهم نحو الدول العربية والمناطق الإسلامية التي يخبو بها نشاط دعاة السنة، بتشجيع من الدولة الخمينية التي ما فتئوا ينصاعون لها، فالدعوة الإسماعيلية الباطنية سهم مسموم يراد غرزه في جسد العالم الإسلامي، وهم يتوغَّلون في بلاد إفريقية وآسيوية عديدة مثل: كينيا وأوغندا وسيلان وبورما، ولهم مراكز ضخمة هناك.
بل سرى نشاطهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بين الزنوج المسلمين.
ولك أن تعلم أن هذه الدعوة منبتها من الفلسفة، بل رؤوسها كلهم فلاسفة؛ لذا كبار مَن صنفوا من (فلاسفة المسلمين)[3] هم من الباطنية، وكبار أنصار الفلاسفة من العرب إمَّا عقلانيون على مذهب الاعتزال، أو ملاحدة شيوعيون أو شيعة، والشيعة هم من تغلب فيهم؛ لأنها تناسب أذواقهم وترسُّباتهم العقدية، وميراثهم الفكري، ومن أهم الدعاة العرب للفكر الباطني الإسماعيلي في الآونة الأخيرة: مصطفى غالب[4]، وعارف تامر، ويُعَدَّان من المدافعين عن الإسماعيلية؛ معتبرين دورها فعالاً في الفكر الحضاري، بل الأول من أكبر الناشرين لكتب الفلسفة والمادحين للحركات الثورية الباطنية الشيعية، بل صنفا كتبًا للدفاع عن القرامطة والحشاشين، وجعلاها في مصافِّ الحركات الثورية التي أرادت إنشاء "المجتمع الاشتراكي المثالي"، ولعلهما يريدان المجتمع الشيوعي المزدكي؛ وهنا لم يخطئ أحد في الحكم؛ إذ الاشتراكية الشيوعية ربيبة المزدكية المجوسية الإباحية.
فالواجب المنوط بالعلماء وطلبة العلم فضح هؤلاء، وبيان كفرهم وضلالهم، وحيلهم في التصنُّع للعامة، والتملُّق للخاصة، فالجهل بهم صار مطبقًا، حتى بين مَن يتزعَّمون التيارات السياسية الإسلامية، فما بالك بالعامة الذين تأخذ بلبِّهم زخارف القول، ودعاوي الإعلام؛ من شعارات توحيد الصف، والتآلف بين المسلمين، والتطلُّع لمقاومة العدو الخارجي، وتنميق الشخصيات الشيعية، حتى أعلن بعض قادة الأحزاب الإسلامية السنية عن أحد قادة الشيعة أنه مجدِّد للعصر، وقدوة للشباب؟! وذي هي الطامة، إذا أصبح مَن يُكفِّر الصحابة قدوة للشباب المسلم فعظم على المسلمين مصابهم، وغيب عن الوعي شبابهم، فأصبح في عنق كلِّ داعية أمانة توعية المسلمين وشباب المسلمين من الأخطار الداهمة التي ذاق المسلمون ويلاتها في القديم والحديث، وحسبنا الله ونعم الوكيل.


________________________________________________



[-1] انظر تفصيل ذاك في:
- "تاريخ الحروب الصليبية"؛ ستيفن رنسيمان، مج 2، ص33، 206، 941، 675.
- "الحركة الصليبية"؛ سعيد عاشور، ج1، ص555، 559، 560.
- "موسوعة التاريخ الإسلامي"؛ أحمد شلبي، ج2، ص189، 190.
[2] انظر: "رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي"، الجزء الثاني "دور الشعوبيين الباطنيين في محنة لبنان"؛ محمد عبد الغني النواوي.
[3] ولا يصحُّ قول: فلاسفة الإسلام، فليس للدين الإلهي فلاسفة بل هو وحي، كما أن الفيلسوف لا ينطلق من الدين ليستدلَّ بل من المنطق العقلي، فلا يعلم فيلسوف اتِّخذ الدين مرجعًا للاستدلال، وهذا هو الفارق بين المتكلم والفيلسوف؛ فالأول يعتقد ثم يذهب ليبحث عن الدليل العقلي للإثبات، أمَّا الفيلسوف فيكفر بكلِّ شيء، ثم يبحث في عقله ما يبلغه اليقين، ومعلوم أن العقل بدون هداية من الوحي لن يصل إلى دين صحيح.
[4] راجع لمصطفى غالب: "تاريخ الدعوة الإسماعيلية، الحركات الباطنية في الإسلام، القرامطة"، الحسن الصباح.
ولعارف تامر: "القرامطة"، وتحقيقه لكتاب: "الهفت والأظلة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت    الخميس سبتمبر 29, 2016 7:49 pm

[rtl][size=32]سيـدي علـي البيومـي  رضي الله عنه[/size][/rtl]
[rtl]هو سيدي علي بن حجازي هو العالم العامل والقدوة الكامل شيخ الشريعة والحقيقة وإمام الطريقة مرشد السالكين ومربي المريدين الملقـب بسلطان الموحدين ذي الكرامات الباهرة والمناقـب الفاخرة سيدي علي بن حجازي البيومي الشافعي الشريف الحسني.[/rtl]

[rtl] ولد ببلدة بيوم بالدقهلية في سنة 1108 هجرية حفظ القرآن في صغره وتعلم العلم بالأزهر الشريف فسمع الحديث على شيخه سيدي عمر بن عبد السلام التطواني المغربي، أخذ طريق الأحمدية والبس الخرقة الحمراء وحصل له جذب ومالت إليه القلوب وصار للناس قدوة للتصوف وأنجذبت إليه الأرواح واتبع كثيراً من الخلق طريقته وأذكاره وكان يسكن الحسينية ويعقد حلق الذكر بمسجد الظاهر خارج الحسينية وكان يقيم به هو وأتباعه لقربه من بيتـه وكان ذا واردات وفيوضات وأحوال غريبة حتى اشتهرت طريقته وذاع ذكرها في جميع البقاع.[/rtl]
[rtl]نسبه الشريف[/rtl]
[rtl]هو السيد علي بن السيد حجازي بن السيد نور الدين بن السيد سليمان بن السيد علي الصباحي بن السيد قاسم بن السيد داؤود بن السيد مصباح بن السيد عمر بن السيد حرفيش بن السيد عبد الرحيم بن السيد حسن بن السيد حماد بن السيد عثمان بن السيد عطية بن السيد معيد بن السيد عيسى بن السيد حماد بن السيد داؤود بن السيد تركي بن السيد قرشلة بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد موسى بن السيد يونس بن السيد عبد الله بن السيد إدريس الأكبر بن السيد عبد الله المحضي بن السيد الحسن المثنى بن السيد الإمام الحسن السبط بن الإمام علي كرّم الله وجهه بن أبي طالب إلى آخر النسب الشريف.[/rtl]
[rtl]مؤلفاته[/rtl]
[rtl]منها كتاب المربع في المذاهب الأربع، وشرح الجامع الصغير، وشرح السيرة الأحمدية، ورسالة في الحدود، وله في النصوص كتباً مثيرة منها رسالة الفوز والانتباه، ورسالة فتح الرحمن والأنوار الجلية والنور الساطع، ورسالة في الطريقة الخلوبية الدمرداشية، وشرح الأسماء الإدريسية وغيرها وله كلام عال في التصوف.[/rtl]
[rtl]بعض حكمه المأثورة[/rtl]
[rtl]حرامٌ على قلب عرف الله أن يسكن إلى غيره لا يغلبه أحد وتهب عليه نفحات الرحمن وتظهر عليه آثارها على قدر همته وإخلاصه في ذكر الله تعالى. وقال أيضا: الوصول إليه بدوام الذكر وصحبة أهله، وقال أيضا: فمن لم يحصل له جذب من الله لم يقدر على تخليص نفسه ولم يحصل له معرفة بالله تعالى ولا إطلاع ولا مشاهدة وفي الحديث عن الرسول صلى اللله عليه وسلم جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين، قال أيضا: فكن ملازماً للإفتقار إلى الله تعالى حتى يسكن سترك إلى الله تعالى وتثق بضمانه فيما وعدك وقسم لك لأنك لو جمعت حكمة الأولين وادعيت أحوال الأولياء والمقربين لم تصل إلى درجات العارفين إلا إذا سكن سترك إلى الله تعالى وأظهر لك الكرامة بموافقته تعالى في أوامره ونواهيه فكن بمراد الله تعالى لا بمرادك، وقال أيضا: فلا يكتمل الفقير في الاتباع لرسول الله حتى يشاهده في كل عمل مشروع ويتبع النصيحة والتضحية وترك الخصومة وعدم المخالفة والمعاندة وفي هذا القدر كفاية.[/rtl]
[rtl]كراماته[/rtl]
[rtl]كانت له كرامات كثيرة ظاهرة منها لما عقد الذكر بالمشهد الحسيني كل يوم ثلاثاء وكان يأتي بجماعته ويذكرون في الصحن قامت عليه العلماء وأنكروا ما يحصل من جماعته ويرفعون أصواتهم بالشدة وكاد أن يتم منعه بواسطة الأمراء فانبرى لهم الشيخ عبد الله الشبراوي وانتصر له، وقال إن هذا الرجل من كبار العلماء والأولياء فلا ينبغي التعرض له وحينئذ أمره الشيخ عبـد الله الشـبراوي بأن يعقد درساً بالجامـع الأزهر الشريف فقرأ الطبرسية والأربعين النووية وحضره غالب العلماء واستمعوا لدرسه قرأ لهم ما يبهر العقول فسكتوا عنه وخمدت نار الفتنة.[/rtl]
[rtl]ومن كراماته كان يتوب العصاة من قطاع الطرق ويردهم عن حالهم فيصيرون مريدين وأحباب له ومنهم من صار من السالكين وكان إذا ورد المشهد الحسيني يغلب عليه الوجد في الذكر حتى يصير في غاية القوة فإذا جلس بعد الذكر تراه في الضعف.بنى مسجده المعروف بالحسينية وسبيلاً وكتباً وقبة بداخله مدفن ولما مات الشيخ  خرجوا بجنازته وصُلى عليه بالأزهر الشريف في مشهد عظيم ودفن بمسجده المذكور وكانت وفاته سنة 1183 هجرية.[/rtl]
[rtl]له من الأوراد والذكر صباحاً ومساء وبعد كل صلاة وقت الحزب الكبير و الصغير ودعاء يُقال عقب الحزب للأستاذ البيومي بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد يا من ليس لك أحد لم تشمت بنا أحد ولا تكلنا إلى أحد بحق قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد يا لطيف يا كافي يا خفي الألطاف أدركني بلطفك الخفي (ثم تقول) يا الله (ثلاثاً) اللهم يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعّال لما يريد أسألك اللهم أن ترزقني وتكفيني شر ما كفيته نفسك وعبادك يا لطيف يا خبير وصل الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.[/rtl]
[rtl]منظومة أسماء الله الحسنى[/rtl]
[rtl]للأستاذ البيومي أيضاً  منظومة أسماء الله الحسنى فيها عدد 60 بيتاً منظوم نقتبس منها بعض الأبيات من البيت 1 إلى 7:[/rtl]
[rtl]تباركت يا الله يا دائم العـطــا         أقمنا على التقوى وبالرشد قونـا[/rtl]
[rtl]بذاتك بالسر المصون بما حـوى          بأسمائك الحسنى دعونا ربـنـا[/rtl]
[rtl]بنقطة أصل بالفناء وبالبـقــاء          بمخفي كنز فيك أن تخلق الدنـا[/rtl]
[rtl]بأوصافك العليا وأسرارها التـي          ينال بها الداعي المقاصد والمنـا[/rtl]
[rtl]فيا من هو الله الذي ليس غيـره          إلهاً ورحمانا رحيماً تــولـنـا[/rtl]
[rtl]من الملك القدوس أرجـو تخلصاً          عن النقص سلم يا سلام ووقنـا[/rtl]
[rtl]ويا مؤمن في الحشر أمن مخافتي        ودبر أموري يا مهيمن واهـدنـا[/rtl]
[rtl]عبد الرحمن عبدالله[/rtl]
[rtl][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/rtl]
[rtl][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/rtl]
[rtl][size=32]الـهـجــرة[/size][/rtl]
[rtl]قصة الرسول صلى الله عليه وسلم 
مع أبي بكر في الغار
[/rtl]
[rtl]قال ابن إسحاق: فلما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج، أتى أبا بكر بن أبي قحافة، فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته، ثم عمدا إلى غار بثور - جبل بأسفل مكة - فدخلاه، وأمر أبو بكر ابنه عبدالله بن أبي بكر أن يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما نهاره، ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكون في ذلك اليوم من الخبر، وأمر عامر بن فُهيرة مولاه أن يرعى غنمه نهاره، ثم يُريحها عليهما، يأتيهما إذا أمسى في الغار. وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما من الطعام إذا أمست بما يُصلحهما.[/rtl]
[rtl]قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم، أن الحسن بن أبي الحسن البصري قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار ليلا، فدخل أبو بكر رضي الله عنه قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمس الغار، لينظر أفيه سبع أو حية، يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه[/rtl]
[rtl]من قام بشأن الرسول 
صلى الله عليه وسلم في الغار
[/rtl]
[rtl]قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثا ومعه أبو بكر، وجعلت قريش فيه حين فقدوه مائة ناقة، لمن يرده عليهم. وكان عبدالله بن أبي بكر يكون في قريش نهاره معهم، يسمع ما يأتمرون به، وما يقولون في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر.[/rtl]
[rtl]وكان عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر رضي الله عنه، يرعى في رُعْيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكر، فاحتلبا وذبحا، فإذا عبدالله بن أبي بكر غدا من عندهما إلى مكة، اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفِّي عليه، حتى إذا مضت الثلاث، وسكن عنهما الناس أتاهما صاحبهما الذي استأجراه ببعيرَيْهما وبعير له، وأتتهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بسفرتهما، ونسيت أن تجعل لها عصاما، فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السفرة، فإذا ليس لها عصام، فتحلّ نطاقها فتجعله عصاما، ثم علقتها به[/rtl]
[rtl]أبو بكر يقدم راحلة للرسول 
صلى الله عليه وسلم
[/rtl]
[rtl]قال ابن إسحاق: فلما قرب أبو بكر، رضي الله عنه، الراحلتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم له أفضلهما، ثم قال: اركب، فداك أبي وأمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أركب بعيرا ليس لي، قال: فهي لك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قال: لا، ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به؟ قال: كذا وكذا، قال: قد أخذتها به، قال: هي لك يا رسول الله. فركبا وانطلقا وأردف أبو بكر الصديق رضي الله عنه عامر بن فهيرة مولاه خلفه، ليخدمهما في الطريق[/rtl]
[rtl]خبر الهاتف من الجني الذي تغنى بمقدمه 
صلى الله عليه وسلم
[/rtl]
[rtl]قالت: ثم انصرفوا. فمكثنا ثلاث ليال. وما ندري أين وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل رجل من الجن من أسفل مكة، يتغنى بأبيات من شعر غناء العرب، وإن الناس ليتبعونه، يسمعون صوته وما يرونه، حتى خرج من أعلى مكة وهو يقول:[/rtl]
[rtl]جزى الله ربُّ الناس خير جزائه       رفيقين حلا خيمتَيْ أم مـعـبـدِ[/rtl]
[rtl]هما نزلا بالبر ثم تروَّحــــا        فأفلح من أمسى رفيق محـمـد[/rtl]
[rtl]ليهنِ بنو كعب مكانُ فتاتـهــم        ومقعدها للمؤمنين بمرصـــد[/rtl]
[rtl]قال ابن إسحاق: وحدثني الزهري أن عبدالرحمن بن مالك بن جعشم حدثه، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا إلى المدينة، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم.[/rtl]
[rtl]قال: فبينما أنا جالس في نادي قومي إذ أقبل رجل منا، حتى وقف علينا، فقال: والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا عليَّ آنفا، إني لأراهم محمدا وأصحابه، قال: فأومأت إليه بعيني: أن اسكت، ثم قلت: إنما هم بنو فلان، يبتغون ضالة لهم، قال: لعله، ثم سكت. قال: ثم مكثت قليلا، ثم قمت فدخلت بيتي، ثم أمرت بفرسي، فقيد لي إلى بطن الوادي، وأمرت بسلاحي، فأُخرج لي من دبر حجرتي، ثم أخذت قداحي التي أستقسم بها، ثم انطلقت، فلبست لأمتي، ثم أخرجت قداحي، فاستقسمت بها، فخرج السهم الذي أكره (لا يضره). قال: وكنت أرجو أن أرده على قريش، فآخذ المائة ناقة. قال: فركبت على أثره، فبينما فرسي يشتد بي عثر بي، فسقطت عنه. فقلت: ما هذا؟ ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها، فخرج السهم الذي أكره (لا يضره). فلما بدا لي القوم ورأيتهم، عثر بي فرسي، فذهبت يداه في الأرض، وسقطت عنه، ثم انتزع يديه من الأرض، وتبعهما دخان كالإعصار.[/rtl]
[rtl]قال: فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد مُنع مني، وأنه ظاهر.[/rtl]
[rtl]قال: فناديت القوم: فقلت: أنا سراقة بن جعشم: انظروني أكلمكم، فوالله لا أريبكم، ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: قل له: وما تبتغي منا؟[/rtl]
[rtl]قال: فقال ذلك أبو بكر، قال: قلت: تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك. قال: اكتب له يا أبا بكر.[/rtl]

[rtl][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/rtl]
[rtl][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/rtl]
 
[rtl][size=32]أولياء الله على أرض [/size][size=32]الشام[/size][/rtl]
[rtl]سيدنا صهيب الرومي رضي الله عنه[/rtl]
[rtl][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][/rtl]
[rtl]ولد رضي الله عنه في أحضان النعيم. فقد كان أبوه من حاشية كسرى.. وذات يوم تعرضت البلاد لهجوم الروم وأسر المغيرون أعداداً كثيرة وسبوا ذلك الغلام صهيب بن سنان ويقتنصه تجار الرقيق ويقضي طفولته كلها وصدر شبابه في بلاد الروم، حتى أخذ لسانهم ولهجتهم. ثم عرف رضي الله عن طريق النور عندما أخذته خطاه إلى دار الأرقم.. دار الهدى والنور.[/rtl]
[rtl]وكان جوادً معطاءً ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله.. يعين المحتاج ويغيث المكروب ويطعم الطعام.[/rtl]
[rtl]وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه كثيراً وكان سيدنا صهيب إلى جانب ورعه وتقواه خفيف الروح، فقد رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل رطباً وكان بأحد عينيه رمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (أتأكل الرطب وفي عينيك رمد) فأجاب قائلاً: وأي بأس؟ إن آكله بعيني الأخرى.[/rtl]
[rtl]ولقد كان رضي الله عنه من الذين أنعم الله عليهم بنعمة الشهادة فاستشهد رضي الله عنه ببدر.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي الصوفية المحترقة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: