aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 الفجر قادم مهما كان الظلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:04 pm

أكدت دراسة أعدها الباحث التاريخي "أبوالحمزة" ونشرها منتدى الثورة السورية أن أصول "آل نهيان" و"آل مكتوم" نصيرية من الشيعة الباطنية وأنهم من بقايا دولة القرامطة التي سرقت الحجر الأسود وحاولت هدم الكعبة وأنهم يحاولون حاليا ويخططون منذ زمن بعيد لإعادة إحياء دولة القرامطة على حساب بقية دول الجزيرة العربية وخاصة المملكة العربية السعودية مدعومين بذلك من إيران التي يعتبرون أكبر داعم لاقتصادها ومن شيعة دول الخليج العربي خاصة المنطقة الشرقية بالسعودية


وأوضحت الدراسة أن آل نهيان وآل مكتوم يحاولون ومن خلال خطة ممنهجة نشر التشيع في دولة الإمارات وأنه ربما يفسر ذلك إقامة الضريح الكبير للشيخ زايد بن سلطان حاكم الإمارات الراحل وتحويله لمزار على النسق الشيعي والتبرك به وكذلك تقريب الشيعة العرب المستترين تحت مسمى "الصوفية" وإغداق المال عليهم وفتح أبواقهم الإعلامية لهم مثل الحبيب علي الجفري وعلي جمعة مفتي مصر السابق وشيخ الأزهر أحمد الطيب وأنشاء مركز طابا


حيث أنتهى البحث في نسب حكّام دولة الإمارات إلى أن كل من آل نهيّان (آل بوفلاح) وآل مكتوم (آل بوفلاسة) يلتقون في النسب ب - : محمد بن سلطان بن محمد بن هلال بن جبلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن اسلم بن تدول بن تيم الات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة ، و قبيلة كلب العربية هي قبيلة عريقة كانت تقطن قبل الإسلام في شمال الجزيرة العربية (دومة الجندل) وبادية السماوة في العراق وبعد الإسلام انتقل جزء كبير منها إلى الشام وخصوصا في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وابنه يزيد حيث أن أم يزيد بن معاوية هي  : ميسون بنت بحدل بن جناب بن كلب بن إلحافي بن قضاعة.


أنه منذ تلك المصاهرة بين كلب وبني أمية استوطن جزء أساسي من قبيلة كلب في الشام وبالتحديد في فيما يعرف بجبال " النصيرية" الأن وكان لقبيلة كلب الفضل الأساسي في تثبيت خلافة بني أمية وبعد سقوط الخلافة الأموية وبالتحديد في أوائل القرن الثالث الهجري وصل التشيع ( الإسماعيلي) إلى قبيلة كلب " الشامية" من العراق عن طريق محمد بن نصير ( مولى تميم) الفارسي الأصل وأصبحت قبيلة كلب "الشامية نصيرية إسماعيلية. ثم إنه بعد ذلك وتحديدا في عام 899 م بعد أن أعلن الخليفة الفاطمي عبيد الله المهدي بأنه هو الإمام الحادي عشر للمسلمين وليس محمد بن إسماعيل الذي يعتقد به الشيعة الإسماعيلية أنشق قسم كبير من الشيعة الإسماعيلية على رأسهم حمدان بن قرمط  وأقاموا دولة ما يعرف بدولة القرامطة. أنتقل جزء كبير من قبيلة كلب " الشامية إلى إقليم البحرين شرق الجزيرة العربية وهو إقليم يمتد من البصرة إلى هجر ( الإحساء بالسعودية) حيث تكونت دولة القرامطة هنالك واستمرت عدة قرون.






وعندما سقطت دولة القرامطة عام 1073 م تفرقت قبائل القرامطة وتشتت فاستقرت فلول القرامطة من قبيلة كلب " الشامية " في سلطنة عمان وبالتحديد في منطقة الظفرة وأقاموا تحالفات قبلية في عمان عدة قرون (حلف قبائل الهناوي). وفي عام 1633 م كوّنت فروع قبيلة كلب الإسماعيلية النصيرية في الخليج العربي ما يعرف بحلف بني إياس وانتقلوا من عمان إلى ما يعرف حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة وقاموا بمحاربة سكانها الأصليين من بني قتب وهم من العبادل من بني دارم من تميم من البوعينين واستولى الكلبيين على منطقة بني قتب من تميم وعاشوا فيها حياة قبلية وبدوية تحت السيطرة البرتغالية والبريطانية إلى عام 1968 م حيث قررت بريطانيا الانسحاب من منطقة الخليج العربي وبدورهم قاموا بتسليم مقاليد الحكم في المنطقة ( الإمارات) كعادتهم لأعداء الإسلام من فلول القرامطة الإسماعيلية النصيرية الممثلة في آل نهيان وآل مكتوم وفي عام


1971 م تأسست ما يعرف اليوم بدولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة النصيرية من آل نهيان ونيابة آل مكتوم وتهميش بقية دول الاتحاد الإماراتي من آل القاسمي وآل النعمى وآل المعلا وآل الشرقي


وظل حكّام أبوظبي ودبي القرامطة النصيريين يحكمون شعوبهم من أهل السنة والجماعة متخفين بقناع التقية الباطني الذي من ورائه حاربوا الإسلام واهل السنه أشد حرب ونشروا الرذيلة في أوساط المسلمين ودعموا كل من حارب الإسلام والمسلمين


وأشارت الدراسة إلى أن الشق الثاني في خطتهم  لإحياء دولة القرامطة هو محاربة الإسلام السياسي السني بكل الطرق ومهما كلف الأمر لأن الإسلام السياسي السني يمثل الخطر الأكبر على مشروعهم بالمنطقة


ومن أمثلة ذلك ففي فبراير من عام 2014 كشفت مصادر وتقارير غربية النقاب عن استمرار الدعم الإماراتي لفرنسا في حربها ضد الإسلاميين في إفريقيا، وذكرت التقارير أن دعم أبوظبي لباريس لم يتوقف عند حدود الهجوم على إسلاميي مالي، بل امتد ليشمل حرب الإبادة التي تشنها هذا الأيام الميليشيات المسيحية ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى برعاية فرنسية وتمويل إماراتي، وأسفرت عن مجازر بشعة في هذا البلد الإفريقي، الواقع في شريط دول الساحل والصحراء المحاذي للدول العربية شمال القارة.


ولفتت التقارير إلى أن ولي عهد أبو ظبي دفع 400 مليون دولار للجيش الفرنسي، وذلك في عدوانهم على مسلمي مالي، وهو المبلغ الذي كان دفعة أولية فقط، من أجل إنجاز هذه المهمة.


وكشفت التقارير عن أسباب هذا الدعم والتورط الإماراتي في الحرب ضد المسلمين في دول الساحل والصحراء التي تبعد عنها آلاف الكيلو مترات، وأرجعته إلى مناهضة محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي للإمارات، التيارات الإسلامية والوقوف بقوة أمام أي توجه إسلامي، في دول الساحل والصحراء، حتى لا تكون قاعدة خلفية لدول الربيع العربي بإفريقيا، التي شهدت صعود الإسلاميين في المشهد مثلما حدث في مصر وليبيا وتونس، فضلًا عن تمويلها ميليشيات علمانية وفلول نظام القذافي في ليبيا لمواجهة الإسلاميين، بينما في تونس تدعم الأحزاب المناهضة لحركة النهضة الإسلامية التي تصدرت الساحة هناك بأصوات الناخبين.


وذكرت التقارير أن المسؤولين الإمارتين، أبدوا انزعاجهم لفرنسا من وصول رئيس مسلم إلى سدة الحكم في إفريقيا الوسطى، وأنهم أكدوا استعدادهم لتمويل أي عمليات لإزاحته من الحكم، كونه ينتمى لمرجعية أقرب للإسلاميين العرب في شمال القارة، وليس ما تعتبره أبوظبي “مرجعية الإسلام السمح” الذي تسعى لنشره، وأنه بعد إزاحته واصلت الإمارات دعم المليشيات المسيحية التي تعمل تحت غطاء فرنسي لاقتلاع جذور من تصفهم بالإسلاميين المتشددين من هذا البلد”، وهو ما أدى إلى المذابح البشعة الدائرة


وقالت التقارير: إن أبوظبي تنتهج المنهج نفسه في مصر حاليًا، بدفع السلطة الجديدة إلى عدم إجراء أي مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، والتهديد بقطع المساعدات عن القاهرة، إذا لم يتم القضاء نهائيًا على الجماعة التي يعتبرها محمد بن زايد أكبر خطر يهدد بقاء عائلته في السلطة.


ولم تسلم الجارة السعودية والنظام الإسلامي الذي تعتنقه الدولة من أذى وتآمر أبناء زايد على الإسلام والمسلمين الذي لا يعرف حدًا، وبحسب عدد من الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس، فبحسب الوثيقة التي  يعود تاريخها إلى 21 أبريل 2008، بثها موقع ويكيليكس فان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عقد اجتماعًا يوم 16 أبريل من العام ذاته مع قائد العمليات البحرية الأمريكية، ودار بين الرجلين مباحثات في قضايا مختلفة، وقال بن زايد للمسؤول الأمريكي: “العالم تغير، والإمارات ستظل متفائلة على الرغم من وجودها في منطقة يغلب عليها التخلف، وضرب مثلًا على التخلف بجارته السعودية التي لا يستطيع 52 % من سكانها قيادة السيارة”..


إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون


أية تحكى ما تفعله الأمارات وما ستؤول اليه مساعيها إنها سنن الله في كونه وآياته التي لا تبديل لها


*المصدر: العاصمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:16 pm

قنبلة من العيار الثقيل: حكاّم أبو ظبي ودبي ليسوا من أهل السنة وهم يدعمون النظام النصيري عن عقيدة. فعلى أي عقيدة هم ياترى؟


هذا الموضوع يجيب على هذا السؤال الكبير ويحاول فك الكثير من الطلاسم والألغاز حول دعم آل نهيان وآل مكتوم حكام أبو ظبي ودبي غير المحدود، لنظام بعث النصيرية المارق في سورية، وممالأتهم لنظام الآيات الكهنوتي في طهران، على حساب العرب والمسلمين. فإلى الموضوع.

"عندما اندلعت الثورة السورية المباركة كنت من المهتمين والمتابعين لجميع الأحداث ذات العلاقة بالثورة. ولفت انتباهي الدعم السخي غير المعلن من قبل دولة الإمارات العربية التي يفترض أنها سنية لنظام بشار الأسد المجرم وذلك في الوقت الذي لم نسمع فيه عن أي دعم إنساني من قبل هذه الدولة " الشقيقة" للشعب السوري النازح والمهجّر من بلده بسبب الأحداث المروّعة التي يرتكبها نظام الأسد في كل يوم وليلة؟".

"في غضون الثورة السورية ومنذ يومها الأول لاحظت أولا أنّ وزير الخارجية الروسي لافروف هرع إلى الإمارات في أول تحرك دبلوماسي له بعد الأزمة بدلا من زيارة الأسد الحليف أو إيران البقرة الحلوب لروسيا أو الصين الشيوعية؟ ولاحظت ملايين الدولار المتدفقة في الخفاء لنظام بشّار ولاحظت الإعلام الإماراتي أو الإعلام الذي يبث من الإمارات ( كقناة العربية على سبيل المثال ) الذي يعمل على تشويه الثورة السورية وبعضه يقدم خدمات مخابراتية تجسسية لحساب النظام ضد الثورة. ولاحظت كيف أهدت الإمارات شفرة الأقمار الصناعية لهواتف الثريا التي يستخدمها الثوّار السوريون للنظام ليتم تصفيتهم كما لاحظت كيف أن بشار الأسد عندما أشتد الخطر على نظامه وشعر بالخطر المحدق على أهله قام بإرسال أمة وأخته وبعض المقربين من عائلته ... إلى الإمارات حيث الأمان وسط أهله وناسه من النصيريين وغير ذلك من المساعدات والدعم اللامحدود الذي يطول المقام لذكرها".

"كل تلك الأمور أطلقت عدة إشارات استفهام في رأسي، مما دعاني للبحث عن الأسباب فقررت إعادة القراءة عن تاريخ دولة الإمارات وحكّامها مرة أخرى ولكن بتعمق هذه المرة وعندما بحثت في الأنساب لحكّام دولة الإمارات ( أعني آل نهيّان وآل مكتوم) وجدت أن كل من آل نهيّان (آل بوفلاح) وآل مكتوم (آل بوفلاسة) يلتقون في النسب ب - : محمد بن سلطان بن محمد بن هلال بن جبلة بن أحمد بن إياس بن عبدالأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن اسلم بن تدول بن تيم الات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة".

"ذلك النسب الى قبيلة كلب العربية العريقة جعلني في حالة ذهول وتساؤلات؟ ما الذي جاء بقبيلة كلب إلى دولة الإمارات ؟ ...فقبيلة كلب العربية كانت تقطن قبل الإسلام في شمال الجزيرة العربية (دومة الجندل) وبادية السماوة في العراق وبعد الإسلام انتقل جزء كبير منها الى الشام وخصوصا في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وإبنه يزيد حيث أن أم يزيد بن معاوية هي: ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة بن جناب بن كلب بن وبرة بن حلوان بن إلحافي بن قضاعة".

"منذ تلك المصاهرة بين كلب وبني أمية استوطن جزء أساسي من قبيلة كلب في الشام وبالتحديد في فيما يعرف بجبال " النصيرية" الان وكان لقبيلة كلب الفضل الأساسي في تثبيت خلافة بني أمية وبعد سقوط الخلافة الأموية وبالتحديد في أوائل القرن الثالث الهجري وصل التشيع ( الإسماعيلي) الى قبيلة كلب " الشامية" من العراق عن طريق محمد بن نصير ( مولى تميم) الفارسي الأصل وأصبحت قبيلة كلب "الشامية نصيرية إسماعيلية. ثم إنه بعد ذلك وتحديدا في عام 899 م بعد أن أعلن الخليفة الفاطمي عبيدالله المهدي بأنه هو الإمام الحادي عشر للمسلمين وليس محمد بن إسماعيل الذي يعتقد به الشيعة الإسماعيلية أنشق قسم كبير من الشيعة الإسماعيلية على رأسهم حمدان بن قرمط وأقاموا دولة مايعرف بدولة القرامطة، إنتقل جزء كبير من قبيلة كلب " الشامية إلى إقليم البحرين شرق الجزيرة العربية وهو إقليم يمتد من البصرة إلى هجر ( الإحساء بالسعودية) حيث تكونت دولة القرامطة هنالك واستمرت عدة قرون".

"رأس القرامطة وآخر قادتهم كان الحسن الأعصم بن احمد بن ابي سعيد بن أبي طاهربن الحسن بن بهرام بن إبراهيم من بني جناب من رفيدة من بني كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة. وفي عام 1073 م 466 هجرية سقطت دولة القرامطة على يد قبيلة العيونيون من تميم وذلك بدعم من كل من الخليفة العباسي القائم بأمر الله والسلطان السلجوقي ملك شاه ثم من بعد ذلك تفرقت قبائل القرامطة وتشتت فاستقرت فلول القرامطة من قبيلة كلب " الشامية " في سلطنة عمان وبالتحديد في منطقة الظفرة وأقاموا تحالفات قبلية في عمان عدة قرون (حلف قبائل الهناوي). وفي عام 1633 م كوّنت فروع قبيلة كلب الإسماعيلية النصيرية في الخليج العربي مايعرف بحلف بني إياس وانتقلوا من عمان الى مايعرف حاليا بدولة الإمارات العربية المتحدة وقاموا بمحاربة سكانها الأصليين من بني قتب وهم من العبادل من بني دارم من تميم من البوعينين واستولى الكلبيون على منطقة بني قتب من تميم وعاشوا فيها حياة قبلية وبدوية تحت السيطرة البرتغالية والبريطانية إلى عام 1968 م حيث قررت بريطانيا الإنسحاب من منطقة الخليج العربي وبدورهم قاموا بتسليم مقاليد الحكم في المنطقة ( الإمارات) كعادتهم لأعداء الإسلام من فلول القرامطة الإسماعيلية النصيرية الممثلة في آل نهيان وآل مكتوم وفي عام 1971 م تأسست ما يعرف اليوم بدولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة النصيرية من آل نهيان ونيابة آل مكتوم وتهميش بقية دول الإتحاد الإماراتي من آل القاسمي وآل النعمي وآل المعلا وآل الشرقي" .

"وظل حكّام أبوظبي ودبي القرامطة النصيريين يحكمون شعوبهم من أهل السنة والجماعة متخفين بقناع التقية الباطني متبنين المذهب المالكي! للتمويه ولتغطية إسبال اليدين في الصلاة (فمن المعروف عن المذهب المالكي أنه محصور اليوم في المغرب العربي وإفريقيا ووجوده في منطقة الخليج أمر مستنكر) ومن رحمة الله تعالى بعباده الموحدين أن دين هؤلاء القوم ومذهبهم لا يسمح بإنتشار دعوتهم وإقتصارها عليهم ولولا ذلك لوجدت النصيريين يملأون دول الخليج عرضا وطولا يعملون على إفساد المسلمين ونشر الرذيلة في أوساط المسلمين ومحاربة الإسلام والمسلمين في كافة بلدان العالم تماما كما يفعل نصيريّو الإمارات اليوم ".

[ دراسة سورية حول جذور آل نهيان وآل مكتوم، أعدها الباحث التاريخي "أبوالحمزة" ونشرها منتدى الثورة السورية]

وخلصت الدراسة إلى التأكيد على أن أصول "آل نهيان" و"آل مكتوم" نصيرية من الشيعة الباطنية، وأنهم من بقايا دولة القرامطة وأن هذا يفسر دعمهم لنظام السفاح بشار الأسد وممالئتهم لإيران ومعاداتهم للإسلام السني....مشيرة إلى أنهم ..يخططون منذ زمن بعيد لإعادة إحياء دولة القرامطة على حساب بقية دول الجزيرة العربية وخاصة المملكة العربية السعودية مدعومين بذلك من إيران التي يعتبرون أكبر داعم لاقتصادها ومن شيعة دول الخليج العربي خاصة المنطقة الشرقية بالسعودية .

وأوضحت الدراسة أن آل نهيان وآل مكتوم يحاولون ومن خلال خطة ممنهجة نشر التشيع في دولة الإمارات وأنه ربما يفسر ذلك إقامة الضريح الكبير للشيخ زايد بن سلطان حاكم الإمارات الراحل وتحويله لمزار على النسق الشيعي والتبرك به وكذلك تقريب الشيعة العرب المستترين تحت مسمى "الصوفية" وإغداق المال عليهم وفتح أبواقهم الإعلامية لهم مثل الحبيب علي الجفري والشيخ علي جمعة مفتي مصر السابق وشيخ الأزهر أحمد الطيب.

وأشارت الدراسة إلى أن الشق الثاني في خطة إحياء دولة القرامطة هو محاربة الإسلام السياسي السني بكل الطرق ومهما كلف الأمر لأن الإسلام السياسي السني يمثل الخطر الأكبر على مشروعهم بالمنطقة.. .

تعليق:
هذه ليست دعوة للاقتناع بما ورد في البحث أعلاه، وإنما هي دعوة لمزيد من البحث لأجل التوصل للحقيقة حول عقيدة حكاّم هاتين الإمارتين، الذين صاروا يجاهرون بعدائهم للإسلام والمسلمين وبصورة مستفزة... الخ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:17 pm















 منذ البدء أن نؤرخ للعائلات الحاكمة في الخليج الشرقي ليس لأن المؤرخين العرب والعجم أهملوا كتابة تأريخها، فالذى كتب عنها يزيد أحيانا عن عدد سكانها، وانما لأننا أدركنا – منذ البدء أيضا – أن العائلات الحاكمة احتوت واشترت ورشت المؤرخين.
ومن ثم حورت صفحات كثيرة من تاريخها...
من هذه العائلات آل المكتوم الذين يحكمون الآن مشيخة دبى، التى صارت قاعدة تهريب ومحطة بواخر للسلاح الإيراني ووكراً لتجار الأطفال . !!
فمن هم آل المكتوم ؟
. ما أصلهم .. ما فصلهم ... وكيف جاءوا والى أين يذهبون؟
كما قلنا من قبل يعتبر عام 1507 الميلادى البداية الاولى لظهور زعامات ومشيخات الخليج الحالية، ففى ذلك العام نزل البرتغاليون على الساحل الشرقى لجزيرة العرب.
وقاموا بقمع وتشريد الزعامات القائمة آنذاك. ففتحوا المجال لظهور تجمعات من القراصنة واللقطاء وقطاع الطرق وتجار الرقيق الذين اغتصبوا الأراضي والجزر والخلجان والثغور ليقيموا عليها مشيخات سرعان ما تحالف مع المستعمرين الجدد (الإنكليز) ومن بين هذه التجمعات " مشيخة فلاح " والشيخ " فلاح " هذا رجل مجهول النسب استطاع أن يحط الرحال في إمارة الظفرة (أبو ظبى) وان يتولى زعامة قبائل بنى ياس التى تعيش فيها (واهمها المناصير) ومن سلالة فلاح هذا انحدرت الأسرة النهيانية الحاكمة الآن في " ابو ظبي " واسرة آل مكتوم الحاكمة الآن في دبى ويتندر آل نهيان – في مجالسهم الخاصة – بالقول ان آل مكتوم كانوا (مطارزبة) لهم ، فما مدى صحة هذا القول.
تتكون قبيلة " بني ياس " من عدة قبائل أهمها السودان، الهوامل ، المحاربة (أصحاب جزيرة داس)، المناصير (أصحاب ابو ظبى)، المزاريع و ال بومهير ، الرميثات ، القبيسات (اصحاب خور العديد). المرر ، ودلموج ، آل بوحمير ، القمران ، السبايس ، الهواجر.
وقد خضعت كل هذه القبائل لرجل اسمة (فلاح) . مجهول النسب استطاع بثرائه الفاحش واغداقة المال على هذه القبائل دون حدود ان يشكل هو الاخر قبيلة من عدة اشخاص عرفت فيما بعد بقبيلة ال بو فلاحة – الذين استولوا على حكم دبى فيما بعد.
بداية ظهور ال مكتوم فى دبى ترتبط بظهور (ال فلاح) فى امارة الظفرة حيث كان اجداد ال مكتوم من اتباعه و مطارزيته … وكانوا يعيشون معه فى امارة الظفرة وجريرة (ابو ظبى) بينما كانت قبائل دلموح والمرر وغيرهم تعيش فى جزر دبى باعتبارها تنحدر من القبائل العربية المالكة لها . والتى تعرضت لضربات برتغالية متتالية ادت الى تشرذمها.
بعد موت (فلاح) آلت الزعامة الى ولدية صقر ومحمد وفى عهدهما وقعت الحرب الاهلية بين قبائل عثمانية كبيرة هى الغافرية والهنانية حيث انضم احفاد فلاح الى الغوافر ثم انقلبوا عليهم وانصموا الى الهنانيين الى ان تشتت شمل بنى ياس فتركوا الظفرة الى جزيرة (صيرة بني ياس) وظلوا هناك الى ان تولى (سعيد بن رائد بن شرارة) تجمعيهم مرة اخرى وذلك فى معركة (السميحة) عام 1759 وسعيد بن راشد بن شرارة (2) هو ابن عم والد الزعيمين مكتوم بن بطى وسعيد بن بطى وبنتاس الام ومكتوم هذا هو الذى انشق بال بوفلاسة عن أل فلاح – فى او بوظبى – وقادم الى دبى حيث احتلها عام 1833 وشرد اصحابها الاصليين واقام حكم ال مكتوم فيها.
فى عام 1831 كتب الملازم (هينيل) تقرراً عن بنى ياس (وهو محفوظ فى لندن فى وزارة الخارجية – حكومة بومبى – فى المجلد رقم 24 صفحة 463) ذكر فيه ان الشيخ ذياب بن عيسى حاكم البحرين ، وأن الاخير قد تربص بالحاكم وقتله بالسيف فى عام 1793 وقد ادى ذلك الى انقسام (بنى ياس) الى قسمين بين مؤيد للحاكم الجديد ومعارض .. وقام شخبوط بن ذياب بالثأر من قاتل ابيه (هزاع بن زايد) وطارده الى جبل على فى دبى حيث ذبحه هناك...
واعتباراً من عام 1816 بدأ الصراع على الحكم بين اولاد الشيخ شخبوط الثمانية (محمد وطحنون وخليفة وهلال وسلطان وسعيد وجعفر وحارب) حيث استولى الابن الاكبر محمد عى الحكم بينما هرب ابوه الى مدينة العين ليغتصب ارضها من شيوخ الظواهر ...
ثم قام الشيخ طحنون باسقاط حكم اخيه محمد عام 1818 وحتى يامن شر بقية اخوته قام بطردهم من الجزيرة. لذا فاننا سنرى الشيخ خليفة والشيخ صقر يستوليان على الحكم.
كانت دبى فى تلك ا لاثناء تحت حكم امرأة اسمها (فاخرة) وهى ابنة هزاع بن زعل الذى عينة حاكم (ابو ظبى) السابق والياً على دبى وكانت فاخرة هذه تسعى لتوطيد حكم اسرتها فى دبى ، وتطمح الى الاستقلال عن تبعيتها لأبى ظبى، لذا فاننا سنراها فى عام 1820 ترسل شقيقها الصغير (محمد) – إلى رأس الخيمة للاجتماع باللواء الانكليزى كرانت كير وتسليمة رسالة توصية من السلطات سعيد سلطان عمان يوصي بها الجنرال بدعم (الحاكم القاصر) واخته وتثبيتهما فى حكم دبى .. وقد وقع (الحاكم القاصر) على معاهدة تنص على ما يلى : -
المادة (1) يسلم اهالى دبى الى الجنرال كير السفن التى فى دبى وتوابعها والمدافع الموجودة فى الابراج . وسيترك الجنرال مراكب صيد اللؤلؤ وصيد الاسماك.
المادة (2) يسلم اهالى دبى كافة الاسرى الهنود.
المادة (3) ستمتنع بريطانية عن تدمير الحصن والابراج فى مدينة دبى كما فعلت فى غيرها من المشيخات وذلك تقديرا لرسالة التوصية التى وصلتها من الامام سعيد بن سلطان (سلطان عمان).
فى هذه الاثناء بدات قبائل دبى بالتململ من سيطرة حكام (ابو ظبى) على مقاليد الامور فيها واقحامهم فى معارك وصراعات ليس لهم مصلحة فيها خاصة عندما اوعز الشيخ طحنون حاكم ابى ظبى الى زايد بن سيف الوصى على الحكم فى دبى بيناء قلاع فى ديرة لمواجهة القواسم ردا على تحرك هؤلاء ىف البريمى، مما دفع القواسم الى مهاجمة ديرة فى دبى كما اقدم شيخ (ابو ظبى) المعزول محمد بن شخبوط على ذبح جميع ركاب احدى السفن التابعة لدبى.
وبالمقابل بدأ حكام (ابو ظبى) بالتخوف من التوجهات الشيخ محمد بن هزاع حاكم دبى من الشيخ سلطان بن صقر القاسمى حاكم الشارقة والعدو الالد لحكام ابى ظبى وقد ساعد هذا المناخ المضطرب فيما يتعلق بمستقبل دبى على ظهور نزعة استقلالية فى صفوف بنى ياس بزعامة الرواشد وشيخهم (عبيد بن سعيد بن راشد بن شرارة) قائد قوات الشيخ طحنون حاكم (ابو ظبى) وكان شيوخ ا لمجاردة والمعادة والصايحة واليديوات – ودلموك بالواء ..) وقد عزز عبيد بن سعيد ولاء القبائل له بتزويج اخته فاطمة من الشيخ بطى بن سهيل فولدت له مكتوم وسعيد وكان (مكتوم) الساعد الايمن لخاله واحد الضاغطين باتجاه الانفصال عن (ابو ظبى) والاستيلاء على حكم دبى، وكان الى جانب ابى ظبى منتظراً الفرصة المواتية حتى اصبح مستودع اسراره ورئيس اركان حربه وقد لعب مكتوم – فيما بعد – دوراً اساسياً فى اسقاط حكم طحنون بن شخبوط حاكم (ابو ظبى) بالتعاون مع خليفة وسلطان اشقاء طحنون وتقول بعض الروايات ان مكتوم هو الذى قتل طحنون وفر الى دبى فى مؤامرة نتج عنها فيما بعد ولادة الاسرة الحاكمة حالياً فى دبى.
بدأت خيوط المؤامرة عام 1833 عندما ساعد شخبط بن ذياب ولديه خليفة وسلطان على التسلسل الى جزية ابى ظبى لذبح اخيهم الاكبر طحنون بمساعدة مكتوم بن بطى المساعد الايمن لطحنون والطامح دوما للاستقلال عن ابى ظبى.
تقول بعض الكتب الصادرة مؤخراً عن حكومة (ابو ظبى) ان مكتوم قد ذهب الى دبى فور مقتل طحنون بعد ان اتفق مع الموالين له من ال بوفلاصه فى (الخيران) على اللحاق به فى دبى. ولما وصل الى حصن الفهيدى – وكان فيه الوالى سلطان بن ماجد السويدي نائبا عن الشيخ طحنون – قال له ان طحنون يريدك على عجل فقام السويدي بتسليم الحصن لمكتوم وذهب الى (بو ظبى) ليعلمه ان مكتوم من خواص طحنون ومن المقربين اليه ... وقيل ايضا ان الشيخ مكتوم نزع خاتم الشيخ طحنون من اصبعة بعد مصرعة وكتب كتابا الى سلطان بن ماجد السويدى ان يسلم الحصن الى مكتوم بن بطى وان يصل مسرعا الى (ابو ظبى) ولما تم لمكتوم ما اراد اتصال بالشيخ سلطان بن صقر القاسمى وجرى بينهما اتفاق ارسل بموجبه الشيخ سلطان رجالا من قومه الى دبى لمساعدة مكتوم على صد اى هجوم مباغت وتتابع آل بوفلاسة بالوصول الى دبى حتى بلغوا ثمانمائة رجل ودخلت امارة دبى فى حلف مع القواسم.
بدأت دبى فى عهد مكتوم تطمح بالاستيلاء على ابى ظلبى بدعم من قواسم الشارقة لذا شارك آل بوفلاسة فى محاصرة جزيزة (ابو ظبى) فى 10/9/1833 وقد انضم اليهم شيخ ام القيوين الى ان تدخلت بريطانية واجبرت حكام ابى ظلبى على الاعتراف باستقلال دبى ، التى اصبحت تدين بالولاء للشيخ مكتوب بن بطى بن سهيل (المطارزى) الساب لحاكم (ابو ظبى) ولكن الشيخ خليفة بن شخيوط حاكم (ابو ظبى) ظل يضمر لديى الكثير لذا ستجده فى صيف عام 1838 يهاجم مدينة دبى مستغلا غياب اهلها فى رحلة الغوص .. ويكون ذلك فى عام 1841 حيث نجح فى الوصل الى (الشندغة) والجمبرة مما حدا بانكلترة الى التدخل مجدداً لحماية حكام دبى حيث جمع المقيم السياسى البريطانى فى الخليج شيوخ الامارات المتصالحة واجبرهم على توقيع هدئه بحرية لعشر سنوات فى حزيران (يونيو)
ويعود اسم مكتوم بن بطى للظهور مرة اخرى عام 1845 عندما يستضيف زوجة خليفة بن شخبوط حاكم ابى ظبى، الذى ذبح على ايدى اولاد عمه، وقد اعطى مكتوم بن بطى الامان لزوجة الحاكم السابق وولديه زايد وذياب وساعدهما فى العبور الى الشارقة حيث اقاموا فيها وسيعود (زايد) الصغير بعد ذلك ليتولى حكم (ابو ظبى) ويقتل اولاد عمه طحنون ويؤسس امارة (ابو ظبى) الحالية ، لذا يقول بعض المتنفذين فى دبى انه لو لا جدهم (بطى) لما وصلت زوجة خليفة مع ولديها الى الشارقة ولما ظهر فى التاريخ زايد الاول او الكبير مؤسس امارة ابى ظبى وجد حاكمها الحالى زايد بن سلطان بينما يقال ان تعاطف حاكم دبى (بطى) مع اولاد خليفة مردة الى تولى سعيد بن طحنون الحكم فى (ابو ظبى) ، ومطالبته برأس (بطى) الذى انقلب الذى دفع حاكم دبى الى التحالف مع السعودية التى كانت تخطط انذاك للاستيلاء على واحة البريمى وتوابعها فى العين.
فى أب (اغسطس) من عام 1852 توفى مؤسس دبى بط ابن سهيل مخلفا ثلاثة اولاد هم حشر وسهيل وراشد لكن البيعة عقدت لاخيه سعيد بن بطى الامر الذى جعل دبى تدخل مرحلة دامية من الصراح والتنافس على الحكم بين الاخوه واولاد العم فقد اعترض اولاد (بطى) على زعامة عمهم حيث انقلبوا عليه وزجوا صهرة ونائبه فى السجن، الا ان الشيخ سعيد بن بطى الذى عاد الى دبى من رحلته الى مسقط استطاع محاصرة قلعة الفهيدى وتمكن من طرد اولاد اخيه مها الا ان ال بوفلاسة عادوا الى اختيار حشر بن مكتوب بن بطى بن سهيل حاكما لهم اثر وفاة عمه الشيخ لنفسه وقد اخذ على راشد حاكم دبى انه عاد بدبى الى ايامها السابقة عندما كانت تابعة لحاكم (ابو ظبى) تتلقى الاوامر منه ، خاصة ان زايد الاول (حكم ابى ظبى) كان فى عام 1891 قد اصدر اوامره لحاكم دبى بالتوجه الى مدينة العين واخضاع ثورة الشوامس فيها، وكانت قبيلة (المرر) اولى قبائل دبى الشيخ راشد من حسم الموقف لأنه مات فى عام 1894 بعد ان حكم ثمانى سنوات فقط وترك لدبى ستة ذكور هم مانع وسهيل وسعيد وحشر ومكتوم وبطى وما ان اذبع نبا وفاته حتى اجتمع اعيان آل بوفلاسة واختاروا ابن اخيه مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطى بن سهيل حاكما لدبى وكما هو متوقع لم يسعد ذلك اولاد الحاكم المتوفى فثاروا على الحاكم الجديد ولكن الشيخ مكتوم استطاع اجهاض ثورتهم وايداعهم السجن.
فرض الشيخ مكتوب رسما جمركياً قدرة 5% على السفن الداخلة الى ميناء دبى وفتح ابواب الامارة امام الهنود والفرس لدعم مركزه العسكري والاقتصادى حيث كان هؤلاء يشكلون خط الدفاع الثانى للحاكم – بعد الانكليز – وفى عام 1906 مات حاكم دبى تاركا ثلاثة ذكور هم سعيد وجمعة وحشر ولكن المشيخة آلت الى ابن عمه بطى بن سهيل بن مكتوم بن بطى بن سهيل الامر الذى لم يعجب الابن البكر سعيد (والد حاكم دبى الحالي)، والذى سرعان ما تحالف مع المقيم البريطانى كوكس ضد ابن عمه .. ما جعل كوكس يقصف مدينة دبى بالمدفعية بدعوى ان شيخها يهرب السلاح ويبيعه للبدو المتقلتلين عوعلى اثر ذلك سقط حكم بطى ليتولى سعيد آل مكتوم حكم دبى معلنا عن ولاده (دبى) جديدة يسير فيها الدم جنبا الى جنب مع النقط والرفيق.
لم ينس سعيد ال مكتوم ان وجهاء ال بوفلاسة وزعماء القبائل فى دبى قد فضلوا ابن عم والده عليه وانهم قد تدخلوا كثيرا من قبل فى تعيين الحكام وفى سن الشرائع والقوانين لذا قرر عند تولية الحكم ان يستفرد بالسلطة معتمدا على دعم الانجليز وبعض كبار التجار من الخليج وحظوا الرجال فى دبى كما قرر ضرب آل راشد خصومه فى الحكم ودعاه (الاصلاح) فى انظمة الادارة بديى "خاصة ان ال راشد بداوا بالتذمر بعد ان ظالت مدة حكم سعيد بن مكتوم لأكثر من خمسين سنة (من عام 1912 ال 1958) فى الوقت الذى اعتبروا فيه انفسهم – بخاصة مانع واخوه حشر اولاد راشد بن مكتوم الذى حكم دبى عام 1886 – الورثة الشرعيين لحكم الامارة.
كان سعيد بن مكتوم يعيش فى بحبوحة من العيش مع زوجته (حصة) – ام راشد – وولده البكر الذى يطمح يتولى الحكم بعد ابيه وقد تولاه فعلا وما زال الى الان على رأس الامارة رغم ما اصابة من مرض اقعده ولم يكن سعيد بن مكتوم ليكتفى فقط بنسبة 5% التى سنها الحاكم السابق حيث اخذ يحتكر مع عائلته معظم الانشطة التجارية والاقتصادية فضلا عن عوائد اتفاقيات النقط التى وقعها مع الشركات البريطانية منذ العشرينات وكذلك اموال امتياز تسهيلات الطيران والبرق والبريد وغيرها من الاتفاقات التى وقعها لصالح شركات انكليزية.
فى عام 1929 احتج وجهاء دبى على الشروط المجحفة التى وقعها راشد لشركة النقط الانكليزية وقاموا تحت رئاسة محمد بن احمد بن دلموح بتعيين مانع بن راشد المكتوم حاكما لدبى الا ان بريطانية اجهضت هذا التحرك واعادت سعيد بن مكتوم الى الحكم وحمته من عدة انقلابات منها اولاد راشد على واجبرت حشر بن راشد وسعيد ابن مكتوم مع اعطاء سعيد بن بطى (اكبر ابناء بطى الذى حكم دبى 1906 – 1913) حق ولاية ديرة (الجزء التجارى من دبى) وكان هدف سعيد بن مكتوم من هذا التعيين ضرب اولاد عمومتهم فيما بينهم حيث اتعرض ولدا راش (مانع وحشر) عل هذا التعيين وعلى القرارات التى اصدرها بطى وخاصة طرد المؤسسات من ديرة واعلان حظر التجول مساء ولكن سرعان ما عقدت المصالحات بين اولاد العم بعد ان تبين لهم ان الحاكم سعيد بن مكتوم يحصل وحدة على دخل دبى كله.
وفى عام 1938 قامت مظاهرات معادية لسعيد بن مكتوم بسبب تحالفه مع الانكليز والسماح للمقيم البريطانى بالتدخل فى شؤونهم الخاصة، إلا ان المواجهة الحقيقية بين اولاد راشد واولاد مكتوم حدثت فى يونيو عام 1938 حيث احتج مكتوم بن راشد على احتكار (راشد بن سعيد) الحاكم الحالى لدبى وابن الحاكم آنذاك لخدمة النقل بالتاكسى بين الشارقة ودبى وعند اشتداد التنافس جمع راشد فى 26 ايار (مايوم) وهى فى طريقها الى الشارقة فجرح سائق السيارة والقى القبض على رجال مكتوم فلما سمح مكتوم بالخبر هدد بان يوقف كل سيارات راشد العاملة على الخط.
أثر هذا الحادث تقدم وجهاء دبى بقائمة مطالب للحاكم منها –
1- بيان ميزانية مسروقة للامارة.
2- تأمين الرعاية الصحية للسكان من داخل الميناء.
3- تعيين مخصصات محددة للحاكم وعائلته.
4- الغاء الاحتكارات الخاصة بالحاكم وزوجته وولده راشد (الحاكم الحالى)
احتل آل بوفلاسة قلاع المدينة وسلحوها تميداً لتنفيذ مطالبهم بالقوة الا ان الانكليز هددوا بقصف القلاع كما اوعزوا لسلطان بن سالم حاكم رأس الخيمة وسلطان بن سقر حاكم الشارقة بدعم سعيد بن مكتوم حاكم دبى ، الامر الذى افرز معسكرين فى دبى. معكسر الحكم فى برد دبى ومعسكر آل بوفلاسة ديرة التجارى مما اجبر حاكم دبى على تلبية بعض هذه المطالب. فقال بتعيين ابن عمه (مانع راشد) رئيسا للمجلس الاستشارى لكن سعيد بن مكتوم وزوجته حصة وولده راشد لم يرق لهم قيام المجلس بشق الطرق وبناء المدارس من ميزانية الميناء، التى كانت تصب من قبل فى جيوبهم. كما لم يرق لهم قرار المجلس بتحديد دخلهم السنوى (عشرة آلاف روبية فقط) لذا قرر سعيد بن مكتوم اللجوء الى فضيلة (الغدر) لحسم الموقف عسكريا لصالحة فانتهز فرصة زواج ولده لينفذ المؤامرة.
فى 29 اذار (مارس) تداعى الشيوخ لحضور حفل زفاف راشد – الحاكم الحالى – على لطيفة بنت حمدان بن زايد (ام مكتوم ولى عهد دبى ونائب رئيس الوزراء) وكان حفل الزفاف فى بر ديره يحث دعا راشد بن سعيد بدو الصحراء المؤيدين له لحضور حفل الزفاف وجعلهم ينشرون بخيامهم واسلحتهم فى بر ديرة. وقيل غروب الشمس وصل راشد مع بعض خلصاته الى بر ديرة وكان وصولة اشارة البدء بحيث احتل البدو المدينة وقام راشد – العريس والحاكم الحالى – بقتل حشر بن راشد وابنه بينما فر مانع بن راشد رئيس المجلس الى الشاقة والقى القبض عل عدد من مناصرى رئيس المجلس حيث حرقت عيونهم بالنار وسفروا الى البحرين وقام سعيد بن مكتوم بالغاء المجلس وباشر سلطان الحكم بنفسه وبالاشتراك مع زوجته حصة وولده راشد الذى تسلم المشيخة بعد موت ابيه وما زال يحكم حتى هذه اللحظة يساعدة فى ذلك ثلاثة من اولاده هم مكتوم نائب رئيس مجلس الوزراء فى الدولة الاتحادية وولى عهد الامارة وصاحب اسطبلات الخيل المشهورة فى لندن وابن حصة وحمدان وزير المالية ومحمد بن راشد وزير الدفاع والخيول والقصور والشاعر الصنديد.
استقر الحال على ما اسفرت عنه المجزرة، وقنع الشيوخ الهاربون الى الشارقة بالبقاء فيها بينما تعاظم دخل حاكم دبى حيث بانت عدئدات النقط والميناء تدخل فى حسابه الشخصى دون هذه العائدات وحجم الانفاق الذى يمارسه حاكم دبى واولاده الشيوخ، ولما اشارت مجلة (الازمنه العربية) التى كانت تصر الشارقة الى هذه المسالة جرى ايقافها والغاء امتيازها.
ومع ان راشد بن سعيد المكتوم لا يمارس حلايا سلطة فعلية فى امارة دبى بسبب حالته الصحية ، ومع ان هذه اسلطة يتنازعها الان واولاده اللاثة الذين يطمح كل واحد منهم ان يكون حاكماً – لذا تجد حرصم على تجميع المريدين والمارزية حولهم – الا ان الثلاثة يحرصون على المحافظة والالتزام بالخطوط الاساسية فى حكم الامارة التى ارساها والدهم وجدهم وعمدها بدماء اولاد العمومة وهذه الخطوط تتلخص فيما يلى : -
1- اعتبار امارة دبى وتوابعها وخيراتها ملكا شخصيا للحاكم واولاده، لا يحق لأحد أن يسأل عن مجالات انفاقها او يشارك فيها الا بقدر ما تجود به الاسرة الحاكمة عن طيب خاطر.
2- المحافظة على الولاء للانكليز والسماح لرعايا بريطانية العظمة بالاستثمار غير المحدود ومنحهم الاولوية فى كل شئ بما فى ذلك حرية دخول الامارة دون تأشيرات.
3- الوقوف على الحياد فيما يتعلق باية خصومات عربية ايرانية. ودعم ايران اقتصاديا على اعتبار أن دبى امتداد بشرى وجغرافى واقتصادي لايران بحكم وجود الوف الدبويين المنحدرين من اصول فارسية .. والحد من عدد الوظائف التى يتولاها العرب وفى هذا الاطار رفضت دبى وما زالت ترفض تسليح الجيوس أو توحيدها بدعوى ان الامارات ليست عرضة لاية مخاطر من ايران وقد صرح بذلك حاكم دبى نفسه لجريدة السياسة الكويتية (22 تشرين الثانى / نوفمبر / 75) مع أن ايران احتلت قبل هذا التصريح بايام ثلاث جزر عربية تابعة للامارات.
4- التخلص قدر الامكان من الايدى العاملة العربية وتشجيع الهنود والبلوش والايرانيين عل استيطان دبى لانه لا خوف منهم على المستقبل السياسى للامارة ولانهم اكثر مطواعية من العرب.
5- الابقاء على الهوية الاسلامية لامارة – شكليا – من باب انها توفر لها حماية من جاراتها (السعودية وايران) وتامن لها محاربة تيارات (شيوعية) قد تصل المنطقة مع ابنائها الدارسين فى الخارج لذا تم الايعاز لاحد ضباط الجيش فى دبى يترؤس (جمعة الاصلاح) التى تعكس من خلال نشراتها وجهة نشراتها وجهة نظر سياسية قريبة الى الاخوان المسلمين وتضفى على حكام دبى هالة من القداسة وتعاملهم كاولياء صالحين والحاكم الحالى يصر على ان يظهر بمظهر الرجل (الصالح) حتى ان اكبر مدرسة تبشيرية فى دبى تحمل اسم (مدرسة الراشد الصالح) ولكن كل ذلك يتم بقدر لا يزعج قنصلية بريطانية التى تحتل مبانيها ربع مساحة خور دبى . او مواطنيها من الشقر والحمر الذين يملكون ويديرون ابار النقط وحوض دبى الجاف لذا توفر فنادق دبى الكثير من الملذات والخمور للنزلاء.
6- استيعاب اية تذمرات او تحركات محتملة لاصحاب دبى الاصليين من العرب وذلك بتطوير جهاز المخابرات رجل من اصول هندية اسمه عبد العزيز. والاغداق على نوادى الشباب والرياضة الموكول اليها امر الهاء الجيل الجديد وشراء الذمم .. وتسليم المناصب الحساسة فى الامارة لاشخاص مجهولى النسب. فمدير الشرطة السابق نائبه ونائب المدير الحالى من العبيد.
ومدير التلفزيون اعجمى ومدير شركة طيران الامارات انكليزى ومدير المباحث من عائلة مجهولة ... وفى اطار اصرارها على السيطرة على كل نشاط فى الدولة عملت دبى على ترشيح "شعرور" اسمه محمد بن حاضر – احد مطارزية الشيخ محمد – للاشراف على انتخابات اتحاد الكتاب ولتشكيل (اتحاد) معارض يعبر عن مصالح الكتاب والصحافيين والشعارير من اصول غير عربية مثل حبيب الصياغ وعبد الرضا السجوانى وغيرهم.ووجهاء دبى فى بر
هوامش
فى 23 نيسان (ابريل) 1931 تقدمت ايران من القنصل البريطانى فى بوشر بطلب استنجار جزر ابو موسى وطنب الصغرى والكبرى وقد وافق شيخ رأس الخيمة على هذا الطلب الامر الذى جعل ايران تبتلع الجزر فى اقرب فرصة سائحة بدعوى ان لها حقوقاً (تاريخية) فيها خاصة أن الجزر كانت تتبع امارة (النجمة) التى كانت بدورها تحت الحماية الفارسية وقد طرحت بريطانية مشروعاً يقضى بنقل ملكية جزيرة لب فقط الى ايران اما جزيرة (ابو موسى) فقد اصرت على بقاء ملكيتها للشارقة لان امتياز الاستخداج الاوكسيد الاحمر كان ق حصل عليه احد الرعايا السريطانيين من شيخ السارقة راجع موضوع (بريطانية وتحديد السيارة على جزر الخليج العربى فى فترة ما بين الحرمين كما تكشفها الوثائق البريطانية) للدكتور مصطفى النجار مجلة الخليج العربى العدد الثامن 1977 الصفحات من 27 الى 34
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:31 pm

المغفور له بإذن الله الشيخ ميرزا بن بركت بن عبد النبي بن محمد طيب الله ثراه



نسبه: هو مير ميرزا بن بركت بن عبد النبي بن محمد بن داخدا بن شاهو بن لشكري بن جامك بن دغار بن بلي بن بهلوان بن زري كمر بن مير أَشتَر بن مير عالي . وهؤلاء وأجدادهم هم الذين حكموا مكران الغربية وكانت عاصمتهم كابريك وجاشك الى آخر عهد مير بركت آخر حكام هذه الأسرة، ولم يتعاقب على الحكم غيرهم من القبائل إلا في الأقاليم الأخرى ، وبعد (مير عالي) يختلف النسابة البلوش ولكل رواية.

و(بلي) المذكور أمه هي لالك بنت بيروز بن كلو عمة جاكر بن شيهك بن بيروز بن كلو قائد الرند وزعيمهم التاريخي . والرند كما يعرف الجميع من القبائل المهاجرة من الشام إلى مكران وبالرجوع الى المصادر التاريخية ثبت لدينا صحة هذا القول، وبسبب الحروب الطاحنة التي دارت بين الرند على مر السنين مع بعضهم البعض وأيضاً مع القبائل الاخرى ضعفت هذه القبائل، وليعلم الجميع انه عندما ضعف الرند ضعف جميع البلوش وانكسرت قوتهم.

وجد مير ميرزا (دغار بن بلي) هو أشهر حكام مكران ، وهو الذي تصدى للملك (دوستين) القادم من (كيج) ، حيث كان اكبر الحكام البلوش نفوذا وكان يريد أن يضم الساحل الغربي لمكران تحت نفوذه أو يدفع الحاكم له الضريبة، فقتل ميرزا بن دغار (كبر) ابن اخت الملك دوستين ، وفشل الملك في محاولته للستيلاء على اراضي مير دغار، وفي المعركة الاخيرة قُتِل الملك (دوستين) وقُتِل أبناء دغار ميرزا وملوك في يوم عرس ملوك وقتل ناس كثير في ذلك اليوم وكان جامك بن دغار صغيراً ذلك اليوم فهو آصغر اخوته ، ثم تم توزيع الحدود بين الملوك والمير في سديش ، في ذلك اليوم انتقم الملك محمد لمقتل أبيه الملك دوستين وقتل مير دغار واستمرت المعارك الى سنوات طويلة بين الطرفين. و(دغار) قد كتبت عنه بعض الكتب الأجنبية ، وكتاب دليل الخليج ذكر حول هذه النقطة بأن ملوك الشرق لم يستطيعوا التقدم غربي سديش .

وجد مير ميرزا (جامك بن دغار) حاكم مشهور, وللأسف كانت اغلب حروب البلوش في تلك الأيام داخلية فيما بينهم - مثل قبائل العرب قبل الإسلام - وقد أسر( جامك) أهالي مدينة جيوري وأتى بهم أسرى الى بلاده انتقاماً من إغارة الملوك على أموال قبيلته، ثم حاربهم مرة أخرى وأسر منهم الكثير انتقاما لدم ابن أخيه للـه بن ابراهيم بن دغار - الذي قتله أخو زوجته- شاهو بن ملك محمد بن ملك دوستين بسبب الخلافات القديمة . وقتل جامك أكثر من أربعين شخصا لدم ابن عمته كيا بن ميرو الذي قتله قمبر بن شيرو ، اغار جمك على جيوري سبع مرات وعلى اللاشار ثلاث مرات . وهكذا أصبح جامك سند القبائل البلوشية وفخرهم واصبح بطلا تاريخياً .

واستمر الحكم في ابناء جمك وحكم من بعده ابنه لشكري ثم حكم بعد لشكري ابنه شاهو ثم حكم من بعد شاهو ابنه داخدا ثم حكم من بعد داخدا ابنه مير حسين ثم حكم من بعد مير حسين في اطراف كابريك اخوه محمد الذي توفي في الحج ثم حكم من بعد محمد ابنه عبدالنبي.

واما مير حسين بن داخدا فله قصص كثيرة وذكر دليل الخليج الجزء الخامس قصته عندما تعرض لهجمات من الشاه عباس الثاني واستطاع ميرحسين ان يهزم جيش الشاه في عدة جولات حتى ألقوا القبض عليه في البحر، ثم قامت زوجته موهي ملك بنت رئيس سليمان - وهي اخت الامير قمبر بن رئيس سليمان - مع جيش اشترك فيه جميع قبائل مكران بالهجوم على القلعة واخرجت زوجها من الاسر وقتلت القائد الايراني وبعض رجاله ، ثم خلف ميرحسين ابنه مير حاجي الذي عاش سبع سنوات من طفولته في مسقط قبل ان يرجع الى مكران وهناك قصص كثيرة عنهم وهم الذين حكموا كياون الى اخر حدود ميناب .

أما جده (عبد الله بن محمد) فهو رجل ذو شخصية قوية كان مقر حكمه في قلعة جاشك وذكر عنه في كتاب (دليل الخليج) في مواضع عديدة، وكتب أخرى وتوجد له صورة مأخوذة من كتاب انجليزي لا يحضرني اسمه – والصورة منشورة في هذه الشبكة بواسطة الاخ مير أحمد- ثم حكم من بعده ابنه مير مصطفى الذي تنازل للحكم لأخيه الأصغر مير بركت.

وشهداد بن جوتا خان بن مصطفى خان فاتح ممباسة في 17 ذي الحجة سنة 1194هـ في عهد الامام سيف بن سلطان اليعربي قيد الارض (كتاب جهينة الاخبار في تاريخ زنجبار) ، ابنته بانوبكيرة تزوجها شاهو لشكري وانجب منها شهداد ونصرت وهو جد مير عبدالنبي من أمه .

ووالده مير( بركت) هو آخر حاكم رسمي بلوشي في الساحل الغربي لمكران- الملقب بسلطان بهادر- الذي اعتقله الشاه رضا بهلوي ونفاه الى طهران من ضمن مجموعة من حكام البلوش الذين قتلوا في المنفى منهم مير( دوست محمد خان) حاكم زاهدان ومكران الشرقية . و(مير دين محمد خان) حاكم دشتياري وآخرون. وقتل مع ابنه عبد الله خان وبعض اقاربه. وحارب مير بركت الانجليز في معركتين , وحارب الايرانيين فأوقف تقدمهم نحو مكران .

ونعود الى سيرة مير ميرزا ، حينما تم اعتقال والده كان يبغ من العمر 14 سنة فخرج هو وأخوته الاصغر منه جان محمد وحسين وحسن الى عمان واستقروا في ولاية السيب، والتقوا السلطان سعيد بن تيمور في أول حكمه وطلبوا اللجوء السياسي وذلك في سنة 1351هـ , وكان السلطان يعرف والدهم السلطان مير بركت خان بن عبد النبي الذي زار دول الخليج وحكامها منهم الشيخ سعيد بن مكتوم والشيخ سلطان بن زايد والسلطان سعيد بن تيمور .

وبعد سنتين رجعوا الى مكران عندما طلبتهم الحكومة الايرانية ليتولوا زمام المسؤولية في المنطقة وأصبح ميرزا حاكماً تنفيذياً في بلاده , ولم يستمر ميرزا في هذا المكان طويلا بل تركه وذلك لما قتل بعض الجنود الايرانيين، وبدء الخلاف بين ميرزا وبين الحكومة الايرانية ووقعت أول معركة بينهما وهي معركة( تازابهار) في سديش .

ومن الذين حاربوا الايرانيين ( مراد بن مصطفى بن عبد النبي) ابن عم ميرزا والتقى بهم في عدة جولات وعند (ليمة) دارت بينهما معركة وقتل القائد الايراني محمد عبدي وستون جنديا ايرانيّاً من مجموع سبعين جنديا ولم يقتل من رجال( مراد) أحد غير انه اصيب خمسة أشخاص هم (نزر) الذي قتل القائد الايراني واصيب (محمد) من بلوش جوهرت وحسين بن أحمد وكيدي بن ميرهوتي من الجنكي زئي واصيب ايضا النوخذة مالك البوم أحمد بن طالب في يده .

بعد فترة من هذه الحادثة لحق الايرانيون بـ(مراد) وحاصروه مع جماعته في سورك وقتلوا خمسة وعشرين شخصا من اسرته ورجاله ومنهم ابنائه وأخوانه وبعد المعركة فقد مراد بصره فلحق به الايرانيون حتى قبضوا عليه واعدموه مع بعض رجاله في جابهار.

بعد معركة تازابهار بقي (ميرزا) في مكران مدة سنة يدبر هجمات على الايرانيين، ثم رحل الى عمان للمرة الثانية واقام في ولاية المصنعة بقرية القرط، ثم ذهب في زيارة الى إمارة دبي والتقى بالشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي واصر الشيخ عليه بالبقاء عنده لمساعدته في حربه ضد ابن عمه الشيخ مانع بن راشد آل مكتوم، وارسل لنجين الاول اسمه نور البحر والثاني للتاجر عبد الله بن مراد ليأتوا باهل ميرزا والمقاتلين من المصنعة الى دبي وذلك في سنة 1358هـ للهجرة، وحارب ميرزا مع الشيخ سعيد ضد ابن عمه الشيخ مانع وكسب الشيخ سعيد هذه الحرب وتمكن من السيطرة التامة على امارة دبي.

ثم خرج ميرزا من دبي الى راس الخيمة ليعود الى عمان مرة اخرى، وفي طريقه مر على حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي الذي جهز سيارتين لنقله الى ام القيوين وهناك زار الشيخ احمد بن راشد المعلا فأعطاهم الشيخ احمد بوما لنقلهم الى راس الخيمة. أقاموا في راس الخيمة في قرية الشمل وبعدها رحلوا الى الفجيرة واقاموا في البداية في منطقة الغرفة ثم انتقلوا بالقرب من الشيخ محمد بن حمد الشرقي حاكم الفجيرة الذي كان صديقا حميما للشيخ ميرزا.

من الفجيرة رحل الشيخ ميرزا ورجاله الى مكران ليتلمسوا الوضع هناك فاصطدموا بالايرانيين ثم رجعوا الى كلباء حيث كان يقيم اهله وجماعته فيها بمكان يسمى الساف وذلك في عهد الشيخ حميد بن عبد الله القاسمي. كل هذه التنقلات كان الهدف منها الرجوع الى عمان فهو لم يستطع الرجوع الى عمان مباشرة لكثرة رجاله والاسر التي برفقته، والهدف الثاني هو تكوين علاقة صداقة مع جميع الشيوخ والحكام على الساحل وهو يمر بهذه المناطق.

غير ميرزا مسيره من عمان الى مكران وبدء يتزعم حركة وطنية قوية ضد ايران المحتلة ومعه رجال من جميع قبائل وأقاليم مكران والقرى التابعة لها الى آخر حدودهم من الشرق، فقام بمهاجمة الايرانيين وقتل الجنود وحرق مركزين في كابريك, وكذلك حاصر الايرانيين بمساعدة ابن عمه مير (علي خان) حاكم (بنت) ولكنه لم يقتلهم بل أخذ جميع اسلحتهم.

وفي عام 1367هـ تم محاصرة مير ميرزا في جاشك ودارت معركة قوية بينهم، على اثرها تم اعتقال كل من حسن بن بركت أخو ميرزا ومراد شاكر وموسى غلام وخدابخش بن مهرم ولهدي ونوري جعفر وبيتك يك دست ولهدي خدابخش ودارك الساقي .

بعد حصار جاشك بيومين وقعت معركة (السند) في كابريك بين ميرزا والايرانيين فقتل من الايرانيين عدد كبير وقتل من رجال ميرزا شخص واحد هو احمد بن درويش. واستمرت الحركات البلوشية ضد الايرانيين حتى يأس البلوش من مواجهة أكبر قوة في الشرق الأوسط آن ذاك، واستمر مير ميرزا ورجاله في حربهم لاسترداد بلادهم مدة 15 سنة .

بعد ذلك اشار مير علي خان حاكم بنت على ميرزا ان يترك القتال ليعيش هو وجماعته بسلام لأن اكثر ابناء عمه واصدقائه ورجاله قد قتلوا في هذه المعارك الغير متكافئة لقوة عتاد واعداد الجيش الايراني والبعض منهم لم يزل مسجونا فاقتنع ميرزا بالفكرة ، وتوجه مع بعض رجاله الى رجل يدعى زمان خان في كرمان ، وهذا من اسرة حاكمة بلوشية وهو رجل معروف عند الحكومة الايرانية والتقوا (بالتيمسار) احمد سسرتيبي قائد كرمان وتم توقيع الاتفاق وطلب مير ميرزا الإفراج عن حسن بن بركت وجميع رجاله المعتقلين .

وبعدها مارس ميرزا ورجاله حياتهم الطبيعية في مكران لفترة حتى اصطدموا بخداداد ريخي أحد الضباط الايرانيين في بشكرد وهو من البلوش، وأرسل خداداد بطلب ميرزا ولم يكن الاخير يعلم بنيته حيث كان يخطط لقتله، فلما وصل ميرزا الى المعسكر ودخل الخيمة اطلق عليه خداداد النار وأصابه في يده وهنا بدء تبادل اطلاق النار بين الطرفين وقتل واحد من جنود خداداد واسمه محمد شهدوست, أما من رجال ميرزا فقد قتل ابن عمه داخدا بن قمبر واسماعيل عبدي ومختار بن حسن دوركوش0وكان سبب عداء هذا الضابط لميرزا، هو أن ميرزا كان يمنع خداداد من التدخل في شؤون البلوش اهل بشكرد .

وأبلغ خداداد المسؤولين بأن ميرزا اعتدى مرة اخرى على الحنود الايرانيين وعاد لمهاجمة المصالح الايرانية وبدئت ملاحقة ميرزا مرة اخرى مما ادى الى خروجه الى جغين وارسل اخوه جان محمد وبعض الرجال الى كهنوج في روبار ليلتقي مع صديقه الضابط السركرد ابراهيمي ليشرح له القضية. ثم رحل ميرزا الى (بنت) عند مير علي خان وبقي عنده لمدة سنة .

وفي فترة وجود ميرزا في (بنت) شنّ الايرانيون هجوما على مير علي خان ليسلم السلاح فرفض وحصلت معركة في كه (نيك شهر) وذلك عام 1951م واصيب ميرزا برصاصة في رجله وتوجهوا جميعا الى الجبال وتحصنوا فيها، بعد ذلك سلم علي خان نفسه وسجن لمدة عامين في كرمان وطهران ثم افرج عنه ومات في عام 1965م عندما اصابته صاعقة في يوم مطر داخل قلعته التي كان يقيم فيها .

ولكن مير ميرزا لم يسلم نفسه، ثم توجه هو ورجاله الى جوادر ليعود الى عمان، هناك التقى بالشيخ كسخحدا الله بخش شيخ جوادر من قبل والي عمان، الذي بدوره اخذه الى الوالي السيد هلال بن حمد السمار، حيث زوده الوالى برسالة الى السيد احمد بن ابراهيم عن رغبته في الرجوع الى عمان .

في نفس العام 1951م ذهب ميرزا وجان محمد الى مسقط ونزلوا في ميناء مطرح والتقوا بالسيد احمد بن ابراهيم البوسعيدي الذي يعد الرجل الثاني بعد السلطان سعيد في عمان , واستضافهم الحاج باقر بن عبد اللطيف اللواتيا - الذي كان بمعرفة سابقة بالمير بركت والد ميرزا- واقاموا عنده 0ثم بعدها توجهوا الى السويق لدى ابناء الشيخ هلال بن حمد السعدي شيوخ ولاية السويق، حيث كان يقيم أهل ميرزا وجماعته عندهم.

وفي نفس العام خرج ميرزا مع اخوه جان محمد في رحلة لزيارة جماعته البلوش في الامارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية حيث التقوا بالشيخ سعيد بن راشد البلوشي في مدينة الدمام .

في سنة 1952م زار الشيخ ميرزا وجان محمد الامام محمد بن عبدالله الخليلي - الذي كان يستقل بحكم عمان الداخل في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور- زيارة خاصة ولم يكن هناك أي هدف سياسي ، وقد رحب به الامام واعطاه هدية تذكارية عبارة عن مسدس .

بعد سنة 1955م صارت الامور مضطربة في عمان بين الامامة والسلطنة العمانية، وفي عام 1957م أمر السلطان سعيد بن تيمور السيد احمد بن ابراهيم بطلب المشايخ ميرزا وجان محمد للحضور الى مسقط ليمدوا الحكومة بالرجال والعسكر البلوش وذلك تحت قيادة السيد الهمام طارق بن تيمور -اخو السلطان- ويقوموا بمساعدة السلطان رسميا باتفاقيات موثقة بينهم ضد المعارضين الذين كانوا يحاولون إسقاط السلطان والانفصال عن دولة السلطان سعيد بن تيمور.

وتم رسميا الاعلان بان المشايخ ميرزا وجان محمد ابناء بركت بن عبد النبي شيوخ البلوش مسؤولين عن حماية السواحل العمانية من السيب الى خطمة ملاحة والمناطق الحدودية التي تمتد لأكثر من 250 كم طولا، لمنع وصول الامدادات والمؤن للمشايخ والثوار في الداخلية وامداد الحكومة العمانية بالعسكر البلوش0 وهذه الاتفاقيات موجودة الى الآن .

والمراكز ونقاط التفتيش التي اسسها المشايخ ميرزا وجان محمد على طول ساحل الباطنة هي :

مركز في السوادي – مركز في العوابي –مركز في المصنعة – مركز في ودام – مركز في بطحاء بالسويق- مركز في ضيان – مركز في الخضراء – مركز في صحم – مركز في الوجاجة – مركز في المرير – مركز في عجيب – ووضع بعض الرجال في معسكر (كشمير) بصحار.

بعد انتهاء حرب الداخلية نشبت الحرب الثانية وهي لا تقل اهميةً عن الأولى، وهي في جنوب عمان بين السلطان والحركات اليسارية الظفارية المدعومة من اليمن والدول الشيوعية (1965م الى 1976م) , وكان للشيخ ميرزا وجان محمد دورا بارزا في هذه الحرب حيث قاما بدعم الحكومة بالرجال البلوش. واسسوا كتائب عديدة في ظفار وكانت لديهم أيضا مهمة حماية حصن السلطان، (وجميع المراسلات بين الحكومة والشيخ ميرزا وجان محمد موجودة الى الآن) .

خلا الفترة نفسها خرج ميرزا ليقيم في كلباء بدعوة من الشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة - عندما التقى به في الشارقة وعرض عليه ان يقيم في كلباء – فرحل ميرزا الى كلباء مع جماعته وجعل اخوه الشيخ جان محمد ينوب عنه في عمان، وفي عهد الشخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بعد الشيخ صقر أصبح ميرزا يتمتع بصلاحيات حاكم تنفيذي على كلباء وخور فكان ويدير الامور وينهي ويأمر ويقضي بين الناس بأمر الحاكم .

وقد كان للشيخ (جان محمد) دور بارز بجانب أخيه الأكبر الشيخ ميرزا في جميع الاحداث التي ذكرناها من بداية حياتهما في مكران والخليج العربي ، فقد كان الساعد الايمن للشيخ ميرزا واعتماده الاول كما هو معروف.

في عام 1972م بسبب مشكلات الحدود المستمرة بين إمارات ساحل الخليج نشب قتال مسلح بين اهالي دبا الفجيرة ودبا الحصن التابعة للشارقة وامتد القتال ليشمل خور فكان وكلباء التي دار بها قتال مفاجئ بين رجال ميرزا ضد أهالي الفجيرة، ادى الى مقتل الشيخ جان محمد بن بركت في صباح يوم السبت 10 يونيو 1972م عندما نهض لمساعدة المقتول سالم بن صالح القايدي الذي كان يقاتل بين رجال ميرزا.

كانت حادثة مقتل جان محمد ضربة قوية الى قلب ميرزا اثرت فيه ما لم يؤثر فيه السلاح وكان السبب في وفاته - وذلك بعد 18 شهرا من وفاة اخيه جان محمد- حيث انه ظل يتعالج في مستشفى راشد بدبي وزاره الشيوخ حمدان ومحمد أبناء راشد بن سعيد المكتوم في المستشفى، وكان وفاته بسبب ارتفاع ضغط الدم الذي أدى الى اصابته بجلطة شديدة رحمه الله تعالى بأذنه رحمة واسعة. وكان وفاته في الساعة الثالثة من صباح يوم الثلاثاء 10 شوال 1393هـ .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:41 pm

من هم البلوش


لماذا نتكلم عن نسب 

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13 

لا بد للانسان ان يعرف نسبة حيث روى عن ابي هريرة رضى اللة عنة عن النبي صلى اللة علية وسلم قال . تعلموا من انسابكم ما تصلون بة ارحامكم فان صلة الرحم محبة في الاهل مثراة في المال منساة في الاثر ... ونقل ابن خلدون قول عمر رضى اللة عنة تعلموا النسب ولا تكونوا السواد اذا سئل احدهم عن اصلة قال من قرية كذا . مقدمة ابن خلدون 0 

من هم البلوش
بحث كامل عن قبيلة البلوش

ينتشر البلوش كثيرا في منطقة الخليج، البعض منهم من بلوش مكران(منطقة جبلية بين ايران و باكستان، و لكنها تابعة لباكستان) و البعض منهم من ايران، قد تسأل اين هي بلوشستان اذا؟
بلوشستان هي التي تضم مكران و غيرها من المناطق، فمثلا في مكران تجد مناطق كثيرة وقبائل عديدة، و من بعض مناطق مكران: دشت، بنجكور، تربت، تمب، كولواه
و كما نعرف، فكل واحد ينتسب الى منطقته؛ فالذي من دشت يدعى الدشتي، من بنجكور يدعى بنجكوري، كولواه كولواهي
يقول صاحب كتاب "الجوهر المنقوش في تاريخ البلوش"، من تأليف نبيل داد بن بهادر البلوشي المعروف باسم عبدالحكيم البلوشي. المؤلف إمام في احدى مساجد مدينة الشارقة، و كما قرأت مقدمة الكتاب، فان المؤلف بحث كثيرا في كتب التاريخ، و من الكتب التي بحث فيها اصل البلوش كتاب معجم البلدان

البلوش من العرب من بني قحطان من الأزد من أهل اليمن من ولد سليمة بن مالك بن فهم الذي خرج من اليمن الى كرمان عام 300 قبل الميلاد و ذلك لأنه قتل اباه مالكا خطأ، فهرب خوفا من اخوته الى بلاد فارس، فأقام هناك على جبال كرمان مع أولاده حتى مضى عليم 800 سنة، ثم خرج البعض الى مكران و الآخرون الى العراق عندما حاربهم أنوشروان حاكم ايران عام 560 للميلاد، و الذين جاؤوا الى العراق سكنوا في مكان شرقي بغداد يسمى الحلبة ثم حاربهم يزيد بن معاوية سنة 60 للهجرة لأنهم وقفوا الى جانب الحسين بن علي رضي الله عنهما في معركة كربلاء، فخرج البعض الى سجستان و الأخرون الى البصرة
ويوجد من يخالفهم في النسب هذا فقيل ان نسب بني سليمة بن مالك بن فهم 

ومن الأزد بعمان بنوسليمة بن مالك بن فهم, وهم بعمان رجال من أبطال الرجال ومنهم الهمام المقدام أبو حمزة الشاري وشهرته تغني عن ذكره فقد عرفه كل أحد حتى مالك بن أنس وعرفه أهل الحرمين ومنهم الإمام العلامة أبن بركة البهلوي احد أعلام المذهب بعمان ومقامه بالضرح من قرية بهلى وقد بقي أثر مدرسته الشهيرة عند الكل ومنهم سليمان بن عبدالملك بن بلال من الزعماء الماطعين في أيامه وكان مسكنه مجزالكبرى من صحار. 
ربما المراد كرمان هي عمان 
اوربمايكون خطأفي البحث او النقل
فالاصح القصه المعروفه لمالك بن فهم انه حظر الى عمان في ولاية منح حاليا واسس ملكه بعد هزيمته للفرس في معركة سلوت 0الرابطه التاليه عن معركة سلوت الشهيره
http://www.nizwa.com/volume14/p252_255.html
ثم بعد قتله من قبل سليمه ولده خاف سليمه وهرب الى مسندم وتبعه اخوه لقيط لقتله ثم هرب الى بلاد فارس في جبل يقال له الكرمان ومن اصلابه البلوش وافرعها 0المفرد البلوشي ضل لقيط في مسندم عند ما لم يجد اخيه اما الاخ الاصغرفقد اصبح الملك بعد ابيه وهروب اخوته فلم يستطع العيش في منح بعد مقتل ابيه ذهب الى صحار واسس ملكه هناك بهذا انتقلة العاصمه الى ولاية صحار 
وما يخالف هذا فهو خطأ
والله اعلم


قبائل البلوش
من القبائل المعروفة :
- دشتي (من سكان منطقة الدشت في مكران)
- رند
- بزنجو
- هــوت 
- غجكي
- رئيس
- لوري
- مري (من دون شدة على حرف الراء)
- مكسي
- لاشاري
- كلوائي
- شانديو
- الابراهيمي
- المحمد
- زين الدين
- شاكر زيين
ملازهي
درازهي
مهتشمي
مير مراد زهي
مير بلوش زهي
مير
فركي
جنغي زهي
عومرا
بزرزاده
أسكاني
يارمحمدزهي
شيزاده
حسيني
دهاني
سوفك
قيسر زقي
شهداد
بروهوك



بعض المعلومات عن القبائل :
قبيلة ريغي:
تعد هذه القبيلة من أكبر طوائف البلوش قاطبة حيث يعيش أفرادها فيما بين منحدرات ـ تفتان ـ الى مدينة زاهدان ويكسبون عيشهم عن طريق الزراعة والرعي . المركز الرئيسي لقبيلة ريغي مدينة ـ لاديز ـ المحدودة من الغرب بزاهدان ومن الجنوب بشوركز جبل تفتان وريغ ملك ومن الشمال الشرقي ببلوشستان ومدينة باكستان . إن لقبيلة ريغي مكانة متميزة بين جميع القبائل البلوشية وذلك من حيث طبيعة مناطقها الغنية الواقعة حول جبل تفتان البركاني وكذلك بمشاركتها السياسية والإجتماعية المؤثرة . إنهم يدينون بدين الإسلام على المذهب السني الحنفي . إنه وطبقاًَ لأقوال العمدة ـ محمد حاضر سركلزي ـ رئيس طائفة سركلزي المقيمة على المناطق الحدودية لإيران وأفغانستان والتي تقطن حالياًَ مدينة زاهدان بأن أهالي هذه القبيلة من أهل ـ زهرو زي . وأبان إقامتهم بالأراضي الباكستانية الرملية سموا بهذه التسمية ( ريغي تعني الرملي ) . لقد أبعد السردار ـ أيدو خان الريغي ـ الرئيس السابق لهذه القبيلة الى منطقة فارس ثم أعفى عنه . الرئيس الحالي للقبيلة هو السردار ـ مهر الله خان الريغي ـ وهو رجل تقي دين حسن السمعة محب للخير له إحترام ومكانة طيبة بين أهالي قبيلته وبقية قبائل سيستان وبلوشستان .

قبيلة الكرد:
يعيش أهالي هذه الطائفة في ـ سنجان ـ التابعة لمدينة خاش ( منحدرات جبل تفتان الجنوبية ) وناحية ـ زابلي ـ التابعة لمدينة سراوان . ويقطن عدداًَ منهم في منطقة سيستان . كانوا منذ القدم يمتلكون المناطق الحدودية لبلوشستان . كان عددهم عام 1932م حوالي 100 عائلة وبلغوا عام 1958م حوالي 8000 نفر . وفي عام 1982م حوالي 800 عائلة وفي عام 1982م هاجرت اليهم 389 عائلة مهاجرة . أهم طوائف هذه القبيلة هي : سهراب زي ـ ميرا بلوش زي ـ مصطفى زي ـ كدازي ـ شاه كرم زي ـ الله رسان زي ـ جمال زي ـ كمال خان زي ـ علم خان زي ـ درزاده ـ غلام رسان زي ـ شهداد زي ـ سيد خان زي ـ سالار زي ـ على خان زي ـ مير يحيى زي ـ ناكزي زي ـ علي بيك زي ـ سكل زي ـ مدد خان زي ـ ساهجان زي ـ اميد خان زي ـ مراد زي ـ كل محمود زي ـ رودباهي ـ شاه مراد زي ـ كنكدار زي ـ بولجاك زي ـ هيشم زي ـ عجب زي ـ كرم زي ـ نارو زي . 


قبيلة ناروئـي:
يعيش أهالي هذه القبيلة في شمال وشمال غرب مدينة زاهدان ( نصرت آباد وسفيد آباد ) وفهرج ( تواب مدينة بم (رودبار) ) ويعيش عدداًَ منهم في سيستان يعتمدون على الزراعة والري . ويصيفون في مرتفعات نصرت آباد ونواحي باغي ونهبدان ( جنوبي خراسان ) بمسافة مائة كيلومتر ويشتون في مسطحات نصرت آباد . أما سبب تسمية هذه القبيلة بهذا الإسم فيقولون أنه كان هؤلاء القوم يقطنون منطقة تسمى ـ نارو ـ أي معنى غير ذي زرع ولذلك سميت القبيلة بهذا الإسم . قال العمدة محمد حاضر سركلزي وهو احد كبار شيوخ سركلزي التي تقطن سيستان وحواثي حدود إيران لمؤلف هذه الكتاب بأن أهالي ناروئي هم ورثة زهروأبن السردار على خان السيتاني مؤسس القبائل الأربعة ـ سركلزي ـ سنجراني ـ بيلوزي ـ وزهرووزهدوزي ـ ويكتب المؤرخ باتينجر الذي زار إيران عام 1809م حول أهالي قبيلة ناروئي بما يلي : ( إن رجال قبيلة ناروئي طوال القامة ، معتدلون بنمو مقبول بحيث لا تزيد قوتهم الجسدية عن الحد الطبيعي الموازي لطول القامة ، ولكنهم أشداء يقامون شدة تغيير الطقس على طول فصول العام . لايهابون الموت أبداًَ ولهم في الحرب دراية وشجاعة ورأي ولاينقص القوم غير قائد مغوار ومدبر ليرشدهم بكل شهامة الى الهدف المرجو وبلوغة بطريقة منتظمة ومدروسة ) .
أهم طوائف ناروئي ما يلي : 
ـ كندل زي ـ فراز زي ـ خرماجه ـ شهيكزي ـ كرم زي ـ مورد زي ـ حاجي زي ـ أفضل زي ـ ميرو زي ـ كرخيل ـ موربيشي ـ كوجندزي ـ سهراب زي ـ دارزي ـ سردار زي ـ شيرانزي ـ زهروزي ـ كمشاد زي . كان رئيس القبيلة في السنين الأخيرة هو السردار ـ ملك شاه ناروئي ـ الذي كان يعيش في نصرت آباد . ثم تولى الأمر من بعده إبنه ـ سردار خداداد ناروئي ـ وكان رجلاًَ شجاعاًَ متديناًَ . عدد أفراد القبيلة التي تقطن زاهدان ـ نصرت آباد ـ سفيد آباد ـ طبقاًَ لإحصائية عام 1979م 700 عائلة . فيما بلغت عام 1984م حوالي 3000 الى 4000 نفر . وكانوا عام 1985م حوالي 397 عائله
قبيلة تمينداني:
يعيش أعضاء هذه القبيلة في مرتفعات ـ جبل تفتان ـ وهم رجال أقوياء وأصحاء . كتب عنهم المؤرخ المرحوم ـ مسعود كيهان ـ في شرحة لهجوم هذه القبائل يقول : إبان تلك الهجمات القبلية إضطر أهالي هذه القبيلة للنزوح الى المدن واللجوء الى المرتفعات وصعود الجبال . لقد إنتشرت هذه القبائل والطوائف في مختلف مناطق بلوشستان وقد حافظ بعضهم على الرسوم والأعراف القبلية وكذلك يتكلمون بلغة الأم . فعلى سبيل المثال يتظاهر طوائف ـ تميداني ـ في مرتفعات جبال تفتان بالمذهب السني ويبطنون المذهب الزردشتي . أن أهالي قبيلة تمينداني يدينون بدين الإسلام على المذهب السني . لكن مع ذلك فأن ـ رشيد شاه مردان ـ مؤلف كتاب ( تاريخ الزرادشت ) بعد العهد الساساني كتب يقول ( إن التحقيقات التي أجريتها بمساعدة ـ فريدون رستم فلفلي ـ تيقنت أن هناك عدد كبير من أتباع المذهب الزردشتي يعيشون في مناطق بلوشستان . كان عدد منهم في تيمندان فيما بين زاهدان وخاش . منذ حوالي سبعين عام وبقوة الإكراه وضغط من ـ خار كولك ـ بأمر من قائد البلوش أجبر والدي مجيد الراوي وأتباعة على التدين بدين الإسلام . ويعرفون اليوم بأسم ـ خار كولك ـ وقد إعتنق أهالي ـ كوشة ـ القريبة عن تلك المنطقة الإسلام . هناك شجرة سرو معمرة يقيم عندها الأهالي هناك مراسمهم الدينية ويؤدون نذورهم . إنه وحتى اليوم هناك طوائف زردشتية حول جبل تفتان التي تتظاهر بالإسلام خوفاًَ ورهباًَ . كان عدد أفراد هذه القبيلة حتى عام 1315هـ 150 عائلة ثم تقلصوا الى 60 عائلة فقط . 


الچاندية:
ويقطن هؤلاء في أعالي السند وتقع الأماكن التي يسكنونها على الطريق المسمى ـ چندود كاه ـ أو چندو كوه ـ وعلى جانب هذا الطريق ينتشر الفلاحون من هذه القبيلة وأغلب الچاندية موجودون في مظفر گره وديرة إسماعيل خان وهناك فخذ في قبيلة لغاري معروف بإسم الچاندية ومسنكهم في ديرة غازي خان .


الدودائي: 
لقد كانت هذه القبيلة في الماضي ذات قوة وسلطان . ولقد تغير إسمها في هذا الزمان ( أي في زمان المؤلف ) فلم تعرف الآن بإسم الدودائي . ولكن الميرانيين في ديرة غازي خان وديرة إسماعيل خان وجهنگ هم السلالة المنحدرة من هذه القبيلة وهم أبنائها المنسوبين اليها . وأما الفروع التابعة لقبيلة گورجاني . مثل ـ شيهة كاني ـ هوتواني ـ خليلاني ـ الكاني الدركاني ـ فهي أفخاذ وفصائل من قبيلة الدودائي . 


الدريشك:
تسكن هذه القبيلة في ديرة غازي خان . وينظر اليها في هذا الزمان بأنها من القبائل المتكاتفة المستعدة المتاهبة . ويقال إنهم من سلالة الأمير چاكر زعيم الرند . ودريشك معناه القوي . وقد إشتهروا بذلك بعدما أنقذوا بعض النساء من قبيلة اللاشار عندما سقط عليهن أحد السقوف فتلقوة بأيديهم ونجا أولئك النسوة من الموت . ويقول أبناء هذه القبيلة عن أنفسهم إنهم من ( دبزك أو دزك ) وهي منطقة في مكران . 


كوكيج: 
أصل هذه القبيلة من الرند وكانت معروفة بشدة البأس في سالف الزمان . ولقد ضعفت قوتها الآن وتلاشت قدرات أبنائها بسبب الحروب الطاحنة التي حدثت بينها وبين قبيلة البليدي . فلقد أفنت هذه الحرب أكثر رجالها ولم يبق منهم إلا القليل يعيشون الآن في ـ تلي ـ من منطقة ـ سبهي ـ ويعدون في هذا الزمان من جملة قبائل الدومبكي .


كلمت أو كلمتي:
لقد كان لهذه القبيلة شأن رفيع في الزمان الماضي . ولقد إشتبكوا مع قبيلة المري . بحروب سجال قد إستمرت ردحاً من الزمن . ومساكنهم الآن في منطقة ـ بسنين ـ من مكران وفي السند أيضاً . وربما كانت هذه القبيلة ليست بلوشية . والأصل في هذا الإسم هو الإنتساب الى منطقة ـ كلمت ـ من مكران . وقد سموا به لعلوا شرفهم . 

أقول إن قبيلة الكلمتي من القبائل البلوشية العربية العريقة . وقد نص على ذلك لاريمر في دليل الخليج . وهذا هو الثابت لدى جميع المطلعين من البلوش وغيرهم . وليس ثمة مجال لأي إحتمال أو تخمين حول أصالة هذه القبيلة . لأنها من القبائل العربية البلوشية التي هاجرت من الساحل العُماني الى مكران . ( المؤلف )


الكهوسة: 
وهذه القبيلة من القبائل الباسلة ذات الصولة والجولة . وتنقسم قسمين قسم من أفرادها يقطنون في أعالي السند قريبا من ـ جيك آباد ـ وأما القسم الآخر منهم . فمقرهم في منطقة ـ باطل ـ قريباً من ديرة غازي خان . وإن هؤلاء محسوبون من قبيلة الرند . كفرع من فخذ ( سروان ) . ويقول آخرون إن أكثر هؤلاء من قبيلة الهوت ويرجعون الى أفخاذهم في ديرة غازي ( كهتيران ) . وأما ذلك الفخذ الصغير المسمى ـ ججيلا ـ فإنه مؤلف من المتوحشين المقيمين في وادي جاج .



اللاشار: 
هذه من قبائل البلوش الأولى . وقيل إنهم سكنوا في ـ كندناوه ـ بعد حروبهم ضد الرند . وقد إندمج فيهم ـ المگسيون ـ في منطقة ـ جهل ـ بكچهي وقد آثر بعض اللاشاريين من ـ كچهي ـ الإنتساب الى ـ المگسيين ـ والتسمي بهم . وبعد ذلك فقد أصبحوا من أكبر فروعهم . إن أفراد هذه القبيلة موجودون في مكران وسيستان أيضاً . والباقي منهم يعيشون ضمن قبيلة المگسي . إن الحسبكاني من الاشاريين . وفي قبيلة الگرباني فخذ مهم من أفخاذ اللاشاريين . وأما اللاشاريون الآخرون الموجودون في منطقة ـ درگري ـ في ديرة غازي خان فإنهم لاشاريون بالإسم ليس غير . والحق أقول إنهم من الجت . وعندما كان البلوش في البنجاب فإن اللاشاريين كانوا معهم . واللاشاريون خاصة متوطنون في ديرة غازي خان وديرة إسماعيل خان وفي مظفر گره والملتان .



هوت:
من أقدم القبائل البلوشية وأقواها . وأعدادهم كثيرة في مكران . وكان لهم إمارة في ديرة غازي خان إستمرت مائتي عام . ويقال أن أفخاذ منهم موجودة في منطقة الاجاني و المزاريين وفي بعض مناطق كهوسة . وهوت موجودين في كل مكان وصل اليه البلوش . واكثرهم يقطنون في ديرة اسماعيل خان . ومظفر كره و الملتان وجهنك . وبعضهم يخطئ في املاء هذا الاسم بتفخيم الواو المضمومة . 



المزاري:
وهذه قبيلة عالية المنزلة ومنظمة . ومركزها في ديرة غازي خان . وقيل إن ـ البلاچاني ـ الذين هم بيتُ الرئاسة في هذه القبيلة يرجعون بأصلهم الى قبيلة الهوت . وما عدا الأكراد الموجودين ضمن هذه القبيلة فإن جميع هؤلاء المزاريين من قبيلة الرند نسباً . وكلمة مزاري معناها ( الأسد الذي حبسه ـ شهنانون مزري ـ المغولي )



الكورائي:
وهذه القبيلة أيضاً من قبائل البلوش الأولى . ولم تكن في هذا الزمان من القبائل المنتظمة . وعندما كان البلوش في البنجاب فقد كانوا معهم . وإنهم موجودون في مظفر گري وفي الملتان وفي ديرة غازي خان . وإن لهم وجوداً قبلياً في مكران . وبعض الناس يكتب إسم هذه القبيلة كودائي بالدال . أو كووائي بالواو .



الرند: 
وهذه قبيلة كبيرة من الأصل البلوشي الخاص . ويطلق إسم الرند في بعض الأحيان على القبائل الداخلة في الرند مع إنها ليست منهم . وأكثر قبائل الرند معروفة بأسماء آبائها العديدين ومنسبة اليهم . غير إن الرند القاطنين في منطقة مند من مكران . ومنطقة سوراپ يتخصصون بإسم القبيلة الأصلي الرند . ويدعون بإسمهم العام خارج محيط قبيلتهم . أي عندما يكونون بين البلوش الآخرين . 



گرجاني:
وهي خليط من أصول مختلفة . ومركزها الأساس ـ نعره ـ وهو مكان في ديرة غازي خان قريباً من ـ هرمز ـ والقسم الأكبر منها يشتمل على الدوادئيين وعلى السياه پا . ورندركاني وپتاني وجوگاني وجانك أيضاً من الرند والگبول . والبهند من أتباع اللاشاريين . وتشتملان على اللاشاريين الحسكانيين و السوراني . وأما هولواني فإنهم من بليدهي . وقد تألفت أصول هذه القبيلة على هذه الصورة . وأما فخذ الگرجاني فإنه متداخل مع اللنديين من قبيلة سوري .



الحسني:
ليس لدينا رأي قطعي في نسب هذه القبيلة . ولكنهم قد يملكون أرضاً واسعة في بلوجستان . غير إنها الآن قد إنتقلت الى أيدي المريين . ولقد فني الحسنيون بسبب حروبهم الطويلة مع قبيلة المري . ومنهم في الوقت الحاضر بقية ضئيلة كأنها أنموذج مندمجة في قبيلة الكهترانيين . ومسكنهم اليوم قريباً من وادي ـ هن.


المري:
وهي مكونة من عدة قبائل . وقيل في الفخذ المسمى ـ الغزني ـ الموجود ضمن هذه القبيلة إنه من نسل ـ غزن بن علي بن الأمير جلال خان ـ أما الفخذ المدعو ـ البجاراني ـ الموجود أيضاً في عمارة المري فإنه نسبة يصعد الى ـ بجار ـ الذي إصطدم بالأمير چاكر وإختلف معه وخرج على طاعته . وقيل أن المير ـ رانيول ـ من قبيلة الكهتران والفخذ المسمى ـ لاهراني ـ فإنه مختلط الأنساب ( أي ليس من قبيلة واحدة ) ولاشك أن بعض الجت والكلمتي والبليدي والحسني قد إندمجوا فيه أيضاً . وربما إشتمل الفخذ المعروف ـ البجاراني ـ على بعض الأقوام من الأصل المغولي . 



الدومبكي :
لقد ورد في القصص المنظومة أن قبيلة الدمكي أو الدومبكي معدودة بين البلوش بكونها من أكبر قبائلهم . ولقد قال عنهم الأمير چاكر زعيم الرند إنهم خطباء بلغاء وفي بيوتهم الصحائف المدونة فيها شجرات أنساب البلوش . وتقر لهم جميع القبائل البلوشية بشرف النسب وعلو الكعب . وتقطن هذه القبيلة في منطقة ـ لهري ـ بگچكي . وقد عرفت هذه القبيلة بالإنتساب الى أحد أجدادها الشجعان المسمى ـ الدومبك ـ فإشتهرت بهذا الإسم دون إسمها الأول .



الجتوئي:
ليس لهم كيان قبلي غير إنهم موجودون حيثما وجد البلوش في جميع الأماكن في بلوچستان . فإنهم متوطنون في ـ مظفر گره و منگمره و ديرة غازي خان و ديرة إسماعيل خان و جهنگ و شاهبور ولاهور وبعضهم يسكن في منطقة ـ شگاپور ـ في السند الشمالية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:50 pm

نسب قبيلة آل بو فلاسة



إن قبيلة البو فلاسة هي المكوِّن الثاني لحلف قبائل بني ياس، والبو فلاسة قبيلة قضاعية الأصل؛ ياسيّة الجَدِّ تربطها رابطة العمومة، والخؤولة مع قبيلة البو فلاح الذين منهم آل نهيان حكام إمارة أبوظبي؛ فهم يشتركون معهم في الجد محمد بن سلطان الجبلي الياسي وصولاً إلى جبلة بن أحمد بن ياس الجدِّ الأوسط لآل بو فلاح فَضْلاً عن خؤولتهم في "فلاسة" جدة آل مكتوم، وهي شقيقة فلاح بن هلال الفلاحي جد أسرة آل نهيان، وقد وجدنا في قصيدة الشيخ بطي بن سهيل أبو سهيل الفلاسي منذ نحو 350 عاماً ما يشير إلى هذه الصلة إذ قال فيها:

إنّا بنو جبلة بن أحمد عصبة = والجد من ياس بن عبد الأعلمي
"وياس" الوارد في البيت هو الجدُّ الذي تسمَّت به قبيلتا البو فلاح والبو فلاسة، وينتهي نسبهُ إلى قضاعة ثم إلى قحطان، وفي قصيدة أخرى للشيخ أبو سهيل بطي الفلاسي يخاطب بها الشيخ ذياب الفلاحي يقول:

يا خو فلاسة شاري العز بأكياس = مال وبه عند المهونة جماحي

ليؤكد صلةَ النَسَب هذه بما يقطع الشكَّ باليقين، وهذه الصلة تتجدد مع الزمن، وإن والدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي نائب رئيس دولة الإمارات هي الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد بن خليفة آل نهيان، وزواج الشيخ منصور ابن زايد بن سلطان آل نهيان من كريمة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ما يجسِّد الصورة التي ذكرناها عن هذه العلاقة، وفي متابعتنا للمصادر والمراجع التاريخية المهتمة بالنسب وجدنا الاسم الرباعي لأجداد البو فلاح والبو فلاسة، والذين وردت أسماؤهم في قصيدة الشيخ بطي أبو سهيل الفلاسي في مخطوط نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي المتوفَى 204ﻫ، والذي تم تحقيقه وطبعه في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، ولم يكن في وسع هذا الشاعر الذي عاش قبل أكثر من أربعة قرون الاطلاعُ على ما جاء فيه عن نسب قضاعة، وعمود نسب جبلة بن أحمد بن ياس الوارد في المخطوط المشار إليه بالنص: "جبلة بن أحمد بن إياس بن عبد الأعلم بن برسم بن الأسعد بن حبيب بن عمرو بن كاهل بن أسلم بن تدول بن تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب الغلبا بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وإن الأسرة الحاكمة في دبي آل مكتوم هم من "الرواشد" وهذا لقبٌ أُطلق عليهم قبل لقب "المكتوم"، فقد قال الدكتور جمال زكريا قاسم: "الرواشد وهم أكبر أقسام قبيلة بني ياس، ويمثلون عنصراً أساسياً من عناصر السكان بها. ويُعَدُّ فرع البو فلاسة الذي ينتمي إليه آل مكتوم حُكّام دبي أهم فروع الرواشد".

وإن الرواشد من قضاعة، وقد أكد ما ذهبنا إليه من قضاعية البو فلاسة النسابةُ المؤرخ الكبير القلقشندي، في كتابه نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب فقال: "الرواشد من كنانة عذرة من قضاعة القحطانية". 

وقد أخفق أكثر كُتّاب في النسب المُوصِلِ إلى هذه الحقيقة، وتضاربت آراؤهم في نَسَب قبيلة البو فلاسة وانتمائها، وقد رأينا من المناسب أن نورد بعض آراء هؤلاء الكُتّاب، ومناقشتها، وبيان سبب ذلك الإخفاق:
1- قال عبد الله بن صالح المطوع – رحمه الله- في كتابه الجواهر واللآلي في تاريخ عمان الشمالي: "آل أبي فلاسة هم فرقة من الأزد؛ أي أزد عُمان، ومَقرُّهم بلدة دبي" .
2- يقول إبراهيم جار الله بن دخنة الشريفي في كتابه الموسوعة الذهبية: "آلبو فلاسا: في بني ياس، وهم من العوامر، ومنهم آل مكتوم حكام دبي. وقد ورد فيهم: المكاتيم من عشائر قبيلة بني حسن، وهم من ذرية حسن بن سرحان بن فاضل بن محمد بن كلب بن عطية بن فطن بن محمد بن أكرمه ابن مشرف بن أثبج بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة" .

3- يقول سعود الزيتون الخالدي في كتابه محطات تاريخية: "إن أسرة آل مكتوم الحاكمة في دبي من "الحميدات" من الصبيح من بني خالد" . معتمداً على مقالة عن بني خالد نشرتها مجلة الواحة في عددها الثالث.

4- قال عنهم سالم بن حمود السيابي في كتابه إسعاف الأعيان في أنساب أهل عُمان: "آل بو فلاسة أصلهم من العبريين أولاد عبرة بن زهران خرج جدهم من بلد العراقي من الظاهرة، ونزل على شيوخ دبي، وصاهرهم، حتى صار فيهم مطاعاً، ثم تولى الزعامة فيهم، وولد له أولاد منهم؛ فانتسبوا إليهم. وإنما سُمُّوا "آل فلاسة" لأن المذكور جدهم كان فقيراً مفلساً، ولقد لقب ﺒ"الفلس"، وهو الفقير، فبقي هذا اللقب فيهم". وزهران من الأزد.

ويتضح الارتباك في هذه الآراء التي أوردناها لعدم التأسيس على قاعدة علمية تمكننا من التوثيق، والثقة بصحة هذه الأقوال، ولم يضع لنا أصحابها قواعد يقتضيها رأي مَن يدلي بمثل ذلك، وخاصة في قضايا النسب التي تتطلب أكثر من دليل مكتوب ومسموع ومتداول، أو وثيقة خاصة بالقبيلة، أو يحتفظ بها مَن هو خارج هذه القبيلة؛ ناهيك أن أصحابها لم يوضحوا لنا أسباب آرائهم.

وقد أتينا بالأدلة التي أثبتناها، وجسَّدتها الوثيقة التي زوَّدنا بها الشيخ ناصر بن علي آل ثاني في قصيدة الشيخ بطي أبو سهيل الفلاسي المُعزَّزة بأكثر من قرينة، والتي جاءت متطابقة مع أسماء الفروع، والمتداول المعروف في المنطقة من أن البو فلاسة من بني ياس، والذي أشار إليه أكثر من كاتبٍ في أنساب منطقة الخليج والجزيرة العربية وأنسابها، ولكن هؤلاء توقّفوا عند "ياس" وقمنا بِوَصْل ما انقطع، والإتيان بما غاب عن هؤلاء من حقيقة انتساب كل قبائل بني ياس - بما فيها البو فلاسة- إلى قبيلة قضاعة القحطانية.


المصدر : أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير ، لمؤلفه حماد الخاطري ، ص107.





الفخذ الأول: المجاردة:

والنسبة إليهم "مجيردي" وينقسمون إلى عدة عشائر:

العشيرة الأولى: آل مكتوم الأسرة الحاكمة لإمارة دبي؛ نسبة إلى مكتوم بن بطي بن سهيل الذي أنجب حشراً الذي أنجب مكتوماً الذي أنجب سعيداً.

الفرع الأول: أبناء سعيد بن مكتوم بن حشر بن مكتوم: خليفة، راشد، أحمد.
أولاً: آل راشد بن سعيد بن مكتوم

هم: مكتوم، حمدان، محمد، أحمد.

1- أبناء: مكتوم بن راشد بن سعيد بن مكتوم هم: سعيد، راشد، محمد، حمدان، زايد.

2- أبناء: محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم: راشد، حمدان، مكتوم، سعيد، أحمد، مايد، منصور.

3- أبناء: حمدان بن راشد بن سعيد بن مكتوم: راشد، سعيد، مكتوم.

ثانياًً: آل خليفة بن سعيد بن مكتوم هم: محمد، مانع، راشد، سعيد، مكتوم، سهيل، جمال، أحمد، حشر، حريز.

1- أبناء: محمد بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: سعيد، أحمد.

2- أبناء: مانع بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: أحمد، راشد.

3- أبناء: راشد بن خليفة بن سعيد بن مكتوم وَلدُه: محمد.

4- أبناء: سعيد بن محمد بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: خليفة، راشد، محمد.
- سعيد بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: خلَّف بنتاً.

- أبناء مكتوم بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: سعيد، محمد.
- سهيل بن خليفة بن سعيد بن مكتوم خلَّف بنات.

- أبناء جمال بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: سعيد، راشد.
- أحمد بن خليفة بن سعيد بن مكتوم وَلدُه: سعيد.

- أبناء حشر بن خليفة بن سعيد بن مكتوم: خليفة، محمد.

- أبناء حريز بن خليفة بن سعيد بن مكتوم وَلدُه: خليفة.

الفرع الثاني: آل جمعة بن مكتوم بن حشر بن مكتوم هم: مكتوم، ثاني، عبيد، دلموك، أحمد، حمد.

- أبناء مكتوم بن جمعة: حشر، بطي، أحمد، مروان "المر" ، سهيل، جمعة، سعيد، محمد.

- أبناء ثاني بن جمعة: محمد، سعيد، حشر، مكتوم، مانع، جمعة، راشد، أحمد.

- أبناء عبيد بن جمعة: سعيد، ماجد.

- أبناء دلموك بن جمعة: سعيد، جمعة، أحمد، راشد، حمد، محمد.
- أبناء أحمد بن جمعة: محمد، حشر، جمعة، سعيد، مكتوم، سهيل، حمد.
- حمد بن جمعة وَلدُه: حشر.

الفرع الثالث: آل مانع بن راشد آل مكتوم هم: راشد، حشر، وسهيل لم ينجب، وحمد لم ينجب.

أولاً: أبناء راشد بن مانع بن راشد آل مكتوم: مانع، محمد.
- أبناء مانع بن راشد بن مانع بن راشد آل مكتوم: سهيل، راشد.

- أبناء محمد بن راشد بن مانع بن راشد آل مكتوم: مانع، راشد.

ثانياً: ابنا حشر بن مانع بن راشد آل مكتوم: مانع، مكتوم.








الفخذ الثاني:




المجاعدة: ويُعَدُّ أكبر فخذ في قبيلة البو فلاسة من حيث عدد العشائر، وينقسمون إلى فرعين هما: بن حنظل وبن لاحج.

الفرع الأول:

آل حنظل؛ وهم ينقسمون إلى عدة عشائر:

1- قوم بن حريز.

2- قوم القعود.

3- قوم البسطي.

4- قوم بن عفيرا.

5- قوم بن عتيج؛ ومنهم: قوم بن عمير، وقوم بن حليس، وقوم بو شهاب، وقوم الصلف.

6- قوم القندي.

7- قوم راشد بن عبيد.

8- قوم بن مدية.

9- قوم بن حتروش (الحتارشة).

10- قوم بن جمعة.

11- قوم بن تركية.

12- قوم بو جسيم وهم آل قرواش.

13- قوم بن مطر: ( ومنهم قوم بن رفيعة، وأبناء عمومتهم قوم بن حزيم).

14- قوم بن حزيم.

15- قوم بن سوقات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 1:52 pm

الفرع الثاني:

آل لاحج، وهم ينقسمون إلى عشيرتين:

1- قوم بن لاحج.

2- قوم البدور.

الفخذ الثالث : آل لاحج وهو ينقسمون الى عشيرتين :

1-قوم بن دلوك

2-قوم الحاي

3-قوم بن بيات

4-قوم بن شبيب

5-قوم بن محبوب

6-قوم بن ظبوي

الفخذ الرابع الرواشد وهم عدة عشاير

1-قوم بن شرارة

2-قوم بن البواردي

3-قوم القيزي

4- الفتان

5-قوم بن كدرا

6-قوم بوسعود

7-قوم الشارد

8-قوم بن سعيدة

9-قوم بن بليشة

10-قوم بن صبيح (الصبيحات)

11-آل شقر

12-قوم بن عويد

13-آل سنان - وقد دخل بعض أل سنان مع الرميثات والبعض مع البومهير

الفخذ الخامس: اليديوات والنسبة لهم يدوي :

1-قوم بن سليم

2-قوم بن هويدي

4-قوم بن عيسى

5-قوم اليديوي (في قبيلة الرميثات)

وهناك العديد من العشائر الصغيرة في قبيلة ال بوفلاسة وهي:

1-قوم بن وقية

2-قوم بن بخيّت

3- قوم القاز

4-قوم بن بطي

5-قوم بن حيي

6-قوم بن قريش

7-قوم بن بدّاو

8-قوم بن عقيدة

9-قوم بالكديدا

10-قوم الحديدي

11-قوم الأشرم

12-قوم النزر

13-قوم بن خنفر

14-قوم بولحية ويقال لهم البولحيتين

15-قوم بن فروشة

16-قوم الفطيم

17-قوم الكوس

18-قوم السليج

19-قوم بن سيفان

20-قوم الدويج

21-قوم بوهليبة ومنهم قوم بالغافرية

22-قوم بن جرش

23-قوم بن عبود

24-قوم العاصي

25-قوم بن حسينة

26-قوم الساكت


المصدر: أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير ، لمؤلفه حماد الخاطري ، ص114-116.







الفخذ الثالث:





المصابحة ومنهم :



1- قوم بن دلموك.



2- قوم الحاي.



3- قوم بن بيات.




المصدر: كتاب أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير


لموألفه: حماد الخاطري














الفخذ الرابع:



الرواشد ومنهم :

1- قوم بن شرارة.

2- قوم البواردي.

3- قوم القيزي.

4- قوم الفتان.

5- قوم بن كدرا.

6- قوم بو سَعود.

المصدر : أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير ، ص115.







الفخذ الخامس:



اليديوات: والنسبة لهم يديوي:

1- قوم بن سليّم.

ومنهم الشاعر الأديب أحمد بن سلطان بن سليم الفلاسي القائل :

ألا نخوة ياسية يمنية = يزاح بها الهم الذي أوغر الصدرا

2- قوم بن هويدي.

3- قوم اليديوي في قبيلة الرميثات.



المصدر : أوثق المعايير في نسب بني ياس والمناصير، لمؤلفه حماد الخاطري ، ص115.


بني ياس يوم كلن ينتخاله ـــــــــ سيوفهم مخضبه من دمي اللهاتي

ليتك معاهم بين دبي وصلاله ــــــــ يوم راحوا القيمان موت وشتاتي 

هم صلب جدي سعد منهم خواله ـــــــ نعرين ذربين وافعالهم طيباتي

قصيدة رشيد الجبلي الياسي . أوثق المعايير ,, 




منقول من الأخ الفاضِل " قلم بن ياس "
بمُنتدى قبيلة بني ياس الرّسمي . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 2:02 pm

نشر مذهب السلف الصالح وتحالف قبيلة البلوش مع آل سعود اثناء تأسيس المملكه

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مقتطفات من التحالف الذي تم بين آل سعود وقبيلة البلوش في الظاهره والبريمي اثناء عهد الامام المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والحمله في نشر مذهب السلف الصالح والقبائل المؤيده للحمله .
الصراع على واحة البريمي في الماضي بدأ مع طموح نشر المذهب السلف الصالح (دعوة محمد بن عبدالوهاب) و انتشرت الدعوة السلفية و وتجاوبت عدة قبائل مع هذه الدعوة خاصة الغافرية في عمان ، و وصل نفوذ آل سعود إلى البريمي مما أغاض المستعمرين البريطانيين وذلك بسبب وفرة النفط في تلك المنطقة كما يقول الباحثون
وكان الشيخ سعيد بن راشد بن سعيد آل اسماعيل البلوشي ( امير قبيلة البلوش )
في كتاب الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية، تأليف جي. بي. كيلي
يذكر المؤلف في صفحة 236 و صفحة 345 عن طلب الشيخ راشد بن سعيد البلوشي في خمسينيات القرن التاسع عشر للعلم السعودي ويذكر كذلك عن لقائه بابن سعود. ويقول الانجليزي كيلي إن البلوش بقيادة الشيخ سعيد بن راشد البلوشي كانوا مساهمين في حملة آل سعود في نشر مذهب السلف ولقد اسماها (الحملة التخريبية) وذلك لأنها تعارض وجودهم و طموحاتهم التبشيرية والتخريبية والاستعمارية.
والجدير ذكره وما تتداوله القبائل أن البلوش في منطقة المازم قد قاوموا القصف الجوي من قبل البريطانيين في تلك الفترة ويذكرون كذلك سكن الشيخ سعيد بن راشد البلوشي في المنطقة الشرقية في السعودية مع مجموعة كبيرة من البلوش وعودته كانت رحمه الله في فترة حكم جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه.
مرثية الشيخ حمود بن حمد بن علي النعيمي في خاله الشيخ سعيد بن راشد آل اسماعيل البلوشي


مــا مات من خلـّف له المجد طاري :::::::::::::: مثل الشجر لي في دفناه حياه
راس الشيوخ ومن سلالـة مشـــايخ :::::::::::::: مبداه من هود النبي ومنتهـاه
وما كل ميـّت يتسمى بالفقـــــيدة :::::::::::::: الاّ العقـاب المعتلي في سماه
وان صفـّوا شيوخ المشايخ اكيــدة :::::::::::::: سعيد بن راشـد امـام الصلاة
شيخ التميمة ان شفته مقبل تهــابه :::::::::::::::: محدن عطاه الهيبة الله عطـاه
ولولا التواضع لي مزيّن خصالـه ::::::::::::::::: لا ما تجرّأ حـدّن يجلس معاه
هذا اتفقه وسيفه وهذي الخناجر ::::::::::::::::: وعمامته وبشته وهــاذي عصاه
لو يسمح الله ينطقن عن أفعاله :::::::::::::::::: صفـّق له اعجاب اللحد والحصاه
يا متعب الشمس وقمرها ونجومه :::::::::::::::: محدن مقامك واصـلن مستواه
ويا خال لو عدّوا رجال المواقف :::::::::::::::: أمسيت واحد ماله ثاني معـاه
منته حبيب أهلك وبس انت قبلة ::::::::::::::::::: كل القلوب اللي توحـّد للالـه
ولولا الدفن في التربة أمر من الله :::::::::::::: شلناك فوق الرووس طول الحياة

والي يبه يشوف الصور يقدر يتبع هذا الرابط
http://bnikhaled.com/vb/showthread.php?t=70080

الصور الي يبه يشوفها برابط
نص يوضح دعم الحكومه السعوديه للامير الشيخ سعيد بن راشد ال اسماعيل البلوشي 
الشيخ سعيد بن راشد بن سعيد والشيخ عيسى آل خليفه امير البحرين
الشيخ راشد بن سعيد آل اسماعيل البلوشي وسمو الشيخ مكتوم بن راشد بن سعيد ال مكتوم نائب رئيس دولة الامارات 
الشيخ سعيد بن راشد بن سعيد آل اسماعيل البلوشي ( امير قبيلة البلوش )
الامام عبدالعزيز آل سعود والملك سعود والوزير فؤاد حمزه وزير الخارجيه ومسشار الملك المؤسس في صوره اثناء الحج .
الصور كلها ف رابط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1144
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفجر قادم مهما كان الظلام   الخميس يونيو 15, 2017 2:05 pm

شبكة التجسس الامارتية جزء من مشروع اسرائيلي لضم سلطنة عمان الى دولة الامارات مابعد مرحلة قابوس

يقودها الصهيوني السافل محمد بن زايد

شبكة التجسس الامارتية جزء من مشروع اسرائيلي لضم سلطنة عمان الى دولة الامارات مابعد مرحلة قابوس

اكدت مصادر خليجية مطلعة ان هناك اكثر من مجرد ازمة في العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة ، اثر نجاح المخابرات العمانية في تفكيك شبكة تجسس واسعة تقف وراءها اجهزة الاستخبارات العسكرية لدولة الامارات . وقالت هذه المصادر ان ضبط السلطات العمانية لشبكة التجسس الامارتية في الشهر الماضي ، كشف عن ان مهمة هذه الشبكة ، هي اكثر من جمع المعلومات العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية عن سلطنة عمان ، وانما هدفها كسب ولاءات ضباط وسياسيين عمانيين، لدولة الامارات لخدمة مشروع استراتيجي وهو التحضير لمرحلة مابعد السلطان قابوس من اجل احتواء سلطنة عمان والتمهيد لضمها لدولة الامارت في مشروع كونفدرالي .
وحسب هذه المصادر " فان هذا المخطط الاماراتي ضد سلطنة عمان ، يستند الى خلفية امنية قديمة اسس لها رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ زايد ال نهيان ، حيث امر في منتصف السبعينات ، بتشكيل خلايا في صفوف العمانيين من قبيلة " الشحوح " وكسب ولاءاتهم ، واستمالة بعضهم باغراءات كبيرة للتخلي عن الجنسية العمانية وحمل الجنسية الاماراتية ، وخاصة ابناء هذه قبيلة الشحوح المقيمين في المناطق المجاورة لامارة راس الخيمة ".
واشارت هذه المصادر الخليجية الى " ان حكام ابو ظبي يمثلون الصقور من بين حكام الامارت وهم الذين يقودون مشروعا امنيا وسياسيا خطيرا ضد نظام السلطان قابوس ، وابناء الشيخ زايد يتفقون في ضرورة احداث تغيير كبير في مرحلة مابعد السلطان قابوس ، لضمان
كسب شخصيات قيادية في سلطنة عمان يكونون واقعين تحت تاثير القرار السياسي في دولة الامارت ، تمهيدا لضم سلطنة عمان الى دولة الامارات في كيان كونفدرالي او فدرالي موحد."
واكدت هذه المصادر ان العمانيين يدركون ان ولي عهد حاكم ابو ظبي ونائب القائد العام للقوات المسلحة محمد بن زايد هو من يقف وراء المشروع الامني والسياسي المعد لسلطنة عمان لضمان مساحات نفوذ وتحكم بالقرار السياسي والامني في سلطنة عمان ما بعد مرحلة سلطنة عمان ، وهناك معلومات مازالت غير موثقة من قبل المسؤولين العمانيين ، بان المخطط الحقيقي الذي يسعى اليه مشروع شبكة التجسس الامارتية هو العمل للتمهيد في دفع شخصيات موالية لدولة الا مارات الى اعلى المناصب في سلطنة عمان ، تمهيدا لاستثمار نفوذهم ، للتاثير في صناعة قرار بانضمام سلطنة عمان الى اتحاد كونفدرالي مع الامارات ".ّ
وتضيف هذه المصادر : " ان السلطان قابوس والمقربون منه يدركون ان التسلح الاماراتي بهذا الشكل الذي يصفه العمانيون " بجنون التسلح " يشكل تهديدا مباشرا لسلطنة عمان بالرغم من ان المسؤولين الاماراتيين ابلغوا العمانيين رسائل مطمئنة بان هذا التسلح ليس موجها الى سلطنة عمان ، وانما لمواجهة ايران ، ولكن السلطان قابوس يعلم بان ترسانة السلام المتطور لدى الامارت يشكل خطرا حقيقيا على بلاده مستقبلا مهما كانت العهود والمواثيق التي يقدمها الاماراتيون ، وهذه الترسانة ستسهل اغراء ابناء الشيخ زايد الذين يتحكمون بثروات ابو ظبي النفطية الهائلة ، الى ان يتصرفوا مع سلطنة عمان باعتبارها هدفا سهلا لاحتوائها او السيطرة عليها مستقبلا ".
من جانب اخر ، اكدت هذه المصادر الخليجية : "ان الاسرائيليين الذين استطاعوا ان يوجدوا موطئ قدم في دولة الامارات من خلال مستشارين امنيين وعاملين في مشاريع امنية ، وجدوا ان الفرصة متاحة لتقديم تصورات استراتيجية لبعض الشخصيات المتنفذة في ابو ظبي فيما يتعلق بضما ن الامن الاستراتيجي لدولة الامارات ، بان انضمام سلطنة عمان الى دولة الامارات هو " المفتاح السري الاستراتيجي " كي تتحول الامارت الى كيان سياسي قوي لها منافذ على الخليج وعلى بحر العرب والمحيط الهادئ وصولا الى الحدود اليمنية ، وان هذا التغيير في الجغرافيا السياسية والديمغرافية من شانه ان يعزز فكرة خلق قوة امنية وسياسية في المنطقة لمواجهة ايران وخلق تحد حقيقي في مواجهتها ".
وكانت مصادر عمانية وصفت بانها واسعة الاطلاع ، قد اكدت أنه في الشهر الماضي اكتُشفت شبكة عُمانية، تمولها وترعاها شخصية إماراتية نافذة. وأضافت أن السلطات العمانية تكتمت على الأمر، ريثما تنهي كل التحقيقات. وكان من المقرر الإعلان عن القضية بعد انتهاء الاحتفالات بالذكرى الأربعين لـ"النهضة" (العيد الوطني)، التي صادفت في الثامن عشر من الشهر الماضي.
وكشفت المصادر أن العملية غير مسبوقة في العلاقات بين دول مجلس التعاون، حيث اختُرقت جميع الأجهزة الأمنية المرتبطة بالقصر، وخصوصاً الحرس السلطاني. وقالت المصادر إنه نُفِّذت عمليات اعتقال واسعة شملت العديد من مسؤولي الأجهزة الأمنية العمانية. وأوضحت أن الشبكة لم تصل إلى مسؤولي الصف الأول، واقتصرت على كوادر من الصف الثاني.
ويسود الاعتقاد بأن أهداف عملية اختراق الأجهزة العمانية تتجاوز الشؤون الثنائية إلى أبعاد إقليمية ودولية، تتعلق في صورة خاصة بالعلاقات العمانية الإيرانية، التي حافظت على توازن وتميز، افتقدتهما علاقات طهران مع بقية عواصم مجلس التعاون، وبالتحديد في ما يخص الملف النووي، والعقوبات المفروضة على إيران، وقضية أمن الخليج.
وتقول المصادر العمانية إن الأزمة الراهنة هي الثانية، بعدما شرعت إمارة أبو ظبي بخطوات لتنظيف الجيش والأجهزة في الإمارة من العناصر التي تنحدر من أصول عمانية.
وعاد الصراع على الواجهة الاستخبارية بشكل لم يسبق له مثيل بعد الكشف عن خلية التجسس الإماراتية في عُمان. ومع أنه لم تصدر بيانات حكومية رسمية من الجانبين إلا أن حرباً كلامية وتعبئة شعبية قد استعرت عبر وسائل الإعلام بدأها الجانب العماني بإدارة استخبارية، كما يؤكد المطلعون على شؤون البلدين الذين يرون في نفس الوقت بإن تصريحاً لأحد أعضاء مجلس الشورى العماني، وهو هيئة منتخبة من دون صلاحيات تشريعية ورقابية، يعتبر بياناً رسمياً من مسقط تؤكد فيه بشكل قاطع الاتهام العماني للإمارات بزرع خلية تجسس تكونت من مسؤولين مدنيين وقادة عسكريين وأمنيين كبار.
وكان عضو مجلس الشورى قد أكد على أن ضباطاً من المكتب السلطاني وهو أرفع جهاز أمني في سلطنة عمان قد اجتمعوا بأعضاء المجلس وأبلغوهم رسمياً بالقبض على خلية التجسس.
ولمح صحافيون في زواياهم في الصحافة العمانية إلى خلية التجسس، ثم تسابق مدونون عمانيون على تأكيد الخبر من مصادر خاصة وأشاروا إلى أن عدد المتهمين المعتقلين بالعشرات وأن بعضهم عسكريون في مواقع قريبة جداً من السلطان قابوس. وشن موقع إلكتروني وثيق الصلة بالحكومة العمانية حملة واسعة لإدانة دولة الإمارات لتصرفها غير الأخوي، والمطالبة بإعدام (الخونة) العمانيين.
وقبل أشهر من هذا الحدث قبض على مدير تحرير إحدى الصحف الناطقة بالإنكليزية من جنسية آسيوية، اتهم بالتجسس لصالح إمارة دبي وبيعها معلومات.
لكن الواقعة طويت ولم تأخذ المدى الذي أخذته خلية التجسس الإماراتية التي يتهم فيها العمانيون محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات، ويبرؤون منها الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة.
فما هي حقيقة هذا الاتهام وخلفياته الأمنية والسياسية بين البلدين؟ ولماذا تدار الأزمة بأساليب التعبئة الإعلامية الشعبية مع بقاء واجهة القنوات السياسية والدبلوماسية دون أي تغير ظاهري يمس بالعلاقات والمصالح بين البلدين؟
من الجدير ذكره، ان بين الشعبين في سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة قرون من التاريخ المشترك، ووشائج قربى وصلات اجتماعية وثيقة. وأربعة عقود من الخلافات والتصالحات السياسية. ومصالح اقتصادية وتجارية يومية. وتداخلات جغرافية حدودية شديدة الخصوصية أدت إلى وجود عدد كبير من المعابر الحدودية بين البلدين، كما أدت مراراً إلى أزمات صامتة وشبه صامتة، بالرغم من توقيع سلسلة من اتفاقيات الحدود في الاثنتي عشر سنة الأخيرة.
وكان آخر هذه الأزمات منتصف 2008 عندما أغلقت دولة الإمارات معبراً حدودياً حيوياً يصل بين مدينتي البريمي العمانية والعين الإماراتية. وأدى الإغلاق من الجانب الإماراتي بالرغم من التوسلات العمانية للتراجع عنه إلى سخط عماني شعبي مزدوج ضد الحكومتين ترجمته احتجاجات سلمية، وتحركات لشيوخ المناطق المتضررة من ذلك الإغلاق على الجانبين، فأعيد فتح المعبر بعد مرور وقت قصير.
ويقول موقع الكتروني عماني انه لا يمكن فهم العلاقات بين البلدين على أساس كتلة واحدة بين إطارين سياسيين مختلفين. فدولة الإمارات تعاني من تركيبتها المتعددة بين إمارات سبع تكون اتحادها الفيدرالي. وتعاني إمارة أبوظبي صاحبة الثروة والسلطة على بقية الإمارات من تنافس داخلي أدى إلى توزع النفوذ ومراكز القرار بين شخصيات مختلفة من أبناء الشيخ زايد.
ويضيف الموقع ان التنافس اشتد خلال فترة مرض الشيخ زايد ووفاته في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004. ونظراً لأهمية الإمارات بالنسبة لعمان فقد كان لقابوس موقف من ذلك التنافس فألقى بثقله واصطف إلى جانب خليفة الرئيس الحالي وساهم بفعالية في تثبيته وحسم الصراع لصالحه ضد إخوته غير الأشقاء (الفاطميون)، وأكبرهم محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكانت قد جمعته صداقة شخصية مع قابوس الذي اقتطع له خلالها شاطئاً بحرياً شرق عمان، ليصبح اليوم متهماً بمسؤوليته عن التجسس ضد صديق الأمس.
ويمثل محمد بن زايد في نظر العمانيين شخصية "متطرفة"، ومن السهولة أن نفهم مدى الاستياء منه شخصياً وسهولة التعبئة ضده فهو المسؤول عن تسريح آلاف من العمانيين الذين كانوا يخدمون في السلك العسكري والشرطي في دولة الإمارات منتصف التسعينيات. واعتبر القرار متعسفاً ويلحق أضراراً اقتصادية واجتماعية فادحة بالمسرحين من الخدمة.
وبرر المسؤولون الاماراتيون ، قرار تسريح العمانيين إلى اكتشاف خلية تجسس عمانية داخل شرطة أبوظبي مكونة من أربعة ضباط لم يتم الإعلان عنها.
وترك ضبط شبكة التجسس الاماراتية في عمان ، ظلاله على مؤتمر دول مجلس التعاون الخليجي اذ لوحظ غياب وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي عن الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون، الذي عُقد في العاشر من الشهر الماضي في أبو ظبي، على مستوى وزراء الخارجية للإعداد للقمة الخليجية.
كذلك جرت محاولات خليجية لتطويق الأزمة وإقناع السلطان قابوس بحضور القمة، كانت آخرها من جانب الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن بن حمد العطية، الذي زار مسقط في الرابع من الشهر الجاري، والتقى السلطان قابوس ووزير خارجيته.
ويذهب المراقبون الى ان التحقيقات مع شبكة التجسس الامارتية في عمان ستكشف الكثير من اسرار المشروع الامارتي ضد سلطنة عمان ، وهناك توقع بان يتم الكشف عن اسرار شبكة التجسس الامارتية وابعادها الخطيرة في المرحلة المقبلة ، خاصة اذا ثبت للعمانيين ان الهدف الحقيقي لمشروع التجسس الاماراتي ضدهم هو السيطرة على القرار السياسي والامني في بلادهم وتطويق السلطان قابوس بشخصيات امنية وعسكرية وسياسية يدينون بالولاء لابناء زايد في ابو ظبي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفجر قادم مهما كان الظلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي القرامطة الفاجرة-
انتقل الى: