aloqili com _______ aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 معني حلف عند العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: معني حلف عند العرب   الثلاثاء سبتمبر 05, 2017 10:52 am

معنى حلف في تاج العروس
حَلَفَ يَحْلِفُ مِن حَدِّ ضَرَبَ حَلْفاً بالفَتْحِ ويُكْسَرُ وهما لُغَتَانِ صَحِيحَتان اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَى الأُولَى وحَلِفاً ككَتِفٍ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ومُحْلُوفاً قال الجَوْهَرِيُّ : وهو أَحَدُ ما جَاءَ مِن المَصَادِرِ علَى مَفْعُولٍ مِثْل : المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُورِ ومَحْلُوفَةً نَقَلَهُ اللَّيْثُ
وقال ابنُ بُزُرْجَ : يقال : لا ومَحْلُوفَائِهِ : لا أَفْعَلُ بِالْمَدِّ يُرِيدُ : ومَحْلُوفِه فمَدَّهَا . وقال اللَّيْثُ : يقولونَ : مَحْلُوفَةً بِاللهِ ما قالَ ذلك ينْصِبُونَ علَى الإِضْمَارِ أَي : أَحْلِفُ مَحْلُوفَةً أَي : قَسَماً فالمَحْلُوفَةُ : هي القَسَمُ
والأُحْلُوفَةَ : أُفْعُولَةٌ مِن الحَلِفِ وقال اللِّحْياني : حَلَفَ أُحْلُوفَةً . والْحِلْفُ بالْكَسْرِ : الْعَهْدُ يكونُ بَيْنَ الْقَوْمِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ قالَ ابنُ سِيدَه : لأَنَّه لا يُعْقَدُ إِلاَّ بالحَلِفِ والحِلْفُ : الصَّدَاقَةُ وأَيضاً : الصَّدِيقُ سُمِّيَ به لأَنَّه يَحْلِفُ لِصَاحِبِهِ أَنْ لا يَغْدِرَ بِهِ يُقَال : هو حِلْفُهُ كما يُقَالُ : حَلِيفُهُ ج : أَحْلاَفٌ قال ابنُ الأَثِيرِ : الحِلْفُ في الأَصلِ : المعَاقَدَةُ والمَعَاهَدَةُ علَى التَّعَاضُدِ والتَّسَاعُدِ والاتِّفَاقِ فما كان منه في الجَاهِلِيَّةِ علَى الفِتَنِ والقتالِ والغَارَاتِ فذلك الذي وَرَدَ النَّهْيُ عنه في الإِسلامِ بِقَولِهِ صلى الله عليه وآله وسلَّم لا حشلْفَ في الإِسلاَمِ وما كان منه في الجَاهِلِيَّةِ على نصرِ المَظلُومِ وصِلَةِ الأَرحَامِ كحِلْفِ المُطَيَّبِين وما جَرَى مَجرَاهُ ذلك الذي قالَ فيه صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ : وأَيُّمَا حِلفٍ كَان في الجَاهِلِيَّةِ لم يَزِدهُ الإِسلامُ إِلاَّ شِدَّةً يُرِيدُ مِن المُعَاقَدَةِ علَى الخيرِ ونُصرةِ الحَقِّ وبذلك يَجْتَمِعُ الحَدِيثَان وهذا هو الحِلْفُ الذي يقْتَضِيه الإِسْلامُ والمَمْنُوعُ منه ما خالفَ حُكْمَ الإِسْلامِ
قال الجَوْهَرِيُّ : والأَحْلاَفُ الذين في قَوْلِ زُهَيْرِ بن أَبي سُلْمَى وهو :
" تدَارَكْتُمَا الأَحْلافَ قد ثُلَّ عَرْشُهَاوذُبْيَانَ قد زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ هم : أَسَدٌ وغَطَفَانُ لأَنَّهُمْ تَحَالَفُوا وفي الصِّحاح : حَلَفُوا علَى التَّنَاصُرِ وكذا في قَوْلِهِ أَيضاً أَنْشَدَهُ ابنُ بَرِّيّ :
" أَلاَ أَبْلِغِ الأَحْلاَفَ عَنِّي رِسَالَةًوذُبْيَانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مَقْسَمِ والأَحْلافُ أَيضاً : قَوْمٌ مِن ثَقِيفٍ لأَنَّ ثَقِيفاً فِرْقَتَانِ : بنو مالِكٍ والأَحْلافُ نَقَلَُ الجَوْهَرِيُّ والأَحْلاَفُ في قُرَيْشٍ : سِتُّ قبَائِلَ وهم : عبدُ الدَّارِ وكَعْبٌ وجَمْعُ وسَهْمٌ ومَخْزُومٌ وعَدِيُّ وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ : خَمْسُ قَبَائِلَ فأَسْقَطَ كَعْباً سُمُّوا بذلك لأَنَّهُم لَمَّا أَرَادَتْ بَنُو عبدِ مَنَافٍ أَخْذَ مَا فِي أَيْدِي بَنِي عبدِ الدَّارِ مِن الْحِجَابَةِ والرِّفَادَةِ واللِّوَاءِ والسِّقَايَةِ وأَبَت بَنُو عبدِ الدَّارِ عَقَدَ كُلُّ قَوْمٍ علَى أَمْرِهِمْ حِلْفاً مُؤَكَّداً علَى أَنْ لا يَتَخَاذَلُوا فَأَخْرَجَتْ عبدُ مَنَافٍ جَفْنَةً مَمْلُوءَةً طِيباً فَوَضعَتْهَا لأَحْلاَفِهِمْ وهم أَسَدٌ وزَهْرَةُ وتَيْمٌ في المَسْجِدِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَغَمَسُوا أَيْدِيَهُمْ فِيهَا وتَعَاقَدُوا ثم مَسَحُوا الكَعْبَةَ بأَيْدِيهم تَوْكِيداً فسُمُّوا المُطَيَّبِينَ وتَعَاقَدَتْ بَنُو عبدِ الدَّارِ وحُلَفَاؤُهُمْ حِلْفاً آخَرَ مُؤَكَّداً علَى أَن لا يَتَخَاذَلُوا فَسْمُّوا الأَحْلاَفَ وقال الكُمَيْتُ يَذْكُرُهم :
نَسَباً في الْمُطَيَّبِينَ وفي الأَحْ ... لاَفِ حَلَّ الذُّؤابَةَ الْجُمْهُورَا وقِيلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَحْلاَفِيٌّ لأَنَّهُ عَدَوِيٌّ قال ابنُ الأَثِيرِ : وهذا أَحَدُ ما جَاءَ مِن النَّسَبِ إِلى الجَمْعِ لأَنَّ الأَحْلافَ صار اسْماً لهم كما صَار الأَنْصَارُ اسْماً للأَوْسِ والخَزْرَجِ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ وأَبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه مِن المُطَيَّبِينَ
والحَلِيفُ كأَمِيرٍ : الْمُحَالِفُ كما في الصِّحاحِ كالْعَهِيدِ بمَعْنَى المُعَاهِدِ وهُو مَجَازٌ قال أَبو ذُؤَيْبٍ :
فَسَوْفَ تَقُولُ إِنْ هِيَ لم تَجِدْنِي ... أَخَانَ الْعَهْدَ أَم أَثِمَ الْحَلِيفُ وقال الكُمَيْتُ :
" تَلْقَى النَّدَى ومَخْلَداً حَلِيفَيْنْ
" كَانَا مَعاً في مَهْدِهِ رَضِيعَيْنْوقال اللَّيْثُ : يُقَال : حَالَفَ فُلانٌ فُلاناً فهو حَلِيفَهٌ وبينهما حِلْفٌ لأَنَّهما تحالَفَا بالأَيْمَانِ أَن يكونَ أَمْرُهما وَاحِداً بالْوَفَاءِ فلَمَّ لَزِمَ ذلك عندَهم في الأَحْلاَفِ التي في العَشَائِرِ والقَبَائِلِ صار كلُّ شَيْءٍ لَزِمَ سَبَباً فلم يُفَارِقْهُ فهو حَلِيفُهُ حتى يُقَالَ : فُلانٌ حَلِيفُ الجَودِ وحَلِيفُ الإِكْثَارِ وحَلِيفُ الإِقْلالِ وأَنْشَدَ قَوْلَ الأَعْشَى :
وشَرِيكَيْنِ في كَثِيرٍ مِنَ الْمَا ... لِ وَكَانَا مُحَالِفَيْ إِقْلاَلِ والْحَلِيفَانِ : بَنُو أَسَدٍ وَطِيِّيءٌ كما في الصِّحاحِ والعُبَابِ . وقال ابنُ سِيدَه : أَسَدٌ وغَطَفَانُ صِفَةٌ لاَزِمَةٌ لهما لُزُومَ الاسْمِ . قال : وفَزَارَةُ وأَسَدٌ أَيْضاً حَلِيفَانِ لأَنَّ خُزَاعَةَ لَمَّا أَجْلَتْ بني أَسَدٍ عن الحَرَمِ خَرَجتْ فَحَالَفَتْ طَيِّئاً ثم حَالَفَتْ بني فَزَازَةَ
ومِن المَجَازِ : هو حَسَنُ الوَجْهِ حَلِيفُ اللِّسَانِ طَوِيلُ الإِمَّةِ أَي : حَدِيدُهُ يُوَافِقُ صَاحِبَهُ علَى ما يُرِيدُ لِحِدَّتِهِ كأَنَّهُ حَلِيفٌ نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وبهذا يُجَابُ عن قَوْلِ الصَّاغَانِيِّ في آخَرِ التَّرْكِيبِ : وقد شَذَّ عنه لِسَانٌ حَلِيفٌ فتَأَمَّلْ
وفي حَدِيثِ الحَجَّاجِ أَنه أُتِيَ بيَزِيدَ بنِ المُهَلَّبِ يَرْسُفُ في حَدِيدِهِ فأَقْبَلَ يخْطِرُ بيَدَيْهِ فغَاظَ الحَجَّاجَ فقال :
" جَمِيلُ المُحَيَّا بَخْتَرِيٌّ إِذَا مَشَى وقد وَلَّى عنه فالْتَفَتَ إِليه فقال :
" وفي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكِبَيْنِ شِنَاقُ فقال الحَجَّاجُ : قَاتلَهُ اللهُ مَا أَمْضَى جَنانَهُ وأَحْلَفَ لِسَانَهُ ! : أَي أَحَدَّ وأَفْصَحَ . والْحَلِيفُ في قَوْلِ سَاعِدَةَ بنِ جُؤْيَّةَ الهُذَلِيِّ :
" حَتَّى إِذا مَا تَجَلَّى لَيْلُهَا فَزِعَتْمِنْ فَارِسٍ وحَلِيفِ الْغَرْبِ مُلْتَئِمِ قِيلَ : سِنَانٌ حَدِيدٌ أَو فَرَسٌ نَشِيطٌ والقَوْلانِ ذَكَرهما السُّكَّرِيُّ في شَرْحِ الدِّيوان ونَصُّه : يعني رُمْحاً حَدِيدَ السِّنَانِ وغَرْبُ كلُّ شَيْءٍ : حَدُّه ومُلْتَئِم : يَشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً لا يكونُ كَعْبٌ منهُ دَقِيقاً والآخَرُ غَلِيظاً ويُقَال : حَلِيفُ الغَرْبِ يَعْنِي فَرَسَهُ والغَرْبُ : نَشاطُهُ وحِدَّتُه . انتهى
قال الصَّاغَانِيُّ : ويُرْوَى : مُلْتَحِم وقال الأَزْهَرِيُّ : وقَوْلُهم : سِنَانٌ حَلِيفٌ : أَي حَدِيدٌ أُراهُ جُعِلَ حَلِيفاً لأَنَّهُ شبَّه حِدَّةَ طَرَفِهِ بِحِدَّةِ أَطْرَافِ الحَلْفَاءِ وهو مَجَازٌ
والحُلَيْفُ كزُبَيْرٍ : ع بِنَجْدٍ وقال ابنُ حَبِيبَ : كُلُّ شَيْءٍ في العَرَبِ خُلَيْفٌي بالخَاءِ المُعْجَمَةِ إِلاَّ في خَثْعَم بنِ أَنْمَار حُلَيْفُ بنُ مَازِنِ بن جُشَمَ بنِ حَارِثَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَامِرِ بنِ تَيْمِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ فإِنَّه بالحاءِ المُهْمَلَةِ
وذُو الْحُلَيْفَةِ : ع علَى مِقْدارِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِن الْمَدِينَةِ علَى ساكِنِهَا الصلاةُ والسلامُ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ حَرَسَهَا اللهُ وهُوَ مَاءٌ لِبَنِي جُشَمَ ومِيقَاتٌ لِلْمَدِينَة والشَّأْم . هكذا في النُّسَخِ والذي في حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالَى عنهما : وَقَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ لأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ ولأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ ولأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ فهُنَّ لَهُنَّ ولِمَنْ أَتَى عليهِنَّ من غَيْرِ أَهْلِهِنَّ الحدِيث فتَأَمَّلْ
ذُو الحُلَيْفَةِ الذي في حَدِيثِ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنه : كُنَّا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ بِذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ وأَصَبْنَا نَهْبَ غَنَمٍ فهو : ع بَيْنَ حَاذَةَ وذَاتِ عِرْقٍ نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّوالحُلَيْفَاتُ : ع . وقال ابنُ حَبِيبَ : حَلْفُ بسُكُونِ اللاَّمِ : هو ابنُ أَفْتَلَ وهو خَثْعَمُ بنُ أَنْمَارٍ قال أَبو عُبَيْدٍ القاسمُ بنُ سَلاَّمٍ : وأُمُّ حَلْفٍ : عَاتِكَةُ بنتُ رَبِيعَةَ بنِ نِزَارٍ : فوَلَدَ حَلْفٌ عِفْرِساً وناهِساً وشَهْرَانَ ورَبِيعَةَ وطرْداً
والْحَلْفَاءُ والْحَلَفُ مُحَرَّكَةً الأَخِيرُ عن الأَخْفَشِ : نَبْتٌ مِن الأَغْلاثِ قال أَبو حَنِيفَةَ : قال أَبو زِيادٍ : وقَلَّما تَنْبُتُ الحَلْفَاءُ إِلاَّ قَرِيباً مِنْ مَاءٍ أَو بَطْنِ وَادٍ وهي سَلِيبَةٌ غَلِيظَةُ المَسِّ لا يكادُ أَحَدٌ يقْبِضُ عَلَيْهَا مَخافَةَ أَن تَقْطَعَ يَدَهُ وقد يأْكُلُ منها الإِبِلُ والغَنَمُ أَكْلاً قَلِيلاً وهي أَحَبُّ شَجَرَةٍ إِلَى البَقَرِ الْوَاحِدَةُ منها : حَلِفَةٌ كفَرِحَةٍ قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ ونَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقيل : حَلَفَةٌ مِثَالُ خَشَبةٍ قَالَهُ أَبو زِيَادٍ ونَقَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ وقال سِيبَوَيْهِ : الحَلْفاءُ : وَاحِدٌ وجَمْعٌ وكذلك طَرفاءُ ونَقَلَهُ أَبو عَمْرٍو أَيْضاً هكذا وقال الشاعرُ :
يَعْدُو بِمِثْلِ أُسُودِ رَقَّةَ والشَّرَى ... خَرَجَتْ مِن البَرْدِيِّ والحَلْفَاءِ وقال أَبو النَّجْمِ :
إِنَّا لَتَعْمَلُ بالصُّفوفِ سُيُوفُنَا ... عَمَلَ الحَرِيقِ بِيَابِسِ الحَلْفاءِ وفي حديثِ بَدْرٍ أَنَّ عُتْبةَ بنَ ربيعَةَ بَرَزَ لعُبَيْدَةَ فقال : مَن أَنْتَ ؟ قال : أَنا الذي في الحَلْفاءِ أَرادَ : أَنا الأَسَدُ لأَنَّ مَأْوَى الأَسَدِ الآجَامُ ومَنَابِتُ الحَلْفَاءِ
وَوَادٍ حُلاَفِيٌّ كغُرَابِيٍّ : يُنْبِتُهُ نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ . والْحَلْفَاءُ : الأَمَةُ الصَّخَّابَةُ عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ج : حُلُفٌ ككُتُبٍ . وأَحْلَفَتِ الْحَلْفَاءُ : أَدْرَكَتْ عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ
قال : المُحْلِفُ مِن الغِلْمَانِ : المَشْكُوكُ في احْتِلامِه لأَنَّ ذلِك ربَّمَا عادَ إِلى الحِلِفِ وقال اللَّيْثُ : أَحْلَفَ الْغُلاَمُ إِذا جَاوَزَ رِهَاقَ الْحُلُمِ قال : وقال بعضُهُم : قد أَحْلَفَ ونَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ أَيضاً كذا وزَادَ : فيُشَكُّ في بُلُوغِهِ قال الأَزْهَرِيُّ : أَحْلَفَ الغلامُ بهذَا المعنَى خطأٌ إِنَّمَا يُقَالُ : أَحْلَفَ الغلامُ : إِذا رَاهَقَ الحُلُمَ فاخْتَلَفَ النَّاظِرُون إِليه فقائلٌ يقول : قد احْتَلَمَ وأَدْرَكَ ويَحْلِفُ على ذلِكَ وقائلٌ يقول : غيرُ مُدْرِكٍ ويَحْلِفُ علَى ذلك
وأَحْلَفَ فُلاَناً : حَلَّفَهُ تَحْلِيفاً قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ :
قَامَتْ إِلَيَّ فَأَحْلَفْتُهَا ... بِهَدْيٍ قَلاَئِدُهُ تَخْتَنِقْ وقَوْلُهُمْ : حَضَارِ والْوَزْنُ مُحْلِفَانِ قال الجَوْهَرِيُّ : هُمَا نَجْمَانِ يَطْلُعَانِ قَبْلَ سُهَيْلٍ أَي مِن مَطْلَعِه كما في المُحْكَمِ فيَظُنُّ النَّاظِرُ وفي الصِّحاح : النَّاسُ بِكُلِّ واحدٍ مِنْهُمَا أَنَّهُ سُهَيْلٌ ويَحْلِفُ أَنَّهُ سُهَيْلٌ ويَحْلِفُ آخَرُ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ وفي اللِّسَانِ : وكُلُّ مَا يُشَكُّ فِيهِ فيُتَحَالَفُ عَلَيْهِ فهُوَ مُحْلِفٌ ومُحْنِثٌ عندَ العَرَبِ قال ابنُ سِيدَه : لأَنَّه دَاعٍ إِلى الحَلِفِ وهو مَجازٌ ومِنْهُ كُمَيْتٌ مُحْلِفٌ وفي الصِّحَاحِ : مُحْلِفَةٌ : أَي بَيْنَ الأَحْوَى والأَحَمِّ حتى يُخْتَلَفَ في كُمْتَتِهِ وكُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفٍ : إِذا كان أَحْوَى خَالِصَ الحُوَّةِ أَو أَحَمَّ بَيِّنَ الحُمَّةِ ويُقَال : فَرَسٌ مُحْلِفٌ ومُحْلِفَةٌ وهو الكُمَيْتُ الأَحَمُّ والأَحْوَى لأَنَّهُمَا مُتَدَانِيَان حتى يَشُكَّ فيهما البَصِيرَانِ فيحْلِفَ هذا أَنَّه كُمَيْتٌ أَحْوَى ويَحْلِفَ هذا أَنه كُمَيْتٌ أَحَمُّ
فإِذا عَرَفْتَ ذلك ظهَرَ لك أَنَّ قَوْلَ المُصنِّفِ : خَالِصُ اللَّوْنِ إِنَّمَا هو تَفْسِيرٌ لغيرِ مُحْلِفٍ فالصَّوَابُ : غيرُ خالِصِ اللَّوْنِ ومنه قولُ ابنُ كَلْحَبَةَ اليَرْبُوعِيْ :
كُمَيْتٌ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ ولكِنْ ... كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيمُيعني أَنَّهَا خَالِصَةُ اللَّوْنِ لا يُحْلَفُ عليها أَنَّهَا لَيْسَتْ كذلك وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ : مَعْنَى مُحْلِفَةٍ هنا أَنَّه فَرَسٌ لا تُحْوِجُ صاحبَها إِلى أَن يَحْلِفَ أَنه رأَى مِثْلَها كَرَماً والصحيحُ هو الأَوَّلُ
وحَلَّفَهُ القاضِي تَحْلِ ] فاً واسْتَحْلَفَهُ : بمعنىً واحدٍ وكذلك أَحْلَفَهُ وقد تقدَّم كأَرْهَبْتُه واسْتَرْهَبْتُه وقد اسْتَحْلَفَهُ باللهِ ما فَعَل ذلك وحَلَّفَهُ وأَحْلَفَهُ
ومِن المَجَازِ : حَالَفَهُ على ذلك مُحَالَفَةً وحِلافاً : أَي عَاهَدَهُ وهو حِلْفُه وحَلِيفُه . ومِن المَجَازِ : حَالَفَ فُلاناً بَثُّهُ وحُزْنُهُ : أَي لاَزَمَهُ . وقال أَبو عُبَيْدَةَ : حَالَفها إِلَى مَوْضِع كذا وخَالَفَهَا بالحاءِ والخاءِ أَي : لاَزَمَها وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ :
" وحَالَفَهَا في بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ وقيل : الحاؤُ خَطَأٌ وسيأْتي البَحْثُ فيه في خ ل ف إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى . وتَحَالَفُوا : تَعَاهَدُوا وهو مَجَازٌ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : المُحالَفَةُ : المُؤَاخاةُ ومنه الحديثُ : حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ والأَنْصَارِ : أَي آخَى لأَنَّهُ لا حِلْفَ في الإِسْلام . والحَلِيفُ : الحَالِفُ وجَمْعُهُ : الحُلَفَاءُ وهو حَلِيفُ السَّهَرِ : إِذا لم يَنَمْ وهو مَجَازٌ
ونَاقَةٌ مُحْلِفَةٌ : إِذا شُكَّ في سِمَنِهَا حتى يَدْعُوَ ذلك إِلَى الحَلِفِ وهو مَجَازٌ . ورجلٌ حَالِفٌ وحَلاَّفٌ وحَلاَّفَةٌ : كثِيرُ الحَلِفِ . وحَلَفَ حِلْفَةً فاجِرةً وحَالَفَهُ علَى كذا وتَحَالَفُوا عليه واحْتَلَفُوا كلُّ ذلك مِن الحَلِفِ وهو القَسَمُ
والحَلاَفَةُ بالفَتْحِ : الحِدَّةُ في كلِّ شَيْءٍ وكأَنَّهُ أَخُو الحَلْفاءِ أَي : الأَسَد وأَرْضٌ حَلِفَةٌ كفَرِحَةٍ ومُحْلِفَةٌ : كثيرةُ الحَلْفاءِ وقال أَبو حَنِيفَةَ : أَرْضٌ حَلِفَةٌ : تُنْبِتُ الحَلْفَاءَ
وحَلِيفٌ كأَمِيرٍ : اسْمٌ . وذُو الحُلَيْفِ في قَوْلِ ابن هَرْمَةَ :
" لم يُنْسَ رَكْبُكَ يَوْمَ زَالَ مُطِيُّهُمْمِنْ ذِي الْحُلَيْفِ فَصْبَحُّوا الْمَسْلُوقَا لُغَةٌ في ذِي الحُلَيْفَةِ الذي ذَكَرَه المُصَنِّفُ أَو حَذْفُ الهاءِ ضَرُورَةٌ للشّعْرِ . وقد تُجْمَعُ الحَلْفاءُ علَى حَلاَفِيٍّ كبَخَاتيٍّ . وتَصْغِيرُ الحَلْفَاءِ حُلَيْفِيَة كما في العُبَابِ . ومُنْيَةُ الحَلْفاءِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ . وحُسَيْنُ بنُ مُعَاذِ بنِ حُلَيْفٍ كزُبَيْرٍك شَيْخٌ لأَبِي دَاوُد



معنى حلف في لسان العرب الحِلْفُ والحَلِفُ القَسَمُ لغتان حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً وهو أَحد ما جاء من المصادر على مَفْعُولٍ مثل المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْسُورِ والواحدة حَلْفةٌ قال امْرؤُ القيس حَلَفْتُ لَها باللّهِ حَلْفةَ فاجِرٍ لَنامُوا فما إنْ مِنْ حَدِيثٍ ولا صالي ويقولون مَحْلُوفةً باللّه ما قال ذلك ينصبون على إضمار يَحْلِفُ باللّه مَحْلُوفةً أَي قَسَماً والمحلوفةُ هو القَسَمُ الأَزهري عن الأَحمر حَلَفْتُ محلوفاً مصدر ابن بُزُرج لا ومَحْلُوفائه لا أَفْعَلُ يريد ومَحْلُوفِه فمَدَّها وحَلَفَ أُحْلُوفة هذه عن اللحياني ورجل حالِفٌ وحَلاَّفٌ وحَلاَّفةٌ كثير الحَلِفِ وأَحْلَفْتُ الرجُلَ وحَلَّفْتُه واسْتَحْلفته بمعنًى واحد ومثله أَرْهَبْتُه واسْتَرْهَبْتُه وقد اسْتَحْلَفَه باللّه ما فَعَلَ ذلك وحَلَّفَه وأَحْلَفَه قال النمر بن تَوْلَبٍ قامَتْ إليَّ فأَحْلَفْتُها بِهَدْيٍ قَلائِدُه تَخْتَنِقْ وفي الحديث مَن حَلَفَ على يمين فرأَى غيرها خيراً منها الحَلِفُ اليمين وأَصلُها العَقْدُ بالعَزْمِ والنية فخالف بين اللفظين تأْكيداً لعَقْدِه وإعْلاماً أَنَّ لَغْو اليمينِ لا ينعقد تحته وفي حديث حذيفة قال له جُنْدَبٌ تسْمَعُني أُحالِفُكَ منذ اليوم وقد سَمِعْته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلا تَنهاني أُحالِفُكَ أُفاعِلُكَ من الحلف اليمين والحِلْفُ بالكسر العَهْد يكون بين القوم وقد حالَفَه أَي عاهَدَه وتحالفُوا أَي تعاهَدُوا وفي حديث أَنس حالَفَ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المهاجرين والأَنصار في دارنا مرَّتين أَي آخَى بينهم وفي رواية حالَفَ بين قريش والأَنصار أَي آخَى بينهم لأَنه لا حِلْف في الإسْلام وفي حديث آخر لا حِلْف في الإسلام قال ابن الأَثير أَصل الحِلْف المُعاقدةُ والمُعاهَدَةُ على التَّعاضُدِ والتساعُدِ والاتِّفاقِ فما كان منه في الجاهلية على الفِتَنِ والقِتالِ بين القبائل والغاراتِ فذلك الذي ورَدَ النَّهْيُ عنه في الإسلام بقوله صلى اللّه عليه وسلم لا حِلْف في الإسلام وما كان منه في الجاهلية على نَصْرِ المَظْلُومِ وصلةِ الأَرْحامِ كحِلْفِ المُطَيِّبِينَ وما جَرى مَجْراه فذلك الذي قال فيه رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأَيُّمَا حِلْفٍ كان في الجاهلية لم يَزِدْه الإسلامُ إلا شِدَّةً يريد من المُعاقدة على الخير ونُصْرةِ الحقّ وبذلك يجتمع الحديثان وهذا هو الحِلْفُ الذي يَقْتَضِيه الإسلامُ والمَمْنُوعُ منه ما خالَفَ حُكْمَ الإسلام وقيل المُحالفة كانت قبل الفتح وقوله لا حِلْفَ في الإسلام قاله زمن الفتح فكان ناسخاً وكان عليه السلام وأَبو بكر من المُطَيَّبينَ وكان عمر من الأَحْلافِ والأَحْلافُ سِتُّ قَبائِلَ عبدُ الدَّارِ وجُمَحُ ومَخْزُومٌ وبنو عَدِيٍّ وكعْبٌ وسَهْمٌ والحَلِيفُ المُحالِفُ الليث يقال حالَف فلان فلاناً فهو حَليفه وبينهما حِلْف لأَنهما تَحالَفا بالإيْمانِ أَن يكون أَمرُهما واحداً بالوَفاء فلما لزم ذلك عندهم في الأَحْلافِ التي في العشائر والقبائل صار كلّ شيء لزم شيئاً فلم يُفارِقْه فهو حَلِيفُه حتى يقال فلان حَلِيفُ الجُودِ وفلان حَلِيفُ الإكْثارِ وفلان حلِيفُ الإقْلالِ وأَنشد قول الأَعشى وشَرِيكَيْنِ في كثِيرٍ من الما لِ وكانا مُحالِفَيْ إقْلالِ وحالَفَ فلان بَثَّه وحُزْنَه أَي لازَمَه ابن الأَعرابي الأَحْلافُ في قريش خمس قبائل عبدُ الدَّارِ وجُمَح وسَهْم ومَخْزوم وعديّ بن كعب سُمُّوا بذلك لمّا أَرادَتْ بنو عبدِ مناف أَخذ ما في يَدَيْ عبدِ الدَّار من الحجابة والرِّفادةِ واللِّواءِ والسِّقايةِ وأَبَتْ بَنُو عبد الدار عَقَدَ كلّ قوم على أَمْرِهِم حِلْفاً مؤكّداً على أَن لا يتخاذلوا فأَخرجت عبد مناف جَفْنة مملوءة طيباً فوضعوها لأَحْلافهم في المسجد عند الكعبة وهم أَسَدٌ وزُهْرةُ وتَيْمٌ ثم غَمَسَ القوم أَيديهم فيها وتَعاقَدُوا ثم مسحوا الكعبة بأَيديهم توكيداً فسموا المطيَّبين وتَعاقَدت بنو عبد الدار وحُلفاؤها حلفاً آخر مؤكداً على أَن لا يتخاذلوا فسمو الأَحْلافَ وقال الكميت يذكرهم نَسَباً في المُطَيَّبينَ وفي الأَحْ لافِ حَلَّ الذُّؤابةَ الجُمْهُورا قال وروى ابن عيينة عن ابن جُرَيْجٍ عن أَبي مُلَيْكَةَ قال كنت عند ابن عباس فأَتاه ابن صَفْوان فقال نِعْمَ الإمارةُ إمارةُ الأَحْلافِ كانت لكم قال الذي كان قبلها خير منها كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من المطيَّبين وكان أَبو بكر من المطيبين وكان عمر من الأَحْلافِ يعني إمارة عمر وسمع ابن عباس نادِبة عمر رضي اللّه عنه وهي تقول يا سيِّدَ الأَحْلافِ فقال ابن عباس نعم والمُحْتَلَفِ عليهم يعني المُطيبين قال الأَزهري وإنما ذكرت ما اقْتَصَّه ابن الأَعرابي لأَن القُتَيْبي ذكر المُطيبين والأَحْلافَ فَخَلَط فيما فسَّرَ ولم يؤدِّ القِصَّة على وجهها قال وأَرجو أَن يكون ما رواه شمر عن ابن الأَعرابي صحيحاً وفي حديث ابن عباس وجدنا وِلايةَ المطيَّبيّ خيراً من وِلاية الأَحْلافيِّ يريد أَبا بكر وعمر يريد أَنَّ أَبا بكر كان من المطيبين وعمر من الأَحْلاف قال ابن الأَثير وهذا أَحد ما جاء من النسب لا يُجْمَعُ لأَن الأَحْلاف صار اسماً لهم كما صار الأَنصار اسماً للأَوْس والخَزْرج والأَحْلافُ الذين في شعر زهير هم أَسَدٌ وغَطَفانُ لأَنهم تحالَفُوا على التَّناصُرِ قال ابن بري والذي أَشار إليه من شعر زهير هو قوله تَدارَكْتُما الأَحْلافَ قد ثُلَّ عَرْشُها وُذُِبْيانَ قد زَلَّتْ بأْقْدامها النَّعْلُ قال وفي قوله أَيضاً أَلا أَبْلِغِ الأَحْلافَ عَنِّي رِسالةً وذِبْيان هل أَقْسَمْتُمُ كلَّ مَقْسَمِ ؟ قال ابن سيده والحَلِيفانِ أَسَدٌ وغَطَفانُ صفة لازِمةٌ لهما لُزُومَ الاسم ابن سيده الحِلْفُ العَهْدُ لأَنه لا يُعْقَدُ إلا بالحَلِفِ والجمع أَحلاف وقد حالَفَه مُحالَفَة وحِلافاً وهو حِلْفُه وحَليفه وقول أَبي ذؤيب فَسَوْفَ تَقُولُ إنْ هِيَ لم تَجِدْني أَخانَ العَهْدَ أَم أَثِيمَ الحَلِيفُ ؟ الحَلِيف الحالِفُ فيما كان بينه وبينها ليَفِيَنَّ والجمع أَحْلافٌ وحُلَفاء وهو من ذلك لأَنهما تحالفا أَن يكون أَمرهما واحداً بالوفاء الجوهري والأَحْلافُ أَيضاً قوم من ثَقِيفٍ لأَنَّ ثقيفاً فرقتان بنو مالك والأَحْلافُ ويقال لبني أَسَدٍ وطَيِّءٍ الحَلِيفان ويقال أَيضاً لفَزارةَ ولأَسَدٍ حَلِيفانِ لأَن خُزاعةَ لما أَجْلَتْ بني أَسد عن الحَرَم خرجت فحالفت طيّئاً ثم حالفت بني فزارة ابن سيده كل شيء مُخْتَلَف فيه فهو مُحْلِفٌ لأَنه داعٍ إلى الحَلِفِ ولذلك قيل حَضارِ والوَزْنُ مُحْلِفانِ وذلك أَنهما نَجْمانِ يَطْلُعانِ قبل سُهَيْل من مَطْلَعِه فيظنّ الناس بكل واحد منهما أَنه سُهيل فيحلف الواحد أَنه سهيل ويحلف الآخر أَنه ليس به وناقة مُحْلِفةٌ إذا شُكَّ في سِمَنِها حتى يَدْعُوَ ذلك إلى الحلف الأَزهري ناقة مُحْلِفةُ السَّنام لا يُدْرى أَفي سَنامِها شحم أَم لا قال الكميت أَطْلال مُحْلِفةِ الرُّسُو مِ بأَلْوَتَي بَرٍّ وفاجِرْ أَي يَحْلِفُ اثْنان أَحدهما على الدُّرُوسِ والآخر على أَنه ليس بدارِسٍ فيبر أَحدهما في يمينه ويحنث الآخر وهو الفاجر ويقال كُمَيْتٌ مُحْلِفٌ إذا كان بين الأَحْوى والأَحَمّ حتى يختلف في كُمْتته وكُمَيْتٌ غير مُحلف إذا كان أَحْوَى خالِصَ الحُوَّة أَو أَحَمّ بَيِّنَ الحُمّةِ وفي الصحاح كُمَيْتٌ مُحْلِفةٌ وفرس مُحْلِفٌ ومُحْلِفةٌ وهو الكُمَيْت الأَحَمُّ والأَحْوى لأَنهما مُتَدانِيانِ حتى يشكّ فيهما البَصِيرانِ فيحلف هذا أَنه كُمَيْتٌ أَحْوى ويحلفهذا أَنه كميت أَحَمُّ قال ابن كَلْحبة اليَرْبُوعي واسمه هُبَيْرةُ بن عبد مَناف وكَلْحَبةُ أُمه تُسائِلُني بَنُو جُشَمِ بن بَكْرٍ أَغَرَّاءُ العَرادةُ أَمْ بَهِيمُ ؟ كَمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفةٍ ولكِنْ كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ به الأَديمُ يعني أَنها خالصة اللون لا يُحْلَفُ عليها أَنها ليست كذلك والصِّرْفُ شيء أَحْمر يُدْبَغُ به الجِلْدُ وقال ابن الأَعرابي معنى مُحلفة هنا أَنها فرس لا تُحْوِجُ صاحبَها إلى أَن يحلف أَنه رأَى مِثْلَها كرَماً والصحيح هو الأَول والمُحْلِفُ من الغِلمان المشكوك في احتلامه لأَن ذلك ربما دعا إلى الحلف الليث أَحْلَفَ الغلامُ إذا جاوَز رِهاق الحُلُم قال وقال بعضهم قد أَحْلَفَ قال أَبو منصور أَحْلَفَ الغُلام بهذا المعنى خطأ إنما يقال أَحْلَفَ الغلامُ إذا راهَقَ الحُلُم فاختلف الناظرون إليه فقائل يقول قد احْتَلَمَ وأَدْرَك ويحلف على ذلك وقائل يقول غير مُدْرِكٍ ويحلف على قوله وكل شيء يختلف فيه الناس ولا يقِفُون منه على أَمر صحيح فهو مُحْلِفٌ والعرب تقول للشيء المُخْتَلَفِ فيه مُحْلِفٌ ومُحْنِثٌ والحَلِيفُ الحَديدُ من كل شيء وفيه حَلافةٌ وإنه لَحَلِيفُ اللسانِ على المثل بذلك أَي حديدُ اللسان فصيحٌ وسِنانٌ حَلِيفٌ أَي حَديد قال الأَزهري أَراه جُعِلَ حليفاً لأَنه شُبِّه حِدَّةُ طرَفِه بَحِدَّةِ أَطْرافِ الحَلْفاء وفي حديث الحجاج أَنه قال ليزيد بن المُهَلَّب ما أَمْضى جَنانَه وأَحْلَفَ لِسانَه أَي ما أَمْضاه وأَذْرَبَه من قولهم سِنانٌ حَلِيفٌ أَي حديد ماض والحَلَفُ والحَلْفاء من نَباتِ الأَغْلاثِ واحدتها حَلِفةٌ وحَلَفةٌ وحَلْفاء وحَلْفاة قال سيبويه حَلْفاء واحدة وحَلْفاء للجميع لما كان يقع للجميع ولم يكن اسماً كُسِّرَ عليه الواحد أَرادوا أَن يكون الواحدُ من بناء فيه علامة التأْنيث كما كان ذلك في الأَكثر الذي ليست فيه علامة التأْنيث ويقع مذكراً نحو التمر والبر والشعير وأَشباه ذلك ولم يُجاوِزُوا البناء الذي يقع للجميع حيث أَرادوا واحداً فيه علامة التأْنيث لأَنه فيه علامة التأْنيث فاكتفَوْا بذلك وبَيَّنُوا الواحدة بأَن وصفوها بواحدة ولم يَجِيئُوا بعلامة سِوى العلامة التي في الجمع لتَفْرُقَ بين هذا وبين الاسم الذي يقع للجميع وليس فيه علامة التأْنيث نحو التمر والبُسْر وأَرض حَلِفةٌ ومُحْلِفةٌ كثيرة الحَلْفاء وقال أَبو حنيفة أَرض حَلِفةٌ تُنْبِتُ الحلفاء الليث الحلفاء نبات حَمْلُه قصَبُ النُّشَّابِ قال الأَزهري الحلفاء نبت أَطْرافُه مُحَدَّدةٌ كأَنها أَطْرافُ سَعَفِ النخل والخوص ينبت في مغايِضِ الماء والنُزُوزِ الواحدة حَلَفةٌ مثل قَصَبةٍ وقَصْباءَ وطَرَفَةٍ وطَرْفاءَ وقال سيبويه الحلفاء واحد وجمع وكذلك طرْفاء وبُهْمَى وشُكاعى واحدة وجمع ابن الأَعرابي الحَلْفاء الأَمَةُ الصَّخَّابة الجوهري الحَلْفاء نبت في الماء وقال الأَصمعي حَلِفة بكسر اللام وفي حديث بدر أَنَّ عُتْبةَ بن رَبيعةَ بَرَزَ لعُبيدةَ فقال مَن أَنت ؟ قال أَنا الذي في الحَلْفاء أَراد أَنا الأَسد لأَنَّ مَأْوى الأَسَد الآجامُ ومَنابتُ الحلفاء وهو نبت معروف وقيل هو قصب لم يُدْرِكْ والحلفاء واحد يراد به الجمع كالقصْباء والطرْفاء وقيل واحدته حَلْفاةٌ وحُلَيْفٌ وحَلِيفٌ اسْمان وذو الحُلَيْفةِ موضعٌ وقال ابن هَرْمةَ لمْ يُنْسَ رَكْبُك يومَ زالَ مَطِيُّهُمْ مِنْ ذي الحُلَيْفِ فصَبَّحُوا المَسْلُوقا يجوز أَن يكون ذو الحُلَيْفِ عنده لُغةً في ذي الحُلَيْفةِ ويجوز أَن يكون حذف الهاء من ذي الحليفة في الشعر كما حذفها الآخر من العُذَيْبةِ في قوله وهو كثير عَزَّةَ لَعَمْري لَئِنْ أُمُّ الحكيم تَرَحَّلَتْ وأَخْلَتْ بَخَيْماتِ العُذَيْبِ ظِلالَها وإنما اسْمُ الماءِ العُذَيْبةُ واللّه أَعلم



معنى حلف في مختار الصحاح ح ل ف : حَلَف يحلف بالكسر حَلِفاً بكسر اللام و مَحْلُوفاً وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول و أحْلَفَهُ و حَلَّفَهُ و اسْتَحْلَفهُ كله بمعنى و الحِلْفُ بوزن الحقف العهد يكون بين القوم وقد حَالَفهُ أي عاهده و تَحَالفُوا تعاهدوا ز وفي الحديث { أنه حالف بين قريش والأنصار } يعني آخى بينهم لأنه لا حلف في الإسلام و الحَلِيفُ المُحَالِفُ والمولى و الحَلْفَاءُ نبت في الماء قال أبو زيد واحدتها حَلَفَةٌ كقصبة وطرفة وقال الأصمعي حَلِفةٌ بكسر اللام وذو الحُلَيْفَةِ موضع



معنى حَلَفَ في المعجم الوسيط ـِ حَلِفاً، وحَلْفاً، ومَحْلوفاً، ومحْلوفة: أقسم. فهو حالِف، وحَلاَّف، وحَلاَّفة. وهي حالفة، وحلاَّفة.( حَلُفَ ) الشيءُ ـُ حلافة: كان ماضياً حديداً. يقال: حَلُف السيف والنصل، وحَلُف اللسانُ. فهو حَلِيف.( أحْلَفت ) الأرض: أنبتت الحَلْفاء. وـ الحلفاء: أدرَكَت. وـ الشيءُ: اختلفَ نظرُ الناس إليه فكان مدعاة إلى الحَلِف. وـ فلاناً: طلب منه أن يَحْلِف.( حَالَفَه ) مُحالفة وحِلافاً: عاهَدَه. ويقال: حالف بينهما: آخى.( حَلَّفَه ): طلب منه أن يحلف.( تَحالفوا ): تعاهدوا.( اسْتَحْلَفَه ): حَلَّفه.( الحَلَفُ ): نبت أطرافه محدَّدة كأطراف سعَف النخل، ينبت في مغايض الماء. الواحدة: حَلِفَة.( الحِلْفُ ): المعاهدة على التَّعاضد والتَّساعد والاتفاق. ( ج ) أحلاف.( الحَلْفَاء ): الحَلَف ( للواحدة والجمع وواحدته أيضاً: حَلْفَاة ). وـ الأَمَة الصَّخَّابة. ( ج ) حُلْف، وحُلُف.( الحَلِفَة ): الأرض تُنْبِت الحلفاء. وـ الكثيرة الحلفاء. ( على النسب ).( الحلاَّف ): الكثير الحَلِف. وفي التنزيل العزيز: ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِيْنٍ ).( الحَلِيف ): المتعاهد على التناصر. ( ج ) أحلاف، وحُلَفَاء. وـ الملازم. يقال: فلانٌ حليف الجود، وحليف الفصاحة. وهو حليف اللسان: حديده.



معنى حلف في الصحاح في اللغة حَلَفَ أي أقسم، يَحْلِفُ حَلْفاً وحَلِفاً ومَحْلوفاً. وأَحْلَفْتُهُ أنا وحَلّفْتُهُ واسْتَحْلَفْتُهُ، كلُّه بمعنىً. والحِلْفُ بالكسر: العهدُ يكون بين القوم، وقد حالَفَهُ، أي عاهده. وتَحالَفوا، أي تَعاهدوا. وفي الحديث أنّه صلى الله عليه وسلم حالَفَ قريش والأنصار، يعني آخَى بينهم؛ لأنَّه لا حِلْفَ في الإسلام. والحَليفُ: المُحالِفُ. ورجلٌ حليفُ اللسان، إذا كان حديدَ اللسان فصيحاً. وقولهم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معني حلف عند العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili com _______ aloqili.com :: منتدي قبيلة العقايلة-
انتقل الى: