aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 10:46 am


قال ابن مفرغ :
ضجت سُمية لما مَسها القرن 
لا تجزعي إن شر الشيمة الجزعُ 

عندما بين أهل النسب بطلان بعض أنساب الأدعياء ، قام بعضهم لما أعيتهم الحجج والبراهين بالتشغيب على أهل النسب ونشر الأباطيل عنهم والطعن في أنسابهم !! .. كل هذا تشفياً من علماء الأنساب الذين تكلموا بعلم على أنساب هؤلاء الأدعياء لزجرهم من الوقوع بانتساب المرء لغير أبيه من باب قول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ : ( من ادعى إلى غير أبيه ـ وهو يعلم أنه غير أبيه ـ فالجنة عليه حرام ) (1) . 
وهذه سُنة الأدعياء منذ القدم ، فقد أورد البغدادي في ( خزانته ) ( 6/ 52) : ( وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : كتاب مثالب العرب أصله لزياد بن أبيه فإنه لما ادعى أبا سفيان أبا علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمهم بنسبه ، فعمل كتاب المثالب وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وإفك وبهت ، ثم ثنى على ذلك الهيثم بن عدي وكان دعيا فأراد أن يعر أهل الشرف تشفيا منهم ، ثم جدد ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وزاد فيه لأن أصله كان يهوديا أسلم جده على يدي بعض آل أبي بكر فانتمى إلى ولاء تيم ، ثم نشأ غيلان الشعوبي وكان زنديقا ثنويا لا يشك فيه ، فعمل لطاهر ابن الحسين كتابا خارجا عن الإسلام بدأ فيه بمثالب بني هاشم وذكر مناكحهم وأمهاتم ثم بطون قريش ثم سائر العرب ونسب إليهم كل كذب وزور ووضع عليهم كل إفك وبهتان ) انتهى .
قلت : انظر رحمك الله إلى حال الأدعياء في ذلك الوقت حيث كانوا ينسبون كل باطل وكذب لقبائل العرب .
وهؤلاء الأدعياء هم سلف أدعياء اليوم الذين لم يتركوا نسابة محققاً إلا ونشروا عنه الأكاذيب وطعنوا في نسبه وألصقوا به كل عيب !! 
فليست من عادتهم مقارعة السنان بالسنان لأنهم أجهل خلق الله وأفجر الناس بالخصومة ، فيفروا إلى لصق كل عيب في علماء النسب كي تبرد قلوبهم التي تغلي كالمرجل ! 
وقد صنف أحد المستشرقين يُدعى ( ج . أ . ويلكن ) كتاباً سماه (( الأمومة عند العرب )) طعن فيه بأنساب العرب وأخلاقهم !! ..
فجاء العلامة الشنقيطي ـ رحمه الله ـ وطحن هذا المستشرق طحناً بكتاب سماه: (( طهارة العرب )) . 
فالحقد من أهم الأسباب التي تجبر الأدعياء بالطعن في أنساب العرب بجهل من غير علم .. 
وإذا تكلم نسابة بعلم وحجج وبراهين في نسب ما ، قامت ( قرعة الأدعياء ) !! ونشروا عنه الأكاذيب لتنفير الناس من كلامه .
فقد نشر الأدعياء الذين تكلمنا على أنسابهم بالعلم والبراهين التي يحترمها من يحترم عقله الأكاذيب والعيوب علينا .. وكل هذا لأننا تكلمنا في أنسابهم بعلم وبرهان !! ولو أننا وافقناهم في أنسابهم وأثبتناها فستجدهم يكيلون لنا المدائح والنفخ !! 
فقد أوذي الشافعي ـ رحمه الله ـ كثيراً في نسبه من قبل هؤلاء ، فقد خرج بعض المتعصبة من الأحناف وطعنوا في نسبه نكاية لفقه الشافعي وطمس فضائله بغير علم ..
فهذا محمد زاهد الكوثري الأشعري المتعصب كان يطعن في نسب الإمام الشافعي ، فقد أورد أحمد الغماري (2) في كتابه ( بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري ) ( 66) قال : ( ولما أهداني رسالته ( إحقاق الحق ) في الرد على رسالة إمام الحرمين في ترجيح مذهب الشافعي ، وجدته غمز في نسب الإمام الشافعي ونقل عبارة الساجي في ذلك ، فلمته على هذا الغمز ، وقلت له : إن الطعن في الأنساب ليس برد علمي ، فقال لي : ( متعصب رد على متعصب !! ) هذه عبارته فاعترف بتعصبه ) . 
فلجهل هذا الكوثري وإفلاسه من العلم ذهب إلى الطعن في نسب الشافعي لطمس فضائل هذا الإمام القرشي ، وهذا هو حال الأدعياء في كل وقت وزمان .. 
وصدقاً أن كثير من أدعياء اليوم الذين زعموا انسابا ليسوا منها ، لم تكن لهم شهرة في أنسابهم المزعومة ، فاشتروا الأنساب بالأموال !! 
وما هذا إلا من خسة فيهم ، فمن عادة الخسيس هو ترقيع نسبه بما يرفعه عند الناس ، كما أورد ذلك حافظ زمانه ابن حجر العسقلاني في ( إنباء الغمر ) ( 4/170 ) في ترجمة عبدالرحمن بن حسن بن سويد المصري قال : ( ليس له سبب إلا دناءة أصل جدهما والد بدر الدين ، وكان بدر الدين في غاية التضاع لكنه حصل له مال طائل فصار إلى ولديه فعظمت أنفسهما وانتسبا إلى كنانة ، فقال لي بعض المصريين : لعل أصلهما من منية كنانة بالقللوبية فإن أكثر أهلها نصارى .. ) . 
قلت : وهذا يشبه كثير من حال الأدعياء الذين لا تعرف أنسابهم وليست لهم تلك الشهرة الصحيحة بشروطها وضوابطها ، لكنهم بأموالهم أصبحوا من بنو هاشم ( !! ) ومن بيتوتات أشراف القبائل العربية !! بفضل ذاك التاجر الذي أرهقه العمل الشاق فلجأ للعمل المكسب وهو ملتوياً على فراشه يبيع الوثائق المكذوبة ويجعل الوضيع شريفاً وهو المدعو علي العازمي المعروف بـ ( علي الخواري المصري ) !! 
فنسب هذا ( الخواري الزنيم ) كثير من الأدعياء وجعلهم من ( أقفاص أنساب العرب ومعاليقها !! ) بالكذب فقط من أجل المال ! 
وأين هو من حديث رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( لعن الله من كمَّه أعمى عن السبيل ) (3) .
فإذا كان من يدل الأكمه إلى غير مقصده وعمى عليه الطريق ولم يوقفه عليه وقع عليه الإثم ، فما بالك فيمن يدل الناس إلى غير أنسابهم ولا يوقفهم عليها ؟! نسأل الله السلامة .. 
وقد تتبعنا المواقع التي تعد مجمعا للأدعياء على الشبكة العنكبوتية والتي هي من مراعي ومسارح أهل المثالب والطعن في الأنساب العربية الصريحة: 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 10:50 am


التضليل وأساليب أدعياء النسب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
إن دعاوي الأدعياء في الانتساب إلى أقوام أو أسر أو رجال إنما هي دعاو قديمة منذ الجاهلية، ولقد أخذت هذه الظاهرة في التوسع والانتشار في زماننا الحاضر، وقد تصدى العلماء قديما وحديثا لهؤلاء الأدعياء في مؤلفاتهم وتصانيفهم وبينوا كذبهم ودجلهم.
كما أن قبيلة الأشراف هي من أكبر وأقدم القبائل العربية التي ابتليت بكثرة الدعاوي الملفقة بالانتساب إليها من قبل هؤلاء الأدعياء الفجرة، وذلك لمكانتها الشريفة ومنزلتها الرفيعة بين المسلمين قاطبة، والتي حباها الله بها من خلال اصطفائهم على العالمين بشخص نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

ولهؤلاء الأدعياء أساليب خاصة بهم ينتهجونها في محاولة إثبات أنسابهم الموضوعة تلك، وقد تكون هذه الأساليب من العلامات الفارقة التي يعرفون بها وتفضح زيف وبطلان دعواهم وتبرز تطفلهم على أنساب الغير، منها:

١- الطعن والقذف والتشكيك في نسب وعلم ومنزلة من رد وأنكر ذلك النسب المزعوم، فلا طريق لإثبات دعوى انتسابهم الكاذب ذاك إلا من خلال الطعن في من أنكر ولو كان بعلم جلي، فكأن من أشراط إثبات النسب عندهم هو الطعن بالمخالف مجردا من أدلته التي استند بها لصحة إنكاره ذاك!.
ومنهجهم هذا هو منهج أهل البدع والضلال بعينه من أهل الطوائف والملل المنحرفة في اثبات صحة عقيدتهم أو مذهبهم، فنحن حينما نناقش هؤلاء المبتدعة ونطالبهم باثبات صحة ما يذهبون إليه فإنهم يثبتونه من خلال الطعن في أبو بكر وعمر وعثمان رض، فيقول لك المبتدع مثلا: أن أبو بكر قال كيت وعمر فعل كيت وكذلك عثمان. 
ثم يعددون المثالب
ويتتبعون أخطاء الصحابة رضوان الله عليهم الصغيرة ويهولونها ويزيدون فيها من الكذب حتى تصبح كالجبال، ثم يتخذون تلك الطعون دليلا على أفضلية علي والحسن والحسين وغيرهم من آل البيت.
وبذلك فإن المعول عندهم لصحة مذاهبهم تلك هي الطعن بالغير، فلا يستطيعون الاثبات إلا من خلال الطعن بالآخرين، وبدونه لا إثبات ولا صحة البتة.
كذلك يفعل أدعياء النسب، فإن عارضهم معارض أو ردهم راد قذفوه بنسبه وطعنوا بعلمه واتهموه بالكذب، وذلك كي يجرحوا منزلته وتهتز ثقته عند الناس - حسب ظنهم - فيسقط كلامه في أعين الناس ويصدونهم عنه فلا يلتفت لقوله.

ولعمري ما دخل الطعن بالغير في إثبات النسب من عدمه؟!!
فلنفترض تنازلا أن النافي كان كذابا أو مجنونا أو من أراذل الناس، فماذا يفيدهم ذلك في إثبات ما ادعوه؟!
فالمطلوب من الدعي لاثبات صحة دعواه هو بسط الأدلة على ذاك النسب المزعوم ما أمكن وليس الطعن في من خالف وأنكر، والحقيقة أن الذي منعهم من ذلك هو إفلاسهم من الأدلة والبراهين على ذلك.

٢- كذلك من أساليبهم التخفي وعدم التصريح بأسمائهم خاصة في عالم الإنترنت.

ولتخفيهم كما نرى هذا أسباب منها:

أ- إنهم لا يريدون كشف أشخاصهم لعيب ومنقصة فيهم أو في قبائلهم الوضيعة، فيفضلون التستر والمناقشة من وراء الحجب كيلا ينكشف ما لا يريدون كشفه.
ب- إنهم جبناء لا يقوون على مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل في مواجهة الحقائق التي ستحرجهم وتبين عوار دعوتهم.

ج- كذلك من أساليبهم المراوغة والهروب من الأسئلة التي تطرح عليهم، فهم يريدون أن تكون الأسئلة من طرفهم والإجابات من طرفك، خوفا من فضح المستور، وبيان ما هم عليه من الجور.

د- كما أن من أساليبهم تلك جرح المعترض من خلال بث الإشاعات الكاذبة عنه والافتراءات المغرضة ضده، وذلك لتشويه سمعته واسقاط مصداقيته بين الناس فيترك قوله.

هذه بعض الأساليب التي يعتنقها أدعياء النسب في محاولة اثبات أنسابهم الجديدة، والتي عشناها عن تجربة شخصية مع بعضهم، ذكرنا نتفا منها هنا ليتنبه الغافل ويحذر العاقل، ويزداد تفطن اللبيب.


كاتبه: 
غانم ابن سحمي القصاب الهاجري 
الكويت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 10:55 am



( حال الأدعيــــاء )

- إن الأدعياء للنسب الشريف والمزّورون له , في حقيقة الأمر, ضعفاء الأنفس , يرتابهمّ حالة نفسية , يشعرون بنقص في ذاتهم , من هذا المنطلق , يزّين لهم الشيطان لعنة الله عليه , هذا العمل السيء القبيح والمحرم ,

- وتجّدهم , يتخّبطون يمينا ويسارا , وفي كل الإتجاهات , للوصول إلي غايتهم السيئة القبيحة الباطلة , بإدعائهم وتزّوريهم , بالباطل والكذب والبهتان . ويجّهلون أن عملهم هذا , سوف ينّطلي على الجميع , وتسير أمورهم , وتمّروتعبر . 
( كلا والله ) . 

- فليعلم , المدعون بالباطل , والمزورون في الأنساب , أن هناك ولله الحمد , رجال وآآعون , ذو أمانة وثقة وحرص و يقظة , وعلم ودراية , قد تحمّلوا هذه الأمانة , والمسؤلية العظمى , وبأمانتهم العلمية وإخلاصهم وحرصهم , جعلتهم , يقفون , موقفا نبيلا مشّرفا , لإعلان الحق , والصواب , وتوضيحه للناس , لتلك الأعمال الدّنيسة السيئة والقبيحة والباطلة , التي قام بعملها وفعلها , أولئك الأدعياء والمزورون للأنساب الشريفة , إما لأنفسهم , أو لغيرهم , والعياذ بالله . فجزاهم الله خيرا وجعله في موازيين حسناتهم .

- فالأمر والله عظيما , لا يسّتهان به , فعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى , في أنفسهم , ويتوبوا إلي بارئهم عز وجل , من هذه الأعمال القبيحة السيئة , بتزويرهم وإدعائهم .

- فيا أيها المدعي والمزور لنسبك , أو لغيرك .
بالله عليك أتسّتغفل الناس وتتجّاهلهم ؟

- فالناس يعرفونك , ويعرفون حقيقتك , منذ أزّل بعيد , بأنك إبن فلان , من الفلاينة , ويعرفون أصولك حق المعرفة , من أين , تواترا وشهرة , ومسجلة في حقبة التاريخ وصفحاته .

- ثم تأتي , أيها ألمدعي والمزور المسكين , الظالم لنفسك ولغيرك . تأتي ( الآن ) بعد تلك الفترة الزمنية البعيدة , التي ساروعاش عليها , آبائك و أجدادك جيلا بعد جيل . والتي إشتهروا بها , وتواتروها , أبا عن جد , وسجلت ودوّنت في حقبة التاريخ وصفحاته . 
, تأتي من بعدهم , بهذه القباحة والرذيلة , وتطعن وتكذّب آبائك و أجدادك وأوائلك , يرحمهم الله , فتدعي نسبا جديدا لك ؟

- والله إنه لشيء مضحك للغاية , وسيء ودنيء , وقبيح , بل أشد قبحا .

- فهل هذا التصرف والعمل الذي قمت به , بإدعائك وتزويرك , لنسب آبائك وأجدادك الحقيقي , والمعروف والمشهور, والذي سجل ودوّن في صفحات الوثائق والتاريخ , وتوارثوه ؟

- ثمّ تأتي , بعد تلك الحقبة الزّمنية الطويلة , التى سجلتها الوثائق والمستندات , ودوّنها التاريخ في صفحاته , 
تريد تغييره , وتزويره , وتبديله , وتحريفه , وتكذّب آبائك وآجدادك , وأهل العلم والدراية والمعرفة , والمجاورين العارفين بكم ؟ بإدعائك لنسب , لم يدعوا به أوائلك , ولم يخّطرفي بالهمّ , يوما من الأيام , ولم تسمح لهم نفوسهم العزيزة المكرمة الأبية , ولن ترضى بهذا أبدا , بل تمسكوا بحقيقة أمرهم , وصحة إنتسابهم . لم يغّيروها ولم يزوروها . بل عاشواعليها .

- فهل هذا من العقل والمنطق ؟ تأتي من بعدهم , وتدعى نسبا جديدا حديثا , غير نسبك المعروف , ظلما وإفتراءا وكذبا وزورا . لم يدعى به أوائلك الصادقون ذو الأمانات .

- كلا والله , ليس من العقل ولا من المنطق , 

- أن من ينتسب إلي غيرأبيه , أوإلي غيرقبيلته المعروفة , أمرا محرما شرعا . حرمه ديننا الحنيف . 

- والله إن هذا لعجب عجّاب , أن يتعالى , الإبن على أبيه وجّده وقومه . 


- فأعلم , 
أن الوثائق والتاريخ سجلها ......... لا تحسب إن لعبتك و تزّويرك بتكسبها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 10:57 am

طبقات الأدعياء 
بقلم 
أحمد بن سليمان بن صباح أبوبكرة الترباني


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم ، أما بعد : 
فهذه رسالة مختصرة بينت فيها طبقات الأدعياء وأحوالهم ، وجعلتها كما يلي : 
1ـ تعريف الدَّعي . 
2ـ الطبقة الأولى ( ادعاء النسب من أجل نشر المذهب ).
3ـالطبقة الثانية ( ادعاء النسب من أجل التكسب ) . 
4ـ الطبقة الثالثة ( ادعاء النسب من أجل الشهرة والجاه )
5ـ الطبقة الرابعة ( ادعاء النسب بسبب شبهة أو الجهل بالأنساب ) .
6ـالطبقة الخامسة ( أهل الشغب والمثالب من الأدعياء ) . 
7ـ الطبقة السادسة ( أهل الوضع من الأدعياء ) . 

وسوف نتكلم على كل طبقة باختصار .

1ـ ( تعريف الدَّعي ) . 
الدَّعي : هو الملصق بالقوم وليس منهم (1) .

2ـ الطبقة الأولى ( ادعاء النسب من أجل نشر المذهب ) .

قد ركب بعض أهل العقائد والمناهج الفاسدة هذا المركب ، وادَّعوا أنساباً ليسوا منها ، وذلك لمكرهم وخسة أصولهم ، ومن هؤلاء المكره " عبيد الله بن ميمون القدَّاح " . 
قال شيخ الإسلام في (منهاج السنة ) ( 1/231) : (وهذا كاعتقاد الإسماعيلية - أولاد ميمون القداح - الذين كان جدهم يهوديا ربيبا لمجوسي، وزعموا أنهم أولاد محمد بن إسماعيل بن جعفر واعتقد كثير من أتباعهم فيهم الإلهية، أو النبوة وأن محمد بن إسماعيل بن جعفر نسخ شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك طائفة من الغلاة يعتقدون الإلهية أو النبوة في علي وفي بعض أهل بيته .. ) .

وكذلك ركب هذا المركب الخوارج ومنهم " عمران بن حطان " قال ابن حمدون في ( التذكرة ) (321) : ( أطرد الحجاج عمران بن حطان ، أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهل ، وكان رأس القعدة من الخوارج الصفرية ، فكان ينتقل في القبائل ، فإذا نزل في حي انتسب نسباً يقرب منه .. ) . 
وفي هذا قال عمران بن حطان : 
يوماً يمان إذا لاقيت ذا يمن 
وإن لقيت معدياً فعدناني 
وكثير من الفرق ركبت هذا المركب أيضا كـ ( الصوفية، النقشبندية ، الاحمدية ـ نسبة لأحمد البدوي ـ الشاذلية ، الأحباش .... الخ ) وفرق الشيعة . 

3ـالطبقة الثانية ( ادعاء النسب من أجل التكسب ) . 
ذكر الحريري في ( مقامته الثانية ) : ( فلما حللت حلوان ، وقد بلوت الإخوان ، وسبرت الأوزان ، وخبرت ما شان وزان ، ألفيت بها ( أبا زيد السروجي ) يتقلب في قوالب الأنساب ، ويخبط في أساليب الاكتساب ، فيدعي تارة أنه من آل ساسان ، ويعتزي مرة إلى أقيال غسان .. ) . 

4ـ الطبقة الثالثة ( ادعاء النسب من أجل الشهرة والجاه ) .
جاء في ( مجمع الأمثال ) ( 1/ 256) : ( إن هاشما تزوج في حي من أحياء اليمن وارتحل عنهم ، فولد له غلام فسماه جده أبو أمه " حنينا " وحمله إلى قريش مع رجل من أهله فسأل عن رهط هاشم فدل عليهم فأتاهم بالغلام وقال : إن هذا ابن هاشم ، فطالبوه بالعلامة فلم تكن معه فلم يقبلوه فرد الغلام إلى أهله فحين رأوه قالوا : جاء بخف حنين ، أي جاء خائبا حين جاء في خفه نفسه أي : لو قبل لألبس خف أبيه ) . 
و أورد الحافظ ابن حجر العسقلاني في ( إنباء الغمر ) ( 4/170 ) في ترجمة عبدالرحمن بن حسن بن سويد المصري قال : ( ليس له سبب إلا دناءة أصل جدهما والد بدر الدين ، وكان بدر الدين في غاية التضاع لكنه حصل له مال طائل فصار إلى ولديه فعظمت أنفسهما وانتسبا إلى كنانة ، فقال لي بعض المصريين : لعل أصلهما من منية كنانة بالقللوبية فإن أكثر أهلها نصارى .. ) . 

5ـ الطبقة الرابعة ( ادعاء النسب بسبب شبهة أو الجهل بالأنساب ) .
وهذا هو المنتشر في هذا الزمان بين قبائل العرب ، فقد يحفظ الأبناء من كبارهم روايات وينتسبوا لأنساب ليسوا منها ، وسبب هذا هو " الجهل " و " الشبهة " ومن أسباب هذا أيضاً الأحلاف والمصاهرات ، وتشابه الأسماء .

6ـ الطبقة الخامسة ( أهل الشغب والمثالب من الأدعياء ) .
من عادة الأدعياء وأهل المثالب الطعن في أنساب علماء النسب وذلك للتشويش والتنفير من هذا النسابة الذي بين أنسابهم وتكلم عليها بعلم وحجة . 

فتجدهم يتكلمون على أنساب علماء النسب والمشتغلين به بالكذب والجهل والاعتماد على الأسماء المستعارة والقصد من هذا كله الطعن والتشويش وهذا هو ( الطعن بالأنساب بعينه). 
بخلاف كلام أهل النسب المحققين فلا يتكلمون إلا بعلم وبرهان من أقوال أهل النسب وبطون الكتب القديمة . 
وقد أورد البغدادي في ( خزانته ) ( 6/ 52) : ( وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي: كتاب مثالب العرب أصله لزياد بن أبيه فإنه لما ادعى أبا سفيان أبا علم أن العرب لا تقر له بذلك مع علمهم بنسبه ، فعمل كتاب المثالب وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وإفك وبهت ، ثم ثنى على ذلك الهيثم بن عدي وكان دعيا فأراد أن يعر أهل الشرف تشفيا منهم ، ثم جدد ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وزاد فيه لأن أصله كان يهوديا أسلم جده على يدي بعض آل أبي بكر فانتمى إلى ولاء تيم ، ثم نشأ غيلان الشعوبي وكان زنديقا ثنويا لا يشك فيه ، فعمل لطاهر ابن الحسين كتابا خارجا عن الإسلام بدأ فيه بمثالب بني هاشم وذكر مناكحهم وأمهاتم ثم بطون قريش ثم سائر العرب ونسب إليهم كل كذب وزور ووضع عليهم كل إفك وبهتان ) .

7ـ الطبقة السادسة ( أهل الوضع من الأدعياء ) . 
من عادة الأدعياء وضع كتب لترويج أنسابهم المُلفقة ، أو وضع الرسائل المكذوبة على علماء النسب للطعن بهم وتلفيق الأكاذيب والموضوعات عليهم لتنفير الخلق منهم !! . 
فقد وضع أصحاب النفوس الدنيئة الأكاذيب على علماء السلف ، فقد أورد الخلال في ( السنة ) ( 3/799) : (أخبرنا أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبدالله يقول إن قوما يكتبون هذه الأحاديث الرديئة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حكوا عنك أنك قلت أنا لا أنكر أن يكون صاحب حديث يكتب هذه الأحاديث يعرفها ، فغضب وأنكره إنكارا شديدا وقال باطل معاذ الله أنا لا أنكر هذا لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته فكيف في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال أنا لم أكتب هذه الأحاديث قلت لأبي عبدالله فمن عرفته يكتب هذه الأحاديث الرديئة ويجمعها أيهجر قال نعم يستاهل صاحب هذه الأحاديث الرديئة الرجم .. ) . 
وقد وضع الروافض المؤلفات المكذوبة على آل البيت ـ رضي الله عنهم ـ وكذلك الصوفية .
وكما ظهر في الآونة الأخيرة جرودات للمدعو علي الخواري وهي من وضعه ومقصده أكل الخبز !! .. وكذلك ظهر الدَّعي علاء ديروان الدمشقي ووضع مشجر ونسبه لعلي بن أحمد بن عميد الدين النجفي كي يروج لنسبه المختلق وقد بينا كذبه في هذا. 
ويظهر بعض الأدعياء ويكتبون المقالات والتي تحمل الطعن في قبائل العرب وينسبونها لنسابة معروف وقصدهم من هذا تنفير الناس من الأخذ منه ، ولأن هذا النسابة قد تكلم بعلم وحجة على أنسابهم المختلقة قاموا بوضع المقالات المكذوبة كي لا يقبل الناس قول هذا النسابة في بيت ذاك الدَّعي، ولكن علم النسب محفوظ بإذن الله والحق واضح وعودة علم الأنساب لأهل الحديث قريباً إن شاء الله. 


وكتبه : 
أحمد بن سليمان بن صباح أبوبكرة الترباني
8/ ربيع أول / 1435هـ 


ـــــــــــــــــــــ
1ـ ( لسان العرب ) ( 1/277) . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 11:10 am

ليسَ كل من جاء من الصحراء أخاكِ يا زهراء .. !. " ..

لهذا المثل قصةٌ ، وسوف أذكر مُجملها ثم أدخل في الشاهد من هذا المثل ..
يُحكى بأن فتاةٌ تُدعى " زهراء " ذهب أخِ لها إلى الصحراء ولم يعد !! .. فكانت كُلما شاهدت أو سمعت بشخص جاء من الصحراء ذهبت إليه تعتقد بأنه أبن أُمها وأبيها ..! .. وهكذا عاشت دواليك .. كُلما سمعت بقدوم أحد من الصحراء ركضت نحوه !! .. فأستوقفها أحد الحُكماء بكفه .. وقال لها : " ليس كل من جاء من الصحراء أخاكِ يا زهراء ..! .." .. 
واليوم صدقاً هذا حال الكثير من الناس ، حالهم كحال " زهراء " .. تجد الناس يهرعون نحو " لُقطاء علم الأنساب !! " .. فصار الأقرعُ ومن لا تُعرف له قُبةٌ يستظل تحتها .. صار " نسابةٌ !! " .. هذا عند من حاله كحال " زهراء " .. 
لو حدثتكَ عن " قصَّاعين القمل " الذين يجلسون في " المشراق " صباحاً ، ويتحدثون عن أخبار القبائل وأنسابها وهم يقصعون القمل بأيديهم ... ولو سألتهم عن شروط طهارة أجسادهم لأصابك الشَّلل من الضحك والصدمة لجهلهم المُدقع في طهارة أبدانهم ..!.
هذا حال الكثير ممن يكتبون في تاريخ القبائل العربية ، وتتعجب من إنكباب الناس والذين هم كـ " زهراء " على هؤلاء الجهلة من سُمار المشراق ورواد الأخصاص ... وإن عارضت هؤلاء الجهلة .. يقول كبيرهم ويُكنى بـ " أبو سويلم " .. : ( وش دَّراك أنت يا ولد ؟! .. ـ ثم يفتح علبة الهيشة ( التتن ) ـ ويُكمل قائلاً : حنا قبيلتنا نزحت يوم تكاونت مع قبيلة الزير سالم !! .. وسكنّا هنّيهَ ... ـ يسأله أحد الجُلاس ـ : وش هي قبيلة الزير سالم ؟! .. يتربع ذاك الشايب وكأنه لسان الحُمرة ويقول : قبيلة الزير سالم من عرب الرذيفات !! .. أرعَ ديارهم مقرط العصا ..!! .. ) ... يخرج رواد الأخصاص من خُص ذاك الشايب ( أبو سويلم ) وهم يتهامسون : " اوووه شفتوا كيف أبوسويلم بالأنساب والتاريخ بلوووه ، والله محد يعرف زيَّه !! . " .. 
فمن أسباب ضياع الأنساب هؤلاء الجهلة والذين أغاروا على هذا العلم الشريف ـ علم الأنساب ـ وعاثوا فيه بجهلهم وخرابيطهم التي يضحك منها العذارى في خدورهن .. 
وكذلك هنا من أهل التزوير والتلاعب في الأنساب ، وهم كُثر اليوم ، تجد الناس تروج لهؤلاء الكذبة .. ومن أمثال هؤلاء " علاء الديروان ـ الشويكي ـ الكتبي ـ .... " وغيرهم الكثير .... وهؤلاء يزعمون بأنهم من آل البيت ومن نسابة جذم هاشم !! . وفي الحقيقة هم كذبة تُجار أهل تزوير .. ناهيك في أن أنسابهم مخرومة لا تُعرف لها قُبة ولا محراب ..
فأدعوا العُقلاء ومن به مُسكة عقل أن لا يكون حاله كحال " زهراء " لا تُميز أبن أمها وأبيها ، فتهرع وتركض نحو كل من جاء من الصحراء .. 
هؤلاء من أساءوا لأنساب العرب وضيعوها ، غيروا معالم الأنساب ومناراتها ، جعلوا النبطي من معاليق العرب !! .. وجعلوا المولى يُزاحم السيد الصريح في نسبه !.. والله المستعان من رواد الأخصاص وتُجار الأنساب ... 


وكتبه: 
أحمد بن سليمان بن صباح أبوبكرة التُرباني .
25/5/1435هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 11:14 am

البرهان الذي يقيمه من ادعى نسباً إلى رسول الله 
للعلامة محمد بن محمد المختار الشنقيطي

مسألة النسب تارة تكون من رجل يدعي نسبة ولدٍ إليه، وتارة تكون من ولدٍ يدعي النسبة إلى رجلٍ آخر ويقول: إنه والده، وقد يدعي ذلك في حال حياة الشخص، ويطالب بإثبات نسبه إلى ذلك الشخص، وتارة يدعي ذلك بعد موته، وقد تحصل الدعوى لشيءٍ عظيمٍ كريم كأن يدعي نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى الأنصار وغيرهم ممن لهم فضل ومكان، والأصل أن الناس مؤتمنون على أنسابهم إلا من ادعى الشرف، فإن من ادعى الشرف والانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى من لهم الفضل كالأنصار ونحوهم ممن لهم حق في الإسلام فإنه لا تقبل منه الدعوى مجردة، لكن لو كان يعلم بشهادة العدول من قرابته الذين يأتمنهم في دينه، حيث قالوا له: نحن من آل البيت، أو عندنا ما يثبت أننا من آل البيت، فإن من حقه أن يبني على شهادة من يثق بهم.
فلا يقبل من أحد أن يدعي النسب والشرف إلا أذا أثبت، والإثبات يكون بالشجرة -كما هو معلوم- التي يعرفها أهل الخبرة، ويكون بشهادة العدول أن فلاناً من آل فلان، ويكون آل فلان قد ثبت نسبتهم إلى آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد يكون الإثبات بما يسميه العلماء: شهادة السماع، وشهادة السماع هي: أن يعرف بين الناس أن البيت الفلاني أو الفخذ الفلاني أو القبيلة الفلانية تنسب إلى كذا وكذا، فإذا اشتهر بين الناس أن هذا البيت من آل البيت فإنه يلحق ويحكم بثبوت نسبه بهذه الشهادة، وهذه التي يسميها العلماء: شهادة السماع، يعني يتسامع الناس في بيئة أو حي أو قبيلة أو جماعة بأن بني فلان من آل النبي صلى الله عليه وسلم، أو بني فلان من آل البيت، فيحكم بهذه الشهادة.
وقد ذكر غير واحد من العلماء رحمهم الله أن شهادة السماع حجة في النسب، وشهادة السماع هي أن يستفيض في البيئة أو المجتمع أو بين الناس الذي يعيش بينهم نسبة هذه الجماعة أو هذا الفرد إلى تلك الجماعة وحينئذٍ يحكم بهذا ويعمل به، كما هو معلوم في باب الشهادات.

شرح زاد المستقنع للشنقيطي (323/ 3، بترقيم الشاملة آليا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 11:17 am

لوعة الإغتراب في دوافع الإنتساب 

بقلم
أحمد بن سليمان ابو بكرة الترباني




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :


قد جرى في بعض أندية النسب الذي فاح في هذا العصر ريحه , وأضاءت مصابيحة , بعض الأمور التي يحار فيها الفهم , ويفرط فيها الوهم , ويكثر فيها حاطب ليل أو جالب بغال وخيل , وبه يتبين صاحب العقل ويمتاز عن غيرة بالفضل , ولهذا قد طلب مني بعض الأصحاب أن أغوص في مسائل الأنساب , وقد لبيت دعوتهم تلبية المطيع , وبذلت في طلبهم جهد المستطيع , في ذكر نوادر من علوم الأنساب , يتسامر بها الأصحاب , كي ينسيهم هموم الإغتراب , رسالة بعنوان ( لوعة الإغتراب في دوافع الإنتساب ) وقد وشحتها بجميل الايات ومحاسن الحكايات .


إلا انني لا أكاد أخلص من غمر جاهل في الأنساب أو ذي غمر متجاهل , يطعن في ( احمد ابوبكرة الترباني ) بجهل أو تغابي , لكن من نظر بعين المعقول , وعرف مباني الأصول , عرف انني صاحب برهان وحجة على منهج علماء المحجة .

ولهذا فإن البعض يزفر من مقالاتي زفرة القيظ , وكاد يتفجر من الغيظ , وهؤلاء تجد بضاعتهم مزجاة في النسب , ولا يعرف عنهم له طلب , ولهذا تغيضهم مقالات (ابوبكرة الترباني ) حين طلبت النسب وأقتباسه , والطمع في ارتداء لباسه , أباحث كل من جل وقل , وأستسقي الوبل الطل , ولا أبالي بلمز جاهل وغمز متجاهل , فإن الأعمال بالنيات وبها انعقاد العقود الدينيات , وبها أستفتح رسالتي .



إعلم رحمك الله أن كشف دعي النسب , يعرف بالإمتحان والطلب , والدافع لبعض الأشخاص للإنتساب لغير أبيه , ثلاث ( الفقر , الشهرة , نشر المذهب ) 

فإن هذه الدوافع الثلاث يسلكها الدعي كي يجلس على سنام الأنساب , كي ( يزيل فقره , أو يطلب شهرة , او ينشر مذهبه ) .



ـ الدافع الأول ( الفقر ) 


حين ينعق الفقر في بعض بيوت الأشخاص , يركن بعض من ضعف إيمانه الى الكذب والإنتساب الى قبائل لها ( مال وجاه ) .
فيدعي أنه من بطونهم , وقد أصاب قومه المر والقهر , فغادروا البلاد من سالف الأزمان , ويقول : إلا اننا لم نجهل أنسابنا , كي ينعم عليه أثرياء القبيلة المال والمسكن .

كما حصل مع ابا زيد السروجي حين نفذ ماله , قال الحريري في ( مقامته الثانية ) : ( فلما حللت حلوان , وقد بلوت الإخوان , وسبرت الأوزان , وخبرت ماشان وزان , ألفيت بها (ابا زيد السروجي ) يتقلب في قوالب الأنساب , ويخبط في أساليب الإكتساب , فيدعي تارة أنه من ال ساسان , ويعتزي مرة الى أقيال غسان .... .) .

قلت : ال ساسان ملوك الفرس , وغسان هم الغساسنة ابناء مازن بن الأزد , وقد أصبح ابو زيد السروجي متقلب , مرة غساني ومرة ساساني , حسب المناخ واجواء التلون للكسب في إدعاء النسب , حتى يحصل على نقود أو مسكن .

وقد روي أن أحد فلاحون العجم , طرد من بلده لذنب اقترفه فيها , فدخل في بلاد أعراب جذام , وأدعى انه من أبناء حرام , فأجتمع أعراب جذام في ناديهم ومعهم هذا الرجل الدعي , فصدقوه بعضهم وكذبوه بعضهم , فقال رجل من الأعراب : نستدعي نسابة جذام فهم الحكم , فجاء شيخ كبير قد شاب عارضاه , فنظر هذا الشيخ النسابة الى ذلك الدعي فقال : أما زرقة العيون فليست منا , وقال : يا هذا إذا كنت غريب تريد حاجة أعطيناك , أما إذا كنت طالب نسب فلا نسب لك عندنا .



الدافع الثاني ( طلب الشهرة )


من دوافع إدعاء النسب طلب الشهرة , فمنهم من يدعي أنه من الأشراف حتى تكون له منزلة عند الناس , ومنهم يدعي انه من قبيله قد ذاع صيت فرسانها , حتى يقال عنه : ذلك من قبيلة الفرسان .

وهم يتقلبون في الإنتساب كما تقلب ابا زيد السروجي , وهؤلاء يجب أن يمتحنهم نسابة القبيلة حتى يعلم صدقهم من كذبهم كما صنع نسابة جذام مع ذلك الرجل الذي هو من فلاحون العجم .



الدافع الثالث ( نشر المذهب ) 



قد ينتسب رافضي الى ال البيت , ويثبت ذلك بالحجج والوثائق المزيفة , فيصبح هذا الرافضي من الأشراف أو الاسياد , ويذهب الى القبائل ويدعي انه من بني هاشم , فيصدقوه , ثم يتاح له نشر مذهبة في الطعن في أصحاب محمد ـ علية السلام ـ كما صنع عبيدالله الفاطمي .

قال ابن كثير في ( البداية والنهاية ) (11/188) : أول خلفاء الفاطميين الأدعياء الكذبة هو ابو محمد عبيدالله المدعي انه علوي ..... .

وقال ابن خلكان في ( الوفيات ) (3/133) : والمحققون ينكرون دعواه في النسب .

وأيضا قد يأتي رجل ينتسب الى قبيلة لها جاه في البلاد , فينتسب اليهم ويدعي انه منهم , ثم حين يحصل مقصوده , يقوم بنشر الفكر الضال بين الناس , كنشر الفكر الخارجي بين ابناء القبيلة كتكفير الحكام والخروج عليهم وسبهم وشتمهم , وهذه من أخبث الأفكار , فإن منهج الصحابة رضوان الله عليهم , الصبر على جور الحكام والسمع والطاعة ولزوم البيت , أخرج البخاري في ( صحيحه ) (323) عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال :من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر , فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية .

وقال الامام ابن تيمية ( مجموع الفتاوى ) (28/166) : الصبر على جور الائمة اصل من اصول اهل السنة .

فهذا هو المنهج الصحيح الذي سار عليه اصحاب رسول الله ـ عليه السلام ـ .

وذلك الرجل الذي انتسب الى تلك القبيلة انتسب اليها حتى يتسنى له نشر مذهبه الضال ويحتمي في القبيلة التي انتسب اليها . 

ولهذا يجب امتحان الأدعياء , حتى يكشف امرهم , ويجب ان يكون النسابة صاحب فراسة , كفراسة ( إياس القاضي ) .

ومما يروى عن فراسة إياس القاضي , أنه سمع نباح كلب لم يره , فقال : هذا نباح كلب مربوط على شفير بئر , فنظروا أصحابه فكان كما قال , فقيل له كيف عرفت يا إياس ؟ قال : سمعت عند نباحه دويا , ثم سمعت بعده صدى يجيبه فعلمت انه عند بئر .

ومن فراسته ايضا , أنه رأى اثر اعتلاف بعير فقال : هذا بعير اعور , فنظروا أصحابه فكان كما قيل , فقال لهم إياس : لقد وجدت اعتلافه من جهة واحدة .

وأخبار إياس تطول , صنف فيها المدائني كتاب سماه ( زكن إياس ) والزكن في اللغة : التشبية .

ولهذا يجب على النسابون ان يكونوا أصحاب فراسة وقيافة , والقيافة أصل أصيل في معرفة انساب الناس .

والإدعاء كثير , حتى ان الإدعاء يقع في السنة , فتجد رجل يدعي انه سني , فهناك أمور يعرف بها كذبة من صدقة , وهو إمتحانه بالرجال , كإمتحانه بحماد بن سلمة واحمد بن حنبل وابن معين وعلي بن المديني وغيرهم من علماء السنة , فإن ذمهم كان مبتدع يدعي انه سني , وإن أثنى عليهم كان سني صادق الإدعاء , وفي زماننا هذا فإن الدعي يمتحن بعلماء السنة في هذا الزمان كالإمام الالباني وابن باز وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ ويمتحن ايضا بالإمام الناقد ربيع بن هادي المدخلي , فهو عندنا محنه يمتحن به .


وكذلك يقع الإدعاء في الحرف والمهن , فتجد رجل يدعي انه نجار أو حداد أو خياط ..... الخ فيعرف هذا بالإمتحان .


وفي الختام أسأل الله أن يجعل هذه الرسالة في ميزان حسناتي يوم القيامة .

كتبه :
أحمد بن سليمان ابو بكرة الترباني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 11:21 am

[size=32]-[/size] هناك بعض الفئة والعياذ بالله , مازالوا يدّعون , إنتسابهم إلي آل البيت , كذبا وزورا وبهتانا , رغّم أن أصولهم وجذّورهم معروفة , وما تؤكده الوثائق والمستندات , وسجل التاريخ , من المراجع والمصادر المعتبرة القيّمة , ورجال العلم والدرّاية والمعرفة , جميعها تؤكد بأنه , لا صحة في إنتسابهم للنسب الشريف , وأنهم لا ينتسبون إلي النسب الشريف إطلاقا . كما يدّعون ذلك , كذبا وزورا وظلما وإفتراءا وبهتانا . 

- فهم يدورون في حلقة مفرغة . يتعبون أنفسهم , ويحملوّنها فوق طاقتها , بدون جدوى .

- فمتى ينتهي كذبهم وإدعائهم وتزويرهم هذا , بإدعائهم بإنتسابهم كذبا وظلما وبهتانا وإفتراءا وزورا , إلي النسب الهاشمي وإلي الدوحة الهاشمية . ؟؟؟؟

- ومتى يعود إليهم ضميرهم ؟

- آلآ يتقوا الله عزّ وجّل في أنفسهم ؟

- آلآ يخّجلون من أنفسهم ؟
آلآ يستحون من أنفسهم ومن الناس ؟؟.... آلآ.... ألآ.....آلآ.... ؟؟؟؟؟

- إتق الله تبارك وتعالى في نفسك , وعد إلي الصواب والحق , و دع الإدعاء والتزّوير, وأرح نفسك , ولا تشغلها بالكذب والبهتان والإفتراء , ولا تحمّلها ظلما ووزرا وأثاما والعياذ بالله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 996
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!   الأحد فبراير 12, 2017 11:24 am

نحمدالله عز وجل , أن كشف الستار والغطاء , وتبين وإتضح حقيقة أمرهم , وسوء نواياهم السيئة , أؤلئك المدّعون والمزورون المفترون .
فالنسب هذا , نسب عظيم جليل شريف , ليس من الأمر السهل واليسير , يستطيع كائن من كان من الأدعياء والمزورون , أن يلتصقوا بهذا النسب الشريف , مهما طال الزمن أو قصر , فهو بمشيئة الله تعالى نسب محفوظ , كيف لا وهو نسب نبّي هذه الأمة العظيمة , وخاتم الرسل والأنبياء وأشرفهم , عليه وعليهم السلام جميعا .
كماسخّر لهذا النسب الشريف ,أفراد ذوأمانة وإخلاص , للإهتمام والإعتناء به . للصّد والوقوف , بكل أمانة وإخلاص وحزم , في وجه كل من تسول له نفسه الدنيئة , بإدعائهم وتزويرهم ,
فالكذب حبله قصير 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحذير النجباء من مشاغبة الأدعياء !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي الانساب-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: