aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 معرفة النسب من أحكام الشريعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: معرفة النسب من أحكام الشريعه   الأحد نوفمبر 15, 2015 10:41 am


تتعقبُنا السنين وكأنها أيامٍ معدُودات, ويجرِي بِنا العُمُرُ ونَحنُ نلهثُ خلفَ سراب, هـذا السرابُ هـو سرابُ الحياةِ الدُنيا بِما فِيها من مَلذات, مُستثنينَ بل تارِكِينَ للكثيرِ من الأمور التي خُلقنا من أجلها, وهي كثيرة لا مجال الآن لسردها والخوضُ فيها, ما شد انتباهي في هذه السنواتِ الأخيرةِ, هي توجه الكثير من أبنائنا وأخوتنا في [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] أنسابهم, وهذه الظاهرة بحق تستحق الدراسة والغوص في أعماقها, على أن تكون هذه الدراسة{ بإتِباع شروطها }لا للتفاخر بها, ولهذا العلم شأنه في الملّة {عقائديا وتشريعيا}
عقائديا: ومن القرآن الكريم قوله تعالى:
·{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات آية (13) والتقى هنا له آلاف المعاني , فلو وضعنا هـذه الكلمة فقط وهي كلمة التقى في كلِ فعلٍ أو عملٍ نقوم به, لفزنا بالحياة الدنيا والآخرة وقوله تعالى:
·{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} الفرقان، آية (54) وقوله تعالى:
·{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء، الآية (1) وقوله تعالى:
·{ وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ } الأنفال آية (75)
وقوله تعالى:
·{ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى }البقرة آية (177)
الأحاديث النبويّة:
·{ تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم } أخرجه أحمد في مسنده والترمذي والحاكم عن أبي هريرة .هذه الآيات وهذا الحديث, تدل وبشكلٍ قطعي, على وجوب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] النسب, على أن تكون هذه الدراسة بإتِباع شروطها, لا للتفاخر والتعالي, يقول الحق سبحانه وتعالى:
·{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } وأتبعها سبحانه وتعالى بعبارة واضحة وصريحة:
·{إ ِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
وهنا أحبتي أضع لكم فوائد [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الأنساب وفضلها {تشريعياً} لأنها من الأمور المطلوبة والمعارف المندوبة, لما يترتب عليها من الأحكام الشرعية والأمور الدينية, وما أنا هنا{سوى ناقلٍ لما في بطون الكتب التاريخية منها والدينية} ولست ممن تخصصوا في علم الشريعة, فإن أصبت فهذا فضل من الله سبحانه, وما جاء من خطا فهو مني, فأستغفر الله وأتوب إليه أعود فأنقل لكم هنا بأن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الأنساب وردت في الشريعة المطهرة في مواضع كثيرة.
أولاً:
·العِلم بنسب سيد المرسلين وخاتم النبيين, سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وأنه النبي القرشي الهاشمي, الذي كان بمكة وهاجر إلى المدينة, فإنه لابد لصحة الإيمان من [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ذلك, ولا يُعذر مسلم بالغٍ عاقل الجهل به
ثانياً :
·تعارُف الناس فيما بينهم, حتى لا يعزي أحداً إلى غير آبائه, ولا ينتسب إلى غير أجداده, وعليها ومنها تترتب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الوراثة, وأحكام الولاية في النكاح, فيتقدم بعضهم على بعض, وأيضاً منها [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الوقف, إذا خص الواقف بعض الأقارب, أو بعض الطبقات دون بعض, وأحكام الدية, والكثير من هذه الأمور, فلولا [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الأنساب, لفات إدراك هذه الأمور, وتعذر الوصول لها
ثالثاً :
·اعتبار [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] في الإمامة, وهي الزعامة لكل أسرة, ثم للعشيرة, ومن ثم للقبيلة كاملة, وهذا لا نشاهده في زماننا هذا, بينما كان الأجداد يرحمهم الله متمسكين به
رابعاً :
·معرفة الكفاءة في الزواج, وهذه عند الشافعية, آخذين بحديث الرسول القائل :تنكح المرأة لأربع "دينها"وحسبها"ومالها"وجمالها" والحسب هنا هو [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
خامساً :
·وهذا ما أرجو وهو{صلة الأرحام} التي بدأت أوصالها تتقطع بزمننا هذا, آلاف بل الملايين,لا يعلمون من هم أبناء عمومتهم, ولا أخوالهم,ولا أين كان الآباء والأجداد يعيشون.
مما تقدم يُعتبر جواباً لمن يلومني فيما أقوم به, من بحثٍ وتوثيق في سنواتي هذه عن أهلي وعشيرتي,وأيضاً جواباً على من طعن في نسبي,وأخرجني من بكريتي الصديقية القـرشية لم آتي بهذه المقدمة, إلا بعد أن رأيت ما رأيت في كتب التاريخ من العظات والعبر, وسرد القصص, لتكون عظةً لنا وتبيانا, وتذكرت قول الحق سبحانه وتعالى في مخاطبة خاتم الأنبياء وسيد المرسلين في قوله تعالى:
·{وَكُلاًّ نَّقُصُ عَلَيكَ من أَنباءِ الرُسُلِ ما نُثَبِتُ بِهِي فُؤادكَ}
وسرد القصص عن الغابرين حكمةٌ ما بعدها حكمه بدليل قوله تعالى:
·{ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
{ توطئـة }
·ليست هذه المقدمة لسرد فوائد التاريخ, على الرغم من أهميته, بل للحديث عن شخص مخصوص, في ناحيةٍ مخصوصةٍ, ظلمها التاريخ قديماً وحديثاً, وبخسها الزمان حقها, وأغض الطرف عن محاسنها, وأقولها بحسرةٍ وحرقه, بأن في مقدمتهم أحفاد هذه الشخصيةِ, من فطاحل العلماء في الزمن السابق واللاحق, إنه الشيخ ذو المقام الكريم العالي, الراقي بحسبه ونسبه, المقتفي آثار سلفه :
·الشيخ سعيد بن عيسى العمودي المُحَمَدِي النُوحِي البكرِي ألصديقي التيمي القرشي والتي تبارت أقلام المؤرخة من المتأخرين في سرد أخباره وأحواله, وجمعوها من هنا وهناك, وقدموها لنا بغثٍ وسمين, ونحن الأحفاد وقد بلغنا ما بغلنا من علم ومال وجاه,كأن الأمر لا يعنينا, فممن أرخوا له من المتأخرين على سبيل المثال لا الحصر:
·-1- العلامة المؤرخ السيد / عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف يرحمه الله رحمة واسعة في كتابه بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت وكتاب أدام القوت في ذكرِ بلدان حضرموت"
·-2- "النور السافر في أخبار القرن العاشر" لعبد القادر بن شيخ العيدروس
·-3- "الشامل في تاريخ حضرموت ومخا ليفها" لعلوي بن طاهر الحداد
·-4- "صفحات من تاريخ حضرموت" للأستاذ سعيد عوض باوزير
·-5- "تاريخ حضرموت" لصالح الحامد
·-6- "العطر العودي" لأبي بكر المشهور
·-7- "عرائس الوجود" للخطيب
·-8- "القول المختار فيما لآل العمودي من الأخبار" للشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي
·-9- "بشرى المنقبين عن مجد العموديين للعلامة محمد علي باحنان
·-11- "المشرع الروي" {للشلي}
·-12- "تاريخ الشحر" تأليف بافقيه
·-13- "مناقب الشيخ سعيد"الشيخ علي بن عبد الله باعكابه
·-14- "روض الرياحين" الشيخ العلامة عبد الله بن اسعد اليافعي
·-15- "فيض الأسرار" الشيخ عبد الله بن أحمد باسودان
·-16- بهجة الفؤاد للسيد بن سميط
·-17- نهاية الأنساب للعلامة علي باصبرين
·-18- الشيخ الفقيه احمد بن محمد بن علي باشميل
·-19- تاريخ ابن حسان
·-20- "الدر الفاخر " لمحمد سراج باجمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: معرفة النسب من أحكام الشريعه   الأحد نوفمبر 15, 2015 10:43 am

كل ما تقدم من هذه الكتب, ومثلها الكثير من كتب التاريخ الحضرمي المتداولة بين أيدينا, لولا تاريخ هذا الشيخ الاجتماعي والإسلامي, ومن بعده أحفاده في التاريخ السياسي والأدبي, والاجتماعي لما ذُكِروا في التاريخ الحضرمي, وهذه حقيقة أن من لا تاريخ له لا قيمة له. إننا نكتب للتاريخ, ومن شروط كتابة التاريخ:
· الحيادية والإنصاف, والابتعاد عن العاطفة والتعصب وإذا ما مالت العاطفة نحو البيت الخاص, وهو البيت العمودي فلا يلمني ناقد, عندما أتوجه بهذا الحديث إلى أحبتي من أبناء عمومتي آل العمودي, وأقول:
· إن ما آلمني وما شد من عزيمتي, إنني لم أرى من أحفاد هذا الشيخ, من قام بتأليفٍ وبحث عن سيرته العطرة إلا القليل, وإن وُجِدتْ فهي لدى ضنين, يبخل على التاريخ وعلى أهله وبلده بوثائق حبسها, سوى كان ذلك من قِبل الأحفاد أو غيرهم, معتقدين بأنها تأتي ضمن الميراث, ولا يفسحوا المجال واسعاً أمام من يريد أن يتناول التاريخ على حقيقته, لا حسب الأهواء والميول التي يستنتجها رواة التاريخ ويتم استخدامها حسب الأهواء من داخل هذه الكتب المروية, فالشكر كل الشكر لمن قام بكتابة أي حرف كان عن هذه الشخصية التاريخية, والتي من خلالها توصلت للكثير من الحقائق المفقودة, ولعل خروج بعض الأقلام النشاز, التي أخرجت هذا الشيخ عن بكريته وقرشيته, هي الدافع والمحفز إلى هذا البحث, بعد أن تأملت في كل ما جاء عن شخصيته في التواريخ الحضرمية المتداولةِ بين أيدينا, ووضعت نصب عيني الحقائق الدالة, على بكرية وتيمية وقرشية هذا الشيخ, ومن خلال الروايات التي يضعها المؤرخ, واضعاً في اعتباري هذه الضوابط الهامة في علم الأنساب وهي كما يلي:
{ضوابط مهمة في علم الأنساب }
· اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول، كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلُّف لما لا نحسن، كما نعوذ بك من العُجب بما نُحسن .
· في الحقيقة لا يخفى على الجميع أهمية وخطورة الكلام في الأنساب, فبعض الناس لا تجد عنده الورع ولا التأني, فتجده يهجم على القبائل و الأسر الشريفة العفيفة من غير تحرٍ ولا تروٍ, فحصل بذلك خطر عظيم وشر مستطير, وكم إنسان هلك بسبب جهله في علم الأنساب وإن كان جليلا في قومه ! من ذلك ما قاله ابن بطوطة في رحلته المشهورة يذكر:
· أن أبا العباس الفاسي تكلم يوما مع بعض الناس, فانتهى به الكلام إلى أن تكلم بعظيمه, ارتكب فيها بسبب جهله بعلم النسب وعدم حفظه للسانه مركبا صعبا عفا الله عنه فقال:
· إن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما لم يُعقِب فَرُفِع كلامه إلى أمير المدينة طفيل بن منصور بن جماز الحسيني, فأنكر كلامه وأراد قتله فكُلِم فيه فنفاه عن المدينة, ويُذْكَرُ أنه بعث من اغتاله, نعوذ بالله من عثرات اللسان وزلاتها, وقيل في ذلك :

العلم زين ومنجاة لصاحبه * من المهالك والآفات والعطب
والجهل أعدى عدو الجاهلين به * وقد يسود الفتى بالعلم والأدب
والعقل أفضل شيء ناله بشر* والحلم زين لذي علم وذي حسب

· وقال ابن حجر عن صفات المؤرخ الذي يتصدى لكتابة التاريخ قسمان:
· قسم يقصد ضبط الوقائع, فهو غير مقيد بصنفٍ منه, ولكنه يلزمه التحري في النقل.
· وقسمٌ يقتصر على تراجم الناس, فمنهم من يعمم ومنهم من يتقيد, فالمشهور بالخير والدين والعلم لا يقتفي مساوئه, فإنه غير معصوم. وقولٌ آخر:
· إن أهل التاريخ ربما وضعوا من أُناس ورفعوا من أُناسٍ آخرين,إما لتعصب أو لجهل أو لمجرد اعتماد على نقل من لا يوثق به, أو لغير ذلك من الأسباب.والجهل في المؤرخين أكثرُ منه في أهل الجرح والتعديل, وكذلك التعصب, وقل أن ترى تاريخاً خالياً من ذلك. ونظراً لأهمية هذا الأمر, أحببت أن أضع هنا أولاً ما قرأته عن الضوابط في علم الأنساب, لكي أكون بمنأى من الوقوع في المهالك والمصائب, وأرجو أن تكون جامعة مانعة شاملة كاملة وافية كافية بإذن الله تعالى.
{مقدمة عن علم الأنساب}
· قال ابن عبد البر الأندلسي (ت463هـ): ولعمري ما أنصف القائل إن علم النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر, لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
· كُفرٌ بالله تبرؤ من نسب وإن دق, وكُفرٌ بالله ادعاء إلى نسب لا يُعرف. وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مثله وقال صلى الله عليه وسلم:
· من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. فلو كان لا منفعة له لما أُشغِلَ العُلماءِ به, فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان أعلم الناس بالنسب نسب قريش وسائر العرب, وكذلك جبير بن مطعم, وابن عباس وعقيل بن أبي طالب, كانوا من أعلم بذلك وهو علم العرب الذي كانوا به يتفاضلون وإليه ينتسبون, والعربي يحفظ الأنساب, فكل واحد منهم يحفظ نسبه إلى عدنان أو إلى قحطان أو إلى إسماعيل أو إلى آدم عليه السلام, فلذلك لا ينتمي واحد منهم إلا إلى آبائه وأجداده, ولا يدخل في أنساب العرب الدعي‏,.فخلصت أنسابهم من شوائب الشك والشبهة, فكل واحد من العرب يتناسب أصله وفرعه, ويتناصفه بحره وطبعه, وزكى ندره وزرعه‏,‏ فللعرب من المنابت أزكاها, ومن الغراس أتمها وأعلاها‏, وجمع العرب كرم الأدب إلى كرم الأنساب, ولقنهم الله الحكمة وفصل الخطاب, ولولا علم الأنساب لانقطع حكم المواريث وحكم العاقلة, وهما ركنان من أركان الشرع
{تعريف علم الأنساب}
· هو علم يتعرف منه أنساب الناس وقواعده الكلية والجزئية, الغرض منه:
· الاحتراز عن الخطأ في نسب شخصا
{قيمته }
· هو عِلمٌ عَظِيمُ النًّفعِ جليلُ القدرِ أشار الكتاب العظيم في قوله تبارك وتعالى:
· {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} وحث الرسول الكريم في تعلمه عن العلاء بن خارجة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :
· « تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة للأهل ، مثراة للمال ، ومنسأة في الأجل »
{النسابة }
· {النساب}هو العَالِمُ بالنسب وجمعه نسابُون وهو أيضاً {النَّسْابَةِ} أدخلوا الهاء للمبالغة والمدح, ولم تلحق لتأنيث الموصوف بما هي فيه, وإنما لحقت لإعلام السامع أن هذا الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية, فجعل تأنيث الصفة أمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة, وهذه الضوابط كالتالي :
{الإخلاص}
· أمرٌ ضروري, فلا شك ولا ريب أن الإخلاص هو أساس كل علم, وينبغي لمن يتكلم في علم الأنساب أن يجعل هذا الأمر نصب عينيه, فلا يغفل عنه قيد أنملة, عن علقمة بن وقاص الليثي قال:سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
· إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه وقيل :
· كل عمل إن لم يوافق نية, فهو غرس لا يرى منه ثمر, إنما الأعمال بالنيات قد نصه عن سيد الخلق عمر, وقيل أيضا:حسِّن النية ما استطعت, ولا تتبع في الناس أسباب الهوى, إنما الأعمال بالنيات, من ينو شيئا فله ما قد نوى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: معرفة النسب من أحكام الشريعه   الأحد نوفمبر 15, 2015 10:44 am

{الورع والتقوى}
· لابد في الناظر في علم الأنساب أن يكون تقياً ورعاً خائفاً من ربه ومولاه, وعليه أن يتذكر الوعيد الشديد الوارد في انتساب المرء إلى غير أبيه, قال صلى الله عليه وسلم: إن من أعظم الفري أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُري عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
· ليس من رجل ادعى لغير أبيه – وهو يعلمه – إلا كَفَرَ، ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار وللبخاري من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
· سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ادعى إلى غير أبيه – وهو يعلم أنه غير أبيه – فالجنة عليه حرام. وعن مالك بن أنس رحمه الله قال :
· من انتسب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني بالباطل – يُضرب ضرباً موجعاً ويُشَهَّر به، ويحبس طويلاً حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم, والمقصود هو التحذير من الوقوع في هذه الهوة السحيقة, وقد عد كثيرٌ من العلماء انتساب المرء إلى غير أبيه من الكبائر التي يخشى على صاحبها الوعيد, ويدخل في هذا الوعيد, المقر بالنسب الباطل, والمزور للنسب الباطل.

{الأمانة}
· في الحقيقة الأمانة شيء ضروري في جميع الأعمال, وخاصةً العلم الشرعي, وبالأخص علم الأنساب, لأن خطره متعدي, فعلى النسابة أن يكون أميناً فيما يكتب, أميناً فيما ينسب, قال تعالى :
· {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولا} وقال تعالى:
· { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } وقال تعالى:
· {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:
· بينما النبي -صلى الله عليه وسلم يُحدِث القوم, جاءه أعرابي فقال:
· متى الساعة؟ فمضى رسول الله يحدث، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم:بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: أنا يا رسول الله، قال:
· إذا ضُيعت الأمانة فانتظر الساعة قال: وكيف إضاعتها؟ قال:
· إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة وقيل:
· عليكم بتقوى الله في السر والجهر* ولا تلبسوا صدق الأمانة بالغدر
وكونوا لجار الجنب حصنا وجنة * إذا ما عرته النائبات من الدهر.
{علم الأنساب وسيلة وليس غاية}
· فالمقصود من الكتابة في علم الأنساب, هو حفظ النسب من الضياع, وصلة الأرحام, ومحبة من أمرنا رسول الله بمحبته, والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
· تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر وليس المقصود من هذا النسب الاغترار بالنسب, والاتكال عليه, وترك العمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم, وأشنع من هذا, من يتخذ علم الأنساب, وسيلة لقطع الأرحام, وترك صلتها, وتأجيج القبائل بعضها على بعض.قال - صلى الله عليه وسلم:
· ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم, وعن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
· « لا يدخل الجنة قاطع ». قال ابن أبى عمر قال سفيان يعنى قاطع رحم, قال ابن الرومي :
· فلا تفتخر إلا بما أنت فاعل * ولا تحسبن المجد يورث كالنسب
وليس يسود المرء إلا بفعله * وإن عد آباء كراماً ذوي حسب
إذا العود لم يثمر وإن كان شعبة * من المثمرات أعتده الناس في الحطب
{التحذير من الطعن في الأنساب}
· حذَّرَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من الطعن في الأنساب، ووصفه بالكفر وبأنه من أمور الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم:
· أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن:
· الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم، و النياحة " وقال صلى الله عليه وسلم:
· اثْنَتَانِ في النَّاس هُما بهم كُفْرٌ:
· الطَّعنُ في النَّسب و النِّياحة على الميّت " قال النووي:
· فيه أقوال أصحها أن معناه هما من أعمال الكفار وأخلاق الجاهلية والثاني:
· أنه يؤدى إلى الكفر والثالث:
· أنه كفر النعمة والإحسان والرابِع:
· أن ذلك في المستحل. وفى هذا الحديث تغليظ تحريم الطعن في النسب والنياحة وقد جاء في كل واحد منهما نصوص معروفة والله أعلم .
{التأني والتؤدة ضرورية في علم الأنساب}
· يظن بعض الناس أن علم الأنساب هو من أسهل العلوم ولا يحتاج إلى مزيد جهد والصحيح أنه من أصعب العلوم وأدقها ويحتاج إلى صبر وجلد وتأني وتمهل وقيل من تأنى نال ما تمنى وقيل:
· قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الضررُ فلا يستحسن ولا ينبغي للنسابة أن يصدر الأحكام من غير تروٍ ولا تمهل بل عليه أن يستشير أهل الرأي والعقل ولا عليه إن تأخر في إصدار الحكم
{اختلاط الأنساب كيف يقع}
· قال ابن خلدون(ت804) :
· اعلم أنه من البين أن بعضاً من أهل الأنساب يسقط إلى أهل نسب آخر بقرابة إليهم أو حلف أو ولاء أو لفرار من قومه بجناية أصابها فيدعى بنسب هؤلاء ويعد منهم في ثمراته من النعرة والقيود وحمل الديات وسائر الأحوال‏.‏ وإذا وجدت ثمرات النسب فكأنه وجد لأنه لا معنى لكونه من هؤلاء ومن هؤلاء إلا جريان أحكامهم وأحوالهم عليه وكأنه التحم بهم‏.‏ ثم إنه قد يتناسى النسب الأول بطول الزمان ويذهب أهل العلم به فيخفى على الأكثر‏ ومازالت الأنساب تسقط من شعب إلى شعب ويلتحم قوم بآخرين في الجاهلية والإسلام والعرب والعجم‏ وانظر خلاف الناس في نسب آل المنذر وغيرهم يتبين لك شيء من ذلك فافهمه واعتبر سر الله في خليقته‏ ومثل هذا كَثِير لهذا العهد ولما قبله من العهود‏ والله الموفق للصواب بمنه وفضله وكرمه‏
{كلام الأقران أحياناً يطوى ولا يروى}
· هذه القاعدة تطبق في كثير من الحالات في جميع العلوم فعلى المرء أن يتنبه لهذا الأمر وقيل:
· أبت المعاصرة إلا أن تكون حرماناً فمن المعلوم أنه يكون بين المعاصرين من الحسد والغيرة والتنافس ما يجعل الإنسان أحياناً يجحد الآخر وهذا مشاهد ومن ذلك كلام ابن إسحاق المؤرخ والنسابة المشهور في الإمام مالك بن أنس الأصبحي التيمي مولاهم إمام دار الهجرة فقد قال ابن إسحاق عن مالك بأنه من الموالي مولى عتاقه يعني أنه ليس عربياً وخالف الجمهوُر ابن إسحاق وقالوا بأن مالك بن أنس هو عربي من أصبح من حمير وهو مولى لبني تيم حلفاً وليس عتاقةً.
{العلم بنسب النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور التي لا ينبغي الجهل بها}
· وأنه النبي القرشي الهاشمي الذي كان بمكة وهاجر منها إلى المدينة وتوفي ودفن بها، فإنه لا بد لصحة الإيمان من معرفة ذلك، ولا يعذر مسلم في الجهل به وناهيك بذلك. ولما سأل هرقل ملك الروم لأبي سفيان تلك الأسئلة عن صفاته عليه الصلاة والسلام قال كيف نسبه فيكم قال هو فينا ذو نسب قال كذلك الرسل تبعث في أنساب قومها يعني في أكرمها أحسابا وأكثرها قبيلة صلوات الله عليهم أجمعين فهو سيد ولد آدم وفخرهم في الدنيا والآخرة.عن واثلة بن الأسقع الليثي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم. وقال صلى الله عليه وسلم في الصحيح:
· أَنَّا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَّا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
· نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا وقال الأشعث والله لا أسمع أحدا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته.قال الزمخشري :أي لا نَتَّهمُها ولا نَقْذِفُها.وهذا نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
· هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
{الناس مؤتمنون على أنسابهم}؟
· يظن الكثير من الناس أن هذا الكلام من كلام المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والصواب أن هذا الظن خاطئ وهذا الكلام هو من قول مالك بن أنس رحمه الله ويروى بلفظ آخر قال العجلوني (ت1162) المؤمن مؤتمن على نسبه‏.‏قال في المقاصد بيض له شيخنا في بعض أجوبته، وأظنه من قول مالك أو غيره بلفظ الناس مؤتمنون على أنسابهم‏.‏ كشف الخفاء و المقصود منه الانتساب القريب أما من ينتسب إلى النسب الشريف أو حتى إلى قبيلة من القبائل المعروفة المشهورة فلابد من إثبات ذلك بإحدى طرق إثبات النسب المعروفة وأما من كان جازماً بنسبته وليس عنده ما يثبت نسبه ولا يوجد ما يعارضه فنحن في الحقيقة لا نثبت ولا ننفي
{الكشف والإلهام والرؤيا المنامية ليست دليلاً على إثبات النسب}.
· فلا يكفي للإنسان أن يقول أن رأيت في المنام أني من قبيلة الفلاني أو تكشفت لي الحجب وتبين لي أني من آل البيت مثلاً فلابد في إثبات النسب بشيء محسوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: معرفة النسب من أحكام الشريعه   الأحد نوفمبر 15, 2015 10:47 am

{طرق إثبات النسب}
· يثبت النسب بعدت أُمور:
· -1- {التواتر} وذلك أن يتواتر هذا النسب من غير وجود مخالف ويكون له مستند صحيح ويشترط له شروط منها:
· -1- وجود عمود نسب صحيح متصل
· -2- عدم وجود طاعن.
· -3- شهرة هذا العمود في كتب التاريخ والأنساب , قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة :
· وسبب ذلك أن الأنساب المشهورة أمرها ظاهر متدارك مثل الشمس لا يقدر العدو أن يطفئه وكذلك إسلام الرجل وصحة إيمانه بالله والرسول أمر لا يخفى وصاحب النسب والدين لو أراد عدوه أن يبطل نسبه ودينه وله هذه الشهرة لم يمكنه ذلك فإن هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله ولا يجوز أن تتفق على ذلك أقوال العلماء
· -2- {الاستفاضة والشهرة والسماع}
· وهي تختلف من منطقة لأخرى ومن فترة زمنية لفترة زمنية أُخرى فقد يستفيض النسب في منطقته ثم إذا انتقل لسبب أو لآخر قد تختفي الاستفاضة وبعض النسابين يساوي بين الاستفاضة والتواتر والصواب التفريق ويأخذ جميع أحكام التواتر إلا أنه أقلُّ شأنا من الأول والقبائل كثيرة التي استفاض نسبها واشتهرت ولا يشترط للاستفاضة وجود عمود نسب متصل وهذا تكليف بما لا يطاق
· -3- {صحة عمود النسب}
· فلو أن إنساناً أورد نسبا صحيحاً بطريقة أو بأُخرى ولم نجد طاعناً في هذا النسب ولم ينص أهل العلم على أن هذا النسب منقرض فوجب علينا قبوله وأمره إلى الله وبعضهم يذكر شهادة اثنين ووجود بينة على نسبه، وأما من ينتسب إلى شخص لم يعقب كمحمد بن الحسن العسكري فهذا لا يقبل منه حتى لو حلف عند أستار الكعبة كما سيأتي وبعضهم يذكر المصطلحات التالية:
· -1- صحيح النسب من ثبت نسبه عند سائر النسابة
· -2- مقبول النسب من ثبت نسبه عند مجموعة ولم يثبت عند آخرين
· -3- مردود النسب من كان خارج النسب
· -4- مشهور النسب من اشتهر بالسيادة ولم يعرف نسبه
{لا احتكار في علم الأنساب}
· هذه القاعدة بديهية لكل طالب علم شرعي وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فمن المعلوم أن علم الأنساب لا يختلف كثيراً عن بقية العلوم فهو علم شائع وذائع بين الناس لا يستطيع أحد أن يحتكر هذا العلم مهما وصل من العلم وما أكثر من صنف في علم الأنساب من العرب والموالي ومن السنة والشيعة فكل من لديه قواعد هذا العلم وتجرد من الهوى واعتمد على مصادر علمية فلا مانع من أن يكتب ويصنف لا يستطيع أحد أن يمنعه سواء كتب عن قبيلته أو عن القبائل الأخرى والاحتكار يفتح الباب على مصراعيه لتجار الأنساب الذين يتاجرون في الأنساب وما أكثرهم في هذا الزمان
{أهمية الوثائق ودورها في علم الأنساب}
· لاشك أن للوثائق دوراً مهما لا يقلُّ شأناً عن دور الكتب والمصنفات وهو مكمل لها وقد مرت الجزيرة العربية وغيرها من المناطق بفترة ركود تفشى فيها الجهل فأصبحت الكتب لا تفي بهذا الغرض مما جعل الناس يعتمدون على الوثائق المحفوظة لدى كثير من الناس التي هي عبارة عن حجج وصكوك ومشاهد قديمة شيء منها معتمد من قبل المحاكم في ذلك الوقت وشيء منها معتمد من قبل نسابين معروفين الخ ويشترط للوثيقة لكي تكون معتمدة عدة أُمور :
· -1- أن تكون معتمدة موثقة
· -2- أن تكون مؤرخة
· -3- أن تكون غير مخالفة لما هو معروف عند المؤرخين أو النسابين
· -4- أن لا تكون مزورة
· -5- أن تكون واضحة غير مبهمة
{الخلافات الشخصية لا تطغى على الخلافات في الأنساب}
· وهذه قاعدة مهمة في غاية من الأهمية فأحياناً يصير بين شخصين خلاف حول قضية معينة إما قضية شخصية أو عقدية أو غير ذلك من الخلافات التي تحصل بين الناس فيتطور هذا الخلاف إلى خلاف في الأنساب ويطعن أحد الشخصين في نسب الآخر وهذا أمر ملموس قديماً وحديثاً ودائماً الطعن في الأنساب هو أسهل طريق لإسقاط الآخر خاصة في المجتمعات القبلية فلابد للإنسان أن ينتبه لهذا الأمر وعليه أن يحذر من الوقوع في هذه الهوة السحيقة والحفرة العميقة وبعض الناس من باب حسن الظن يتابع الآخرين في هذا الطعن وينجرف وراء العواطف الجياشة ثم يتبين بعد أن تهدأ الأمور وتعود المياه إلى مجاريها أن السبب الأول والأخير ليس هو الدفاع عن النسب كما هو ظاهر ومعلن وإنما السبب الخلافات الشخصية !
· إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر.
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر؟‍
{باب النقد مفتوح في علم الأنساب}
· لا يخفى على الجميع أن كتب الأنساب فيها الغث والسمين! والرديء والمتين كغيرها من الكتب المصنفة في العلوم الشرعية وفيها المتفق عليه والمختلف فيه والقطعي والظني ولا بد أن نعلم أن الخطأ في كتب الأنساب ليس كغيره من الأخطاء فالرد على هذا الخطأ الواقع في الكتب جهلاً أو عمداً يُعدُّ من أجل الأمور في هذه العصور وهو مقصد مشروع غير ممنوع لا ينبغي للإنسان أن يتردد في بيان هذا الخطأ والرد عليه بالطرق العلمية الشرعية ومازال أهل العلم قديماً وحديثاً ينقد بعضهم بعضاً والمكتبات طافحة بكتب النقد والردود في مختلف العلوم العلمية والشرعية ولابد أن يعلم كل مصنف منصف أن من ألف فقد استُهدف !
{المتفق والمفترق في الأنساب}
· من القواعد والضوابط المهمة التي ينبغي للنسابة والناظر في الأنساب ملاحظتها مسألة المتفق والمفترق ويقال له أحيانا ( الأسماء المتواطئة ) وما أكثر التصحيف والتحريف الناتج عن قلة الإطلاع في هذا العلم ولذلك نشط المحدثون والنسابة في تصنيف الكتب والمصنفات في هذا الجانب فجزاهم الله خير ومن أشهر الكتب القديمة ( المؤتلف والمختلف) للدار قطني (والإكمال ) لابن ماكولا والذيل لابن نقطة (والمتفق والمفترق) للخطيب البغدادي وآخر المصنفين النسابة البحاثة عاتق البلادي وقد أفاد وأجاد وأمتع وأشبع في كتابه معجم القبائل العربية المتفقة اسماً والمختلفة نسباً أو دياراً أو المقصود هو.
· {الأنساب التي تتفق في الاسم والخط وتفترق في المسمى والمسميات} وهو في الأصل من علوم الحديث ودائماً يحصل تداخل بين علم الحديث وعلم الأنساب
{لا تلازم بين صحة النسب وصحة المعتقد}
· فقد يكون الشخص منحرف المعتقد وهو ابن قبيلة عربية مرموقة سواء كان حسنياً أو حسينياً أو أزدياً أو تميمياً أو أنصارياً ونحن نعلم أن كثيراً من النسابة من العرب الأقحاح ومع ذلك وقعوا في هذا الانحراف العقدي من ذلك الأزدي لوط بن يحيى والكلبي محمد بن السائب وأبو الفرج الأصفهاني الأموي القرشي وغيرهم كثير
{القاعدة الخلدونية مهمة لمن يخوض في النسب} وهي:
· ثلاثة رجال لكل مائة سنة
· من الأهمية بمكان أن يعرف النسابة القاعدة الخلدونية وهي قاعدة تجعل النسابة بمنأى من الوقوع في الأخطاء الواضحة والأوهام الفاضحة وكلما بعد النسب وطالت المدة كلما زادت الحاجة إلى هذه القاعدة وهي قاعدة ليست دائمة فلكل قاعدة شواذ! فكم من إنسان عاش مئة سنة وأكثر لكن هذا نادر وقليل والنادر لا حكم له والعبرة بالغالب ونحتاج إلى هذه القاعدة (الخلدونية) للتأكد من صحة عمود النسب لكن ما هي القاعدة الخلدونية ؟
· قال ابن خلدون رحمه الله الفصل الرابع عشر في أن الدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص:
· اعلم أن العمر الطبيعي للأشخاص على ما زعم الأطباء والمنجمون
· مائة وعشرون سنة وهي سنة القمر الكبرى عند المنجمين‏ ويختلف العمر في كل جيل بحسب القرانات فيزيد عن هذا وينقص منه فتكون أعمار بعض أهل القرانات مائة تامة وبعضهم خمسين أو ثمانين أو سبعين على ما تقتضيه أدلة القرانات عند الناظرين فيها‏ وأعمار هذه الملة ما بين الستين إلى السبعين كما في الحديث‏ ولا يزيد على العمر الطبيعي الذي هو مائة وعشرون إلا في الصور النادرة وعلى الأوضاع الغريبة من الفلك كما وقع في شأن نوح عليه السلام وقليل من قوم عاد وثمود‏ وأما أعمار الدول أيضاً وإن كانت تختلف بحسب القرانات إلا أن الدولة في الغالب لا تعدو أعمار ثلاثة أجيال‏ والجيل هو عمر شخص واحد من العمر الوسط فيكون أربعين الذي هو انتهاء النمو والنشوء إلى غايته‏ قال تعالى‏:‏
· " حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ‏"‏‏ ولهذا قلنا أن عمر الشخص الواحد هو عمر الجيل‏.‏ويؤيده ما ذكرناه في حكمة التيه الذي وقع في بني إسرائيل وأن المقصود بالأربعين فيه فناء الجيل الأحياء ونشأة جيل آخر لم يعهدوا الذل ولا عرفوه فدل على اعتبار الأربعين في عمر الجيل الذي هو عمر الشخص الواحد‏ ولا ننكر النادر منها قطعاً
{الكتابة على طريقة التشجير إحدى طرق التصنيف في علم الأنساب}
· من طرق التصنيف عند النسابين الكتابة بطريقة المبسوط وهذا هو الشائع والكتابة على طريقة التشجير والمقصود منها التسهيل على القارئ وتبسيط هذا العلم الذي يقوم على الأسماء والأسماء تتشابه فلذلك شرع بعض النسابين الكتابة بهذه الطريقة حتى لا يحصل الوهم لدى القارئ من كثرة الأسماء المتشابهة وسبب تشبيه شجرة النسب بالشجرة من حيث كثرة تفرعاتها وأغصانها وأوراقها وانتشارها وقوة أصولها قال ابن الطقطقي الحسني:
· وضع النسب على دفتين ينقسم إلى نوعين مشجر ومبسوط ولا أعرف من وضعه واخترعه فإن كان الشافعي قد اخترع المشجر فليس من ذكائه ببديع فما أظرف ما ابتدعه لقد قرب البعيد وسهل عليهم الشديد والتشجير صنعة مستقلة مهر فيها قوم وتخلف آخرون فمن الحذاق فيها : الشريف قثم بن طلحة الزينبي ...الخ قال ابن الطقطقي :
· الفرق الخفي بين المشجر والمبسوط أن المشجر يبدأ فيه بالبطن الأسفل ثم يترقى أباً فأباً إلى البطن الأعلى والمبسوط يبدأ فيه بالبطن الأعلى ثم ينحط ابناً فابناً إلى البطن الأسفل وخلاصة ذلك أن المشجر يقدم فيه الابن على الأب والمبسوط عكسه يقدم فيه الأب على الابن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
الشيخ عودة
الشيخ عودة
الشيخ عودة


عدد المساهمات : 1756
تاريخ التسجيل : 28/09/2008
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: معرفة النسب من أحكام الشريعه   الأحد نوفمبر 15, 2015 10:51 am

{وفي تاريخنا الحضرمي النقاط التالية}
· -1- إن معظم ما جاء في مجمله شفوي, تناقله الرواة
· -2- ما وثقه الباحثون في الأنساب, لا يستند إلى مراجع إلا في النادر منها, ذلك لأن الرواة أنفسهم من المتأخرين وليسوا ممن عاشوا ذلك التاريخ
· -3- لم يقم الراوي أو الكاتب في بعض المصادر, بالتمحيص والتدقيق والاجتهاد بوضع القرائن والتقريب لها, بل ينقلها كما هي.
· -4- النظرة الثقافية الواسعة للباحث والمؤرخ, إذا لم تكن متوفرة فهي بالتالي لا تعطي الرواية حقها ومن هنا فإن تناول التاريخ المروي والمنقول, يحتاج إلى تحليل, وعلى كل المهتمين بالتاريخ والتراجم, أن يضعوا هذه المهمة نصب أعينهم, كما أن على المالكين للمخطوطات والمؤلفات القديمة ذات العلاقة بإثراء هذا الجانب, أن يفتحوا باب تصوير تلك المخطوطات والمؤلفات القديمة أمام الباحثين,
· أعود وأكرر الشكر والثناء والعرفان لأولئك العلماء الأفذاذ, الذين اهتموا بالتاريخ وحفظوا معلوماته طوال تلك القرون, لنكمل نحن الأجيال المسيرة بطريقةٍ علميةٍ صادقةٍ, خاصةً وإن الإمكانيات في عصرنا هذا أسهل وأفضل مما كان في عصرهم يرحمهم الله, وعلى هذا الأساس وضعت لبحثي هذا المحاور الثلاثة التالية:
{ المحـور الأول }
· ويحتوي على كشف الأخطاء التالية:
· -1- مكان الميلاد
· -2- تاريخ الميلاد
· -3- ذكر أميته " دون ذكرٍ للمصادر"


{ المحور الثاني }
· كشف الخطاء في ورود نسبه إلى المُحُمِديين السيبانيـين تارةً وإلى النَوَّحِيِـين تارةً أخرى, وذلك من خلال ذكر أسم{مُحُمدْ بِنْ نَوَّحْ }عن
· رواية باقضام
· رواية الحداد في وصفه لوادي المحمديين
· رواية المؤرخ شهاب الدين بن شهاب بأنه حميري
· رواية حلم السكران وما أتى من الأسماءِ فيها.
· ما أتى عن الكاتب كرامه بامؤمن آل العمودي قبيلة حضرميه تسكن دوعن وتنتمي إلى سيبان و لكل راوٍ ذهب خلف هذه الرواية.
{ المحور الثالث }
· كشف الخطاء عن {أن تسمية العمودي أو العموديين } أتت من الصلاة لأن الصلاة عمود الدين
· من هذه المحاور الثلاثة ستشاهدون النتائج, ولن أخرج بها بعيداً عن الروايات, ولن آتي بشيءٍ من خارج هذه المؤلفات فما حصلت عليه بعد بحثٍ وعناء لم يكن في الحسبان.
{ المحور الأول }
· تناقلوا الرواة ميلاد الشيخ بقولهم:
· ولد الشيخ سعيد بن عيسى العمودي في وادي المُحُمِدِيِين وبالتحديد في وادي حُمْحَار سنة {600هجريه } وكان أمياً لا يقرأ ولا يكتب, تلقى العلم على أيدي علماء أمثال :
· -1- {الشيخ المغربي}
· -2- السيد الفقيه المقدم {محمد بن علي باعلوي}
· -3- الشيخ باوزير {محمد بن سالم باوزير الجد الأول للباوزير}
· -4- الشيخ باعباد ولم يحدد الاسم للشيخ باعباد وبالتالي أضعه هنا لكم وهو:
· -5- أبو محمد / عبدالله بن محمد بن عبد الرحمن باعباد
· من هؤلاء العلماء أعلاه سأكشف لكم مدى عدم صحة هذه الرواية لمكان الميلاد, وسنة الميلاد, وأميته وأخذه للعلم من هؤلاء العلماء, وذلك من خلال شخصيةٍ هامةٍ من شخصيات السادة الباعلوي, وهو:
· محمد بن علي {مولى التربة} بن محمد بن علي {صاحب مرباط} الشريك الأوحد في خرقة أبا مدين, وهو الشخصية الثانية التي قالوا بأنه أخذ عنها العلم بعد الشيخ المغربي, ذلك لأنه الشخصية المتلازمة لكل روايةٍ تأتي في تاريخ الشيخ سعيد بن عيسى العمودي, وهنا تلزم الإشارة إلى ضابط من الضوابط المهمه في علم الأنساب وهي:
· -1-{كلام الأقران أحياناً يطوى ولا يروى}
· هذه القاعدة تطبق في كثير من الحالات في جميع العلوم فعلى المرء أن يتنبه لهذا الأمر وقيل عنها:
· أبت المعاصرة إلا أن تكون حرماناً فمن المعلوم أنه يكون بين المعاصرين من الحسد والغيرة والتنافس ما يجعل الإنسان أحياناً يجحد الآخر وهذا مشاهد ومن ذلك كلام ابن إسحاق المؤرخ والنسابة المشهور في الإمام مالك بن أنس الأصبحي التيمي مولاهم إمام دار الهجرة فقد قال ابن إسحاق عن مالك بأنه من الموالي مولى عتاقه يعني أنه ليس عربياً وخالف الجمهوُر ابن إسحاق وقالوا بأن مالك بن أنس هو عربي من أصبح من حمير وهو مولى لبني تيم حلفاً وليس عتاقةً.الضابط الآخر هو:
· -2-{الخلافات الشخصية لا تطغى على الخلافات في الأنساب}
· وهذه قاعدة مهمة في غاية من الأهمية فأحياناً يصير بين شخصين خلاف حول قضية معينة إما قضية شخصية أو عقدية أو غير ذلك من الخلافات التي تحصل بين الناس فيتطور هذا الخلاف إلى خلاف في الأنساب ويطعن أحد الشخصين في نسب الآخر وهذا أمر ملموس قديماً وحديثاً ودائماً الطعن في الأنساب هو أسهل طريق لإسقاط الآخر خاصة في المجتمعات القبلية فلابد للإنسان أن ينتبه لهذا الأمر وعليه أن يحذر من الوقوع في هذه الهوة السحيقة والحفرة العميقة وبعض الناس من باب حسن الظن يتابع الآخرين في هذا الطعن وينجرف وراء العواطف الجياشة ثم يتبين بعد أن تهدأ الأمور وتعود المياه إلى مجاريها أن السبب الأول والأخير ليس هو الدفاع عن النسب كما هو ظاهر ومعلن وإنما السبب الخلافات الشخصية !



إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر.



ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر؟‍


· قبل أن نذهب إلى تاريخ هؤلاء العلماء دعونا نذهب هنا إلى:
{مكان الميلاد}
· المكان الأول :
· من الصفحة (82/83) من كتاب الشامل صفة الطريق الجبلية من فوه إلى حجر
· يقول العلامة علوي بن طاهر الحداد صاحب كتاب الشامل في تاريخ حضرموت ومخا ليفها ما نصه :
· ومن مهروه إلى يون يوم, وهي لآل العمودي ومن ساكنهم ويعني من سكن معهم ثم منها إلى البحث يوم, وهو للعكابره, ومن البحث إلى وادي المحمديين, وهم:
· أل مُحُمد بضم الميم والحاء مفخم بن نًّوًّح بفتح النون وتشديد الواو المفتوحة {مُحُمد بن نَوَّح}{آل باعوض و آل باعيبه و آل باحديلي و الشماسيين آل باشماسه}وبواديهم المكان الذي ولد به الشيخ الكبير سعيد بن عيسى العمودي ويسمى حِمْحَار بكسر فسكون ولم يأتي بالمصدر الذي استقى منه اسم مُحُمدْ بن نَوَّح ولم يشر هنا إلى أن الشيخ سعيد العمودي أو آل العمودي ينتمون لهذا الاسم بل حدد الانتماء للمحمديين{بمُحُمد بن نَوَّح) ووضع بعض ديارهم وكذلك لم يُشر إلى أيٍ من الديار هم أخوال الشيخ سعيد بن عيسى ومن هنا يأتي ضعف هذه الرواية وتُظهر حقيقة إصرار الراوي بالتلبيس والتدليس
· وانظروا هنا ماذا يقول باحنان من الصفحة ( 427 ) من كتاب جواهر تاريخ الأحقاف يقول:
· و{نَوَّحْ} بفتح النون وتشديد الواو وسكون الحاء من العرب الناقلة إلى حضرموت قيل من حمير وقيل مؤلفون من قبائل من العرب كقبيلة خولان ومن نوح بنو حميش و الأصح هي من سلالة زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وهذا دليل قاطع بأن هذا الاسم الذي وضعه الحداد هنا وضعه للتلبيس والتزوير عن اصرار وعمد.ففرق بين أن يكون هذا الاسم لإنسان وفرق بين أن يكون اسم لقبيله ثم قال:
· يصفُ بيئتهم؛ وحالتهم المعيشية؛ وتحديد أرضهم: ووادي المحمديين به نخل ومرعى, وهم كالعكابره أهل ضرع, وعندهم نخل وحرث قليل, واعتمادهم على ما يحصلون عليه من كراء جمالهم, وما يجلبونه من أغنامهم.
· وأرض المحمديين: واقعة في الجنوب الغربي لأرض بني حسن وشرقي يون, والطريق التي إليها من أرض العكابره وفي الجنوب الشرقي لأرض نَوَّح القريبين من حجر "آل بافقاس وآل بارجاش" وغيرهم.
· وجنوبي بلادهم جبل عِصَلَه بكسر ففتحتين, ارتفاعه 895-830 تسيل وديانه إلى البحر وإلى غيضتي البيضاء والخضراء, وبأسفله موضع يقال له سَنْتُوت بفتح فسكون فضم, وبينهم وبين أرض بني حسن جبل الريش بفتح فسكون ارتفاعه 700 ثم شماليه بغرب جبل جتيش, بضم ففتح فسكون وارتفاعه 1085-1095 وجبل جويش, بضم ففتح فسكون ارتفاعه 1345-1695
· وهذه الجبال بها انفجار إما من خروج نار خمدت بعد ذلك, أو هي متهيئة للانفجار وخروج النار منها,
· وفي الشمال الغربي جبل بركه, بفتحتين 1995-2185 وجنوبيه جبل الكور 1695- 1750 وجبل الدعيله, بفتح فسكون فكسر اللام فتشديد الياء وفي الغرب جبل أود, بفتحتين 1130 – 1455
· وضعت هنا كامل حدود أرض المحمديين للتأكيد على إنها ليست من أرض نَوَّح
{ المكان الثاني }
· من الصفحة (90) من نفس الكتاب الشامل
· صفة طريق جول عبيد حيث يقول :
· وطريق ثقبه, تنزل من شبه العرقة إليها, و العرقة الطريق الضيقه في الجبل, وهي صعبة الطلوع والنزول, لا تسلكها الدواب, وإنما يسلكها {الأجرياء من الناس} ويقصد هنا أصحاب (الجرأة)
· وبهاء بناءٌ ضعيف على شبه الغار هناك لا أهمية له, وتسمى ديار عاد,وبهاء كتابة مسند, وأحسب أنها كانت لصرم من حمير ورعاة أغنامهم, وكان فيهم كاتب فكتب تلك الرسوم, وقد نوه بها ويسمان الهولندي, ونقل عنه ذلك صاحب قلب جزيرة العرب, وهي لا تستحق شيئاً من التنويه, لحقارة المحل, وعدم أهليته لأن يكون موضع مدينه ولا أمه غنيه قويه,
· ثم ثوبه بفتح فسكون,
· ثم (حمحار وحمحار أيضاً بوادي المحمديين وقد سبق) ثم قبرعبيد فجول عبيد ثم بعد جول عبيد, تشرف على وادي دوعن وتنزل إليه من عقبة الحبل,
وهناك عقبه أخرى مستحدثه تنزل بين شرق و الرباط .
( العقبه تعني الطريق الجبلية )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabelalekat.yoo7.com
 
معرفة النسب من أحكام الشريعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي الصوفية المحترقة-
انتقل الى: