aloqili.com

سيرة نبوية - تاريخ القبائل - انساب العقلييين - انساب الهاشمين - انساب المزورين
 
السياسة الدوليةالرئيسيةالتسجيلدخول
كل المراجع التي ذكرها احمد بن علي الراجحي في كتبة من نسب احمد عمر الزيلعي من ولد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب هو ادعاء كاذب .
اليمن كانت مركز تجميع القرامطة والصوفية والاحباش
لم تذكر كتب الانساب علي الاطلاق لاحمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب الا الامير همام بن جعفر بن احمد وكانوا بنصبين في تركيا حاليا.... الكذب واضح والتدليس واجب للمزور .
ال الزيلعي اصلا من الحبشة .....واولاد احمد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن ابي طالب كانوا بنصبين في تركيا حاليا
قال ابن بطوطة: وسافرت من مدينة عدن في البحر أربعة أيام، ووصلت إلى مدينة زيلع، وهي مدينة البرابرة، وهم طائفة من السودان
زيلع من بلاد الحبشة في قارة افريقيا .... ونصبين من تركيا من قارة اسيا
أنطلقت مني أحلى التهاني بالعيد ، فأرجو من قلبك أن يسمح لها بالهبوط.

شاطر | 
 

 مسلم بن عقيل في الكامل في التاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر



عدد المساهمات : 1156
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: مسلم بن عقيل في الكامل في التاريخ   الإثنين مايو 21, 2018 3:51 pm

وأتى الخبر مسلم بن عقيل فنادى في أصحابه: يا منصور أمت! وكان شعارهم، وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفاً وحوله في الدور أربعة آلاف، فاجتمع إليه ناس كثير، فعقد مسلم لعبد الله بن عزير الكندي على ربع كندة وقال: سر أمامي، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسدي على ربع مذحج وأسد، وعقد لأبي ثمامة الصائدي على ربع تميم وهمدان، وعقد لعباس بن جعدة الجدلي على ربع المدينة، وأقبل نحو القصر. فلما بلغ ابن زياد إقباله تحرز في القصر وأغلق الباب، وأحاط مسلم بالقصر وامتلأ المسجد والسوق من الناس وما زالوا يجتمعون حتى المساء، وضاق بعبيد الله أمره وليس معه في القصر إلا ثلاثون رجلاً من الشرط وعشرون رجلاً من الأشراف وأهل بيته ومواليه، وأقبل أشراف الناس يأتون ابن زياد من قبل الباب الذي يلي دار الروميين والناس يسبون ابن زياد وأباه. فدعا ابن زياد كثير بن شهاب الحارثي وأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير ويخذل الناس عن ابن عقيل ويخوفهم، وأمر محمد بن الأشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن جاءه من الناس، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذهلي وشبث بن ربعي التميمي وحجار بن أبجر العجلي وشمر بن ذي الجوشن الضبابي، وترك وجوه الناس عنده استئناساً بهم لقلة من معه.
وخرج أولئك النفر يخذلون الناس، وأمر عبيد الله من عنده من الأشراف أن يشرفوا على الناس من القصر فيمنوا أهل الطاعة ويخوفوا أهل المعصية، ففعلوا، فلما سمع الناس مقالة أشرافهم أخذوا يتفرقون حتى إن المرأة تأتي ابنها وأخاها وتقول: انصرف، الناس يكفونك، ويفعل الرجل مثل ذلك، فما زالوا يتفرقون حتى بقي ابن عقيل في المسجد في ثلاثين رجلاً.
فلما رأى ذلك خرج متوجهاً نحو أبواب كندة، فلما خرج إلى الباب لم يبق معه أحد، فمضى في أزقة الكوفة لا يدري أين يذهب، فانتهى إلى باب امرأة من كندة يقال لها طوعة أم ولد كانت للأشعث وأعتقها فتزوجها أسيد الحضرمي فولدت له بلالاً، وكان بلال قد خرج مع الناس وهي تنتظره، فسلم عليها ابن عقيل وطلب الماء فسقته، فجلس، فقالت له: يا عبد الله ألم تشرب؟ قال: بلى. قالت: فاذهب إلى أهلك، فسكت، فقالت له ثلاثاً فلم يبرح، فقالت: سبحان الله! إني لا أحل لك الجلوس على بابي. فقال لها: ليس لي في هذا المصر منزل ولا عشيرة، فهل لك إلى أجر ومعروف ولعلي أكافئك به بعد اليوم؟ قالت: وما ذاك؟ قال: أنا مسلم بن عقيل، كذبني هؤلاء القوم وغروني. قالت: ادخل. فأدخلته بيتاً في دارها وعرضت عليه العشاء فلم يتعش. وجاء ابنها فرآها تكثر الدخول في ذلك البيت، فقال لها: إن لك لشأناً في ذلك البيت. وسألها فلم تخبره، فألح عليها فأخبرته واستكتمته وأخذت عليه الأيمان بذلك، فسكت.
وأما ابن زياد فلما لم يسمع الأصوات قال لأصحابه: انظروا هل ترون منهم أحداً؟ فنظروا فلم يروا أحداً، فنزل إلى المسجد قبيل العتمة وأجلس أصحابه حول المنبر وأمر فنودي: ألا برئت الذمة من رجل من الشرط والعرفاء والمناكب والمقاتلة صلى العتمة إلا في المسجد. فامتلأ المسجد، فصلى بالناس ثم قام فحمد الله ثم قال: أما بعد فإن ابن عقيل السفيه الجاهل قد أتى ما رأيتم من الخلاف والشقاق فبرئت الذمة من رجل وجدناه في داره، ومن أتانا به فله ديته. وأمرهم بالطاعة ولزومها، وأمر الحصين بن تميم أن يمسك أبواب السكك ثم يفتش الدور، وكان على الشرط، وهو من بني تميم.


ودخل ابن زياد وعقد لعمرو بن حريث وجعله على الناس، فلما أصبح جلس للناس. ولما أصبح بلال ابن تلك العجوز التي آوت مسلم بن عقيل أتى عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فأخبره بمكان ابن عقيل، فأتى عبد الرحمن أباه، وهو عند ابن زياد، فأسر إليه بذلك، فأخبر به محمدٌ ابن زياد، فقال له ابن زياد: قم فأتني به الساعة، وبعث معه عمرو بن عبيد الله بن عباس السلمي في سبعين من قيس حتى أتوا الدار التي فيها ابن عقيل. فلما سمع الأصوات عرف أنه قد أتي، فخرج إليهم بسيفه حتى أخرجهم من الدار، ثم عاودا إليه فحمل عليهم فأخرجهم مراراً، وضرب بكير بن حمران الأحمري فم مسلم فقطع شفته العليا وسقطت ثنيتاه، وضربه مسلم على رأسه وثنى بأخرى على حبل العاتق كادت تطلع على جوفه، فلما رأوا ذلك أشرفوا على سطح البيت وجعلوا يرمونه بالحجارة ويلهبون النار في القصب ويلقونها عليه. فلما رأى ذلك خرج عليهم بسيفه فقاتلهم في السكة، فقال له محمد بن الأشعث: لك الأمان فلا تقتل نفسك! فأقبل يقاتلهم وهو يقول:
أقسمت لا أقتل إلا حراً ... وإن رأيت الموت شيئاً نكرا
أو يخلط البارد سخناً مراً ... رد شعاع الشمس فاستقرا
كل امرىءٍ يوماً يلاقي شراً ... أخاف أن أكذب أو أغرا
فقال له محمد: إنك لا تكذب ولا تخدع، القوم بنو عمك وليسوا بقاتليك ولا ضاربيك. وكان قد أثخن بالحجارة وعجز عن القتال، فأسند ظهره إلى حائط تلك الدار، فآمنه ابن الأشعث والناس غير عمرو بن عبيد الله السلمي، فإنه قال: لا ناقة لي في هذا ولا جمل، وأتي ببغلة فحمل عليها وانتزعوا سيفه، فكأنه أيس من نفسه، فدمعت عيناه ثم قال: هذا أول الغدر. قال محمد: أرجو أن لا يكون عليك بأس. قال: وما هو إلا الرجاء، أين أمانكم؟ ثم بكى. فقال له عمرو بن عبيد الله بن عباس السلمي: من يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل الذي نزل بك لم يبك! فقال: ما أبكي لنفسي ولكني أبكي لأهلي المنقلبين إليكم، أبكي للحسين وآل الحسين. ثم قال لمحمد بن الأشعث: إني أراك ستعجز عن أماني فهل تستطيع أن تبعث من عندك رجلاً يخبر الحسين بحالي ويقول له عني ليرجع بأهل بيته ولا يغره أهل الكوفة فإنهم أصحاب أبيك الذين كان يتمنى فراقهم بالموت أو القتل؟ فقال له ابن الأشعث: والله لأفعلن! ثم كتب بما قال مسلم إلى الحسين، فلقيه الرسول بزبالة فأخبره، فقال: كلما قدر نازلٌ عند الله نحتسب أنفسنا وفساد أمتنا.
وكان سبب مسيره من مكة كتاب مسلم إليه يخبره أنه بايعه ثمانية عشر ألفاً ويستحثه للقدوم. وأما مسلم فإن محمداً قدم به القصر، ودخل محمد على عبيد الله فأخبره الخبر وأمانه له، فقال له عبيد الله: ما أنت والأمان! ما أرسلناك لتؤمنه إنما أرسلناك لتأتينا به! فسكت محمد، ولما جلس مسلم على باب القصر رأى جرةً فيها ماء بارد، فقال: اسقوني من هذا الماء. فقال له مسلم بن عمرو الباهلي: أتراها ما أبردها! والله لا تذوق منها قطرة حتى تذوق الحميم في نار جهنم! فقال لهم ابن عقيل: من أنت؟ قال: أنا من عرف الحق إذ تركته، ونصح الأمة والإمام إذ غششته، وسمع وأطاع إذ عصيته، أنا مسلم بن عمرو. فقال له ابن عقيل: لأمك الثكل ما أجفاك وأفظك وأقسى قلبك وأغلظك! أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنم مني! قال: فدعا عمارة بن عقبة بماء بارد فصب له في قدح فأخذ ليشرب فامتلأ القدح دماً، ففعل ذلك ثلاثاً، فقال: لو كان من الرزق المقسوم شربته.
وأدخل على ابن زياد فلم يسلم عليه بالإمارة، فقال له الحرسي: ألا تسلم على الأمير؟ فقال: إن كان يريد قتلي فما سلامي عليه، وإن كان لا يريد قتلي فليكثرن تسليمي عليه. فقال له ابن زياد: لعمري لتقتلن! فقال: كذلك؟ قال: نعم. قال: فدعني أوصي إلى بعض قومي. قال: افعل. فقال لعمر بن سعد: إن بيني وبينك قرابة ولي إليك حاجة وهي سر، فلم يمكنه من ذكرها، فقال له ابن زياد: لا تمتنع من حاجة ابن عمك. فقام معه فقال: إن علي بالكوفة ديناً استدنته منذ قدمت الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عني وانظر جثتي فاستوهبها فوارها وابعث إلى الحسين من يرده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر



عدد المساهمات : 1156
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلم بن عقيل في الكامل في التاريخ   الإثنين مايو 21, 2018 3:55 pm

فقال عمر لابن زياد: إنه قال كذا وكذا. فقال ابن زياد: لا يخونك الأمين ولكن قد يؤتمن الخائن، أما مالك فهو لك تصنع به ما شئت، وأما الحسين فإن لم يردنا لم نرده، وإن أرادنا لم نكف عنه، وأما جثته فإنا لن نشفعك فيها، وقيل إنه قال: أما جثته فإنا إذا قتلناه لا نبالي ما صنع بها.
ثم قال لمسلم: يا ابن عقيل أتيت الناس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتت بينهم وتفرق كلمتهم! فقال: كلا ولكن أهل هذا المصر زعموا أن أباك قتل خيارهم وسفك دماءهم وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر فأتيناهم لنأمر بالعدل وندعو إلى حكم الكتاب والسنة. فقال: وما أنت وذاك يا فاسق؟ ألم يكن يعمل بذلك فيهم إذ أنت تشرب الخمر بالمدينة؟ قال: أنا أشرب الخمر! والله إن الله يعلم أنك تعلم أنك غير صادق وأني لست كما ذكرت، وإن أحق الناس بشرب الخمر مني من يلغ في دماء المسلمين فيقتل النفس التي حرم الله قتلها على الغضب والعداوة وهو يلهو ويلعب كأنه لم يصنع شيئاً. فقال له ابن زياد: قتلني الله إن لم أقتلك قتلةً لم يقتلها أحدٌ في الإسلام! قال: أما إنك أحق من أحدث في الإسلام ما ليس فيه، أما إنك لا تدع سوء القتلة وقبح المثلة وخبث السيرة ولؤم الغلبة ولا أحد من الناس أحق بها منك. فشتمه ابن زياد وشتم الحسين وعلياً وعقيلاً، فلم يكلمه مسلم، ثم أمر به فأصعد فوق القصر لتضرب رقبته ويتبعوا رأسه جسده، فقال مسلم لابن الأشعث: والله لولا أمانك ما استسلمت، قم بسيفك دوني، قد أخفرت ذمتك. فأصعد مسلم فوق القصر وهو يستغفر ويسبح، وأشرف به على موضع الحدائين فضربت عنقه، وكان الذي قتله بكير بن حمران الذي ضربه مسلم، ثم أتبع رأسه جسده.
فلما نزل بكير قال له ابن زياد: ما كان يقول وأنتم تصعدون به؟ قال: كان يسبح ويستغفر، فلما أدنيته لأقتله قلت له: ادن مني، الحمد لله الذي أمكن منك وأقادني منك! فضربته ضربة لم تغن شيئاً، فقال: أما ترى في خدش تخدشينه وفاء من دمك أيها العبد؟ فقال ابن زياد: وفخراً عند الموت! قال: ثم ضربته الثانية فقتلته.
وقام محمد بن الأشعث فكلم ابن زياد في هانىء وقال له: قد عرفت منزلته في المصر وبيته، وقد علم قومه أني أنا وصاحبي سقناه إليك، فأنشدك الله لما وهبته لي فإني أكره عداوة قومه. فوعده أن يفعل. فلما كان من مسلم ما كان بدا له فأمبر بهانىء حين قتل مسلم فأخرج إلى السوق فضربت عنقه، قتله مولى تركيٌّ لابن زياد، قال: فبصر به عبد الرحمن بن الحصين المرادي بعد ذلك بخازر مع ابن زياد فقتله. فقال عبد الله بن الزبير الأسدي في قتل هانىء ومسلم، وقيل قاله الفرزدق، الزبير بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة:
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانىء في السوق وابن عقي
إلى بطلٍ قد هشم السيف وجهه ... وآخر يهوي من طمار قتيل
وهي أبيات. وبعث ابن زياد برأسيهما إلى يزيد، فكتب إليه يزيد يشكره ويقول له: وقد بلغني أن الحسين قد توجه نحو العراق، فضع المراصد والمسالح واحترس واحبس على التهمة وخذ على الظنة، غير أن لا تقتل إلا من قاتلك.
وقيل: وكان مخرج ابن عقيل بالكوفة لثماني ليال مضين من ذي الحجة سنة ستين، وقيل: لتسع مضين منه، قيل: وكان فيمن خرج معه المختار بن أبي عبيد وعبد الله بن الحارث بن نوفل، فطلبهما ابن زياد وحبسهما، وكان فيمن قاتل مسلماً محمد بن الأشعث وشبث بن ربعي التميمي والقعقاع بن شور، وجعل شبث يقول: انتظروا بهم الليل يتفرقوا، فقال له القعقاع: إنك قد سددت عليهم وجه مهربهم فافرج لهم يتفرقوا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسلم بن عقيل في الكامل في التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aloqili.com :: منتدي مسلم بن عقيل-
انتقل الى: